جواب سؤال: حقيقة الموقف الدولي تجاه التجارب النووية لكوريا الشمالية
June 09, 2009

جواب سؤال: حقيقة الموقف الدولي تجاه التجارب النووية لكوريا الشمالية

جواب سؤال: حقيقة الموقف الدولي تجاه التجارب النووية لكوريا الشمالية

السؤال:

في يوم 25/5/2009 أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة نووية ناجحة. وكانت  قد هددت من قبل، في يوم 8/5 الجاري بتعزيز قوتها النووية واتهمت إدارة أوباما بمواصلة الأعمال العدائية ضدها. وقد رفضت العودة لمباحثات السداسية. وفي 27/5/2009 أعلنت أنها "غير ملتزمة بالهدنة الموقعة بينها وبين أمريكا وذلك ردا على مشاركة كوريا الجنوبية في المبادرة الأمنية الأمريكية لمنع انتشار الأسلحة النووية". (الجزيرة 31/5/2009).

فما حقيقة الموقف الدولي تجاه هذه الأحداث؟ وهل الأمور تسير نحو التصعيد إلى حافة حدوث حرب...، أو أن الحرب مستبعدة، وأن الأمور ستعود للمفاوضات؟

الجواب:

نعم، إن الأمور قد ازدادت سخونة، وبخاصة بعد إعلان كوريا الشمالية عن عدم التزامها بالهدنة، وهي الهدنة التي كانت قد وقّعت بين كوريا الشمالية وأمريكا في 27/7/1953، والتي بموجبها توقفت الحرب الكورية التي اندلعت في 25/6/1950 بدون توقيع اتفاقية سلام بينهما. وكانت السخونة قد أصبحت لافتة للنظر منذ إجراء تجربة كوريا الشمالية النووية الأولى في تشرين الثاني الأول/أكتوبر عام 2006، ثم ازدادت سخونة عندما أجرت الشهر الماضي تجربة على صاروخ بالستي، ما يعني أنها قادرة على قذف قنبلتها النووية بصاروخ بعيد المدى وليس حملها بطائرة يمكن اعتراضها ومنعها من الوصول إلى هدفها، وازدادت سخونة أكثر  قبل أيام في 25/5/2009م عندما أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة نووية ناجحة أخرى.

أما الموقف الدولي:

1- لقد صدرت ردود فعل عالمية دعت إلى استصدار قرار في مجلس الأمن الدولي بمعاقبتها فما كان من كوريا إلا أن هددت بالقيام بخطوات أخرى حيث نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية في 25/5/2009 عن ناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله:" أذا قام مجلس الأمن باستفزازات جديدة فلن يكون أمامنا من خيار سوى اتخاذ خطوات إضافية للدفاع عن أنفسنا".

2- أما ردة فعل الولايات المتحدة الأمريكية؛ فقد صرح رئيسها باراك أوباما: "إن برنامجي كوريا الشمالية النووي والصاروخي يشكلان تهديدا خطيرا للسلام والأمن في العالم. إنني أدين بشدة عملها الطائش هذا. أن أعمال كوريا الشمالية تهدد سكان شمال شرق آسيا كما تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتتعارض مع التزامات كانت أعطتها كوريا الشمالية سابقا. الآن يجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي اتخاذ إجراءات ردا على ذلك". ( روسيا اليوم 25/5/2009) وقد صرح وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في مؤتمر الأمن والدفاع المنعقد في سنغافورة بأن :" الولايات المتحدة لن تقبل بوجود كوريا شمالية مسلحة نووية. وحذر من اندلاع سباق تسلح نووي". وقال:" أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين بينما تواصل كوريا الشمالية قدرتها على أن تعيث خرابا بأي هدف تريده" وقال:" إن إدارة بارك أوباما ستحمل بيونغ يانغ كامل المسؤولية عن نقل التكنولوجيا النووية، سواء أكان ذلك لدولٍ أم منظمات غير رسمية باعتباره تهديدا خطرا للولايات المتحدة وحلفائها". (الجزيرة 30/5/2009). وهكذا فقد أظهرت أمريكا بهذه التصريحات سخطها من تصرفات كوريا الشمالية، وأشارت بأنها تهدد السلام العالمي وبالأخص منطقة شمال شرق آسيا. وهي أي أمريكا ستتخذ إجراءات ضد كوريا الشمالية، وحذرتها أمريكا من نقل التكنولوجيا النووية إلى دول أخرى أو منظمات غير رسمية.

