جواب سؤال: القمة التركية الروسية
August 18, 2016

جواب سؤال: القمة التركية الروسية

جواب سؤال

القمة التركية الروسية

السؤال:قام الرئيس التركي أردوغان بزيارة روسيا في 2016/8/9 ولا زالت "ارتدادات" محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا لم تنته بعد، فلماذا هذا الاستعجال؟ ثم ما الغرض منها وبخاصة وأن ممثلين للخارجية والجيش والاستخبارات قد زاروا روسيا أيضاً؟ وهل لهذه الزيارة علاقة بالأزمة السورية؟ أو هي من أجل "ترميم" العلاقة التركية السورية بعد أزمة إسقاط الطائرة الروسية؟ وجزاك الله خيراً.

الجواب:لمعرفة أسباب الاستعجال والغرض منه نستعرض الأمور التالية:

1- لقد كان الحديث عن الزيارة قبل محاولة الانقلاب في 2016/7/15 حيث كان في الأصل مقرراً أن تعقد القمة بين الرئيسين خلال قمة العشرين التي تعقد في الصين في شهر أيلول 2016 ولكن تم الاستعجال في عقد القمة بين الرئيسين الروسي بوتين والتركي أردوغان خلال شهر آب لأن أمريكا كانت مهتمة باستعجال إدخال تركيا في خط التسوية كأداة فاعلة بعد أن فشلت الأدوات الأخرى (إيران، روسيا... إلخ) وقد أعلن وزير الخارجية التركي عن تبكير القمة بين الرئيسين وأنها قد تعقد خلال شهر آب في روسيا، (ونسبت وكالة إنترفاكس للوزير - وزير الخارجية التركي - تصريحا بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يجتمعان خلال آب/أغسطس في سوتشي... العربية نت، 2016/7/2)، وكان موضوع الزيارة قد بحث في إطار أجواء "مصالحة" لتقوم تركيا بدور في حل الأزمة السورية وفق السياسة الأمريكية وقد وضحنا ذلك في جواب السؤال الذي أصدرناه في 2016/7/14م حيث قلنا: (- إن أمريكا تريد من الدور التركي الحالي الضغط وبقوة على المعارضة السورية لإعادتها إلى مسيرة جنيف، والحل السلمي... والتهديد بالتخلي عن المعارضة السورية إذا رفضت الانضمام لمسيرة التفاوض، عن طريق إظهار التعاون التركي الروسي: "قال وزير الخارجية الروسي: نأمل في إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا. العربية نت 2016/7/2"... وأن تركيا لم تعد تعارض التدخل الروسي في سوريا... وليس من المستبعد أن تتجاوز تركيا في أساليب الضغط الوسائل السياسية إلى الوسائل العسكرية بحجة أنها تحارب إرهاب التنظيم وهو غير مفصول ولا متميز عن المعارضة المسلحة الأخرى أي الحجة نفسها التي تستعملها روسيا عندما تقصف المعارضة! وتصريح وزير الخارجية الروسي عن الاتصالات بين الجيشين الروسي والتركي يدل على هذا الاحتمال...)، وأضفنا (- إن أوباما يريد أن يعمل كما عمل سلفه الديمقراطي كلينتون فقد بذل الوسع في آخر سنة من حكمه أن يجمع المنظمة واليهود في حل تفاوضي حاسم للقضية الفلسطينية ومع أنه فشل في ذلك إلا أنه استطاع أن يجمع أبا عمار وإيهود باراك... والآن يبذل الوسع أوباما أن يجمع المعارضة والنظام في حل تفاوضي مع النظام ليقال إنه عمل عملاً يذكر له في آخر حكمه، والفارق بين محاولة كلينتون وأوباما أن الأول كانت جهوده بارزة أمام عملائه ولكن أوباما يعمل بعملائه وأدواته... وجهوده تختبئ خلفهم! فإن أمريكا في عهده تظهر مزيداً من الاعتماد على الأتباع، فبعد إيران وأشياعها، وبعد روسيا، وفي ظل تجدد مأزق أمريكا في سوريا، فإن أمريكا قد أوعزت لأردوغان بالتصالح مع روسيا... فبعد أن وصلت التدخلات الإيرانية والروسية مأزقها في سوريا، فإن أمريكا تسارع بالزج بتركيا إلى جانب إيران وروسيا للحفاظ على النفوذ الأمريكي في سوريا، والقضاء على الحالة الإسلامية للثورة السورية... وهكذا أصبحت روسيا التي تقصف سوريا ليل نهار، أصبحت هي وتركيا متعاونتين لحرب "الإرهاب" في سوريا، وأن الحديث يدور بينهم في "أجواء ودية للغاية"، بل ويطلب وزير خارجية روسيا إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا!!...) انتهى النقل من جوابنا السابق المؤرخ 2016/7/14.

