جواب سؤال: انقلاب الغابون
September 06, 2023

جواب سؤال: انقلاب الغابون

جواب سؤال

انقلاب الغابون

السؤال:

أعلنت مجموعة ضباط من الجيش والحرس الرئاسي والأمن في الغابون يوم 2023/8/30 الاستيلاء على السلطة، ووضع الرئيس الغابوني علي بونغو قيد الإقامة الجبرية بعد ساعات من إعلان اللجنة الانتخابية عن فوزه بولاية ثالثة. وأعلنت عن إلغاء الانتخابات وحل مؤسسات الدولة وإغلاق الحدود حتى إشعار آخر. وأعلن عن تعيين قائد الحرس الرئاسي نغيما رئيسا انتقاليا للبلاد.. فما سر هذا الانقلاب؟ وما علاقته بالصراع الدولي في المنطقة؟

الجواب:

لكي يتضح الجواب على هذا الانقلاب نستعرض الأمور التالية:

1- الغابون بلد يقع في وسط غربي أفريقيا يطل على المحيط الأطلسي، احتله المستعمرون الفرنسيون عام 1885 وأعطوه الاستقلال الشكلي عام 1960. علما أنه يوجد قاعدة عسكرية في الغابون في العاصمة ليبرفيل حيث يوجد فيها نحو 1000 عسكري فرنسي يشرفون على حماية المصالح الفرنسية في البلد ويؤمنون استدامة النفوذ الفرنسي فيه. وسكان هذا البلد قليلون؛ نحو 2,3 مليون نسمة حسب إحصاء عام 2022، بالنسبة لمساحة البلد التي تبلغ نحو 270 ألف كم2، ونسبة المسلمين قليلة كما تذكر الإحصاءات، ومنهم الرئيس المخلوع والرئيس الانتقالي الجديد، حيث تبلغ هذه النسبة بين 10 و12%، تعيش أغلبيتهم في العاصمة ليبرفيل. وهو بلد غني بموارده الطبيعية، فيعتبر ثاني منتج في العالم للمنغنيز الذي يستعمل في صناعة الفولاذ والحديد والبطاريات، بجانب وجود الذهب والماس واليورانيوم بكميات كبيرة، وفيه احتياطي ضخم من النفط والغاز، ولهذا فهو عضو في منظمة الأوبك. وتستحوذ على القسم الأكبر من هذه الثروات الشركات الفرنسية التي يبلغ تعدادها هناك نحو 110 شركات حسب بيانات وزارة الخارجية الفرنسية على موقعها الإلكتروني، منها شركة إراميت الفرنسية للتعدين التي تستخرج المنغنيز، وشركة توتال الفرنسية للطاقة التي تستخرج النفط والغاز. والغابون كالنيجر ومالي والسنغال وتشاد إحدى الدول الأربع عشرة التي عملتها مربوطة بالعملة الفرنسية تحت مسمى الفرنك الأفريقي المرتبط باليورو حيث يصب في مصلحة فرنسا والاتحاد الأوروبي، ودخلها يتحول إلى البنك المركزي الفرنسي، فيشكل الاحتياطي الفرنسي من العملات، ومن ثم تعطيها فرنسا الفتات، وهكذا أصبح سكانها فقراء وتسرق فرنسا ثرواتهم.. ويطالب الناس في هذه البلدان بفك هذا الارتباط وتحويل الأموال إلى بنوك بلدانهم الأفريقية وتوزيع الثروات عليهم.

