جواب سؤال: ميثاق "أوبك بلس"
July 13, 2019

جواب سؤال: ميثاق "أوبك بلس"

جواب سؤال

ميثاق "أوبك بلس"

السؤال: نشر موقع الرياض في 2019/7/9 أن السعودية كان لها دور مؤثر في [الاتفاق الذي وقعته منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، إلى جانب منتجين آخرين من خارج المنظمة (بلس) الثلاثاء الماضي، وحمل مسمى "تحالف فيينا".]، فهل يعني هذا أن منظمة جديدة تشكَّلت بدلاً من أوبك؟ ثم هل دور السعودية المذكور هو بدافع سعودي ذاتي أو بدافع خارجي؟ وما مصلحة السعودية في هذا التحالف؟ وما مدى استمرار هذا التحالف الجديد؟ وجزاك الله خيراً.

الجواب: حتى يتضح جواب التساؤلات أعلاه، فسنستعرض الأمور التالية:

أولاً: واقع الاتفاق:

1- قامت منظمة أوبك التي تضم 14 دولة بالموافقة على ميثاق للتعاون مع 10 دول أخرى على رأسها روسيا، وهي منتج ضخم للنفط، وكان ذلك في فيينا 2019/7/2 خلال اجتماع وزاري لمنظمة أوبك مع أولئك المنتجين، وأطلق على الاتفاق "تحالف فيينا-أوبك بلس" على أن يتم التوقيع رسمياً عليه في الخريف القادم خلال الزيارة المزمعة للرئيس الروسي إلى السعودية، واتفقت هذه الدول الـ24 على تمديد اتفاق خفض الإنتاج المعمول به منذ سنتين ونصف لمدة تسعة أشهر أخرى. لقد كان ذلك الاتفاق عبارة عن عملية توثيق للعلاقة التي نشأت بين روسيا والسعودية (أوبك) خلال الأعوام الثلاثة الماضية على أثر الهبوط الحاد لأسعار النفط سنة 2014 بعد أن وصلت الذروة 147 دولاراً للبرميل، واستمر النفط بعدها في الانخفاض واقترب من 27 دولاراً للبرميل مطلع 2016، وذلك من أجل محاولة ضبط حركة الأسعار عن طريق تنظيم المعروض من النفط لملاءمة الطلب العالمي. وخلال تلك الفترة قادت السعودية اتفاق منظمة أوبك مع روسيا على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً لأوبك على أن تخفض روسيا إنتاجها بحوالي 300 ألف برميل يومياً، وفعلاً تم وقف انهيار الأسعار وارتفع سعر البرميل إلى 55 دولاراً بعد الاتفاق وواصل مسيرة الصعود خلال السنتين الفائتتين، الأمر الذي اعتبر مرضياً لمنتجي النفط.

2- وهذا التحالف الجديد لمنتجي النفط يضيف لمنظمة أوبك منتجين مهمين مثل كازاخستان والمكسيك وأذربيجان بالإضافة إلى روسيا، ويجعل التحالف الجديد "أوبك بلس" يتحكم بـ47% من إنتاج النفط العالمي بعد أن كانت أوبك لوحدها تنتج حوالي ثلث الإنتاج العالمي، أي أنه يفترض أن يساعد منتجي النفط كثيراً في التحكم بأسعار النفط، لكن هذا من الناحية النظرية، أما من الناحية العملية فإن أموراً كثيرة أخرى تحكم هذا الاتفاق، ومنها:

أ- هذا الاتفاق لم يلغ منظمة أوبك، بل قام أعضاؤها بالتوافق عليه مع منتجين آخرين أشهرهم روسيا، أي أنه قابل للفسخ، فهو ليس منظمة جديدة بديلة عن أوبك، أي أن ميثاق أوبك ظل قائماً، وإن دخلت دول جديدة تحت مظلة "أوبك بلس"، وهو اتفاق طوعي يمكن للدول الجديدة الخروج من ميثاقه.

ب- هذا الاتفاق فرضته على المنتجين حقيقة جديدة لدى أسواق النفط، وهي النفط الصخري الأمريكي، الذي لا يزال إنتاجه يتذبذب هبوطاً وصعوداً حسب الأسعار، ولا ينتظر له أن يستقر قبل 2025، لذلك فإن هذا الاتفاق من المرجح أن يستمر حتى استقرار إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة واتضاح أثره على الأسواق.

ج- السعودية هي الدولة الأبرز بين دول أوبك القائمة على الاتفاق، وهي دولة عميلة لأمريكا، ولا يمكنها التحرك خارج السياسة الأمريكية، لذلك فإن يد أمريكا في هذا الاتفاق ملموسة بقوة، ويبقى اتفاقها مع روسيا متأثراً بمستجدات السياسة الأمريكية.

