جواب سؤال: كيان يهود والتصاقه بأمريكا!
March 08, 2015

جواب سؤال: كيان يهود والتصاقه بأمريكا!

جواب سؤال:

كيان يهود والتصاقه بأمريكا!


السؤال:

في خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي في 2015/3/3 أكد على موقفه الرافض لما تجريه أمريكا مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني، وقد كان ذلك خلال زيارته التي تمت على غير البروتوكول المعتاد، أي دون استئذان أوباما ولا حتى حزبه الديمقراطي في الكونغرس ما وصفه بعض المراقبين بالإهانة لأوباما، فهل يعني ذلك أن العلاقات الأمريكية مع دولة يهود قد دخلت مرحلة القطيعة أو حالة من العداء؟ وهل لهذه الأحداث علاقة بالانتخابات في دولة يهود وفي أمريكا؟ ثم ما هو المتوقع من نتائج هذه الانتخابات عند الطرفين؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب:

لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:


1- إن اليهود لا تقوم لهم قائمة ذاتية إلا بحبل من الله وحبل من الناس كما قال سبحانه: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾، وحبل الله قد قطعوه بعد عهد أنبيائهم، فلم يبق إلا أن يتطفلوا على الدول الأخرى ويلتصقوا بها ليستمروا في عيشهم. إن هذا الأمر ملاحظ عليهم منذ تلك العهود، وفي العصر الحديث لجأوا إلى بريطانيا فسهَّلت لهم احتلال فلسطين وأقاموا دولتهم المغتصبة لفلسطين، واليوم يتطفلون على أمريكا ويلتصقون بها، ولذلك فيستبعد أن يصل الحال بهم مهما بلغ التنافر أن يعادوا أمريكا...


2- إن اليهود من خلال تبعيتهم للدول الأخرى يحاولون تحقيق مصالح لهم، فهم يخدمون الدول الكبرى ويلتصقون بها ليس لخدمة تلك الدول فحسب بل ليحققوا مصالحهم أيضاً، وهذه لا تختلف أحزاب اليهود فيها، فسواء أكان الحاكم حزب العمل أو الليكود فهم يتبعون أمريكا ويلتصقون بها لتحقيق مصالح يهود وليس فقط لخدمة أمريكا... وهم في هذه المسألة يختلفون عن الحكام في بلاد المسلمين، فحكام المسلمين عملاء للغرب يحققون مصالح الدول الأخرى ليس في مقابل مصالح بلادهم بل في مقابل أن يبقوا على الكرسي...


3- خلال رئاسة رابين الثانية للوزراء اعتباراً من 1992 وكان ذلك في عهد رئاسة كلينتون الديمقراطي لأمريكا اعتباراً من 1993، كان رابين يرى أن مصلحة دولة يهود هي في الموافقة على ما كان يعرضه كلينتون من حلول ثم بعد ذلك اغتيل من أطراف أخرى من اليهود في 1995... بعد ذلك ظهر بوضوح أن حزب العمل يميل إلى الحزب الديمقراطي الأمريكي وأن حزب الليكود يميل إلى الحزب الجمهوري الأمريكي، وقد صبغ هذا الأمر العلاقة السياسية إلى حد ما بين المؤسسة الحاكمة في كل من أمريكا ودولة يهود...


4- إن الدول التي تسير على النظام الرأسمالي الديمقراطي تكون فترة الانتخابات فيها فترة كاشفة فاضحة، ولا خطوط حمراء فيها، فيستعمل كل حزب وسائله، أخلاقية وغير أخلاقية، ويتصارعون ويتلاومون، بل ينشرون فضائحهم على الحبال... وفي الوقت الحالي ففي كيان يهود هذه السنة انتخابات مبكرة في 17 آذار/مارس المقبل كما أعلن... وهناك انتخابات في أمريكا كذلك أواخر السنة القادمة "تشرين الثاني/نوفمبر 2016". ويحاول الطرفان استغلال الإمكانيات المناسبة للفوز فتبرز فيها علاقات حزب الليكود مع الجمهوري والعمل مع الديمقراطي، يسند كل منهما صاحبه وفق المتاح له...


