جواب سؤال: ما الذي يجري في السعودية؟ وأين تقف أمريكا منها؟
November 21, 2017

جواب سؤال: ما الذي يجري في السعودية؟ وأين تقف أمريكا منها؟

 جواب سؤال

ما الذي يجري في السعودية؟ وأين تقف أمريكا منها؟

السؤال: نقل موقع المدن في 2017/11/19م أن حملة مكافحة الفساد الجارية في السعودية قد بدأت تمس الدائرة العسكرية فقد (كشف مسؤول سعودي على اطلاع في ما يخص حملة "مكافحة الفساد" في السعودية، عن إلقاء القبض على 14 ضابطاً متقاعداً عملوا في وزارة الدفاع، وضابطين من الحرس الوطني، للاشتباه بتورطهم بقضايا فساد بعقود مالية.) (المدن: 2017/11/19م)، وكانت الاعتقالات منذ 2017/11/04 حيث شكل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لجنة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شملت عشرات الوزراء السابقين وكبار رجال الأعمال وتجميد حساباتهم وحسابات المقربين منهم، (ونقلت وكالة رويترز أن لجنة التحقيق في الفساد قد جمدت الأرصدة المصرفية للأمير محمد بن نايف، ولي العهد المعزول وأحد أبرز أعضاء الأسرة السعودية الحاكمة، وأرصدة أعضاء عائلته المقربين. وكان ابن نايف يشغل منصب ولي العهد في البلاد قبل أن يستبدل به الملك السعودي ابنَه محمد بن سلمان وأوقفت اللجنة 11 أميراً...) (بي بي سي عربي 2017/11/08م). فما الذي يجري في السعودية؟ وأين تقف أمريكا منه؟

الجواب: حتى يتضح الجواب سنعطي نبذة عن آل سعود وارتباطاتهم ومن ثم ننتقل إلى الجواب:

1- إن آل سعود ارتبطوا بالكافر المستعمر منذ تمردهم الأول على الدولة العثمانية بوصفها دولة إسلامية، حيث أغاروا بتحريض وبدعم الإنجليز المستعمرين على الكويت عام 1788 وعلى مكة والمدينة في عامي 1803-1804 واحتلوا تلك البلاد، وهاجموا دمشق عام 1810 وقد دافع أهلها عنها دفاعا مجيدًا، ولكنهم سيطروا على حلب وغيرها. وقد استغلوا المذهب الوهابي في أعمالهم، واستغلهم الإنجليز لضرب الدولة الإسلامية. ولكن فيما بعد تمكنت الدولة الإسلامية من القضاء على حركة التمرد التي قادها آل سعود عام 1818 بواسطة والي مصر محمد علي. وقد حركتهم بريطانيا مرة ثانية منذ نهاية القرن التاسع عشر أي عام 1891 ولكن الدولة العثمانية تغلبت عليهم، ومن ثم حركتهم بريطانيا مرة أخرى عام 1901، وكان اتصالهم بالإنجليز ودعم بريطانيا لهم مكشوفا. وقد استغل الإنجليز ضعف الدولة العثمانية ومن ثم دخولها في الحرب العالمية الأولى، وذلك لتعزيز موقف آل سعود ضد أهل نجد والحجاز الذين خاضوا حروبا طويلة ضدهم حتى تمكن آل سعود من التغلب عليهم والسيطرة على هذه المناطق ومن ثم إعلان مملكتهم عام 1932 بمساعدة بريطانيا الدولة الأولى في تلك الحقبة. ولكن بعدما تمكن الأمريكان من اكتشاف النفط في البلاد وقد سال لعابهم على الثروات الهائلة، بدأوا يسعون لإيجاد نفوذ سياسي لهم في البلد. وقد تجلى ذلك بكسب أفراد من العائلة المالكة، وبالأخص بين ورثة العرش من أبناء عبد العزيز الملك المؤسس بعد موته عام 1953. وهكذا بدأ الصراع الإنجلو أمريكي في البلد.