2- الرئيس المخلوع علي بونغو استلم الحكم في انتخابات صورية عام 2009، بعد وفاة والده عمر بونغو الذي ترأس البلاد نحو 41 عاماً، فالولد ورث العمالة لفرنسا عن والده، وأعلن عن فوزه في انتخابات 2016. ولا يحق له أن يترشح لولاية ثالثة حسب الدستور في الغابون، إلا أنه توافق مع الأحزاب الأخرى على أن يخوض الانتخابات فوافقت هذه الأحزاب على ذلك. وأظهرت نتائج الانتخابات التي جرت يوم 2023/8/26 فوز علي بونغو بنسبة 64,27%. ويوم الإعلان عن هذه النتائج قامت مجموعة ضباط من الحرس الرئاسي والجيش والأمن بانقلاب على الرئيس ووضعه تحت الإقامة الجبرية.. وقالت المجموعة في بيانها الأول الذي تلاه ضابط برتبة عقيد من القصر الرئاسي عبر قناة "غابون 24": "نحن قوات الدفاع والأمن المجتمعة ضمن لجنة المرحلة الانتقالية وإعادة المؤسسات قررنا باسم الشعب الغابوني الدفاع عن السلام من خلال إنهاء النظام القائم. لهذه الغاية ألغيت الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 2023/8/26 فضلا عن نتائجها". وقد أعلن المتحدث باسم الضباط وهو يعلن إنهاء النظام القائم أنه "تم توقيف نور الدين بونغو ابن الرئيس ومستشاره المقرب، بالإضافة إلى رئيس مكتبه ونائبه، وعدد من مستشاريه والناطق باسم الرئاسة، ورجلين آخرين من أهم رجال الحزب الديمقراطي الغابوني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس علي بونغو بتهمة الخيانة العظمى ضد مؤسسات الدولة واختلاس أموال عامة واختلاس مالي دولي ضمن عصابة منظمة وتزوير توقيع الرئيس والفساد والاتجار بالمخدرات". فيظهر أن الانقلاب مدبر من كل القوى العسكرية في البلاد، وإذا علمنا أن الوسط العسكري تسيطر عليه فرنسا فإن أصابع الاتهام تشير إليها.

3- ومن جانب آخر، فقد وجه الرئيس علي بونغو عقب خلعه رسالة عبر وسائل التواصل الإلكتروني من منزله وتبدو عليه ملامح القلق قائلا ("أنا علي بونغو أونديمبا رئيس الغابون أوجّه رسالة إلى جميع أصدقائنا في كل أنحاء العالم لأطلب منهم أن يرفعوا أصواتهم بشأن الأشخاص الذين اعتقلوني وعائلتي"... سكاي نيوز عربية 2023/8/30). فلم تهتم به أية جهة، لا فرنسا ولا أمريكا ولا الاتحاد الأفريقي، ولم يتصل به أحد كما حصل مع الرئيس النيجري محمد بازوم. بل اهتمت الصحف الفرنسية بقائد الانقلاب كأنها تعمل على تلميعه وتعطيه الحق في الانقلاب. فنقلت جريدة لوموند الفرنسية يوم 2023/8/30 عن قائد الانقلاب وقائد الحرس الجمهوري في الغابون بريس أوليغي نغيما قوله "إن الرئيس علي بونغو خرق الدستور، ولا يحق له الترشح لولاية ثالثة، وإن طريقة التصويت نفسها لم تكن جيدة، لذلك قرر الجيش تولي مسؤولياته. وإن علي بونغو بات رئيس دولة متقاعدا ويتمتع بجميع حقوقه كأي مواطن". والجدير بالذكر أن قائد الحرس الرئاسي نغيما كان مقربا من الرئيس علي بونغو وهو ابن عمه، كما كان مقربا من والده عمر بونغو وعمل مستشارا خاصا له حتى وفاته. وقد عاد إلى البلاد بعدما عمل مستشارا عسكريا في سفارة بلاده في السنغال والمغرب بعد إصابة علي بونغو بسكتة دماغية في تشرين الأول 2018 أقعدته نحو 10 أشهر.. وكان قد أبعد إلى الخارج مدة سنتين، ومن ثم أعيد وعين رئيسا للحرس الرئاسي ما يعني أن الجهة التي يواليها أرادته أن يعود ليتهيأ لمرحلة ما بعد الرئيس شبه المشلول. فقال المرشح الرئاسي للمعارضة ألبير أوندو أوسا في تصريح لقناة "تي في 5 بوند" الفرنسية يوم 2023/8/31: "يجب أن نضع الأمور في سياقها. أولا، لا يتعلق الأمر بانقلاب عسكري بل بثورة قصر. إن أوليغي نغيما هو ابن عم علي بونغو.. معسكر بونغو توصل إلى قناعة بأنه يجب إزاحة علي بونغو للحفاظ على نظام آل بونغو.. أوليغي نغيما تابع، وخلفه تقف عائلة بونغو التي تسيطر على السلطة".

