جواب سؤال   حقيقة اتفاقية البترودولار
July 08, 2024

جواب سؤال حقيقة اتفاقية البترودولار

جواب سؤال

حقيقة اتفاقية البترودولار

السؤال: نشر موقع الحرة، 2024/6/18: (تداولت مواقع إخبارية مؤخرا، على نطاق واسع، تقارير تتحدث عن اتفاق سعودي أمريكي عام 1974، يقضي بأن تستخدم السعودية بموجبه الدولار في جميع مبيعاتها النفطية. وبحسب تلك التقارير فإن هذا الاتفاق، ومدته 50 عاما، انتهى الآن... لكن موقع ليدر إنسايت فنّد، الاثنين، تلك التقارير مؤكدا "عدم وجود مثل هذا الاتفاق"). فأرجو توضيح حقيقة هذا الاتفاق إن كان، ثم دور النفط في إبقاء هيمنة الدولار.. ثم هل تكتل بريكس يؤثر في هيمنة الدولار في المستقبل؟

الجواب: لكي يتضح الجواب على التساؤلات أعلاه نستعرض الأمور التالية:

أولاً: من حيث الأخبار المتداولة عن انتهاء مدة الاتفاق السعودي الأمريكي بحصر بيع النفط بالدولار فإن مواقع التواصل الإلكتروني تعج بها، لكن لم يتكلم بهذا الخصوص أي مسؤول رسمي من البلدين وكأنهم تعمدوا تركه غامضاً! وأما وسائل الإعلام فقد امتنعت عن تداوله في البداية، ثم أخذ بعضها يتحدث عنه بسبب كثرة الحديث عنه، فمثلاً موقع آر تي الروسي، نشر في 2024/6/15 (كتبت أولغا ساموفالوفا، في فزغلياد: "انتهت صلاحية اتفاقية البترودولار بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، والتي تم التوقيع عليها في العام 1974. وهذا يتيح للسعودية ببيع نفطها ومنتجات أخرى ليس فقط بالدولار الأمريكي، إنما وبعملات أخرى، حسبما تؤكد وسائل الإعلام)، وهذا تأكيد غير رسمي من مصدر إعلامي روسي عن وجود مثل هذا الاتفاق.

ثانياً: لكن المصادر الإعلامية الأمريكية تنفي هذا الأمر:

1- ما ورد في السؤال في موقع الحرة، 2024/6/18: (...وبحسب تلك التقارير فإن هذا الاتفاق، ومدته 50 عاما، انتهى الآن، وهو ما ينذر بنهاية هيمنة العملة الأمريكية. لكن موقع ليدر إنسايت فنّد، الاثنين، تلك التقارير مؤكدا "عدم وجود مثل هذا الاتفاق").

2- تحدثت صحيفة MorningStar، 2024/6/17 عن الروايات التي تنتشر عبر مواقع التواصل الإلكتروني عن انهيار اتفاق البترودولار طويل الأمد بين أمريكا والسعودية، وقالت "هذا الاتفاق لم يكن موجوداً أبداً".

3- وفي تدوينة نُشرت يوم الجمعة، أشار بول دونوفان، كبير الاقتصاديين في UBS Global Wealth Management، إلى (أن القصة المزيفة "اتفاق البترودولار" أصبحت منتشرة على نطاق واسع بشكل مدهش، ما يقدم درساً آخر حول مخاطر "التحيز التأكيدي"... MorningStar، 2024/06/17)

ثالثاً: ومع ذلك فإن أياً من الطرفين لم يعلق رسمياً على المقالات الأخيرة التي تذكر أن اتفاقية البترودولار المبرمة بين الولايات المتحدة والسعودية عام 1974 قد انتهت صلاحيتها في 2024/6/9، لم يعلق أي من الطرفين رسمياً بالنفي أو الإثبات بل كانت التعليقات من مصادر أخرى إعلامية أو ما يشبهها! كما بينا أعلاه، لكن هناك إشارات أخرى يمكن من خلالها ترجيح وجود اتفاق ما بهذا الخصوص بين أمريكا والسعودية، ومن هذه الإشارات ما يلي:

1- جاء في تقرير المراقب العام في أمريكا الصادر سنة 1978 بعنوان "اللجنة الأمريكية السعودية للتعاون الاقتصادي": (يوصي المراقب العام بتعزيز عمل اللجنة السعودية الأمريكية التي تم تأسيسها في حزيران سنة 1974 للتعاون الاقتصادي وفتح مكتب لوزارة الخزانة الأمريكية في الرياض من أجل "إعادة تدوير البترودولار"). فالتقرير يؤكد في مقدمته تأسيس هذه اللجنة المشتركة.