2- والآن تمكن عميل أمريكا سلمان من القبض على زمام الأمور، فبدأ بعملية تصفية لعملاء الإنجليز ومن يتبعهم. وكان سلفه الملك السابق عبد الله مرتبطا بالإنجليز، وحاول تركيز عملاء الإنجليز في الحكم قبل وفاته، ولكن التقليد العائلي في تسلم المناصب أجبره أن يعين سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد، وكذلك للحفاظ على استقرار الأمور في العائلة الحاكمة، وهو يعلم أن أخاه سلمان من عملاء الأمريكان، ولذلك استحدث منصب ولي ولي العهد ليضمن النفوذ للإنجليز، فعين أخاه ومثيله في العمالة مقرن بن عبد العزيز في هذا المنصب، كأنه كان يرى أن سلمان كبير في السن ومريض فسوف يكون مقرن هو المسيطر وصاحب الكلمة حتى موت سلمان ومن ثم يستلم مقرن مقاليد الحكم بشكل سلس، كما حصل عندما شاخ فهد ومرض أصبح هو أي عبد الله ولي العهد حينئذ صاحب الكلمة، وعندما توفي فهد عام 2005 تولى عبد الله مقاليد الحكم. ولكن الذي حصل بعد وفاة عبد الله في بداية عام 2015 وتسلم سلمان مقاليد الحكم، الذي حصل لم يكن في حسبان عبد الله، فعزل سلمان "مقرن" عن ولاية العهد وعين "محمد بن نايف" وليا للعهد وابنه "محمد" وليا لولي العهد، وأبعد العديد من الذين عينهم عبد الله في مناصب حساسة عنها، وبدأ يعزز سلطة ابنه محمد إلى أن قام في 2017/06/21 بإبعاد محمد بن نايف عن ولاية العهد وإعلان ابنه وليا للعهد ولم يعين أحدا ولي ولي عهد.

3- لقد ذكرنا في جواب سؤال بتاريخ 2015/01/25 بعدما تولى سلمان الحكم عقب وفاة الملك عبد الله ما يلي: (أما الملك الحالي "سلمان" فهو من مؤسسة الدفاع ولذلك فإن المتوقع هو أن يكون النفوذ الأمريكي هو الغالب في عهده، وكان الملك عبد الله يدرك ذلك، ولهذا السبب فقد ابتدع تقليدا جديدا في السعودية وهو أن يعين الملك ليس فقط ولي عهده، بل ولي ولي عهده، فهو يدرك أن سلمان بن عبد العزيز يسير مع أمريكا وحتى لا يعين وليا لعهده كما كان جاريا في العرف سابقا من أن الملك هو الذي يعين ولي عهده، فإن الملك عبد الله عين ولي ولي عهده ليقطع الطريق بين الملك الجديد وبين أن يعين وليا لعهده من رجالات أمريكا، لذلك فإن الملك السابق عبد الله قد عين مسبقا ولي ولي العهد فعين مقرن وليا لعهد سلمان بن عبد العزيز للغرض الذي ذكرناه). وذكرنا في جواب السؤال نفسه: (إن مقرن معروف بعلاقاته مع الإنجليز، فهو قد درس هناك وتخرج من هناك من مدرسة كرانويل الشهيرة في بريطانيا، وهو محل ثقة الملك السابق عبد الله، بل من المقربين إليه، وابتداع الملك السابق لتعيين ولي ولي العهد كان من أجل أن يقطع استمرار السلسلة الأمريكية بعد سلمان بن عبد العزيز وقد أكد الملك عبد الله هذا التعيين بإصدار مرسوم يمنع عزل ولي ولي العهد). ولكن الحسابات الإنجليزية لم تُصِب فقام سلمان فخرق العهد والقانون والعرف، فعزل مقرن وعين محمد بن نايف مؤقتا ومن ثم عزله ليجعل ابنه محمد وليا للعهد ويمنحه الصلاحيات والمناصب المختلفة المهمة حتى يستفرد بالسلطة.