5- إن الخط العام الذي يسير عليه نتنياهو في خدمة أمريكا وتحقيق مصالح يهود هو أقرب إلى سياسة الحزب الجمهوري، كما ذكرنا آنفاً، ويتنافر في الأساليب والوسائل مع سياسة أوباما والحزب الديمقراطي، وقد بدأ هذا التنافر أو الاختلاف منذ تولي أوباما الحكم. لقد جاء نتنياهو إلى السلطة في الوقت نفسه الذي جاء فيه أوباما، وقد ظهر التنافر بينهما مبكراً وبخاصة في موضوع فلسطين ثم الموضوع النووي الإيراني، وخلال ذلك كان يحاول عن طريق اللوبي اليهودي في أمريكا الضغط المتواصل على إدارة أوباما للحصول على أقصى ما يمكن في هذين الأمرين...


6- إن هذا التنافر يغذيه عاملان: الأول كما ذكرنا آنفاً، أي العلاقة بين الأحزاب، والثاني طباع أوباما ونتنياهو... أي الاختلاف في وجهات النظر من ناحية التعامل مع الوضع السياسي، فرؤية نتنياهو أكثر صلابة، وتقوم على الرأي القائل بضرورة القوة الصلبة "القوة العسكرية أولا" لصياغة الأحداث السياسية في المنطقة لصالح دولة يهود، والعمل بشكل أحادي هو ميزة سياسته، وهذه الرؤية منتشرة بين المحافظين الجدد الأمريكيين. ثم إنه يقدم نفسه على أنه مع المحافظين الجدد في إدارة بوش، وأعضاء من الحزب الجمهوري. فدانييل ليفي "الذي عمل مستشارا لرئيس الوزراء اليهودي السابق أيهود باراك" قال عن النظرة السياسية لنتنياهو: "أعتقد أن بيبي، أي نتنياهو، كان دائما قريبا من اليمين الأمريكي، فقد حصل على تعليمه السياسي منهم". ["أوباما ونتنياهو: اختلاف في وجهات النظر وليس فقط في الشخصيات"، CNN، الثاني من آذار/مارس 2015]. إن نتنياهو يدرك ذلك، ويدرك أن الحزب الجمهوري يدعمه.


أما بالنسبة لأوباما، فهو واقعي تماما، ويعارض وجهة النظر السياسية للمحافظين الجدد، وهي المهيمنة على الحزب الجمهوري، فهو مع قاعدة المزج بين فكرة القوة الصلبة والقوة الناعمة "الدبلوماسية، والقروض... وإغراءات أخرى"، ويرى ضرورة اتباع هذه السياسة لصياغة الأحداث السياسية في صالح أمريكا. وعلاوة على ذلك، فإن الواقعيين يتجنبون استخدام أسلوب الأحادية في التصرف إن كانت الظروف تسمح... وذلك لتنفيذ الأعمال السياسية من خلال التحالفات والائتلافات التي تلتزم بتنفيذ الخطط الأمريكية.


7- ومع كل هذا وذاك من تنافر واختلاف... فإن الحزبين الجمهوري والديمقراطي يتنافسان في التصريح بحماية أمن دولة يهود، فالحزب الجمهوري يدعم بقوة دولة يهود، إلى درجة الشد على أيدي دولة يهود في أي جريمة ترتكبها... فالحزب الجمهوري يؤيد ذلك بشكل كبير، وكان دعم دولة يهود في عهد بوش الابن لافتاً... ومع ذلك فلم يقلّ عنه دعم أوباما، حتى إن نتنياهو في خطابه في الكونغرس ذكر ذلك وشكر أوباما عليه فجاء في خطابه "نحن نقدر كل ما قام به الرئيس أوباما لإسرائيل وكذلك دعمنا بمزيد من صواريخ اعتراضية خلال عملياتنا في الصيف الماضي... وسأكون دائما ممتنا للرئيس أوباما لهذا الدعم. وإسرائيل ممتنة لك، والكونغرس الأمريكي، لدعمكم، وخاصة في المساعدة العسكرية السخية والدفاع الصاروخي، بما في ذلك القبة الحديدية..."، وتزداد هذه التصريحات كلما اقتربت الانتخابات بحجة الحاجة لأصوات اللوبي اليهودي الذي تضخمه الدعاية اليهودية أضعاف حجمه!