ثانياً: الدوافع لهذا التحالف:

1- منذ انهيار أسعار النفط سنة 2014 أصبح التنسيق بين الدول المنتجة أمراً ضرورياً لمحاولة ضبط المعروض من النفط في الأسواق العالمية، وبالتالي التحكم بأسعار النفط وفق متطلبات السوق، أي وفق نظرية العرض والطلب. وكان ذلك في العقود الماضية يتم داخل منظمة أوبك التي تضم أكبر منتجي النفط، لكن في السنوات الأخيرة فقد أصبحت روسيا منتجاً عملاقاً للنفط وزاد إنتاجها عن 11 مليون برميل يومياً، أي أنها تنتج 10% من الإنتاج العالمي، وكانت روسيا تراقب أوبك فإذا خفضت الإنتاج ومن ثم ارتفعت الأسعار تزيد روسيا من إنتاجها مستغلة ارتفاع الأسعار، وهي غير ملزمة بقرارات أوبك، فأزعج هذا أمريكا وبخاصة وهي تفرض عقوبات على روسيا... فكلفت السعودية أكبر منتج في أوبك وذو تأثير قوي فيها بأن تنشط في استعمال الأساليب اللازمة لإيجاد تحالف من نوع ما بين أوبك وروسيا لضبط إنتاج روسيا ضمن حدود أوبك وفق التنسيق بين السعودية وروسيا...

2- وحتى يصبح التنسيق واقعاً على الأرض فقد تحسنت العلاقات السعودية الروسية كثيراً بعد 2014، وقام الملك سلمان في 2017/10/4 بزيارة لموسكو هي الأولى لملك سعودي لروسيا، وتم عقد عدة لقاءات بين الرئيس الروسي وولي العهد السعودي، وتم إسالة لعاب روسيا بإمكانية توجيه عقود السلاح السعودية الكبيرة باتجاه مصانع روسيا العسكرية، وهكذا دشنت روسيا والسعودية عهداً جديداً من العلاقات النفطية بينهما، وكل ذلك كان في عهد عميل أمريكا سلمان وابنه، وكانت الجهود السعودية-الروسية قد تكللت في 2016/11/30 بتوقيع أول اتفاق لخفض إنتاج النفط بين منظمة أوبك و11 دولةً أخرى على رأسها روسيا، وبموجبه قامت أوبك بخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً، فيما قامت الدول الـ11 الأخرى بخفض إنتاجها بقيمة 560 ألف برميل يومياً، كان نصيب روسيا لوحدها من هذا الخفض 300 ألف برميل يومياً. وكانت السعودية قبل هذا الاتفاق قد هددت في 2016/11/4 بإغراق الأسواق بالنفط، وهذا ما شجع روسيا على التنسيق معها مخافة الإغراق وانخفاض الأسعار، وبالتالي منع ضائقة مالية في روسيا التي تعتمد ميزانيتها بنسبة تقارب 50% على واردات الطاقة (النفط والغاز).

3- وقد كان لهذا الاتفاق أثر إيجابي على أسعار النفط فارتفع سعر برميل النفط فور التوقيع على الاتفاق، لكن ذلك الاتفاق كان لمدة ستة شهور، ثم تلاه نقاش طويل عريض لتمديد الاتفاق، فكانت روسيا بشكل عام، خاصة وأن أسعار النفط جيدة، تريد زيادة إنتاجها لدعم ميزانيتها فيما كانت السعودية تريد باستمرار مواصلة خفض الإنتاج كسياسة ثابتة لها، وإن كانت تهدد بين الفينة والأخرى بترك السوق على غاربه، أي تهدد بزيادة كبيرة في الإنتاج، وكان هذا التهديد دائماً في وجه محاولات روسيا إنهاء عمليات خفض الإنتاج. وفي لعبة مكشوفة لمن له بصر كان الرئيس الأمريكي يطلب من السعودية زيادة إنتاج النفط لكبح الأسعار، وذلك لتشجيع روسيا على الانخراط مجدداً في عمليات خفض الإنتاج مع السعودية، فتظهر روسيا وكأنها تقاوم سياسة الرئيس الأمريكي وتخشى من استجابة السعودية له، فتندفع روسيا مع السعودية مكرهةً للتنسيق على خفض الإنتاج. وكمثال على ذلك (وقال ترامب السبت، في تغريدة له على "تويتر" إنه تحدث إلى الملك سلمان بن عبد العزيز وطلب منه زيادة إنتاج المملكة من النفط، بما قد يصل إلى مليوني برميل يومياً، لوقف ارتفاع سعره، وأن الملك سلمان وافق على طلبه. العربي الجديد 2018/7/1).