4- ما أن أعلن الملك سلمان عن تشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد يوم 2017/11/04 برئاسة ابنه محمد ولي العهد حتى قامت قوات الأمن باعتقال 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وأقالتهم على الفور من مناصبهم، مما يدل على أن الأمر ليس عاديا وليس له علاقة بمكافحة الفساد، وإنما هو يشبه ما يجري في عمليات الانقلاب حيث يتم الاعتقال والإقالات وتوجيه التهم على الفور، وكذلك طالت الاعتقالات عشرات الوزراء السابقين وكبار رجال الأعمال وتجميد حساباتهم وحسابات المقربين منهم حتى شملت تجميد أكثر من 1700 حساب مصرفي وهو "آخذ بالارتفاع كل ساعة" (وكالة رويترز)، ومن الذين جمدت حساباتهم المصرفية حساب محمد بن نايف الذي أقيل من ولاية العهد مؤخرًا، وكذلك حسابات عدد من أفراد أسرته المقربين، وذكرت الوكالة "أن السلطات السعودية ذكرت أنه تم احتجاز المزيد من المشتبه في ارتكابهم تجاوزات من أفراد العائلة ورجال الأعمال وشملت أيضا مدراء ومسؤولين من مستويات أقل". مما يؤكد أن العملية تشبه ما يجري في عمليات الانقلاب. وقد طالت الحملة أولاد الملك السابق؛ متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني القوة الرئيسية الثانية بجانب الجيش، وشقيقه تركي بن عبد الله أمير الرياض السابق. ومتعب بن عبد الله من خريجي أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية برتبة ملازم وعادة لا يتدرب فيها ولا يتخرج منها إلا عملاء الإنجليز، وسبقه فيها العديد من أمراء الخليج وملوك وأمراء الأردن. وشقيقه تركي بن عبد الله حاصل على ماجستير في العلوم العسكرية والاستراتيجية من جامعة ويلز البريطانية. وقد أقاله سلمان بعدما تسلم الحكم من منصبه كأمير للرياض. فيظهر أن أمريكا وجدت طريقا لتصفية عملاء الإنجليز بتهمة الفساد فأوعزت لسلمان وابنه محمد ولي العهد باتخاذها طريقة لذلك كما تفعل الآن كثير من الأنظمة لتصفية الخصوم باتهامهم بالفساد، وبخاصة وأن كل رجال الحكم على الأغلب في هذه الأنظمة السابقين واللاحقين ملطخة أيديهم بأعمال الفساد من رشاوى واختلاس وأكل مال العامة ومحسوبيات للمقربين منهم ومشاريع بالتحايل على القانون وهضم لحقوق الغير وظلم للعامة واستغلال مناصبهم لتحقيق ما يروق لهم ولمن في دائرتهم، وأي فساد أكبر وهم لا يطبقون شرع الله ويتبعون شرعة الدول الاستعمارية الكافرة؟!

5- لقد رأينا تأييد أمريكا لهذه الحملة ولمن يقوم بها، فغرد الرئيس الأمريكي على "تويتر" يوم 2017/11/06 قائلا: "لدي ثقة كبيرة بالملك السعودي وولي العهد، إذ إنهما يعرفان بالضبط ما يقومان به" وتبعها بتغريدة أخرى قائلا: "إن بعض أولئك الأشخاص الذين يتعرضون لمعاملة قاسية منهما كانوا يستنزفون دولتهم على مدى سنوات". وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن "الملك أجرى يوم الأحد 2017/11/05 اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي في خضم الأحداث السياسية والأمنية التي شهدتها المملكة، وأنهما ناقشا التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويرها، إضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية". ونقلت رويترز يوم 2017/11/04 أن "ترامب تحدث مع الملك السعودي بشأن إدراج شركة النفط السعودية أرامكو في نيويورك وإنه سيكون ممتنا إذا طرحت الرياض أسهم الشركة في بورصة نيويورك، ورد الملك بأنهم سيدرسون استخدام البورصات الأمريكية". ونقلت وكالة رويترز يوم 2017/11/07 عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قولها: "نواصل تشجيع السلطات السعودية على ملاحقة المسؤولين الفاسدين قضائيا ونتوقع أن تفعل ذلك بطريقة عادلة وشفافة". وهذا يدل على أن أمريكا تقف وراء الحملة وتسندها وتوجهها نحو الأشخاص غير المرغوب بهم أمريكياً أو المشكوك في ولائهم لها أو من عملاء الإنجليز أو أنهم غير راضين عما يجري وما يقوم به الملك وابنه ولي العهد من بيع سريع للبلد للأمريكان...

6- وما يؤكد أن الحملة هي سياسية بامتياز؛ هو أن اللجنة بدأت على الفور عملها بالاعتقالات وتجميد الحسابات ولشخصيات مهمة في النظام، ومن أفراد العائلة وأقارب الملك... فهي سياسية بامتياز، وليس لها علاقة بالفساد ولا بالإصلاحات، لا سيما وأن سلمان وابنه هما أيضا غارقان في الفساد وهدر الأموال العامة ومنها منح أمريكا 460 مليار دولار. وكانت لهجة البيان الذي أذاعته وكالة الأنباء السعودية شديدة كأنها لضرب قوى ذات نفوذ تعارض النظام، فقد ورد في البيان "إن تشكيل اللجنة حصل بسبب وجود استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال واستخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة". ومن ثم كانت تلك الاعتقالات المتسارعة فور تشكيل اللجنة في 2017/11/04.

