جواب سؤال:  ما وراء قتل السفير الروسي في أنقرة؟
December 26, 2016

جواب سؤال: ما وراء قتل السفير الروسي في أنقرة؟

جواب سؤال

ما وراء قتل السفير الروسي في أنقرة؟

السؤال:

قام أحد رجال الأمن في العاصمة التركية يوم 2016/12/19 بإطلاق النار على السفير الروسي لدى تركيا فأرداه قتيلاً. وقد شوهد ذلك مباشرة على الهواء عندما كان السفير يلقي كلمة في معرض فني بأنقرة، ثم قالت الحكومة التركية بأن غولن وراء العملية، فما مدى صحة هذا الاتهام؟ وما هو الدافع لهذه العملية؟ وجزاك الله خيراً.

الجواب:

لكي يتضح الجواب لا بد من استعراض الأمور التالية:

أولاً: واقع ما جرى:

1- إن الذي حصل في حلب مؤخراً لهو مأساة حلت بالمسلمين، وهي كفيلة بأن تثير أحاسيسهم وتلهب مشاعرهم، وتدفعهم للقيام بأعمال رداً على ما حصل، وقد ظهرت خيانة أردوغان حاكم تركيا بتنفيذ المؤامرة التي حاكتها أمريكا العدو الأول للإسلام والمسلمين، والجرائم التي ارتكبتها خادمتها روسيا، والطاغية بشار أسد وزمرته، وبمشاركة أيدي الغدر والخيانة من إيران وحزبها في لبنان وأشياعها.

2- لقد أطلق الشرطي شعارات إسلامية عقب قتله للسفير الروسي، قال فيها وباللغة العربية: "نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا"، وقال بالتركية: "لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا، الله أكبر"، وكررها أكثر من مرة، مما يدل على تأثره بما حدث في حلب مؤخراً وما يحدث في سوريا بشكل عام ضد أهلها المسلمين، وقال: ("كل شخص له يد في هذا الظلم "الذي وقع على حلب وسوريا" سيدفع الثمن..." وأضاف "ما لم تكن بلادنا في أمان فإنكم أنتم أيضا لن تتذوقوه"...) (وكالات الأنباء، 2016/12/19)، وكأنه بذلك يوجه إلى أمريكا وروسيا وحلفائهما والأشياع والأتباع... الذين دمروا سوريا واعتدوا على بلاد المسلمين، يوجه لهم رسالة بأن جرائمهم لن تُمحى من ذاكرة الأمة، وسيأتيهم بإذن الله يومهم الذي يوعدون...

3- والغريب أن السلطات لم تقم باعتقاله وإنما عمدت إلى قتله، ويظهر أن ذلك كان متعمداً، فقد خشي الطغاة أنه إذا تم اعتقاله وتقديمه للمحاكمة فسيستمر في إطلاق الشعارات التي تتعلق بحلب وبسوريا، وبخذلان الحكام وبخاصة أردوغان لحلب وفي ذلك إحراج لأردوغان الذي تخلى عن حلب، فلا يستبعد أن الأوامر جاءت من قِبَلِهِ بقتل هذا الشرطي حتى يتخلص أردوغان من الإحراجات والتداعيات! لقد كانت فرصة اعتقاله متوفرة حيث اقتحم رجال الأمن بأعداد كبيرة المكان حتى وإن كان المسلح قال: "لا يمكنكم القبض علي حيا" وذلك ليظهر إصراره على موقفه وعدم خوفه، وعليه فقد ذكرت وكالة الأناضول يوم 2016/12/21 أن: "ممثلي الادعاء تولوا التحقيق في سبب عدم اعتقال القوات الخاصة التي اقتحمت المعرض الفني ومن ثم اغتيال الشرطي مولود ألطنطاش وهو على قيد الحياة"، وقد أُحرج أردوغان بعدم اعتقاله فدافع عن قيام رجال الأمن بقتله قائلا: "هناك تكهنات حول السبب في أنه لم يعتقل حياً، انظروا إلى ما حدث في بشيكطاش عندما حاولوا القبض على أحد المهاجمين على قيد الحياة"... ولكن هذه الحادثة لا تشبه حادثة بشيكطاش، حيث يظهر هنا أن الشرطي قام بها منفرداً مطلقاً شعارات إسلامية، وضد ممثل لدولة معادية ألا وهي روسيا التي تقتل المسلمين ليلاً ونهاراً في سوريا وتدمر بلادهم لتحمي نظام الكفر ورأس النظام الطاغية بشار، حيث أثار ما حدث في حلب كل مشاعر المسلمين، ومن ثم كانت هتافاته وتكبيراته... بينما عملية بشيكطاش كانت من عمل تنظيم قومي كردي انفصالي علماني ليس له علاقة بالإسلام وأهدافه، ودوافعه بعيدة عن الإسلام، وللتنظيم روابط سياسية مرتبطة بدول استعمارية... وذِكْرُ هذه مع تلك هو من باب خلط الأوراق فلا تقوم بها حجة إلا أن تكون داحضة تُعرِّي صاحبها ولا تستره!

