جواب سؤال: الوضع السياسي في غامبيا
January 31, 2017

جواب سؤال: الوضع السياسي في غامبيا

 جواب سؤال

الوضع السياسي في غامبيا

السؤال: نرجو اهتمام الحزب بقضايا المسلمين في إفريقيا كما يهتم بقضايا المسلمين الأخرى التي ما إن يحدث فيها حدث إلا ويصدر فيها بعد يوم أو يومين... ولكن غامبيا مثلاً لم يصدر فيها حتى اليوم شيء مع أن أحداثها استمرت ما يقرب من شهرين فنرجو توضيح ما جرى. ثم لماذا هذا الدعم من دول غرب إفريقيا للرئيس الجديد أداما بارو؟ ولماذا ضغطهم القوي على الرئيس السابق ليتنحى عن السلطة؟ وهل لانسحابه من الجنائية الدولية أو تسمية غامبيا بجمهورية غامبيا الإسلامية، هل لكل هذا علاقة؟ خاصة وأن الرئيس الجديد في مؤتمر صحفي 2017/01/28 بالعاصمة بانجول قال: ("إنه سيفي بوعده ويبطل قرار انسحاب بلاده من المحكمة الجنائية الدولية الذي اتخذه الرئيس السابق يحيى جامع"... وكشف عن عزمه على "تغيير اسم الدولة من جمهورية غامبيا الإسلامية لتصبح جمهورية غامبيا في إطار إصلاحات دستورية...") (الجزيرة، 2017/01/29)؟

الجواب: إن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام فكل قضايا المسلمين هي قضاياه، ومراعاته للأولويات فيصدر في هذه ويؤجل تلك لا يعني عدم الاهتمام، وآمل أن يكون هذا واضحاً دون لبس، ومسيرة الحزب في فكرته وطريقته تنطق بذلك، والله المستعان. بعد ذلك أجيب على السؤال، وبالله التوفيق:

إن الجواب يقتضي استعراض واقع غامبيا السياسي منذ أن دخلها الإسلام ثم الصراع الدولي حولها... على النحو التالي:

1- إن غامبيا بلد إسلامي، حيث دخل أهلها الإسلام، فأصبح المسلمون يشكلون حوالي 95% من سكان البلد البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة. استعمرت غامبيا من قبل بريطانيا وأعطتها الاستقلال عام 1965، وألحقتها بالكومنولث البريطاني... ونصبت داود جاورا رئيسا للوزراء في ظل نظام ملكي يتبع التاج البريطاني، ومن ثم جعلته يعلن الجمهورية عام 1970 ليصبح أول رئيس جمهورية، وذلك في ظل الهجمة الأمريكية على الدول الإفريقية التي تتبع الاستعمار الأوروبي وخاصة الدول التي تكون أنظمتها ملكية، ومثل ذلك فعلت بريطانيا في ليبيا عندما كثفت أمريكا هجمتها عليها في عهد الملكية، حيث جعلت ضابطا مغمورا كالقذافي وهو عمره 26 عاما يقوم بانقلاب أبيض على عميلها الملك عام 1969 ويعلن الجمهورية لقطع الطريق على المحاولات المكثفة لأمريكا لعمل انقلاب على النظام الملكي بليبيا. وهكذا فبريطانيا لا يهمها أن يجري تغيير في شكل نظام الحكم ولكن المهم أن يبقى المضمون الذي يضمن لها نفوذها واستعمارها.

