جواب سؤال: مؤتمر البحرين وصفقة القرن
June 28, 2019

جواب سؤال: مؤتمر البحرين وصفقة القرن

 جواب سؤال


مؤتمر البحرين وصفقة القرن


السؤال: اختتم مؤتمر البحرين الاقتصادي اليوم أعماله بإدارة كوشنر وقد قال في كلمته الافتتاحية في المنامة: ("ورشة البحرين ليست صفقة القرن بل فرصة القرن"... موقع سبوتنك عربي في 2019/6/25)، فهل هذا المؤتمر جزء من صفقة القرن؟ أو هو مشروع منفصل كما قال كوشنر؟ ثم لماذا لم يُكشف عن محتوى الصفقة؟ وهل من تسريبات حولها؟ وما هو مدى نصيبها من النجاح؟ وجزاك الله خيرا.


الجواب: لكي يتضح الجواب لا بد من بيان الأمور التالية:


أولاً: مؤتمر البحرين:


1- (أعلن البيت الأبيض مساء أمس أنه سيعقد "ورشة عمل" اقتصادية في العاصمة البحرينية المنامة أواخر الشهر المقبل يعلن خلالها الشق الاقتصادي من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط. موقع الشرق الأوسط في 20 أيار/مايو 2019)


2- (قبل ورشة عمل البحرين، وفي 2019/6/22 كشف كوشنر عن تفاصيل الشق الاقتصادي من خطة السلام. وتشمل الخطة إنشاء صندوق استثمار دولي بقيمة 50 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات الدول العربية المجاورة بالإضافة إلى بناء ممر لوسائل النقل يصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة بقيمة خمسة مليارات دولار. فرانس 24 في 2019/6/24) انتهى


3- (وفي 2019/6/25 انعقد مؤتمر البحرين الذي دعت إليه المنامة وواشنطن والذي يعرف باسم "ورشة عمل السلام من أجل الازدهار بهدفِ التشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية"... موقع بي بي سي عربي في 2019/6/25) انتهى


4- وقد (افتتح جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنامة "ورشة البحرين"، وهي منتدى اقتصادي تنموي خاص بفلسطين... وكشف كوشنر عن بعض تفاصيل الخطة الأمريكية للتنمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتقدر قيمتها بـ50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هناك إمكانية لمضاعفة الناتج المحلي للفلسطينيين وتوفير فرص عمل... RT وكالات في 2019/6/25) انتهى


5- (قال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن "واشنطن ستعلن عن خطة للحل السياسي عندما تكون جاهزة".


وأضاف كوشنر، في تصريح له، اليوم الأربعاء: إن "مؤتمر البحرين يُظهر أن مشكلة الشرق الأوسط يمكن حلها اقتصادياً"، على حد زعمه... جاء ذلك في تصريحات له، عقب الانتهاء من أعمال ورشة البحرين الاقتصادية، والتي انطلقت أمس الثلاثاء، واستمرت حتى اليوم، في العاصمة البحرينية المنامة... موقع قناة العالم في 2019/6/26) انتهى


6- البيان الختامي جاء فيه: (دعا المشاركون في ورشة "السلام من أجل الازدهار"، مساء الأربعاء، إلى تعزيز التنمية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني، لتحقيق الازدهار الاقتصادي... وذكر البيان أن الورشة اختتمت أعمالها بـ"تفاؤل كبير حول التنمية الاقتصادية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني"، وركزت مناقشات اليوم الأخير من الورشة، حسب البيان، على "التنمية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني لتحقيق الازدهار الاقتصادي وتنويع الفرص أمامه... كما ركزت المناقشات على تطوير القوى العاملة، عبر تمكين المرأة، وأهمية التواصل الفعال مع الشباب الذين يواجهون معدلات بطالة مرتفعة... وتهدف الخطة الاقتصادية، التي استعرضها كوشنر، الثلاثاء، إلى ضخ استثمارات في الأراضي الفلسطينية بقيمة 28 مليار دولار، وتخصيص استثمارات أخرى (منح وقروض مدعومة)، بقيمة 22 مليار دولار في الأردن ومصر ولبنان، وهي دول تستضيف لاجئين فلسطينيين... وكالة الأناضول في 2019/6/27) انتهى


وهكذا فإن المؤتمر هو مدخل لتهيئة الأجواء لتمرير صفقة القرن عند إعلانها، وبعبارة أخرى هو رشوة مالية على طريقة ترامب لخونة أعراب المنطقة وعجمها ليتجرعوا صفقة ترامب القاتلة لبلدانهم... أفلا يعقلون؟!