ثانياً: ردود الفعل على الحدث:

1- لقد أزعج مقتل السفير الروسي أمريكا التي تُسخِّر روسيا لتنفيذ مشاريعها في سوريا، وهي متفقة معها كل الاتفاق، وتنسق معها في كل عمل، فقد ندد وزير خارجيتها جون كيري فقال: (الولايات المتحدة تدين اغتيال السفير الروسي أندريه كارلوف في أنقرة اليوم...) (رويترز، 2016/12/19) ووصفه بأنه: "هجوم خسيس"، وأعلن أن: "بلاده مستعدة لمساعدة روسيا وتركيا في التحقيق بشأن الهجوم"، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية كيربي: "ندين عمل العنف هذا أيا كان مصدره، أفكارنا وصلواتنا معه ومع أسرته"، وكذلك المتحدث باسم البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية والفريق الرئاسي باسم الرئيس المنتخب ترامب أدانوا مقتل السفير الروسي، فأمريكا وروسيا في نسق واحد.

2- وأردوغان الموالي لأمريكا، المتحالف مع روسيا بإيعاز منها، لا يريد أن تتأثر علاقاته مع روسيا، وقد رأيناه كيف عمل على تسوية موضوع إسقاط الطائرة الروسية واعتذر للروس، وقد كشف عن مدى خيانته التي ارتكبها بخداعه للثوار وإخراجهم من حلب تنفيذاً للخطة الأمريكية بالاتفاق مع عدو الله بوتين في آب الماضي حيث كشف ذلك بوتين نفسه وفضح حليفه أردوغان حتى لا يتركه يصول ويجول ببطولاته الكاذبة وعنترياته المزيفة... مع أن أردوغان تزلف وتذلل إلى بوتين عند لقائهما في بطرسبورغ في آب الماضي ووصف بوتين بالحليف والصديق العزيز! وفي اليوم التالي من مقتل السفير الروسي أعلن أردوغان أنه اتفق مع نظيره الروسي بوتين على مواصلة التعاون فيما يشمل الملف السوري رغم مقتل السفير الروسي، وقال: (نشاطر الرئيس بوتين وجهة نظره بأن تعاوننا مع روسيا في مختلف المجالات، وخصوصاً بشأن سوريا، يجب ألا يتعرقل بسبب هذا الهجوم...) (الجزيرة، 2016/12/20) وقال وزير خارجيته جاووش أوغلو خلال لقائه مع نظيره الروسي لافروف في موسكو: "إن تركيا وروسيا ستواصلان التعاون حتى الوصول إلى حل سياسي في سوريا ومناطق أخرى"، واعتبر عملية قتل السفير هي: "للإضرار بالعلاقات الثنائية"، وقد وصف بوتين العملية بأنها: "استفزاز هدفه إفشال تسوية العلاقات الروسية التركية وعملية السلام في سوريا"، وأعلن بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي أن: "رئيسي البلدين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق في الهجوم"، وهكذا نرى أن الطرفين التركي والروسي اتحدا في رأيهما حول الحادث وأبديا إصرارهما على مواصلة العمل معا لضرب الثورة السورية تحت مسمى عملية السلام في سوريا أو الحل السلمي، فعقد وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران اجتماعا في اليوم التالي عقب مقتل السفير الروسي ليؤكدوا على ذلك كما أكدوا على المحافظة على النظام العلماني في سوريا كما ورد في بيانهم.

3- وكذلك فإن أوروبا هي ضد الثورة السورية وضد عودة الإسلام إلى الحكم في سوريا وقد سارت مع أمريكا وأقرت المحافظة على النظام العلماني في سوريا وتطبيق الحل السياسي هناك عندما اشتركت في مؤتمر فينّا يوم 2015/11/14، وكذلك وافقت على قرارات مجلس الأمن المتعلقة بذلك مع أمريكا وروسيا، وكل ما تريده أوروبا هو أن يكون لها دور في الشأن السوري وفي العملية السياسية وألا تعزل دوليا. فأوروبا هي مثل أمريكا وروسيا تعادي الإسلام والمسلمين وتحارب عودة الإسلام إلى الحكم، ولذلك فقد استنكرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني حادث الاغتيال، وقالت: (أصبت بصدمة عميقة إزاء هذا الهجوم غير القابل للاستيعاب...) (الجزيرة نت، 2016/12/20)، كما عبر سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت عن أسفه لمقتل السفير الروسي في تركيا، معبراً (عن استعداد بلاده للتعاون مع موسكو في محاربة الإرهاب داخل سوريا وخارجها...) (الجزيرة نت، 2016/12/20)، وأيضاً صدرت تعليقات بهذا الشأن عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون (الذي وصف الهجوم بأنه جبان وغادر) (موقع روسيا اليوم، 2016/12/20).

