جواب سؤال: الحشود التركية على الحدود السورية
September 04, 2015

جواب سؤال: الحشود التركية على الحدود السورية

جواب سؤال

الحشود التركية على الحدود السورية

 السؤال:‏


أعرب الرئيس التركي عن رفضه الشديد لأي تغيير ديموغرافي داخل الأراضي السورية، جاء ذلك في الكلمة التي ‏ألقاها على هامش مشاركته في حفل إفطار في القصر الرئاسي الذي أقامه لسفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى ‏أنقرة، وذلك مساء الخميس 2015/07/09م كما نقل ذلك موقع الخبر السابع... مشيراً بذلك إلى تصريحه ‏السابق الذي نقلته وكالة الأناضول في 2015/06/26م بقوله (لن نسمح أبدا بإنشاء دولة شمالي سوريا على ‏حدودنا الجنوبية، وسيستمر كفاحنا في هذا السبيل مهما كانت التكلفة" وقال "إن ما يجري في سوريا والعراق هو ‏محاولة لإعادة إنتاج نظام سايكس بيكو جديد في المنطقة وتهدف إلى شحن الرأي العام الداخلي ضد تركيا)، وتبع ‏ذلك ما تناقلته وسائل الإعلام من تعزيز تركيا إمكاناتها الدفاعية...إلخ. والسؤال هو: ما حقيقة ما يجري؟ هل هو ‏فعلاً للتدخل العسكري التركي في شمال سوريا؟ أو هو لغرض آخر؟ وما هي حقيقة الموقف الأمريكي حول التدخل ‏العسكري؟

الجواب:‏


حتى يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:‏

 
‏1- صرح الرئيس التركي: "لن نسمح أبدا بإنشاء دولة شمالي سوريا على حدودنا الجنوبية، وسيستمر كفاحنا ‏في هذا السبيل مهما كانت التكلفة" وقال "إن ما يجري في سوريا والعراق هو محاولة لإعادة إنتاج نظام سايكس ‏بيكو جديد في المنطقة وتهدف إلى شحن الرأي العام الداخلي ضد تركيا". (وكالة الأناضول 2015/06/26). بعد ‏ذلك وفي 2015/7/2 قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو للقناة السابعة: "إننا اتخذنا إجراءات لحماية ‏الحدود، وهناك أوامر بالتحرك إذا استجدت أية ظروف تهدد أمن البلاد. وقال إنه يجب ألا يتصور أحد أن تركيا ‏ستدخل غدا أو في المستقبل القريب". وأكد مثل ذلك يوم 2015/7/3 في مقابلة مع تلفزيون قونيا قائلا: "إنه ‏ليس من الصحيح توقع أن تتدخل تركيا فوراً في سوريا، بشكل فعلي، إلا أن تركيا في وضع استعداد لمواجهة أي ‏تهديد محتمل من طرف سوريا، وتتابع عن كثب جميع التطورات". وقال: "لئلا يشغل أحد باله، نحن لا نُجرّ إلى ‏مغامرة".‏


‏2- وهكذا أصبحت التصريحات تضج بالتدخل تارة ثم تستبعد التدخل تارة أخرى، وتبع ذلك على النهج ‏نفسه تضارب التصريح والنفي، فقد نشرت جريدة الحريات التركية يوم 2015/7/5 أن "رئاسة الأركان استدعت ‏قادة الوحدات الحدودية وقادة لوائي الكوماندوز في ولايتي بولو وقيصري لبحث عملية محتملة عقب التطورات ‏الأخيرة على الحدود التركية السورية". ولكن رئاسة الأركان نفت هذه الأخبار، فنقلت وكالة الأناضول عن مصادر ‏عسكرية يوم 2015/7/6 قولها "إن الادعاءات القائلة باستدعاء قادة الوحدات الحدودية والكوماندوز (القوات ‏الخاصة) إلى مقر رئاسة الأركان على خلفية التطورات في الجانب السوري من الحدود لا تعكس الحقيقة، وإنه لم يجر ‏عقد أي اجتماع مثلما ذكرت الادعاءات، وإنه لا يوجد مخطط بهذا الخصوص".‏