ثانياً: صفقة القرن وما تسرب منها:


1- لقد تبنت أمريكا مشروع حل الدولتين منذ عام 1959 على عهد أيزنهاور الذي أطلق هذا المشروع. وحركت عبد الناصر لتطبيقه، فأوجدت أمريكا عن طريقه منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة أحمد الشقيري عام 1964... وبعد أن ترك الشقيري المنظمة على إثر هزيمة عام 1967 تمكنت بريطانيا عن طريق عميلها الملك حسين وبدعم دول الخليج عام 1968 من وضع ياسر عرفات على رأس منظمة التحرير الفلسطينية والذي كان ينادي بالحل البريطاني مشروع الدولة الفلسطينية العلمانية عندما أسس فتح عام 1965 بدعم هؤلاء العملاء. ولكنه تخلى عن المناداة بالحل البريطاني تحت ضغوطات عملاء أمريكا أنور السادات في مصر وحافظ أسد في سوريا، فتبنى الحل الأمريكي، وبذلك اعترفت الجامعة العربية عام 1974 بالمنظمة ممثلا وحيدا وشرعيا للشعب الفلسطيني، وكذلك تم الاعتراف بها في هيئة الأمم المتحدة ودخلت عضوا مراقبا فيها. وفي عام 1988 أعلن عرفات بصورة رسمية عن اعترافه بكيان يهود وإقراره لاغتصابهم حوالي 80% من فلسطين عندما أعلن قيام دولة فلسطين وقبوله رسميا بالمشروع الأمريكي بقوله "دولتين لشعبين في فلسطين". ثم وقعت اتفاقية أوسلو عام 1993 وأعلن عن إقامة سلطة فلسطينية بقيادة منظمة التحرير على أن تقام دولة فلسطينية بحلول عام 1999. ومع ذلك لم تتمكن أمريكا طوال عهد كلينتون من تنفيذه. وعندما جاء جورج بوش الابن تبنت الجامعة العربية في عام 2002 ما سمي بالمبادرة السعودية وأطلق عليها المبادرة العربية وهي تنص على استعداد الدول العربية الاعتراف بكيان يهود حال قبولهم بدولة فلسطينية بجانبهم، وعقب ذلك أصدرت أمريكا عام 2003 مشروع خارطة الطريق التي تنص على إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005 وأوجدت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، ومع ذلك فلم تتمكن من إقامة هذه الدولة. ووضعت كل ثقلها على عهد الرئيس السابق أوباما لتطبيق حل الدولتين باستئناف المفاوضات مرتين عام 2009 وعام 2013 ولكنها فشلت. وهكذا عمل كل الرؤساء الأمريكيين على تطبيق مشروع حل الدولتين ولكنهم فشلوا. حتى جاء ترامب، فرأت أمريكا عجزها عن تطبيق مشروعها حل الدولتين فأرادت تبديله أو تعديله. وكان الكونغرس قد أصدر قرارا عام 1995 بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود، ولكنه جعل قراره غير ملزم للرئيس، وترك لأي رئيس أمريكي قادم الحق في تنفيذ القرار متى شاء.


