جواب سؤال:  تداعيات الانقلاب العسكري في ميانمار
March 06, 2021

جواب سؤال: تداعيات الانقلاب العسكري في ميانمار


جواب سؤال

تداعيات الانقلاب العسكري في ميانمار

السؤال: (أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بميانمار كريستين شرانر بورغنر في مؤتمر عبر الفيديو أن اليوم الأربعاء "كان الأكثر دموية" في البلاد منذ الانقلاب العسكري في 1 فبراير/شباط، مع سقوط "38 قتيلا". وأطلقت قوات الأمن في ميانمار الرصاص على متظاهرين يحتجون على الحكم العسكري... موقع الجزيرة نت 3/3/2021) وكان الجيش قد قام في ميانمار/ بورما بانقلاب عسكري يوم 1/2/2021، وذلك في اليوم الذي كان البرلمان الجديد سيعقد أولى جلساته. فاعتقل رئيس الجمهورية ورئيسة الحكومة والعديد من الوزراء والسياسيين.. فجاءت ردة فعل أمريكا قوية على الانقلاب طالبت الجيش بإعادة السلطة فورا. فما وراء هذا الانقلاب؟ ولماذا جاءت ردة فعل أمريكا غاضبة جدا؟ وما تأثير هذا الانقلاب على المسلمين المضطهدين في ميانمار؟

الجواب:لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:

1- حدث قبل أقل من أسبوع من الانتخابات سجال لفظي بين الجيش والحكومة. في مقابلة مع "الشعبية"، وهي وسيلة إعلامية مملوكة للقطاع الخاص، حيث شكك قائد الجيش مين أونغ هلاينغ في مصداقية وحياد لجنة الانتخابات النقابية (UEC)، متهماً إياها بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق للقوانين والإجراءات في عملية ما قبل التصويت. ورداً على ذلك، انتقد متحدث باسم الحكومة تصريحات قائد الجيش ووصفها بأنها اتهامات لا أساس لها وحذر من أنها تنتهك الدستور الذي ينص على أن ("الموظفين المدنيين، بما في ذلك الجيش والشرطة، يجب أن يكونوا بعيدين عن السياسة الحزبية"، ووجهت النقد العلني للجيش الذي اتهم بأنه أشار إلى أنه "إذا فازت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية مرة أخرى في هذه الانتخابات، فلن يقف الجيش مكتوف الأيدي... بوابة الهدف الإخبارية 11/1/2021). وواضح من هذا أن الجيش كان يمهد لانقلابه إذا فازت الرابطة الوطنية...

2- ولما جرت الانتخابات فاز حزب أونغ سان سو تشي "حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" للمرة الثانية في تشرين الثاني 2020 بأغلبية ساحقة بلغت 83%، أي أكثر من نسبة فوزها في 2015 حيث كانت حينها نحو 75%، ولم يحصل حزب التضامن الذي أسسه الجيش إلا على نحو 33 مقعداً من المجموع 476 مقعداً.. عندها بدأ الجيش بتحقيق تهديداته بأنه لن يقف مكتوف الأيدي واستغل مواد كان قد أدخلها إلى الدستور عام 2008 وقبلت به سو تشي في حكومتها السابقة، وهو ينص على أن تكون نسبة 25% من المقاعد في البرلمان للجيش وأن تكون وزارات الدفاع والداخلية والحدود من الجيش وتابعة للجيش مباشرة، وينص على أنه يحق للجيش التدخل في حالات يرى فيها ضرورة التدخل، استغل ذلك وقبل ساعات من الموعد المقرر لانعقاد البرلمان الجديد فقد قام بالانقلاب مستبقاً انعقاد البرلمان والمصادقة الدستورية على نتائج الانتخابات الأخيرة... ومن ثم بدأت الاحتجاجات الشعبية على الانقلاب وكان أعنفها حتى الآن الاحتجاجات الأخيرة يوم الأربعاء 3/3/2021 (أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بميانمار كريستين شرانر بورغنر في مؤتمر عبر الفيديو أن اليوم الأربعاء "كان الأكثر دموية" في البلاد منذ الانقلاب العسكري في 1 فبراير/شباط، مع سقوط "38 قتيلا". وأطلقت قوات الأمن في ميانمار الرصاص على متظاهرين يحتجون على الحكم العسكري... موقع الجزيرة نت 3/3/2021) ومع ذلك فلم تنطفئ شعلة الاحتجاجات وإن قلَّت.

3- إن قائد الانقلاب وهو قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلينغ مدرج على العقوبات الأمريكية منذ كانون الأول 2019 إلى جانب ثلاثة قادة آخرين في جيش ميانمار "بورما" وذلك "لتورطهم في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان". وهذا الجنرال قد خاف على مستقبله ومصيره عندما يتقاعد ولم تعد بيده قوة يحمي بها نفسه. وكان من المفترض أن يتخلى عن منصبه كقائد للجيش عام 2016 ولكنه استطاع أن يمدد لنفسه فترة جديدة وتعهد أن يتقاعد في صيف عام 2021. ويظهر أن لديه طموحا بلعب دور سياسي بعد تقاعده كعميل للإنجليز، وكان هناك من يطرح اسمه كمرشح لرئاسة البلاد، وقد عبر الجيش عن ذلك ضمنيا على موقعه الرسمي على الشبكة الإلكترونية يوم 1/2/2021 بعد اجتماع للمجلس العسكري الحاكم بقوله: "إن قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلينغ تعهد بممارسة نظام الديمقراطية التعددية الحقيقي"، وذلك من باب التسويق لرئاسته للبلاد...