 
‏3- وقد رافق هذه التصريحات المتضاربة ولكن بروح "رياضية"! رافقها تحرك عسكري، فقد تناقلت وسائل ‏الإعلام أخبار الحشود التركية على الحدود مع سوريا، وأنها أي تركيا نشرت أكثر من 400 ناقلة جند مدرعة ‏إضافة إلى دور القوات الجوية لمساندة تدخل من هذا النوع، وأن هناك حوالي 54 ألف جندي قد نشرتهم على ‏طول حدودها مع سوريا، وأنها عززت إمكاناتها الدفاعية على طول الحدود عبر نشر دبابات وصواريخ مضادة ‏للطائرات وقوات بعدما تصاعدت المعارك شمال مدينة حلب. ليس هذا فحسب بل وصل تضخيم نشر هذه ‏الأخبار كما لو أن التدخل يطل بقدميه وليس فقط بعينيه! فقد بدأت بعض وسائل الإعلام تسرب أخباراً، وربما ‏أعدتها أطراف رسمية تتعلق بخطط تركيا المستقبلية. فذكرت صحيفة يني شفق التركية في 2015/6/28 أن "هيئة ‏الأركان التركية وضعت خطة عسكرية للتدخل في سوريا بهدف منع إنشاء دولة كردية شمال سوريا أو فرضها كأمر ‏واقع. وهذه الخطة تتضمن إنشاء منطقة عازلة بعمق 28-33 كم وتمتد من قرقامش إلى أونجوبينا بطول 110 ‏كم. وتتضمن الخطة إرسال 18 ألف جندي إلى سوريا لمدة عامين بعد الحصول على دعم المجتمع الدولي. وإذا لم ‏تحصل على موافقة دولية ستتحرك بمفردها لإنشاء منطقة عازلة على غرار ما فعلت إسرائيل في جنوب لبنان"‏

 
‏4- إن المتدبر لهذه الأخبار وغيرها مما يجري تداوله يتبين أنها أقرب للأغراض الداخلية منها للأغراض التدخلية ‏الفعلية وذلك للأسباب التالية:‏


أ- إن تقدم الأكراد في الشمال السوري الذي حاولت الحكومة التركية الإيحاء بأن الاستعدادات العسكرية ‏الجارية هي من أجل منعه، هذا التقدم كانت الحكومة التركية قد ساعدت فيه عندما سمحت للبيشمركة بدخول ‏عين العرب كوباني عن طريق الأراضي التركية وذلك لنصرة الأكراد بالقتال معهم... وكذلك بالنسبة لتل أبيض، ‏فقد نقلت صحيفة (خبر ترك 2015/7/4) عن أحد صحفييها الذين اجتمعوا بمسؤول تركي كبير كما جاء في ‏الصحيفة "كنا يوم أمس ومجموعة من الصحفيين في اجتماع مع مسؤول رفيع المستوى في الحكومة التركية، وقد ‏أكد لنا أن الحكومة لن تتخذ من حزب الاتحاد الديمقراطي هدفا لها على الإطلاق".

وأشار المسؤول إلى أن ‏‏"احتمال سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على المنطقة الواصلة بين عفرين وكوباني وبمعنى آخر تشكيل ممر كردي ‏على الحدود التركية أمر غير وارد في المرحلة الحالية". وقال: "إن سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على تل أبيض هو ‏في مصلحة تركيا، لكن أن يتم التصرف على المناطق التي يسيطر عليها الحزب بمبدأ الفتوحات، فهذا سيخلق ‏نزاعات ومشاكل عديدة في المنطقة على المدى المتوسط والبعيد"، أي أن المسألة بين الحكومة التركية وبين الأكراد ‏في الشمال السوري ليست من السخونة بمكان يستدعي حرباً عسكرية.‏

 
ب- إن أمريكا لم تتخذ قراراً بالتدخل البري العسكري حتى الآن، فهي ما زالت تبحث عن العميل التالي ‏للعميل بشار الحالي، والمخلصون في سوريا أفشلوا مساعيها حتى الآن، ونسأل الله أن تستمر الجهود المخلصة في ‏إفشال تلك المساعي... والواقع ينطق بأن صيحات أردوغان وحكومته تبقى مجرد ضجيج دون فاعلية إلا إذا ‏وافقت (أو أمرت) أمريكا وشواهد ذلك كثيرة:‏