2- وعندما وقعت غامبيا تحت الضغوطات والهجمات الأمريكية بشكل متزايد في نهاية القرن الماضي، أتت بريطانيا بضابط عسكري مغمور وهو يحيى جامع ولم يتجاوز عمره 29 عاما وجعلته يقوم بانقلاب أبيض يوم 1994/7/22 على أول رئيس للبلاد عميلها داود جاورا الذي استمر حكمه حوالي 30 عاما، وذلك للحفاظ على النفوذ البريطاني في البلد. وكانت ليبيا على عهد القذافي تدرب جنود غامبيا حيث كانت بريطانيا تستخدم عميلها القذافي لحماية عملائها في أفريقيا. وكما بدأ القذافي بالتصريحات التحررية ويخلطها ببعض الكلمات الإسلامية وكلمات العروبة ضد الاستعمار في الوقت الذي هو ينفذ مخططات بريطانيا وبعيد عن تطبيق الإسلام فكذلك كانت إجراءات يحيى جامع حيث أعلن عام 2013 انسحاب غامبيا من عضوية رابطة دول الكومنولث البريطاني ووصف الرابطة بأنها "تكريس لاستعمار جديد" وأنها قائمة "لفرض خطط الهيمنة الغربية على جميع دول العالم النامي"، وألغى اللغة الإنجليزية كلغة رسمية للبلاد متخذا العربية لغة رسمية، فقال: (طوال 300 سنة من الاستعمار لم تعلمنا بريطانيا سوى كيفية إنشاد "حفظ الله الملكة"). وأعلن جمهورية غامبيا بأنها دولة إسلامية عام 2015. فقال في تلفزيون بلاده الرسمي يوم 2015/12/11 إنه "تمشيا مع الهوية والقيم الدينية أعلن "غامبيا دولة إسلامية"... وإنه نظرا لأن المسلمين يمثلون أغلبية أهل البلد فإنها لا تستطيع مواصلة الإرث الاستعماري"، حيث كان دستورها ينص على نظام العلمانية الذي أقامه المستعمر الإنجليزي للبلاد التي هيمن عليها واستعمرها مئات السنين. وبذلك أصبح اسمها جمهورية غامبيا الإسلامية. فالتغيير جرى بالاسم وليس بالمضمون ولا بالتطبيق الفعلي للإسلام، مثله كمثل موريتانيا المجاورة لها حيث تسمى جمهورية موريتانيا الإسلامية وهي لا تطبق الإسلام بل تتبع الاستعمار الأوروبي. وخطوة يحيى جامع هي محاولة لتثبيت حكمه وكسب شعبية أكثر وسط الانتقادات لحكمه ومحاولات أمريكا إسقاطه وقلبه. وكدليل على حب الناس للإسلام فقد عارض السكان إرسال أبنائهم إلى المدارس الإنجليزية باعتبارها مدارس تغريبية تخرج أجيالاً مسلوبة الهوية تابعة للمستعمر، واشترطوا أن يكون التدريس بالعربية وأن تدخل مادة التربية الإسلامية في المناهج. ومع كل هذا وذاك فقد استمر نفوذ بريطانيا لم يمس، وبقيت هي ممسكة بزمام الأمور مباشرة أو من وراء ستار بواسطة العملاء في البلد. ولم تجد بريطانيا لإضافة اسم الإسلام للجمهورية تأثيراً ما دام باقياً لفظاً دون معنى، أي دون تطبيق للإسلام، وما دام يحافظ على شعبية عميلها أمام الضغط الأمريكي.

3- قامت محاولة انقلاب يوم 2014/12/30 ضد يحيى جامع، إذ هاجموا قصره الرئاسي على أمل إسقاطه وهو خارج البلاد. وكانت وراء تلك المحاولة أمريكا حيث تبين أن العقل المدبر هو رجل الأعمال "تشيرنو نجي" المقيم بولاية تكساس بأمريكا ومعه ثلاثة آخرون يقيمون بأمريكا. وبعدما فشل الانقلاب حوكم هؤلاء الأربعة بأمريكا بعقوبات خفيفة، حيث حكم على "تشيرنو نجي" سنة سجن واحدة، لأنهم كما قال وزير العدل الأمريكي أندرو لوغر: "إن الرجال الأربعة قاموا بانتهاك القوانين الموجودة لحماية السياسة الخارجية لبلادنا وجميع الأمريكيين على حد سواء داخل وخارج الولايات المتحدة". (رويترز 2016/5/13) فأمريكا حاكمت مواطنيها من أصل غامبي للتغطية على الحقيقة وكأنها ليست على علم بذلك، ولو نجح الانقلاب لأيدته، ولكن بما أنه قد فشل قامت بهذه العملية التمثيلية بمحاكمة هؤلاء الأشخاص بعقوبات خفيفة.