8- مما سبق يتبين أن هذا التنافر بين نتنياهو وأوباما ليس حالة عداء مع أمريكا أو قطيعة معها وإنما أفرزته العلاقات المختلفة بين الليكود والحزب الجمهوري وبين الليكود والحزب الديمقراطي...، وقد ظهر هذا التنافر بارزاً لأنه توافق مع الحالة الانتخابية في البلدين، فنتنياهو يدرك أن الرأي العام لكيان يهود يخشى حصول إيران على الأسلحة النووية لذلك فهو قد استغل لين أوباما المكشوف مع إيران في المسألة النووية، وجعل نتنياهو من نفسه المدافع عن كيان يهود أمام الخطر النووي، ثم إنه استغل سياسة المعارضة الجمهورية في أمريكا لنهج أوباما في التفاوض ليظهر في جانب الحزب الجمهوري فينتفع الحزبان انتخابياً، ويكون بذلك قد رد بالمثل على اجتماع بايدن وكيري الديمقراطيين مع هرتسوغ رئيس حزب العمل، والمنافس الرئيسي لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ في 2015/2/7، ولم يكن هذان اللقاءان ضمن جدول الأعمال... وقال هرتسوغ في خطاب له في المؤتمر في ميونيخ يصف فيه خطاب نتنياهو المزمع في الكونغرس قائلاً "إن خطاب نتنياهو الذي ولد في الخطيئة، باعتباره إنتاج "انتخابي"، يهدد أمن مواطني إسرائيل والعلاقة الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة"... وفي الوقت نفسه أعلن مكتب بايدن "أن نائب الرئيس سيكون خارج البلاد ولن يحضر خطاب نتنياهو المثير للجدل حول إيران أمام الكونغرس في 3 مارس".


والخلاصة:


أ- من كل هذا يتبين بأن نتنياهو وأوباما متنافران للأسباب المذكورة، وكل منهما يؤيد خصم الآخر في الانتخابات القادمة... في هذا السياق جاءت زيارة نتنياهو إلى الكونغرس الأمريكي بالاتفاق المباشر مع الحزب الجمهوري ودون المرور بالبيت الأبيض أو على الأقل الاتفاق مع الديمقراطيين في الكونغرس، فكانت زيارته تعكس خلافاً حقيقياً بين الرجلين والحزبين، وقد زاد الخلاف سخونة جو الانتخابات في أمريكا وكيان يهود... وهكذا دُعي زعيم الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو للحديث في جلسة مشتركة للكونغرس في الولايات المتحدة يوم 3 آذار/مارس عام 2015. وكان هذا أمراً غير مألوف، لأن الدعوة لم تصدر من أوباما لنتنياهو بل من رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بوينر "John Boehner". وهذا ما دفع فعلاً بالتوترات بين حكومة نتنياهو وإدارة أوباما إلى العلن، حيث أعطتها وسائل الإعلام الكثير من التغطية.


وقد انتقدت إدارة أوباما تلك الدعوة، بينما أعلن الرئيس الأمريكي أنه لن يلتقي نتنياهو... وكذلك كيري حيث يغادر واشنطن إلى الخارج في فترة وجود نتنياهو بواشنطن... فصارت مشادة تصريحات بين طرف الإدارة وطرف الكونغرس ما يدل على أن الحزب الجمهوري يريد أن يتصرف انتخابياً بكسب أكبر عدد من أصوات اللوبي اليهودي في إطار التنافس بينه وبين الحزب الديمقراطي الحاكم ليضع في رصيده أصواتا أكثر في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السنة القادمة.


ب- أما نتنياهو فإنه خطب في الكونغرس ضد مفاوضات أوباما مع إيران، ووصف الاتفاق الذي يريد أوباما عقده بالسيئ... وقال نتنياهو: "إن القوى الدولية تعهدت بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية ولكن يبدو أنهم تخلوا عن هذا الالتزام"، وأضاف: "أحترم البيت الأبيض ورئيس الولايات المتحدة لكن في قضية مصيرية كهذه يمكن أن تحدد وجودنا من عدمه، يجب أن أفعل كل شيء لمنع مثل هذا الخطر العظيم على إسرائيل". وقال "إن العرض المقدم لإيران سيمكنها من تهديد بقاء دولة إسرائيل". (سي إن إن 2015/2/10)، وكل هذا ليجعل من نفسه حامي مصالح يهود فيستفيد انتخابياً، وبخاصة وأن هناك من الاستطلاعات التي تشير إلى نجاح الحزب الجمهوري الأمريكي في الانتخابات القادمة قياساً على نجاح الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية آخر السنة الماضية، ومن ثم يزداد الليكود حظوة عند الجمهوريين... فضلاً عن قناعاته بعدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي، فإن حكومة نتنياهو تتحفز منذ سنوات عدة لضرب إيران بذريعة البرنامج النووي في نهاية عام 2011، وكانت أوروبا تشجعها على ذلك لإحراج أمريكا، حيث زودت فرنسا كيان يهود بالصور من الأقمار الصناعية للمنشآت النووية الإيرانية، وألمانيا أرسلت لها أحدث الغواصات التي تحمل الصواريخ، وبريطانيا زودتها بالمعلومات العسكرية والاستخباراتية حيث قام رئيس الأركان البريطاني يومئذ بزيارة الكيان اليهود ومكث فيها ثلاثة أيام مباشرة للإعداد للضربة، وإيطاليا سمحت للطيران اليهودي أن يتدرب في سمائها على الطيران لمسافات بعيدة والتزود في الجو بالوقود. وكانت أمريكا تعمل على "لجم" دولة يهود وتضغط عليها بعدم التصعيد، وأن العقوبات كافية، وأن سياسة أوباما هي المجدية... وكانت دولة يهود تخضع للضغط إلى أن كانت زيارة نتنياهو هذه بالتنسيق مع الحزب الجمهوري في جو انتخابي...