2- وبعد أن قال بول دونوفان في تدوينته إلى أنه ("من الواضح أن القصة "اتفاقية البترودولار" التي تدور اليوم هي أخبار مزيفة"، وأضاف "إنه ربما كان أقرب شيء لصفقة البترودولار هو الاتفاق السري بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الذي تم التوصل إليه في أواخر عام 1974، والذي وعد بتقديم مساعدات ومعدات عسكرية مقابل استثمار المملكة مليارات الدولارات من عائدات بيع النفط في الخزانة الأمريكية"... MorningStar، 2024/06/17).

3- وبعد أن قالت صحيفة MorningStar، في 2024/6/17 إن اتفاق البترودولار بين أمريكا والسعودية، "هذا الاتفاق لم يكن موجوداً أبداً"، عادت فقالت "استناداً لتقرير منشور على مكتب المحاسبة الأمريكي فإن الأمر يتعلق بلجنة أمريكية سعودية مشتركة جرى إنشاؤها لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وجرى توقيع قرار إنشائها 1974/6/8 بين وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر وولي العهد السعودي حينها فهد بن عبد العزيز".

4- نشرت جريدة القبس الكويتية ضمن "ذاكرة الأخبار" بتاريخ 2020/10/20 خبراً كانت نشرته في عدد 7 حزيران/يونيو 1974، وجاء فيه ما يلي: (بحث الرئيس نيكسون اليوم مع الأمير فهد بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الداخلية في إمكانات تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط في أعقاب اتفاقي فصل القوات على الجبهتين المصرية والسورية مع (إسرائيل). وتباحثا أيضاً في طرق توسيع التعاون الاقتصادي والصناعي والدفاعي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. وجرت محادثاتهما في مكتب الرئيس نيكسون بالبيت الأبيض قبل مأدبة غداء أقامها الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض تكريماً لضيفه الذي وصل إلى هنا أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. وذكر أن الأمير فهد يسعى إلى زيادة المساعدة العسكرية الأمريكية لبلاده في مقابل استمرار التعاون السعودي في تزويد الولايات المتحدة بالنفط).

5- ذكر موقع businesstimes.com.sg  في 18 حزيران/يونيو 2024: [في 8 يونيو 1974، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في صفحتها الأولى: (وزير الخارجية كيسنجر والأمير فهد بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس وزراء المملكة العربية السعودية والأخ غير الشقيق للملك فيصل، وقعا على الاتفاقية المكونة من ست صفحات في بلير هاوس عبر الشارع من البيت الأبيض هذا الصباح)].

رابعاً: وبإنعام النظر في البند "ثالثاً" أعلاه وخاصة استقبال الرئيس الأمريكي نيكسون لفهد بن عبد العزيز يدل على الأهمية الكبيرة لتلك الزيارة، ثم إن إنشاء اللجنة الأمريكية السعودية للتعاون الاقتصادي 1974/6/8 والتي تشير إليها مصادر رسمية منها تقرير المراقب العام الأمريكي، يدل على اتفاقيات تم إبرامها وكأن هذه اللجنة هي المكلفة بالتنفيذ، وهذا كله يؤكد وجود اتفاقية ما بين أمريكا والسعودية سواء أكانت مكتوبة ومحفوظة سراً أم كانت تفاهمات ملزمة وغير مكتوبة، فحتى مثل هذه التفاهمات بين دولة عميلة صغيرة وبين الدولة الأقوى أمريكا تكون ملزمة تماماً للعملاء لا يخرجون عنها حتى لو لم تكن مكتوبة!

وكل ما سبق من حقائق فإنه يؤيد ما نرجحه من حقيقة وجود هذا الاتفاق أو تفاهم البترودولار على الرغم من أن هذا يبقى طي الكتمان ولا تعترف به الدوائر الرسمية، ولكنها لا تنفيه أيضاً.

خامساً: وما يؤكد ذلك أو يرجحه هو اهتمام أمريكا بأن يكون الدولار هو العملة الدولية للعالم، وبيان ذلك:

1- منذ اتفاقية بريتون وودز عام 1944م التي حددت سعر الأونصة من الذهب 35 دولاراً أصبح الدولار يتربع على أعلى درجات النظام النقدي العالمي فهو والذهب سواء، ولكن بسبب مشاريع أمريكا الاستعمارية وخاصة حرب فيتنام، والإنفاق الباهظ على الحرب، فقد قامت الولايات المتحدة بطباعة دولارات أكثر مما يمكنها تبديله بالذهب. وبحلول أواخر الستينات، زاد عدد الدولارات المتداولة، فصار هناك دولارات في العالم أكثر من الذهب. وقد شجع هذا الأمر الدول الأجنبية على طلب ذهب بدل دولاراتها، فأدى هذا إلى استنزاف إمدادات الذهب الأمريكية. فانخفض احتياطي الذهب الأمريكي من 574 مليون أوقية في نهاية الحرب العالمية الثانية إلى حوالي 261 مليون أوقية في 1971. ومن ثم ألغى الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون معيار الذهب في 15 آب/أغسطس 1971، وهكذا فصل الدولار عن الذهب بشكل كامل بما عرف بـ(صدمة نيكسون).