4- أما الموقف الفرنسي الرسمي فقد نقلت بي بي سي يوم 2023/8/30 تصريحات المسؤولين الفرنسيين، (فقالت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن "إن باريس تتابع الوضع في الغابون عن كثب" وقال مصدر في الإليزيه "إن باريس تندد بكل وضوح بانقلاب الغابون وإن الرئيس ماكرون لم يتواصل مع الرئيس بونغو وإن فرنسا تأمل العودة سريعا للنظام الدستوري في الغابون إلا أنها لا تتدخل في الشأن السياسي الداخلي لهذا البلد. إن الحل ليس بالانقلاب العسكري ولكن بانتخابات حرة ونزيهة تضمن تطلعات الشعب الغابوني"). فهذا الموقف وإن يظهر فيه تنديد بالانقلاب لكنه موقف مؤيد له، وجاء التنديد مسايرة للرأي العام ضد الانقلابات العسكرية، لأن تصرفات الرئيس الفرنسي تؤكد أن التنديد ليس جادا، فلم يتواصل مع الرئيس المخلوع كما فعل مع الرئيس النيجري ولم يندد هو شخصيا بالانقلاب، ولم يهدد ولم يطالب بالتدخل كما فعل تجاه النيجر، واعتبر الأمر داخليا ولا يتطلب التدخل. وهذا مختلف مع محاولته التدخل في الشأن الداخلي في النيجر، ورفض الاعتراف بالانقلابيين فيها، ورفض طلبهم بمغادرة السفير الفرنسي النيجر. وقول ماكرون إن الحل بانتخابات حرة نزيهة يعطي مبررا للانقلابيين وتأييدا لهم. فيرجح أن تكون فرنسا هي من وراء هذا الانقلاب، خاصة أن الغابون بالنسبة لها مصدر حيوي. نقلت مونت كارلو الفرنسية يوم 31/8/2023 عن كارولين روسي مديرة معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس قولها "فرنسا بدون الغابون سيارة بدون بنزين، والغابون بدون فرنسا سيارة بدون سائق".

5- ويؤكد أن فرنسا كانت من وراء هذا الانقلاب موقف الاتحاد الأوروبي. فقد صرح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على هامش اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي رقم 27 في طليطلة بإسبانيا يوم 2023/8/31 قائلا: ("إنه لا يمكن تشبيه ما يجري في الغابون بما يجري في النيجر" معتبرا أن العسكريين في ليبرفيل تدخلوا بعد فوز الرئيس المخلوع علي بونغو في انتخابات شابتها مخالفات". وأضاف "إن الانقلابات العسكرية ليست الحل، لكن يجب ألا ننسى أن انتخابات مليئة بالمخالفات جرت في الغابون. وإن تصويتا مزورا يمكن اعتباره انقلابا مؤسساتيا مدنيا" وقال "إن ثمة انقلابات عسكرية وأخرى مؤسسية" وقال "لا توجد خطة لإجلاء مواطني دول الاتحاد الأوروبي من البلد الأفريقي"... الشرق الأوسط، الميادين 2023/8/31). فهو يبرر الانقلاب الذي حصل في الغابون، بل إنه يؤيده لأنه حصل تزوير ولم يحتج عليه من قبل! ويظهر أن المسؤول الأوروبي لم يكن يدري ماهية الانقلاب في البداية، ولهذا قال عقب الانقلاب مباشرة ("إن وزراء الاتحاد سيناقشون الموقف في الغابون وإن ما يحدث في غرب أفريقيا مشكلة كبيرة لأوروبا. إذا تأكد ذلك (الانقلاب) فسيكون انقلابا عسكريا آخر يزيد من الاضطرابات في المنطقة بأكملها"... الجزيرة، 2023/8/30). ولكن عندما اجتمع بعد يوم مع وزراء الاتحاد الأوروبي ومنهم وزير خارجية فرنسا علم الحقيقة أن هذا الانقلاب لحساب أوروبا، ولا يزيد الاضطرابات لها! فقام وبدل تصريحاته!

6- هناك رفض شعبي لفرنسا في الغابون وفي سائر دول أفريقيا. وكان الرئيس الفرنسي ماكرون قد زار دولاً أفريقية عدة قبل أشهر، فرأى اللعن على الاستعمار الفرنسي والرفض لفرنسا. وقد وصل ماكرون الغابون يوم 2023/3/2 فهاجمه الناس واتهموه بدعم نظام بونغو وفساده، وأقر ماكرون بوجود استياء متنام حيال فرنسا وطلب بناء علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة مع أفريقيا. ويرى الناس وخاصة جيل الشباب وجود القوات الفرنسية بحجة محاربة الإرهاب تجسيداً لإرث استعماري ويدعون إلى استقلال جديد. ويظهر أن فرنسا قامت بهذا الانقلاب للحفاظ على نفوذها ومصالحها في ظل الانقلابات التي حصلت في المنطقة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.. وتريد أن تعزز نفوذها بقائد عسكري على غرار قادة الانقلابات في تلك الدول ليكون من جنسهم كقائد عسكري انقلابي ويقف في وجههم لحساب فرنسا وليحافظ على مصالحها أو ربما يندس بينهم ليشوش عليهم بعدما تحالفوا في وجه فرنسا ومحاولات تدخلها. علما أن علي بونغو مريض وقد أصيب بجلطة دماغية أقعدته 10 أشهر، ويشاع أنه لا يتمتع بقدراته العقلية والبدنية بشكل كامل فتريد فرنسا أن تستبدل به عميلاً آخر ومن العائلة نفسها، ويظهر أن دائرته التي اعتقلها الانقلابيون هم الذين يتحكمون في الشؤون وعلى رأسهم ابنه نور الدين بونغو، فهم متهمون من قبل الناس، وبذلك يتمكن الانقلابيون من خداع الناس وظهورهم بمظهر المخلص.