ج- أما المتوقع من نتائج الانتخابات، فهي في كيان يهود ستكون متقاربة حيث إن المعارضة وعلى رأسها حزب العمل يبرزون أن هذا التنافر بين نتنياهو وأوباما يضر بمصالح أمريكا، وأن عدم دعم أمريكا لهم سيؤدي إلى ضرر بالغ على دولتهم، ويحاولون كذلك إبراز تصريحات أوباما في حفظ أمن اليهود، وأن سياسته النووية تسير قدماً في منع الخطر النووي الإيراني بسياسة استراتيجية محكمة، ويتوقعون من ذلك أن يكسبوا دعماً من اللوبي اليهودي في أمريكا، وفي الوقت نفسه يوجدون تهدئة في دولة يهود فيكسبون أصواتاً كثيرة كذلك... وفي المقابل فإن تقارب نتنياهو مع الحزب الجمهوري الذي يتوقعون نجاحه في الانتخابات الأمريكية القادمة، وإظهار نتنياهو من نفسه حامياً لمصلحة يهود ودفع الخطر النووي عنها، كل ذلك يكسبه دعماً من اللوبي اليهودي وأصواتاً في داخل كيان يهود... وهكذا فإن المتوقع من كل ذلك أن الطرفين، حزب العمل والليكود، متقاربان في الحجج، وأن دعم أوباما لحزب العمل ودعم الحزب الجمهوري لليكود متقاربان إلى حد ما إلا إذا أتقن أوباما دوره كرئيس واستغله في علاقات قوية مع حزب العمل وعندها قد يؤثر في نجاح نتنياهو... لكن تصرف أوباما بهذه القوة مع نتنياهو أمر مرجوح، وبخاصة وأن أوباما لا يجوز له الترشح للدورة الرئاسية القادمة. وهذا يعني أن المتوقع هو تقارب الفرص بين نتنياهو وخصمه هرتسوغ من حزب العمل، ومن الصعب أن ينجح أحدهما لتشكيل حكومة إلا أن تكون ائتلافية ضعيفة لأنه يصعب أن يأتلف الحزبان الكبيران، بل سيضطر كل حزب منهما أن يشترك مع أقليات صغيرة ستفرض عليه شروطاً أكبر من حجمها ومن ثم تصبح أي حكومة مشكلة قادمة في كيان يهود ضعيفة إلا إذا تمكن الحزبان أن يتقاربا...


أما عن الانتخابات في أمريكا، فإن ما يُنشر من استطلاعات يجعل احتمال فوز الحزب الجمهوري كبيراً وذلك بناء على الانتخابات النصفية السابقة حيث يسيطر الحزب الجمهوري على غالبية الكونغرس، وبخاصة وأن أوباما لم يكن ناجحاً أمام الأزمات الدولية بشكل مُرضٍ في الوضع الداخلي الأمريكي وفي الوضع الخارجي.


د- أما عن حالة عداء أو قطيعة مع أمريكا، فهذا مستبعد كما ذكرنا آنفاً، بل سيستمر كيان يهود ملتصقاً بأمريكا ومتطفلاً عليها، فلا عيش لهم دون حبل من الناس وهو في هذه الأيام أمريكا... ولكن هذا الحبل سيقطع بإذن الله، وذلك عندما تشعر الدول أن امتداد الحبل بينها وبين دولة يهود المغتصبة لفلسطين وبالاً عليها وذلك بقوة الإسلام وأهله ودولته، وإنه لكائن بإذن الله ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾.

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M