2- لقد كان المتوقع أن يبدأ الدور التركي مستعجلاً غير أن محاولة الانقلاب التي قام بها الضباط الكماليون الموالون للإنجليز جمدت الدور التركي وأشغلت النظام بالمشاكل الداخلية وكان يمكن أن يستمر تجميد هذا الدور إلى أن تفرغ تركيا من ارتدادات زلزال الانقلاب الفاشل كما قال أردوغان لكن ما حدث مع بداية شهر آب 2016 من حملة الثوار لفك الحصار عن حلب ونجاحهم فيها إلى حد ما جعلت أمريكا تستغل هذه الحملة لاستعجال الدور التركي ومن ثم زيارة روسيا وتطبيع العلاقات معها والانطلاق للحل السياسي الأمريكي بدور تركي فاعل... لقد أرادت أمريكا أن تفقد هذه الحملة القوية ثمرتها؛ فبدل أن تكون فاتحة نصر تجعلها فاتحة تفاوض، فجعلتها مادة تحملها تركيا لترويج التفاوض المتوازن الذي ذكره أردوغان ظناً منها أن تركيا تستطيع بوسائلها المختلفة أن تجعل الأطراف خلال أيام أوباما المعدودات أن تجتمع للحل الأمريكي التفاوضي مستغلة التفاوض المتوازن!! (طالب الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اليوم بعقد اجتماع إقليمي من أجل سوريا، جاء تصريحه خلال مقابلة مطوّلة أجرته معه قناة "الجزيرة" القطرية، بثتها مساء اليوم السبت... وأضاف "أردوغان" أن الوضع في حلب محزن لكن المعارضة أعادت التوازن في الآونة الأخيرةـ. السورية نت، الخليج الجديد 2016/8/6).

وهكذا كان، فتمت الزيارة، وكان هذا الاستعجال من أوباما لأردوغان من أجل مباشرة العمل على جمع الأطراف في جولة مفاوضات جديدة "رابعة" يختم أوباما عهده بها، وهذه الجولة هي ما أشار إليها وزير الخارجية التركي: (اسطنبول "رويترز" - قال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو يوم الجمعة إنه يجب استئناف المحادثات بشأن مستقبل سوريا ودعا إلى جولة رابعة من محادثات جنيف للسلام. Reuters عربي 2016/8/5)... وهكذا كانت الزيارة وكانت القمة...

3- تعتبر هذه القمة هي الخطوة الختامية لمسيرة تطبيع العلاقات بين روسيا وتركيا بعد التأزم الكبير الذي شهدته العلاقات بينهما بعد إسقاط المقاتلة الروسية، وقد تم إخراج مسيرة التطبيع هذه بصورة مذلة لتركيا، فخضوعاً لشروط بوتين قام أردوغان بالاعتذار عن إسقاط الطائرة الروسية 2016/6/27، وبادر أردوغان على الفور يوم 2016/6/29 بالاتصال بالرئيس الروسي في أجواء وصفت بالودية، ولحقه وزير خارجيته الذي عقد اجتماعاً مع وزير الخارجية الروسي لافروف 2016/7/1 في مدينة سوتشي الروسية، ذلك الاجتماع الذي ناقش فيه الوزيران أيضاً موعداً لقمة بوتين وأردوغان في بطرسبورغ، ثم تلميح وزير خارجية تركيا بإمكانية إعطاء روسيا قواعد عسكرية في تركيا لتنفيذ ضرباتها في سوريا، وهذا التهاوي في مواقف تركيا على الجانب الروسي لم يكن بسبب تألم تركيا من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها روسيا على أنقرة، وإنما كان حصراً بسبب عمق المأزق الأمريكي في سوريا، وأن أمريكا تريد أن تدفع بتركيا أيضاً إلى جانب روسيا وإيران لتسوية الأزمة السورية، لكل ذلك كانت الصورة المذلة للتنازلات التركية أمام الروس، أي أنها كانت بسبب ارتباط تركيا بأمريكا وتنفيذها للسياسة الأمريكية، فكانت هذه الاندفاعة التركية...