4- والذي يؤكد امتعاض الروس من خفض الإنتاج ما نقلته العين الإخبارية في 2019/6/5 عن إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الروسية العملاقة روسنفت، الثلاثاء، (أن الشركة تبحث إمكانية الحصول على تعويض من الحكومة في حالة تمديد اتفاق عالمي لخفض الإمدادات. وتساءل سيتشن عن المنطق في خفض روسيا للإنتاج أكثر في إطار اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها قائلا: "إن الولايات المتحدة قد تعزز الإنتاج وتحصل على حصة روسيا السوقية"). أي أن روسيا كانت ترى خفض الإنتاج ليس من مصلحتها ولكن تهديد السعودية بزيادة الإنتاج وإغراق الأسواق ومن ثم تنخفض الأسعار بشكل ملحوظ متدنٍ ما يفقد روسيا الفائدة من زيادة الإنتاج لانخفاض الوارد المالي من ذلك، وتكون النتيجة ضارة بروسيا لأن نحو نصف ميزانيتها هي من البترول، فتوافق مكرهة على خفض الإنتاج! فتزيد الأسعار لتناسب تصدير النفط الصخري، وهذا يؤدي إلى تمدد شركات النفط الأمريكية... أي أن السعودية هي سيف أمريكي مسلط على رقبة روسيا لدفعها لخفض الإنتاج النفطي كلما أرادت أمريكا ذلك...

5- ولإدراك أهمية خفض الإنتاج لأمريكا فإن أمريكا اليوم تختلف عن أمريكا الأمس بخصوص النفط، إذ أصبح إنتاج النفط الصخري حقيقة واقعة في الولايات المتحدة، وأصبح إنتاجه في تزايد مستمر، وزيادته مسألة حيوية للاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من مديونية عالية للغاية، وهذا الإنتاج وتلك الزيادة بحاجة إلى ظروف سوقية لا سيما السعر، لذلك كلفت أمريكا السعودية بمهمة خفض إنتاج أوبك للنفط، فهذا من ناحية يتيح للشركات الأمريكية الحصول على حصص سوقية بسهولة، ومن ناحية ثانية يبقي سعر النفط مرتفعاً، أي ذا جدوى اقتصادية لمنتجي النفط الصخري الأمريكي، وكان النفط الصخري بحاجة لسعر 69 دولاراً للبرميل ليكون مجدياً، لكن تطوير تكنولوجيا استخراجه قد خفض هذا الرقم دون ذلك. إن أمريكا ترى في نفطها الصخري وسيلة لها للتربع على عرش أسواق النفط...

6- وإذا كانت العصا السعودية تجاه روسيا هي التهديد بزيادة الإنتاج ودفع الأسعار إلى النزول، فإن الجزرة تتمثل في إيهام روسيا بكسب المزيد من النفوذ في الشرق الأوسط، فقد قام الملك سلمان بزيارة لموسكو في 2017 هي الأولى لملك سعودي لروسيا، وقد دعت السعودية الرئيس الروسي لزيارتها في الخريف القادم، وهي كذلك زيارة نادرة من نوعها لرئيس روسي إلى السعودية والثانية على الإطلاق، وكان الرئيس الروسي أول من أعلن التوصل إلى اتفاق فيينا بعد الاجتماع الذي عقده مع ولي العهد السعودي ابن سلمان خلال قمة العشرين التي انعقدت في أوساكا اليابانية في 2019/6/29، وقد (أبلغ الرئيس الروسي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أنه "سعيد لبحث التعاون بين البلدين في أسواق الطاقة". وأضاف بوتين، "الشراكة الاستراتيجية داخل (أوبك بلس) أدت إلى استقرار أسواق النفط، وسمحت بخفض الإنتاج وزيادته، حسب مقتضيات الطلب في السوق، وهو ما يُسهم في التكهن بآفاق الاستثمارات ونموها بالقطاع")، وأعلن بوتين (أن "الاتفاق سيُمدد بشكله الحالي وبالكميات ذاتها".) إندبندنت عربية 2019/6/29. وهذا كله يوهم روسيا بأن لها نفوذاً في السعودية وداخل أوبك وعلى أسواق النفط! ومن أجل ترسيخ هذه المفاهيم الكاذبة في أذهان الروس فإن الأمريكان يوهمون الروس بعدم رضاهم عن هذا الاتفاق، (وقال السيد بوردوف، الذي شغل منصب مستشار الطاقة في إدارة أوباما: "لقد كانت الولايات المتحدة تستمتع بإمكانية إجراء الحوارات مع معظم دول منظمة أوبك الرئيسية". قبل أن يضيف: "لكن الآن دخل، وفي دور قيادي في الاتفاق، بلد يُعد من خصوم أمريكا". العربية نت 2019/7/3)، وكذلك وفق المصدر نفسه فقد (أجاب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حينما سئل في وقت سابق من هذا العام عما إذا كان بوسع الرئيس بوتين استخدام الدبلوماسية النفطية لكي تحل روسيا محل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قائلاً: "إنني واثق من أن جهود الرئيس الروسي بوتين ستفشل".).