ان قصة أمريكا مع البرنامج النووي لكوريا الشمالية لم تبدأ أمس، بل بدأت منذ عام 1986 عندما طلبت أمريكا معلومات وتفاصيل عن برنامجها النووي  ورفضت كوريا تسليمها لها، وسلمتها للصين، وكان عدد الوثائق 19 ألف صفحة. وقد حصل اتفاق بين أمريكا وكوريا الشمالية عام 1994م، بعدما هددت أمريكا بضرب المفاعل النووي لكوريا الشمالية، ينص هذا الاتفاق على أن توقف كوريا الشمالية برنامجها النووي، وتغلق مفاعلها النووي في يونجبون الذي بدأت نشاطها النووي فيه عام 1987، مقابل أن تزودها أمريكا بمفاعلين نوويين يعملان بالماء الخفيف. ولكن أمريكا لم تف بوعودها، فاستأنفت كوريا نشاطها النووي وأعادت تشغيل مفاعل يونجبون وطردت المراقبين الدوليين من البلاد، في نهاية عام 2002، وذلك على اثر اتهام أمريكا لكوريا الشمالية أن لها برنامجا نوويا سريا، واتهام كوريا الشمالية لأمريكا بالنكوص عن وعودها بتقديم مفاعلين نوويين يعملان بالماء الخفيف. وفي تشرين أول/أكتوبر 2006 أعلنت كوريا الشمالية عن إجراء أول تجربة نووية. وفي شباط/فبراير عام 2007 تم الاتفاق في السداسية التي تضم كوريا الشمالية نفسها وأمريكا وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية على إغلاق مفاعلها النووي يونجبون مقابل مساعدات تقدم لها لتزويدها بالوقود. وقد أعلنت أمريكا أنها ستقدم لكوريا الشمالية 25 مليون دولار. وبعد نقل الأموال هذه إلى كوريا الشمالية سمح لفرق التفتيش والمراقبين بالدخول وأغلق مفاعل يونجبون. وفي تموز/ يوليو 2008 سلمت كوريا الشمالية تقريرها المتعلق ببرنامجها النووي في إطار صفقة تخليها عن برنامجها النووي. وقد توقفت مباحثاتهما في نهاية العام الماضي؛ عام 2008 على اثر خلافات بينهما بسبب الدعوة إلى التأكد من التزام كوريا الشمالية بالتزاماتها التي تعهدت بها في الاتفاقيات السابقة. وفي بداية العام الجاري أعلنت عن انسحابها من السداسية وإعادة تشغيل مفاعلها النووي في يونجبون بعد أن طردت المفتشين الدوليين من البلاد وهددت باستئناف تجاربها النووية. وفي الشهر الماضي؛ وفي بداية شهر نيسان/ابريل أجرت تجربة لإطلاق صاروخ طويل المدى يحمل قمرا صناعيا كما ذكرت. فاتخذ مجلس الأمن قرارا يدينها ويطلب تطبيق العقوبات عليها التي جمدت من قبل بعد قرار مجلس الأمن رقم 1718 عام 2006 عقب إجرائها أول تجربة نووية. فأعلنت مرة ثانية في 14/4/2009 على اثر قرار مجلس الأمن الذي صدر قبل يوم من هذا التاريخ أنها انسحبت من السداسية، وأعلنت انه لا جدوى منها، وأنها غير ملتزمة بأي اتفاقيات أبرمت خلال المحادثات السداسية. وقبل عدة أيام؛ أي في يوم 25/5 من الشهر الحالي أعلنت عن إجراء تجربتها الثانية بنجاح.