4- أصر أردوغان على إتمام الزيارة لروسيا، والمبرمجة قبل محاولة الانقلاب الفاشل في 2016/7/15، وذلك على الرغم من انشغاله الشديد بالوضع الداخلي في تركيا، ومعالجته لما وصفه بـ"الزلزال" وتخوفه مما وصفه بـ"الهزات الارتدادية له" وطلبه من الجماهير في تركيا أثناء اللقاء الحاشد في اسطنبول يوم الأحد 2016/8/7 البقاء في الساحات العامة حتى الأربعاء، أي لما بعد عودته من روسيا تخوفاً من تحركات جديدة للعسكر الموالين للإنجليز، وكذلك على الرغم من تصاعد الجرائم الوحشية الروسية في حلب... ولكن على الرغم من كل هذا فقد أصر على عقد لقائه مع بوتين وعدم تأجيله، وذلك لشدة رغبته في طي صفحة الماضي مع روسيا، وكذلك لقوة الدفع الأمريكي لتركيا على الاتجاه الروسي، وقد غمز بوتين من هذا الإصرار بقوله ("إن الرئيس التركي وجد الفرصة لزيارة روسيا على الرغم من الوضع الصعب في تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشل ليلة 15 و16 تموز/يوليو" روسيا اليوم 2016/8/9)

5- كان واضحاً أن الأزمة السورية هي الموضوع المفصلي في قمة أردوغان بوتين، فلم يبحث الرئيسان موضوع الأزمة السورية خلال المحادثات بمشاركة أعضاء الوفود بل أجّلا اللقاء بشأن سوريا إلى المساء بمشاركة وزيري الخارجية وممثلي الاستخبارات لبحث سبل التسوية السورية، وقال بوتين تعليقا على اللقاء المرتقب: "سنتبادل المعلومات وسنبحث عن الحل". وتأجيل اللقاء بخصوص سوريا إلى المساء، وإبعاد أعضاء الوفود عنه باستثناء الخارجية والاستخبارات يدل على السرية والأهمية العظيمة التي يوليها الطرفان للموضوع السوري، وأنها بعد إزالة العقبات السابقة هي قضية القضايا للطرفين، والمطلوب أمريكياً جمع الأطراف، النظام والمعارضة، على طاولة المفاوضات كخاتمة لعهد أوباما!

6- خلال القمة وبعد القمة بدأ يظهر الدور التركي بفاعلية:

أ- (اسطنبول (رويترز) - قال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو يوم الجمعة إنه يجب استئناف المحادثات بشأن مستقبل سوريا ودعا إلى جولة رابعة من محادثات جنيف للسلام. Reuters عربي 2016/8/5)

ب- (طالب الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اليوم بعقد اجتماع إقليمي من أجل سوريا، جاء تصريحه خلال مقابلة مطوّلة أجرته معه قناة "الجزيرة" القطرية، بثتها مساء اليوم السبت... وأضاف "أردوغان" أن الوضع في حلب محزن لكن المعارضة أعادت التوازن في الآونة الأخيرةـ. السورية نت، الخليج الجديد 2016/8/6)

ج- (من جانبها نقلت وكالة الإعلام الروسية أمس عن السفير التركي لدى روسيا أوميت يارديم، قوله إن حكومة تركيا تعتقد أن القيادة السورية الحالية يمكن أن تشارك في المحادثات الرامية لحل الأزمة في سوريا.

ونسبت وكالة تاس للأنباء إلى يارديم قوله، إن أنقرة لا تعارض قيام القيادة السورية الحالية بدور ما في عملية انتقال سياسي. الصباح 2016/8/12)

د- وأما رئيس الوزراء فهو كان السباق لموضوع الحل السياسي مع النظام السوري منذ بدء التصالح مع روسيا قبيل الانقلاب، فقد نقلت العربية نت في 2016/7/13 تحت عنوان: "مفاجأة... تركيا تتحدث عن "تطبيع" مع النظام السوري": صرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: (أنقرة (تركيا) - رويترز قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الأربعاء إنه واثق من استعادة علاقات بلاده الطبيعية مع سوريا. العربية نت، 2016/7/13) وكذلك نقلته البي.بي.سي: (قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم إن تركيا تسعى إلى تطوير علاقات جيدة مع سوريا، في أحدث مرحلة من سعيها إلى تحسين علاقاتها مع جيرانها. بي.بي.سي العربية 2016/7/13)