4- وهكذا فإن الهجمة الأمريكية على النفوذ الأوروبي ومنه البريطاني في تزايد في منطقة غرب أفريقيا كما هي في المناطق الأخرى. وكانت ذريعتها هي سوء سجل هذه الدولة أو تلك في مجال حقوق الإنسان، وهم في الحقيقة لا يقيمون وزناً لحقوق الإنسان! وركزت أمريكا هذه الذريعة على يحيى جامع في غامبيا لتغييره وإدخال نفوذها مكان النفوذ البريطاني، وكانت تلك الهجمة من الشدة لدرجة أن أوروبا سايرت الهجمة لتقطع الطريق على أمريكا... فقام الاتحاد الأوروبي وعلق مساعداته لغامبيا بشكل مؤقت بالذريعة نفسها "سوء سجلها في مجال حقوق الإنسان". وأرادت بريطانيا تبديل العملاء بصورة لا تستطيع أمريكا الوقوف في وجهها لأنها باسم الديمقراطية، وهي الوسيلة التي تستعملها الدول الغربية لسحب النفوذ من بعضها بعضاً أو تستخدمها ذريعة للتدخل، علما أن الدستور الغامبي يقضي بإجراء انتخابات كل خمس سنوات، وأن داود جاورا كان يفوز دائما في الانتخابات وكذلك حزبه حزب الشعب التقدمي الذي كان مسيطرا على السياسة الغامبية، أي أن الوسط السياسي في غامبيا إنجليزي. وكذلك كان على عهد يحيى جامع مدة 22 عاما والذي كان يعلن دائما عن فوزه. وهكذا جرت انتخابات الرئاسة في نهاية السنة الماضية يوم 2016/12/02. فأعلن عن فوز منافسه آداما بارو الذي كان يعمل في لندن ببريطانيا كحارس أمن في متاجرها، وعاد إلى بلده غامبيا عام 2006 حيث أسس شركة عقارات وما زال يديرها. فهو مرتبط بالإنجليز من أوله إلى آخره.

5- اعترف يحيى جامع بالهزيمة معلنا في التلفزيون الرسمي أن "الغامبيين قرروا أن أنسحب وصوتوا لشخص آخر لقيادة البلاد"، واتصل هاتفيا بمنافسه قائلا: "أنت الرئيس المنتخب لغامبيا، أتمنى لك النجاح والأفضل"، ولكنه تراجع عن ذلك عندما أعلنت هيئة مراجعة الفرز النهائي تقلص الفرق بين المتنافسين من 60 ألفا إلى أقل من 20 ألفا، وتحدث عن "عدم تمكن البعض من الاقتراع بينما منعت معلومات خاطئة آخرين من الاقتراع"، وقال: "سنعود إلى صناديق الاقتراع لأنني أريد التأكد من أن كل غامبي يصوت تحت سلطة لجنة غير منحازة ومستقلة وحيادية ولا تخضع لأي تأثير أجنبي". وكأن هناك اتفاقاً كان معه على أن ينسحب ويتخلى عن منصب الرئيس للعميل الجديد، ولكنه ظن أن بإمكانه إقناع بريطانيا بأن تمدد بقاءه سنوات أخرى! إلا أن الأوروبيين وخاصة بريطانيا رأت أنه لم يعد بالإمكان بقاؤه خوفا من تسلط أمريكا على البلد وأخذه من بريطانيا، وبخاصة أن أمريكا قد أدانت على لسان المتحدث باسم خارجيتها مارك تونر يوم 2016/12/10 رفض الرئيس الغامبي نتائج الانتخابات فقال المتحدث الأمريكي: "إن موقف جامع خرق مستهجن لثقة الشعب الغامبي في بلاده، وهي محاولة فاضحة لتقويض إيمان الشعب الغامبي بعملية انتخابية ذات مصداقية وإن هدف جامع هو البقاء في السلطة بطريقة غير شرعية" وهذه حجة قوية لتدخُّل أمريكا ولهذا رفضت بريطانيا بقاءه، وحسمت الموضوع بقرار دول غرب إفريقيا (إكواس) بالتدخل وهي عميلة لأوروبا وخاصة بريطانيا وفرنسا صاحبتا النفوذ في المنطقة. فتقدمت السنغال العضو غير الدائم في مجلس الأمن يوم 2017/1/19 بمسودة قرار إلى المجلس لإتاحة التدخل بدعم من بريطانيا وفرنسا العضوين الأوروبيين الدائمين في المجلس. وأمريكا لن تستطيع أن تقول لا، وهي التي تقود المعارضة لنظام يحيى جامع، وهي تبحث عن وسائل للتدخل، وبذلك أقر مجلس الأمن مسودة القرار بالإجماع يوم الخميس 2017/01/19م إذ عبر مجلس الأمن عن "دعمه الكامل لمجموعة دول غرب أفريقيا في التزامها لضمان احترام رغبة الشعب في غامبيا، عبر الوسائل السياسية في المقام الأول". أي أنه يجوز استعمال الوسائل غير السياسية عندما تفشل هذه الوسائل، فتلجأ إلى استعمال الوسائل العسكرية.