يتبين من ذلك أن أمريكا كانت تعمل على خداع كوريا الشمالية بحيث توقف كل نشاطها النووي مقابل لا شيء سوى وعود والتزامات كاذبة أو التزامات تتأخر بتحقيقها أو تتراجع عنها أو عن قسم منها، إلا أن كوريا الشمالية كانت واعية، فكلما رأت من أمريكا مراوغة تعود إلى استئناف نشاطها النووي. ويظهر أن أمريكا ليست حاسمة لحد النهاية في هذا الموضوع. وربما يمنعها من ذلك إنها لا تريد أن توتر علاقاتها مع الصين وتوجد قطيعة بينهما لوجود مصالح لها في الصين أهم وأكبر من المفاعل النووي الكوري الشمالي.

كما أنه يفهم من تصرفات أمريكا وتصريحاتها وردود الفعل عليها في تلك المنطقة أن لها أهدافاً أخرى، ومنها تعزيز وجودها في المنطقة لتبقي سيطرتها محكمة عليها بحيث تبقى دول المنطقة محتاجة للحماية الأمريكية، فتتمكن من ابتزازها واستغلالها، وخاصة ان لها وجوداً عسكرياً كبيراً في هذه المنطقة، حيث يبلغ عدد القوات الأمريكية فيها حوالي 250 ألف جندي أمريكي. فنرى وزير دفاع أمريكا روبرت غيتس يعقد  اجتماعا خاصا مع وزيري دفاع كوريا الجنوبية واليابان على هامش المؤتمر الأمني المنعقد حاليا في سنغافورة ويعلن بعد هذا الاجتماع:" انه من المهم أن تتعاون كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة والعالم اجمع كي تواجه هذه المشكلة أطراف متعددة". (راديو سوا 31/5/2009) ما يعني أن أمريكا، تحاول استغلال هذه المشكلة لبسط هيمنتها على المنطقة واثبات قيادتها للعالم، وإخافة الصين من أنها، أي أمريكا، ربما تشعل حربا هناك مع جارتها وحليفتها كوريا الشمالية، في أية لحظة، أي أن أمريكا من خلال هذه المشكلة تحاول ابتزاز الصين في نزع تنازلات منها، وتسهيلات في الاقتصاد والتجارة والمال وفي السياسة المتعلقة بالمنطقة، وتمنع ضم تايوان إلى الصين أو تؤخره، وتبقى مطوِّقة الصين ومرابطة على حدودها بذريعة كوريا الشمالية وأسلحتها النووية وصواريخها. وليس هذا غريبا على أمريكا فهي تسوِّق نصب صواريخ مضادة في بولندا ورادارات في التشيك تجاه روسيا بذريعة الصواريخ الكورية ومن ثم الإيرانية.

3- أما موقف الصين، فإنه، على أثر التجربة النووية الأخيرة لكوريا الشمالية، كان موقف الصين داعيا إلى التهدئة واللجوء إلى الدبلوماسية. فقد دعا رئيس هيئة الأركان الصينية الفريق ما شأو تيان في مؤتمر الأمن والدفاع المنعقد في سنغافورة إلى" انتهاج أسلوب الهدوء والتروي بخصوص كوريا الشمالية، ودعا إلى إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل. (الجزيرة 30/5/2009)، ما يدل على أن الصين لا ترضى بضرب كوريا الشمالية. كما أن الصين تستغل هذه القضية، كما استغلتها أمريكا أيضاً، فهي، أي الصين، تستخدم ورقة تأييدها لكوريا الشمالية في قضيتها جزيرة تايوان، وذلك لضمها إليها، محاولة استعمالها ورقة ضغط ضد أمريكا لتقبل أمريكا بضم الصين جزيرةَ تايوان، فالصين، كما هي أمريكا، تحاول استغلال المشكلة باتجاه تايوان، ولكن في اتجاهين متعاكسين.