7- وهكذا دخلت تركيا غمار الأزمة السورية بفاعلية ولكن ليس لنصرة أهل سوريا وإنقاذهم من وحشية روسيا وإيران بل لتكون مع روسيا وإيران في ثلاثية شيطانية تسهل لهما جرائمهما وتعينهما عليها لتنفيذ حل استسلامي أمريكي بالتفاوض مع نظام طاغية الشام... إن تلك القمة التي جمعت بوتين وأردوغان هي شر كلها؛ فقد كانت نتيجتها أن تراجعت تركيا بشكل معلن عن كل ما كانت تزعمه من دعم الثورة في سوريا، بل وصل التراجع حد أن يقول وزير خارجية تركيا بأن روسيا تطلب من تركيا "إحداثيات" في سوريا، أي مواقع الثوار التي جمعتها المخابرات التركية لتوجيه الضربات الروسية لها، وبسبب ذلك الإلحاح الأمريكي على إعطاء روسيا ما تريد، فقد تقرر بعد القمة أن يسافر وفد استخباراتي رفيع من تركيا إلى موسكو في اليوم التالي للقمة، أي على الفور.

وكان وزير الخارجية التركي قد صرح في 2016/8/10 لوكالة الأناضول (أن وجهات النظر بين بلاده وروسيا متطابقة حول ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية وإيجاد حل سياسي، وأنه سيتم بناء آلية تعاون قوية مع موسكو في سوريا من أجل ذلك، مضيفا أن مدير المخابرات وممثلا عن الخارجية وآخر عن الجيش التركي سيبحثون هذه الملفات في سانت بطرسبورغ مساء اليوم نفسه. الجزيرة نت، 2016/8/11)"

وما ورد في تصريح وزير الخارجية التركي (وقف إطلاق النار في سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية وإيجاد حل سياسي) هو الموقف الأمريكي بعينه، والذي هو كذلك ما تنادي به روسيا وتقاتل لأجله، وسرعة إرسال مسؤولي الاستخبارات والجيش والخارجية لموسكو فور مغادرة أردوغان تدل على أن تركيا أكملت أضلاع المثلث الروسي الإيراني التركي! وكان قد أكد نائب وزير الخارجية الإيراني "أن المنطقة بحاجة لعلاقات طيبة بين بلاده وروسيا وتركيا. وطالب إبراهيم رحيم بور بتعاون جديد تحت صيغة "تركيا-روسيا-إيران" وأكد أن بلاده مستعدة للمضي في هذا الاتجاه." الجزيرة نت، 2016/8/8)، ويوم الجمعة 2016/8/12 التقى في أنقرة جواد ظريف وزير خارجية إيران مع المسؤولين الأتراك، الذين أكدوا الاتفاق على تكثيف الجهود المشتركة مع إيران بخصوص الأزمة السورية، واستقبل أردوغان الوزير الإيراني جواد ظريف في قصر الرئاسة في لقاء مغلق مدة ثلاث ساعات لم يعلن عن شيء بعده ما يدل على عجلة وإلحاح الترتيبات الأمريكية لإدخال تركيا للمسرح السوري ومساعدة روسيا وإيران في تنفيذ المهام الأمريكية.

8- من كل ذلك يتبين أن تركيا قد دخلت بقوة في إيجاد الحل السياسي في سوريا على الطريقة الأمريكية في عجلة لافتة للنظر رغم أن تركيا غير مطمئنة بعد لأحوالها الداخلية بعد محاولة الانقلاب، وكل هذا يدل على شدة الإلحاح من واشنطن، والظاهر أن تركيا ستسير وفق هذه الخطة الأمريكية مع إيران وروسيا على النحو التالي:

- سياسياً: سيظهر للثوار بشكل لا لبس فيه أن تركيا قد غيرت سياستها، وأخذت تتجه للنظام السوري وإيران وروسيا، وأنها تدعو الثوار وتضغط عليهم من أجل القبول بالصيغة الأمريكية للحل في جنيف، وهي مفاوضة النظام والاتفاق معه على مستقبل سوريا، والدخول في حكومة مشتركة بين الثوار والنظام. وكذلك الضغط على الثوار تحت حجة النواحي الإنسانية لمنع حصار الثوار لمناطق النظام في حلب، وترويج التوازن التفاوضي على اعتبار أن الثوار حققوا انتصارات في حلب ما يجعل تفاوضهم من مركز قوة ومزج هذا بأساليب الضغط ومن ثم وقف إطلاق نار تسبق إدارة عملية سياسية تحقق شيئاً من "النصر" لأوباما قبل نهاية عهده في أواخر شهر كانون الثاني من العام القادم، ولعل هذا هو ما أشار إليه رئيس الوزراء التركي بالأشهر الستة القادمة في تصريحه (قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الجمعة، إنه من المتوقع حدوث تطورات في غاية الأهمية في سوريا خلال الأشهر الستة القادمة، وقد جاءت تصريحات يلدريم عقب مؤتمر صحافي مشترك جمع أمس الجمعة وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف. في المقابل قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده سعيدة بالتقارب الروسي-التركي، مشدداً على أن حل الخلاف مع تركيا بشأن سوريا ممكن من خلال تكثيف الحوار. ولفت إلى أن تعاون إيران وتركيا حول سوريا سيدعم بقوة فرص الحل السلمي. العربية.نت، 2016/8/13)

- عسكرياً: تحت عنوان محاربة تنظيم الدولة ستدخل تركيا المعارك في سوريا في تحالف مع روسيا، والتي سرعان ما ستتحول إلى قوة مشتركة لفرض وقف إطلاق النار، ويشمل ذلك تقديم كافة التسهيلات لروسيا لقصف الثوار من "إحداثيات المواقع" التي لا تعلمها روسيا وتملكها المخابرات التركية، وقد تقدم تركيا قواعد عسكرية لروسيا لتسهيل مهمتها الإجرامية في ذبح المسلمين في سوريا.

وكذلك تفعل إيران فتقدم قواعد لروسيا لتسهيل هذا الهدف، وقد بوشر التنسيق بين هذه الدول فعلاً:

(وقال جاويش أوغلو أيضا إن الطائرات التركية ستنضم إلى العمليات ضد تنظيم الدولة، مضيفا "سندرس كافة التفاصيل. لطالما دعونا روسيا إلى عمليات مشتركة ضد التنظيم". الجزيرة نت، 2016/8/1) وبطبيعة الحال فكما هي حجة روسيا فيشمل جميع المقاومين لأن مواقعهم غير مفصولة!

وقد جاء هذا اليوم في بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية "أن طائرات قاذفة بعيدة المدى من طراز "تو-22 إم3"، وقاذفات من طراز "سو - 34" أقلعت الأحد 16 آب/أغسطس، من مطار همدان الإيراني ووجهت ضربات مكثفة إلى مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين في محافظات حلب ودير الزور وإدلب في سوريا"... وفي وقت سابق كشفت وسائل إعلام عن أن طائرات قاذفة من طراز "تو-22 إم 3" تابعة لسلاح الجو الروسي وصلت إلى مطار همدان الإيراني، للمشاركة في توجيه ضربات إلى مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا. روسيا اليوم 2016/8/16)

9- هذا ما تخطط له أمريكا ليُنفَّذ بأدواتها في سوريا... هذا مكرهم، ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، فإن في الشام رجالاً لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، هم على بصيرة من أمرهم، ولن يمكِّنوا بإذن الله أولئك الأشرار من جعل انتصارات الثوار طريقاً للمفاوضات، ولن يفلح بإذن الله ذلك الثلاثي الغارق في جرائمه، ولا إدارة الثلاثي من واشنطن، بأن ينالوا من أرض الشام ما يرغبون، وكما فشلت أدوات أمريكا السابقة فستفشل بإذن الله أدواتها اللاحقة... ولقد خبر الطغاة خلال السنوات الخمس الماضية أن في الشام جموعاً مخلصة صادقة لم توهن عزمها حشودُ أمريكا وإيران وروسيا والأشياع والأتباع، ولا حتى من خذل تلك الجموع الصادقة في أرض الشام، وستبقى بإذن الله صلبة واقفة لا تنحني، فتقيم شرع الله، الخلافة الراشدة، المخلصة لله سبحانه، الصادقة مع رسول الله e، ومن ثم تُطهِّر بلاد الإسلام من كل أعداء الإسلام، ويأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

الثالث عشر من ذي القعدة 1437هـ

2016/8/16م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M