2- غير أن هذا الفصل بين الدولار والذهب أوجد مشكلة سياسية ومالية بالنسبة لأمريكا، فحواها أن الدول في العالم لم يعد لديها أي دافع للحصول على الدولارات، وهذا جعل أمريكا تبحث عن وسائل أخرى تدفع الدول لزيادة الطلب على الدولار فتحفظ للدولار مكانته العالمية. وقد وجدت أمريكا ضالتها بحاجة العالم الماسة للطاقة وبالتالي للمصدر الرئيس للطاقة المتمثل بالنفط وكانت السعودية أكبر منتج له في حينه.

3- تعاملت إدارة نيكسون مع ذلك من خلال المباحثات مع السعودية من عام 1972 إلى عام 1974 على إنشاء البترودولار، ومن ثم الاتفاق الذي يقضي بأن تقدم الولايات المتحدة ضمانة أمنية للنظام السعودي، وفي المقابل تقوم السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، والتي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، ببيع نفطها بالدولار، كما وافقت السعودية على إعادة تدوير مليارات الدولارات الأمريكية من عائداتها النفطية إلى سندات الخزانة الأمريكية.

4- كانت السعودية قبل هذه الاتفاقية تتعامل بالجنيه الإسترليني مقابل النفط، وذلك بسبب تأثير عملاء الإنجليز في حكم السعودية آنذاك، وعندما عقدت هذه الاتفاقية في 8 حزيران/يونيو عام 1974 بين وزير الخارجية كيسنجر والأمير فهد بن عبد العزيز، فقد كانت تمهيداً للتعامل بالدولار مع السعودية بدل الإسترليني كثمن للنفط.

بعد ذلك برز نجم الأمير فهد وأصبح ولياً للعهد في 1975، في عهد أخيه الملك خالد وكان له من الصلاحيات في عهد أخيه الملك خالد أكثرها، واستمر على ذلك إلى أن توفي الملك خالد وأصبح هو الملك في 1982/6/13، وكان معروفاً بولائه لأمريكا.

وهكذا فقد انحصر تعامل السعودية بالنسبة لسعر النفط بالدولار اعتباراً من أول 1975 حيث تذكر المصادر أنه بعد 1974 انحصر بيع السعودية للنفط بالدولار الأمريكي، وشمل ذلك أيضاً منظمة أوبك للدول المنتجة للنفط، وأصبح لزاما على كل دولة تحتاج لشراء النفط أن يتوفر لديها كم كافٍ من عملة الدولار المتفردة في معاملات النفط، ما يعني أن على هذه الدول أن تقبل قروضاً بالدولار أو تشتري الدولار من الأسواق المالية، أو بأي وسيلة أخرى. المهم أن أمريكا ضمنت استمرار تدفق الدولار، وضمن بنك الاحتياط الفيدرالي استمرار إنتاج الدولار.. خاصة وأن الريال السعودي مرتبط بالدولار، ولذلك هناك دافع لالتزام السعودية بالدولار الأمريكي للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. (أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، بقاء الدولار الأمريكي كعملة معتمدة للمبيعات وتجارة النفط الخام لبلاده مع الخارج... الأناضول 2019/4/9م).

سادساً: وأما إن كان انضمام السعودية لتكتل البريكس الذي تقوده الصين وروسيا، وهما من خصوم أمريكا، يؤثر على استمرار حصر السعودية لتسعير نفطها بالدولار فإن هذه المسألة تؤثر فيها عوامل أخرى. ولتوضيح ذلك نستعرض ما يلي:

1- يُستخدم مصطلح BRICS للإشارة إلى اقتصادات البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. فقد شكّلت البرازيل وروسيا والهند والصين مجموعة بريك في 2006 من أجل إعطاء الدول النامية دوراً أكبر في الشؤون الدولية. وفي عام 2011، تم تغيير اسم المجموعة إلى بريكس مع إضافة جنوب أفريقيا. وقد أعلن عن ضم السعودية بجانب مصر والإمارات وإيران وإثيوبيا والأرجنتين إلى مجموعة بريكس في قمة المجموعة الـ 15 التي اختتمت يوم 2023/8/24 في جوهانسبرغ عاصمة جنوب أفريقيا. ليبدأ انضمام هذه الدول في بداية عام 2024. وكان من أهداف هذه القمة محاولة التخلص من هيمنة الدولار واستصدار عملة لأعضاء البريكس فلم تتفق هذه الدول على ذلك. فعمدت إلى تشجيع التعامل بعملاتها المحلية بينها. ولهذا عملت على دعوة السعودية أكبر مصدر للنفط إلى المجموعة. والجدير بالذكر أنه رغم إعلان التلفزيون السعودي الرسمي يوم 2024/1/2 عن انضمام السعودية للبريكس إلا أن وزير التجارة السعودي ماجد القصبي قال في حلقة نقاش على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: ("تلقت السعودية دعوة للانضمام إلى بريكس، لكننا لم ننضم رسميا بعد". سكاي نيوز عربي 2024/1/16). ومعنى ذلك أن السعودية كانت تنتظر موافقة أمريكا لها على الانضمام إلى البريكس حتى يصب انضمامها في مصالح أمريكا.

2- إن دخول دول تابعة لأمريكا كالسعودية إلى مجموعة البريكس يجعل هذه المجموعة هشة، وقد رأينا معارضة جنوب أفريقيا لاستصدار عملة للبريكس. فلا يوجد في مجموعة البريكس دول مستقلة سوى روسيا والصين والباقي عملاء للغرب وخاصة لأمريكا. ولكن روسيا والصين، يريدان أن يظهرا كأنهما استطاعا أن يواجها الغرب ويشكلا جبهة مضادة، وهما دائما يتحدثان عن عالم متعدد الأقطاب. وأمريكا عندما تسمح للسعودية ولآخرين من عملائها بدخول بريكس فهو من أجل التأثير فيه من داخله كما سبق وشجعت دول أوروبا الشرقية التابعة لها بدخول الاتحاد الأوروبي عام 2004 للتأثير عليه من خلال هذه الدول، فاستطاعت بواسطة بولندا التي دخلت الاتحاد أن تعرقل وضع دستور له ليعزز سلطته السياسية ويقربه إلى شبه دولة فيدرالية، فأبقته اتحاداً هشا معرضا للتصدع وللانهيار. وهكذا صنعت عندما كلفت السعودية، وهي أكبر منتج في أوبك وذو تأثير قوي فيها، بأن تنشط في استعمال الأساليب اللازمة لإيجاد تحالف من نوع ما بين أوبك وروسيا لضبط إنتاج روسيا ضمن حدود أوبك بالتنسيق بين السعودية وروسيا.

3- وبوتين التي بلاده عضو مؤسس للمجموعة والمتحمس جدا لاستصدار عملة للمجموعة، ولكنه استسلم للواقع السياسي للدول الأعضاء فقال: ("إن الاستمرار في توسيع بريكس من شأنه تفعيل دور التكتل على الصعيد الدولي، وإن مسألة اعتماد عملة موحدة لا تزال معقدة وبحاجة لمزيد من المناقشات"... الجزيرة، 2023/8/24) وكانت الجزيرة قد نشرت قبل ذلك بتاريخ 2023/8/233: (أن موضوع العملة الموحدة لمجموعة بريكس لم يطرح رسمياً خلال القمة لعدم اتفاق الأعضاء الخمسة ووجود تباينات بينهم.. ودعا بوتين في كلمة عبر الفيديو أمام المجموعة إلى توسيع التعامل بالعملات المحلية...) وهكذا فلم تنجح روسيا في إيجاد عملة بديلة للدولار وهو ما كانت تريد تحقيقه من بريكس.

سابعاً: إن النقد ما دام ورقاً لا قيمة ذاتية له فإن المشاكل الاقتصادية والمضاربات الاقتصادية والمنازعات السياسية، بل والهيمنة الاستعمارية تكون قائمة.. والإسلام بوحي من الله سبحانه جعل النقد يستند إلى الذهب والفضة، أي إلى مادة تحمل قيمة ذاتية.. لقد عين الرسول ﷺ الذهب والفضة نقداً، وجعلهما وحدهما المقياس النقدي الذي يرجع إليه قياس السلع والجهود، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة.. ولكن المستعمرين بأساليب الاستعمار الاقتصادي، والاستعمار المالي، اتخذوا النقد وسيلة من وسائل الاستعمار، فحولوا النقد لأنظمة أخرى لا تستند إلى الذهب أو الفضة، ومن هنا ظهرت تلك المشاكل.. ولا يمكن لهذه المشاكل أن تزول إلا إذا قامت الدولة الإسلامية وأعادت النقد إلى الذهب والفضة، سواء أكان هو عينه متداولاً، أو كان هنالك نقد ورقي متداول، نائب عن الذهب والفضة يستبدل بهما في كل وقت، فهذا شرع الله أنزله بعلمه سبحانه ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.

الأول من محرم 1446هـ

الموافق 2024/7/7م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M