7- وعقب ذلك ويوم 2017/11/05 بالتحديد يتم الإعلان عن أن نائب أمير منطقة عسير منصور بن مقرن ومعه بعض المسؤولين لقوا حتفهم في حادث سقوط مروحية، وقد حامت حول ذلك الشبهات بأن ذلك نوع من التصفيات. خاصة وأن هذا الأمير هو ابن مقرن ولي العهد السابق الذي عزله سلمان بعدما تولى الحكم مباشرة. وقد تجاوز عدد الموقوفين المئات، فقد صرح سعود المعجب النائب العام السعودي قائلا: "إنه تم استدعاء 208 أشخاص لاستجوابهم فيما يتعلق بتحقيقات الفساد، وقد أفرج عن سبعة منهم لعدم وجود أدلة كافية... وأن القيمة المالية لهذه الممارسات التي دامت لعقود وشملت مبالغ كبيرة من الأموال العامة المختلسة والمساء استخدامها وقد تتجاوز القيمة المحتملة لهذه المبالغ حدود 100 بليون (مليار) دولار أمريكي وفقا لما تبين من التحقيقات الأولية" (الحياة 2017/11/09) فيجري التفتيش لعقود مضت في أوراق أشخاص من العائلة المالكة ومن النافذين في الحكم! مما يدل على أن المسألة هي تصفية قوى نافذة ولها تأثير على الحكم بإمكانها أن تقلب الطاولة على ولي العهد ابن سلمان إذا لم يقم بتصفيتها وخاصة وهو يجري تغييرات غير معهودة على النظام وعلى المجتمع في البلد، عدا عن كونه تولى ولاية العهد وهو ليس له الحق في توليها حسب تقاليد العائلة...

8- وهكذا فإن ما يجري في السعودية تحت ما يسمى مكافحة الفساد هو لقطع دابر الإنجليز ووقاية من أن يدبروا محاولة انقلابية أو غير ذلك ضد الملك سلمان وابنه ولي العهد، وكذلك لتحقيق انتقال آمن للسلطة إلى يد ولي العهد حتى لا يعارضه أحد، حيث إن هذا الابن قد أخذ على عاتقه خدمة مصالح أمريكا دون منازع داخلي حتى وإن كان من أخص أرحامه! ولا من منازع خارجي وبخاصة بريطانيا ليبقى النفوذ في الجزيرة خالصاً لأمريكا... هكذا هي الخيانة لا تتجزأ ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾.

9- وأخيرا فإنه يتأكد كل يوم يمر أنه لا خير في هذه الأنظمة كلها... لا في نظام آل سعود ولا في نظام إيران ولا في غيرهما من الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية ولا فيمن تبعها وائتمر بأمرها، فإنها موجهة من الكافر المستعمر الذي يعمل على تأبيد هيمنته علينا ونهب ثرواتنا بواسطة تلك الهيمنة. وهكذا فيجب أن يكون من أولى أولويات الأعمال هو التغيير على الوجه الشرعي لهذه الأنظمة التي تركن إلى الكافر المستعمر ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ ومن ثم نتخلص من كل هذا العفن والفساد والإفساد من قبل الدول الاستعمارية، سواء أكانت أمريكا أم بريطانيا أم غيرهما، فالكفر ملة واحدة في عداوته للإسلام والمسلمين... وكل من تبع تلك الدول الحاقدة أو تحالف معها مباشرة أو غير مباشرة فنفذ خططها ومشاريعها وحافظ على الأنظمة العلمانية التابعة لها فهو مجرم وعاقبته الخزي ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾.

هذا هو الحل لمشاكلنا وليس من حل سواه: إسقاط هذه الأنظمة وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة... حتى وإن استبعده المرجفون واستصعبه المتخاذلون... ولكن الإخلاص لله سبحانه في العمل وصدق الاقتداء بالرسول e سيجعل البعيد قريبا بإذنه سبحانه ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ ومن ثم يتحقق وعد الله القوي العزيز ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

الثاني من ربيع أول 1439هـ

2017/11/20م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M