6- وهكذا حُسمت المسألة... وأقسم آداما بارو المقيم في السنغال منذ 2016/12/15، أقسم اليمين في سفارة بلاده بالسنغال يوم 2017/1/19... وأرسلت السنغال ونيجيريا وغانا قوات برية نحو حدود غامبيا، مع القيام بالوساطات لحمل جامع على التنحي ومغادرة البلاد. فمنحت دول غرب أفريقيا يحيى جامع فرصة حتى ظهر يوم 2017/1/20 للتنحي ومغادرة البلاد، وقد وصل قادة هذه الدول إلى عاصمة غامبيا لمنح يحيى جامع الفرصة الأخيرة لتسليم السلطة سلميا قبل أن تطيح به قوة عسكرية إقليمية وصلت البلاد بالفعل... وفي اليوم نفسه 2017/1/20 أعلن قائد الجيش الغامبي أنه "يعترف بالرئيس الجديد أداما بارو قائدا أعلى، ولن يقاتل قوة إقليمية تستعد لخلع الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع"... فاضطر يحيى جامع يوم 2017/1/21 إلى اتخاذ قرار بالتنحي ومغادرة البلاد إذ لم يعد لديه قوة تدافع عنه لا في الداخل ولا في الخارج... ومن ثم أعلنت الأمم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا توقف العملية العسكرية في غامبيا مع ضمان الحق ليحيى جامع بالعودة إلى بلاده بعد إعلانه تنحيه عن السلطة ومغادرته البلاد. وقد أكد المتحدث باسم حكومة غينيا الاستوائية أوجيو نزي يوم 2017/1/24 أن بلاده منحت الرئيس الغامبي يحيى جامع حق اللجوء السياسي. وذلك لتجنب أي مواجهة مسلحة في غامبيا. (أ ف ب 2017/1/25) وبذلك انتهت أزمة سياسية في غامبيا استمرت مدة ستة أسابيع، وهكذا أسدل الستار على حكم يحيى جامع الذي استمر 22 عاما، وذلك باستبدال عميل بعميل ليحفظ النفوذ الأوروبي.

7- والخلاصة هي أن التغيير الذي حدث في غامبيا لم يكن لأن يحيى جامع انسحب من الجنائية الدولية فهناك دول كثيرة ليست في الجنائية الدولية ومنها أمريكا... ولا هو لأن يحيى جامع وضع في اسم الدولة كلمة "الإسلامية" فعدد من الدول فيها هذا الاسم، وذلك لأن الذي يخيف الغرب هو تطبيق الإسلام في دولة الإسلام، وأما مجرد اللفظ دون معنى فلا يخيفهم... وإنما التغيير الذي حدث هو في باب الصراع الدولي، فأمريكا تلاحق الأوروبيين في مستعمراتهم الإفريقية لتُطبق عليها حيث تجد الفرصة المتاحة، وكأنها وجدتها في غامبيا تحت حكم يحيى جامع بذريعة انتهاك حقوق الإنسان، فرأت أوروبا "بريطانيا" أن تركب هي الموجة وتستبدل عميلاً بعميل فتقطع الطريق على أمريكا ومن ثم تحافظ على استمرار النفوذ البريطاني في غامبيا حتى ولو إلى حين...

إن أهل غامبيا كغيرهم من المسلمين يتوقون لحكم الإسلام وينتظرون من يخلصهم من ربقة الاستعمار ومن حكم الكفر، وهي مسئولية كل مسلم قادر أن يبذل الوسع في حمل الدعوة كما حملها رسول الله r وسار على نهجه صحابته رضوان الله عليهم، ومن ثم إقامة الخلافة الراشدة، فيحيا بها من حيَّ عن بينة ويهلك من هلك عن بيِّنة:

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

الثالث من جمادى الأولى 1438هـ

2017/1/31م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M