2- بدأ ترامب السير في هذا الخط بعد أن أدّى اليمين الدستورية، فقال في خطاب له إن حل الدولتين ليس هو الطريقة الوحيدة لإنهاء الصراع (الإسرائيلي) الفلسطيني، مشيراً إلى أنه مستعد لخيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام. قال ترامب "إنني أنظر إلى حل الدولتين وحل الدولة الواحدة إذا كانت (إسرائيل) والفلسطينيون سعداء بذلك، سأكون سعيداً بالحل الذي يفضلونه، كلا الحلين يناسبني" (الجزيرة في 2017/2/16)... ثم توالت مؤشرات على الخط الذي يسير ترامب عليه، فقد نقل ترامب السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وذلك في أيلول/سبتمبر 2017 أي أن ترامب أعلن موافقته على أن تكون القدس جزءاً من الكيان الصهيوني في خطة ترامب... بعد ذلك تحدث ترامب عن دفع الصراع بين فلسطين والكيان الصهيوني إلى الأمام من خلال صفقة نهائية أو صفقة من القرن... ثم تولّى كل من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار الرئيسي وجيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الخاص إلى الشرق الأوسط، الترويج لاتفاق القرن... ولقد سافر كوشنر إلى العديد من البلدان في شباط/فبراير 2019 للحصول على دعم الخطة، فالتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كما التقى أردوغان في أنقرة في 27 نيسان/أبريل 2019، ثم قابل قادة دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان... وقد ركزت هذه الزيارات على كسب الدعم من الحكام في المنطقة... ثم وعدت إدارة ترامب بأن يتم تسليم الخطة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر 2018... لكن تم تأجيلها إلى أوائل عام 2019، بسبب تأجيل الانتخابات في الكيان الصهيوني إلى أيار/مايو 2019... ثم بحلول شهر رمضان، أعلن ترامب أنه سيتم الإعلان عنها بعد شهر رمضان في حزيران/يونيو 2019... والآن أجلت إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وذلك بعد الانتخابات اليهودية، وقد "انزعج" ترامب من نتنياهو لعدم حسم الانتخابات من أول مرة لا أن تعاد للمرة الثانية ومن ثم يؤجل إعلان صفقته... (وصف ترامب، في تصريح صحفي أدلى به أمام البيت الأبيض عند مغادرته إلى بريطانيا الوضع السياسي في "إسرائيل" التي تتجه نحو انتخابات جديدة في أيلول/سبتمبر المقبل بعد فشل نتنياهو في تشكيل حكومة قبل انقضاء المهلة يوم الأربعاء الماضي، بأنه "فوضوي"... وقال: "تم انتخاب بيبي، والآن فجأة سيعيدون الانتخابات برمتها مرة أخرى بحلول أيلول/سبتمبر. إنه أمر سخيف، ونحن لسنا سعداء به"... روسيا اليوم 2019/06/03م)


وهكذا أعد ترامب خطته وهو فرحٌ بها، يصول بها ويجول، ويظن أن ما فشل به سلفه من حل الدولتين سينجح به هو في صفقة القرن... وهي بإذن الله ستفشل كما فشل حل الدولتين.


ثالثاً: أما عدم كشف الصفقة والتسريبات:


1- إن ترامب ينسى أو يتناسى أن فلسطين لها مكانة عظيمة الشأن في قلوب المسلمين وعقولهم ومن ثم فلن يقبلوا تلك الصفقة بل سيردونها رفضاً وصفعة... ومع ذلك ظن ترامب أن ملياراته في مشروعه الاقتصادي ستكون جزرة يلقيها لإغراء أهل فلسطين فيوافقون، لهذا لم يعلن تفاصيلها وجعل مؤتمر البحرين يسبق صفقة قرنه تهيئة لأجواء القبول بها!


2- أما عن التسريبات حول صفقة القرن، فنعم هناك تسريبات، ويظهر أن تسريبها مقصود، وأنها قريبة مما يجري إعداده في صفقة القرن، وأكثر هذه التسريبات نقلتها صحيفة "يسرائيل هيوم" اليهودية يوم 2019/5/7 وتعود ملكية الصّحيفة إلى (شيلدون أديلسون)، أحد كبار الدّاعمين الماليين لحملة ترامب الانتخابية وهو قريب أيضاً من نتنياهو... ومن هذه التسريبات ما يلي:


[- "الاتفاق: يتم اتفاق ثلاثي بين "إسرائيل" ومنظمة التحرير وحماس وتقام دولة فلسطينية يطلق عليها فلسطين الجديدة على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة من دون المستوطنات اليهودية القائمة.


- إخلاء الأرض: الكتل الاستيطانية تبقى كما هي وتضم إليها الكتل الاستيطانية المعزولة وتمتد وتتواصل مع بعضها وتبقى بيد كيان يهود.


- القدس: لن يجري تقسيمها وتكون مشتركة بين "إسرائيل" وفلسطين وينقل السكان العرب ليصبحوا سكان فلسطين الجديدة وليس (إسرائيليين) وتكون بلدية القدس شاملة ومسؤولة عن جميع أراضي القدس باستثناء التعليم الذي تتولاه فلسطين الجديدة، وفلسطين الجديدة هي التي ستدفع لبلدية القدس اليهودية ضريبة الأرنونا (ضريبة المسقفات المفروضة على مستخدمي المباني والأراضي) والمياه.

- غزة: ستقوم مصر بمنح أراض جديدة لفلسطين لإقامة مطار ومصانع وللتبادل التجاري والزراعة دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها.