4- أما كوريا الجنوبية فلا تريد للأمور أن تتوتر أكثر، وان تحصل حرب على حسابها. فقد صرح وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي سانغ في هذا المؤتمر:" إن بلاده ستعمل على حل الأزمة مع كوريا الشمالية في إطار المحادثات السداسية والمجتمع الدولي". (نفس المصدر السابق) وكانت تعمل كوريا الجنوبية للمصالحة مع كوريا الشمالية باستمرار، وقد عقدت قمتين بين رئيسيهما في عام 2000 وفي عام 2007 وكل ذلك بمبادرة من كوريا الجنوبية.

5- وأما موقف روسيا فقد أعلن المكتب الإعلامي للرئيس الروسي عقب محادثات هاتفية بين الرئيس الروسي مدفيديف ورئيس وزراء اليابان تا رو آسو بأن" الطرفين اتفقا على ضرورة اتخاذ رد الفعل الأقوى تجاه هذه التصرفات التي تمثل تحديا لنظام الأمن الدولي". ( روسيا اليوم 30/5/2009) وقد دعا الكسندر بوررودافكين نائب وزير الخارجية الروسي من قبل بيونغ يانغ إلى الامتناع عن عملية إطلاق صاروخها البالستي. (روسيا اليوم 27/3/2009)، ما يدل على أن موقف روسيا مغاير للموقف الصيني من كوريا الشمالية. وان روسيا تهدف إلى علاقات جيدة مع اليابان باتخاذها هذا الموقف، وليست لها مصلحة في أن تطور كوريا الشمالية برامجها النووية والصاروخية، ولا تريد أن تتخذها أمريكا وسيلة لإحكام سيطرتها في المنطقة. وتريد منها أن تبقى في دوامة المحادثات في إطار السداسية ولا تخرج عنها حتى يتم التوصل إلى حل يوقفها عن تطوير برامجها النووية والصاروخية وبالتالي إنهاء ما يسمى بمسألة شبه الجزيرة الكورية.

6- أما أن تؤدي سخونة الأحداث إلى نشوب حرب، وبعبارة أخرى أن تشن أمريكا حرباً على المنشآت النووية لكوريا، فإن هذا مستبعد، على الأقل في المدى المنظور، فإن أمريكا لم تقم بمثل هذا عندما كانت كوريا الشمالية لا تمتلك القنبلة النووية ولا تمتلك صواريخ بالستية، في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تعلم ان كوريا تسير نحو ذلك، وكانت تتوقع أن تصل إلى القدرة النووية، فكيف إذن تشن حرباً عليها الآن وقد امتلكت أسلحة نووية، وبخاصة وأن علاقة كوريا مع الصين لازالت قوية؟ ولذلك فإن احتمال شن أمريكا حرباً الآن على كوريا الشمالية بعد أن امتلكت هذه القدرة، هذا الاحتمال ضعيف ومستبعد كما قلنا، على الأقل في المدى المنظور. ولكن المتوقع أن تلجأ أمريكا إلى وسائل أخرى لمحاولة احتواء كوريا الشمالية عن طريق المفاوضات والإغراءات، وعن طريق تقرب كوريا الجنوبية إليها بمختلف الوسائل حتى تتمكن من اختراقها، وإيجاد قنوات اتصال مع بعض الأعوان في الداخل، ومن ثم تَبَدُّل القيادة فيها، ومجيء قيادات أكثر اعتدالاً، أي مجيء قيادة يمكن أن تتفاهم مع أمريكا وتقبل عروضها أو إغراءاتها، كما حدث في كافة الدول الاشتراكية التي كانت تتبنى الشيوعية، وبخاصة وأن كوريا الشمالية تعاني من أزمة اقتصادية ضائقة ومن عزلة خانقة... وكل ذلك وإن لم يكن مضمون النتائج، إلا أنه من المتوقع أن تبذل أمريكا الوسع فيه.

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M