‏- لقد طالب الحكم في تركيا بإقامة مناطق آمنة أو أمنية داخل سوريا أكثر من مرة فرفضت أمريكا ذلك. ‏فقد ذكر داود أوغلو في تشرين الأول عام 2014 أنه من الممكن إنشاء منطقة عازلة بأخذ الطريق البري م4. ‏فهذا الخط يبدأ من حدود اللاذقية ويمتد إلى الحسكة ويبلغ طوله 720 كم وعمقه حوالي 70 كلم ويعني ثلث ‏الأراضي السورية، وقد رفضت أمريكا ذلك، فلم ينفذ... ومؤخرا عاد الحديث بأن تركيا تبحث إنشاء مناطق أمنية ‏على شكل جيوب، والجيب الأول يمتد بين جرابلس وعين العرب. وقد أفادت تقارير محلية بأن الرئيس التركي ‏أردوغان يدرس إقامة منطقة عازلة على الحدود على إثر سيطرة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على مناطق ‏حدودية مع تركيا. فجاء الرد الأمريكي على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي حيث صرح قائلا: "لا ‏يشعر البنتاغون والجيش الأمريكي أو التحالف بحاجة حاليا إلى إقامة منطقة عازلة، ولذلك صعوبات. ولكن ندرك ‏قلق تركيا على حدودها". (رويترز 2015/6/30)... وقد حاولت الحكومة التركية أن تتلافى هذا الإحراج الذي ‏أصابها من الرد الأمريكي الرافض بشكل حازم، فقال إبراهيم قالين مساعد رئيس الوزراء التركي يوم ‏‏2015/6/30:"تفسير الإجراءات التي نتخذها والمتصلة بأمن الحدود على أن تركيا ستشترك في الحرب غير ‏منطقي". وقال: "لم نقل في وقت من الأوقات إننا نريد منطقة عازلة، وإنما قلنا نريد مناطق آمنة يحظر فيها الطيران. ‏فيجب إقامة مناطق آمنة". (الأناضول 2015/6/30) ومع ذلك فلا حققت مناطق آمنة ولا عازلة حتى الآن ‏لأن أمريكا لم توافق!‏


‏- وكذلك تصريحات أردوغان المشهورة بأنه لن يسمح بتكرار "حماة ثانية"، فقد طال عليها الأمد حتى كادت ‏تنسى! مع أن نظام بشار المجرم ارتكب في كل مدينة وبلدة حماة ثانية وثالثة ورابعة وهو مستمر في القتل ‏


والتدمير بضوء أخضر أمريكي وبدعم روسي وتدخل إيراني مباشر مع حزبها في لبنان... ومع كل هذا وذاك ‏فإن أردوغان ونظامه لم يفعل شيئا، لأن إرادته مرهونة بالإرادة الأمريكية التي لم تأذن له بتنفيذ تصريحاته، وبقيت ‏غباراً تذروه الرياح بلا نقع لخيل الله يقول صاحبها اركبي وإلى الله ارغبي لإعادة أمجاد المعتصم في عمورية أنقرة، ‏والفاتح في قسطنطينية إستانبول اليوم...!‏

 
‏5- وهكذا فإن تلك الحشود العسكرية ليس مقصوداً منها التدخل العسكري الفعلي في سوريا إلا إذا وافقت ‏أمريكا عندما تقتضي مصلحتها ذلك... والأرجح هو أن تلك الحشود مقصود منها الرأي العام المحلي وذلك ‏للاعتبارات التالية:‏


أ- تصريحات رئيس الوزراء التركي سالفة الذكر صريحة في أن تركيا ليست بصدد التدخل في سوريا، وأنها تعتبر ‏التدخل مغامرة، ولكنها مستعدة لمواجهة أي تهديد محتمل إذا جاء من سوريا، أي تريد أن تدافع عن حدودها ‏وليس لتخترق حدود سايكس بيكو التي تحافظ عليها كما ذكر رئيسها أردوغان.‏


ب- إن هناك أصواتاً في الداخل لافتة للنظر بدأت تتخوف من إقامة كيان كردي في سوريا، وهذه الأصوات ‏ترى أن هذا سيشجع حزب العمال الكردستاني على العودة للعمل العسكري ضد تركيا بعدما توقفت عملياته منذ ‏آذار/مارس عام 2013 عندما دعا رئيس الحزب أوجلان من سجنه إلى وقف القتال وانسحاب عناصر حزبه ‏المسلحة إلى خارج تركيا والبدء بعملية السلام... وعليه فإن هذه الحشود العسكرية تساعد في إسكات هذه ‏الأصوات وتهدئتها...‏


ج- بعد خسارة أردوغان أغلبيته في الانتخابات وارتفاع أصوات المعارضة منددة بموقف أردوغان المضطرب في ‏سوريا بالإضافة إلى أن احتمال الانتخابات المبكرة احتمال وارد إن لم يستطع داود أوغلو تشكيل حكومة في الموعد ‏القانوني المحدد، كل هذا دفع أردوغان والحكومة في تركيا إلى عمل استعراضي بأن الحكومة مهتمة بأمنها وأنها ما ‏زالت قوية ظناً من الحكومة أن هذا سيعيد لحمة الرأي العام معها...‏


والخلاصة أن هذه الأعمال والحشود موجهة لكسب الرأي العام الداخلي وتهدئته أكثر مما هي موجهة للتدخل ‏العسكري الفعلي في شمال سوريا. ولكن هذه الحشود ستصبح موجهة فعلاً للتدخل في سوريا إذا رأت أمريكا أن ‏هذا في مصلحة مخططاتها في سوريا... ونحن نسأل الله القوي العزيز أن يحبط مخططات أمريكا وعملائها، وأن ‏يردهم على أعقابهم لا ينالون خيراً.‏

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M