وفي ألمانيا أدانت الحكومة اغتيال السفير الروسي. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل مساء الاثنين في تغريدة على موقع تويتر: (إن عملية الاغتيال خبر محزن جدا، "وإن الحكومة الألمانية تدين هذا العمل العبثي بأشد لهجة"...) (الجزيرة نت، 2016/12/20)، أما وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت فقال: (إنه لا شيء يبرر العنف والإرهاب، معربا عن تعازيه الخالصة لعائلة السفير ودعمه لروسيا وتركيا...) (الجزيرة نت، 2016/12/20).

4- وأما اتهام أردوغان لجماعة فتح الله غولن فهو غير صحيح، حيث صرح أردوغان يوم 2016/12/21 (ما من شك في أن المسلح الذي قتل السفير الروسي في أنقرة كان عضوا في شبكة فتح الله غولن الإرهابية... كل الروابط من تعليمه إلى صلاته تشير إلى شبكة غولن الإرهابية...) (رويترز، 2016/12/21)، ومثل هذا الاتهام ليس جديداً، فقد دأبت الدولة التركية برئاسة أردوغان تتَّهِم هذه الجماعة بكل عمل للتغطية على الحقيقة، فقد اتهمتها بالانقلاب لتغطي على تصفيتها لعملاء الإنجليز الذين دبروا محاولة الانقلاب الفاشلة يوم 15 تموز الماضي. وقد ندد غولن بمقتل السفير كما نقل عنه ألب أصلان دوغان المتحدث باسم الحركة قائلا: (السيد غولن يدين تماما هذا العمل "مقتل السفير الروسي" ووصفه بـ"الشائن" ووصف اتهام الحكومة التركية لجماعته بالوقوف وراء عملية القتل بأنها "مضحكة"...) (رويترز، 2016/12/20).

هذا مع العلم أن هذه الجماعة وعلى رأسها زعيمها غولن ليست لها أية غيرة على الإسلام والمسلمين، وقد بررت لكيان يهود هجومهم الوحشي على سفينة مرمرة وقتل 10 من المسلمين الأتراك، وهذه الجماعة تتحالف مع اليهود وتعتبرهم مؤمنين مثلها، ولا تتحالف مع المسلمين ولا تناصر قضاياهم، ولا تتبنى ولا تؤيد أية قضية إسلامية، وهي ضد مشروع الخلافة الإسلامية وتستهزئ به وحاربت العاملين له، وكانت مشاركة لأردوغان حتى نهاية عام 2013 ثم اختلفت معه بعد ذلك من باب التنافس على خدمة مصالح أمريكا... فهي عميلة لأمريكا كأردوغان وتعمل لحساب أمريكا، وتتبنى الديمقراطية والعلمانية والمشاريع الأمريكية مثلها مثل أردوغان وحزبه، ولذلك فهي لا تنصر مسلماً ولا تغار على مصالح المسلمين أو قضاياهم، فهي بعيدة كل البعد عن أن تكون وراء القيام بعمل ضد الكفار المستعمرين... حتى روسيا لم تتهمهم فقال بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي: (من السابق لأوانه تحديد من هو المسؤول عن اغتيال السفير، ردا على التصريحات التركية باتهام جماعة غولن بالعملية. وقال إن الاغتيال بالتأكيد ضربة لهيبة تركيا...) (روسيا اليوم، 2016/12/21) مما جعل أردوغان ينتقم من الشرطي ومن عائلته فأصدر الأوامر باعتقال والده وأمه وشقيقته وآخرين من أقاربه وأصدقائه بلغ عددهم 13 شخصا، ثم تواصل أردوغان مع الرئيس الروسي وقدم له التعازي...!

ثالثاً: الدافع وراء العملية:

باستعراض ما سبق حول واقع ما حدث، وردود الأفعال من الجهات المختلفة... يتبين أن ذلك الشرطي قد قام بالعمل وحده منفرداً دون ارتباط بجهة، وذلك انتقاماً من جرائم روسيا الوحشية في سوريا وبدافع المشاعر الإسلامية، ولا نزكي على الله أحداً، فرحمه الله وألهم أهله الصبر، و﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ... وإنا لنسأل الله العزيز الحكيم أن يفرج كرب المسلمين وينصرهم بإقامة خلافتهم فتذيق كل كافر مستعمر وكل طاغية متجبر وكل منافق أشر ما يستحقون من عقاب يشرد بهم من خلفهم، وتنتصر لكل مظلوم، وتجبر كل مكلوم ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ $ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

السادس والعشرون من ربيع الأول 1438ه

2016/12/25م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M