7- أما الموقف الأمريكي تجاه انقلاب الغابون، فقد نقلت صفحة الجزيرة 2023/8/30 عن المتحدث باسم البيت الأبيض قوله "نتابع عن كثب، إن ما يحدث أمر يبعث على القلق. سنواصل التركيز على العمل مع شركائنا الأفارقة وشعوب القارة للمساعدة في دعم الديمقراطية"، ونقلت الصفحة تصريحات المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينلنفيلد حيث قالت "إن الولايات المتحدة تدين الانقلاب في الغابون وأي محاولات من العسكر للاستيلاء على السلطة بالقوة.. وإنه يتم التشاور مع أعضاء مجلس الأمن بشأن انقلاب الغابون ولن نتحرك قبل التحقق مما يجري". وقال مسؤول عسكري أمريكي للجزيرة "إن الإدارة الأمريكية على علم بالتطورات في الغابون وتراقب عن كثب وليس لديها وجود عسكري في الغابون باستثناء القوات المكلفة بحماية سفارتها هناك". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر ("تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء تطور الأحداث في الغابون وما زلنا نعارض بشدة الاستيلاء العسكري أو النقل غير الدستوري للسلطة"... هيئة الإذاعة البريطانية 2023/8/30). وهذا بخلاف موقف أمريكا بالنسبة للنيجر الذي فصّلناه في جواب سؤال أصدرناه يوم 2023/8/15.. فالواقع في الغابون حيث تسيطر فرنسا في كافة الأوساط السياسية والاقتصادية والعسكرية لم تتمكن أمريكا الولوج إليه حتى الآن، وهو مختلف عنه في النيجر حيث تمكنت من الولوج إليه عن طريق محمد بازوم وسلفه محمد يوسفو منذ انقلاب 2010. وقد تخرج قائد الانقلاب في الغابون نغيما من كلية عسكرية في مكناس بالمغرب بعيدا عن التأثير الأمريكي، وعاد ليعمل مستشارا خاصا لدى الرئيس الراحل عمر بونغو حتى وفاته، وهو والرئيس المخلوع علي بونغو أولاد عمومة كما ورد. ومع ذلك فلا يظهر أن المعارضة ومرشحها من أعوانها أو عملائها، وإنما يظهر أنه في دائرة عملاء فرنسا، فلم تعلن أمريكا عن تأييدها لمرشح المعارضة ألبير أوندو أوسا، بل طالبت بدعم الديمقراطية ونددت بشدة بالانقلاب.

8- وهكذا نرى في الغابون كما هو في كافة الدول التابعة في أفريقيا وآسيا، يقوم العملاء الذين يتشدقون بالديمقراطية والحرية والقومية والوطنية، يقومون بتأمين مصالح الدول المستعمرة مقابل الوصول إلى السلطة أو البقاء فيها، ولا يهمهم أن يكونوا خدما للمستعمر، ولا أن تنهب شركات الدول الاستعمارية ثروات بلادهم، ويكتفون بالحصول على عمولة من هذه الشركات التي تنهب ثروات بلادهم ويتركون شعوبهم تكابد الفقر والجوع والمرض، بل يلجؤون لفرض الضرائب على مواطنيهم لدعم ميزانيتهم التي سرعان ما يفرغونها على بذخهم. ولا خلاص للناس في الغابون وغيرها إلا بإسقاط هؤلاء العملاء وكنسهم من الوسط السياسي ومن كافة الأوساط، ثم الإيمان الصادق بخالق الكون، الله القوي العزيز وتطبيق شرعه في دولة الحق والعدل، الخلافة الراشدة، وعندها سيعيش أهل الغابون في أمن وأمان وخير وسلام، وكذلك كل من يستظل بالإسلام، دين الحق والهدى والرحمة. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ

في العشرين من صفر الخير 1445هـ

2023/9/5م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M