7- هذه هي حقيقة هذا الميثاق، وتلك كانت دوافعه، أما أن يكون دائماً... فإن هذا مستبعد نظراً لأن روسيا تحاول دائماً التفلت من تلك القيود والاستفادة من ارتفاع أسعار النفط بزيادة الإنتاج، خاصة وأن ظروفاً في المستقبل القريب قد تعقد التزام روسيا بهذا الاتفاق مثل الحرب التجارية وأثرها على أسعار النفط، واحتمال عودة الاستقرار لإنتاج النفط في فنزويلا وليبيا وإيران، وما لذلك من أثر على الأسواق، يضاف إلى ذلك أن مخزون روسيا الحالي المؤكد من النفط سينضب خلال أقل من 20 عاماً وفق وتيرة الإنتاج الحالية، ما يجعلها تسابق الزمن لمحاولة جني الأرباح خلال هذه الفترة غير الطويلة، إلا أن تُكتشف فيها حقول جديدة للنفط، لكن هذا الاتفاق يمكن أن يصمد حتى 2025 وهو العام الذي يتوقع أن يستقر فيها مستوى إنتاج النفط الصخري الأمريكي، فيعرف بشكل واضح تأثير ذلك على الأسواق، فتقوم روسيا ببناء سياستها النفطية على تلك الحقائق التي لا يزال يكتنفها الكثير من الغموض اليوم.

8- وأخيراً، ومما تجدر الإشارة إليه أن نجاح السياسة الأمريكية من وراء ستار بدفع السعودية حاملةً عصا زيادة إنتاج النفط وجزرة الإيهام بنفوذ جديد لروسيا في المنطقة، نجاحها بدفع روسيا مكرهةً إلى ميثاق "أوبك بلس"، كل هذا سيزيد من آمال أمريكا بنجاح سياستها الأخرى، سياسة الضغط والعقوبات مع روسيا، لدفعها إلى خدمتها ضد الصين، وإذا ما زادت آمال أمريكا بذلك بسبب النجاح في خطة "أوبك بلس"، فإن الضغوط الأمريكية ضد روسيا ستزداد شدةً، وإن كانت أمريكا ستضيف لها جزرة كاذبة لخداع روسيا التي يسهل خداعها، حتى تنصاع للسياسة الأمريكية فتصبح خادماً لها في محيط الصين، وقد بدأت أمريكا بذلك من خلال طلب الرئيس ترامب من الرئيس بوتين خلال اجتماعهما في اليابان على هامش قمة العشرين في 2019/6/29 إشراك الصين في معاهدة الصواريخ المتوسطة المدى إذا أرادت روسيا أن تعود أمريكا للاتفاقية، وحيث إن روسيا ترى هذه الاتفاقية حيوية لأمنها فهي ستضغط على الصين للقبول، ولأن الصين ترفض ذلك كما هو متوقع فإذن ستنشأ أزمة بين روسيا والصين، وهذا سيسهل وقوف روسيا مع أمريكا في محيط الصين... لكل ذلك فإن "تحالف فيينا" الجديد لضبط أسواق النفط هو فخ أمريكي لروسيا، ونجاح أمريكا فيه له أبعاد أكبر من الناحية الاستراتيجية.

9- وهكذا فإن الحكام في بلاد المسلمين قد وضعوا ثرواتنا في باب الألاعيب السياسية بين الدول الكافرة المستعمرة، فإن اقتضت مصالح هذه الدول تخفيض الإنتاج قال أولئك الرويبضات لبيْكِ، وإن اقتضت مصالحهم زيادة الإنتاج لبّوا كذلك... وإن اقتضت مصالحهم أن يأخذوا ثرواتنا بثمن بخس وافق أولئك الحكام خانعين... أما إذا اقتضت مصالحهم أخذها دون ثمن بحجة حماية عروشهم كما أعلن ترامب هزّوا رؤوسهم موافقين بامتنان أن حَمَوا عروشهم!! وكذلك هم في الدنيا (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) وفي الآخرة عميٌ وأضل سبيلا، وصدق الله العزيز الحكيم: (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً).

التاسع من ذي القعدة 1440هـ

2019/07/12م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M