- الجيش: يمنع على فلسطين الجديدة أن يكون لها جيش، والسلاح الوحيد هو سلاح الشرطة... وتفكك حماس جميع أسلحتها وتسليحها بما فيه الفردي ويتم تسليمه للمصريين. يأخذ رجال حماس بدلا عن ذلك رواتب شهرية من الدول العربية... بعد مرور عام على الاتفاق تقام انتخابات لحكومة فلسطينية... وبعد مرور عام على الانتخابات يطلق سراح جميع الأسرى تدريجيا على مدى 3 سنوات.


- في غضون 5 سنوات سيتم إنشاء ميناء بحري ومطار فلسطيني وحتى ذلك الحين يستخدم الفلسطينيون مطارات وموانئ "إسرائيل"... الحدود بين فلسطين "وإسرائيل" تبقى مفتوحة كونها دولاً صديقة... يقام جسر معلق يرتفع 30 مترا عن سطح الأرض يربط غزة والضفة توكل المهمة لشركة صينية تشارك الصين 50 % واليابان 10% وكوريا الجنوبية 10% وأستراليا 10% كندا 10% أمريكا والاتحاد الأوروبي معا 10%... غور الأردن يبقى بيد "إسرائيل" كما هو اليوم ويتحول الطريق 90 إلى طريق من أربعة مسارات و"إسرائيل" تشرف على شقه، ومسلكان منه يكونان للفلسطينيين ويشرفون عليه وتربط فلسطين بالأردن...إلخ]


ومع أن هذه التسريبات غير رسمية، لكن واقع تسريبها ومن صحيفة يهودية ومالكها (شيلدون أديلسون)، أحد كبار الدّاعمين الماليين لحملة ترامب الانتخابية وهو قريب أيضاً من نتنياهو، وكل هذا يعني أن كثيراً من هذه التسريبات يعكس رأي ترامب وزبانيته... وواضح منها أنها موغلة في الخيانة للأرض المباركة لدرجةٍ ثقلت حتى على خونة العرب والعجم أن يقبلوها، فهم يقبلون بحل الدولتين وهو خيانة كذلك لأن فلسطين كل فلسطين بلد إسلامي يجب أن يعود إلى أهله دونما تفريط بشبر منها أو بشيء من شبر وإلا كان خيانة، فكيف بحل الدولتين الذي يُضيع معظم فلسطين؟! ولكن خونة العرب والعجم يقبلون بهذا الحل ويبررونه بأنه يُبقي لهم شيئاً من دولة وعلم يزهون به! أما صفقة ترامب فلا تبقي لهم شيئاً ذا بال. قال كوشنر مستشار ترامب: "إن صفقة القرن قد تخلو من حل الدولتين كما ستكون القدس عاصمة "إسرائيل" الأبدية"... (بي بي سي 2019/5/2) وحتى "المستوطنات" في الضفة فتستمر تنخر ما يتبقى من الضفة الذي لا يتجاوز 12%، وهذا الجزء تحت السلطة العسكرية لدولة يهود!...


رابعاً: أما عن مدى نصيب صفقة ترامب من النجاح، فلا نجاح... فحتى صاحبها رغم جعجعته بها، فهو يتوقع فشلها (وقال ترامب أيضا إن وزير خارجيته مايك بومبيو قد يكون محقا في تقييمه بأن خطة الإدارة الأمريكية المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط قد تفشل. وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد نقلت عن بومبيو قوله لمجموعة من القادة اليهود في نيويورك إن الخطة التي تم تأجيل طرحها كثيرا قد لا "تكتسب زخما". تايمز أوف "إسرائيل": 2019/06/03)


إن غباء ترامب جعله لا يدرك أن فلسطين لا تباع ولا تشترى، فهي قبلة المسلمين الأولى، ومسجدها ثالث المساجد التي تشد لها الرحال، ومسرى الرسول e، وستحررها جيوش المسلمين بإذن الله، وتكبيرات الجند تزفُّهم وراية العُقاب تُظلُّهم... وإن كان ترامب اليوم يجد من رويبضات الحكام وأشياعهم من تهفو نفسه للمال القذر فهو لن يجد غداً إلا سيوف الخلافة مشرعة بإذن الله لقتال يهود وداعميهم من الكفار المستعمرين، ومن ثم تحرير فلسطين من يهود وداعميهم كما تحررت من الصليبيين، وإن غداً لناظره قريب... وهو كائن بإذن الله، أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة t قال: قال e: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلهُمْ الْمُسْلِمُونَ...». ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾.

 الرابع والعشرون من شوال 1440هـ
27/6/2019م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M