4- وهكذا فلم يعترف الجيش بنتيجة الانتخابات التي تهدد هيمنته على الحكم المستمرة منذ 1962، متهما مفوضية الانتخابات التي عينت رئيسها سان سو كي بالتواطؤ، مشيرا إلى وجود عشرة ملايين عملية تزوير، ومع تجاهل سان سو كي "سو تشي" لهذه الاتهامات، والاستمرار نحو عقد أول جلسة للبرلمان الجديد، هدد قائد الجيش باحتمال لجوئه إلى مادة في الدستور تتيح له فرض حالة الطوارئ والاستيلاء على الحكم، وقبيل ساعات من انعقاد أول جلسة للبرلمان الجديد الذي طلب قادة الجيش تأجيلها لكن سو تشي وزعماء الحزب رفضوا التأجيل بعيد الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والتي أفرزت فوز حزب سو تشي بنسبة ساحقة... فاستغل الجيش رفض التأجيل، واستولى على الحكم وفرض حالة الطوارئ واعتقل مستشارة الحكومة أونغ سان سوكي والرئيس وين مينت ووضعهم قيد الإقامة الجبرية ووجه لهم اتهامات جنائية.

5- إن المسألة ليست موضوع تزوير الانتخابات أو عدم نزاهتها فالطرفان لا يتورعان عن التلاعب في الانتخابات لمساندة حزبيهما، وإنما المسألة هي صراع سياسي بين أمريكا وسو تشي من جانب، وبريطانيا وقائد الجيش من جانب آخر، فأمريكا تدعم سو تشي وتريد ميانمار "بورما" أن تكون نقطة حصار للصين... أما بريطانيا فهي التي أنشأت الجيش البورمي منذ أن كانت شبه الجزيرة الهندية منطقة نفوذ لها فألحقت ميانمار لنفوذها واستمر الجيش يحكمها مباشرة أو غير مباشرة، واستمر ذلك حتى تمكنت أمريكا من دعم حزب سو تشي ففاز فوزاً كبيراً في انتخابات 2015 واستلم الحكم إلا أنه كان شبه المراقَب من الجيش في كل تحركاته وفق الصلاحيات المعطاة للجيش في دستور 2008، فلما فاز مرة أخرى في انتخابات 2020 وبنسبة 83% خشيت بريطانيا أن يستقر النفوذ الأمريكي فحركت الجيش للانقلاب، وهذا ما كان، أي أن ما حدث في ميانمار هو في باب الصراع السياسي بين أمريكا وبريطانيا، والانتخابات كانت مدخلاً ظاهرياً فحسب، وهذا الأمر، أي الصراع، كان معروفاً لأولي الأبصار قبل ذلك... جاء في جواب سؤال بتاريخ 26/6/2012 ما يلي: (فإن النظام في بورما الذي كان يسيطر عليه الجنرالات مباشرة بلباس عسكري وأصبح يسيطر عليه حالياً الجنرالات المتقاعدون بلباس مدني ما زال يوالي الإنجليز، وقد دعمه الإنجليز سراً وعلناً، مباشرة وغير مباشرة عن طريق عملاء بريطانيا في الهند، كما أن الإنجليز قد دعموا البوذيين في قتل المسلمين والتنكيل بهم، ليس هذه الأيام فحسب، بل منذ أن انتهى الحكم الإسلامي في تلك البلاد... أما أمريكا فتدعم الحزب الوطني الديمقراطي بزعامة أونج تسو تشي التي جعلتها تنال جائزة نوبل للسلام عام 1991م وكان والدها أونج سانج يعارض البريطانيين فقتل عام 1947م... وهكذا فإن أمريكا غير راضية عن الوضع السياسي في بورما...).

6- عليه فقد كانت ردة الفعل الأمريكية قوية إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي: (الولايات المتحدة تعارض أي محاولة لتغيير نتائج الانتخابات الأخيرة أو إعاقة التحول الديمقراطي في ميانمار، وستتخذ إجراءات ضد المسؤولين إذا لم يتم التراجع عن هذه الخطوات... بي بي سي، فرانس برس 1/2/2021). ودعا وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكين إلى ("إطلاق سراح جميع المسؤولين الحكوميين وقادة المجتمع المدني" في ميانمار وقال "يجب على الجيش التراجع عن هذه الإجراءات على الفور... بي بي سي 1/2/2021) ووصف دانييل راسل كبير الدبلوماسيين الأمريكيين لشرق آسيا في عهد الرئيس أوباما والذي أقام علاقات وثيقة مع أونغ سو كي (سو تشي)، وصف الاستيلاء على السلطة بأنه (ضربة للديمقراطية في المنطقة... فرانس برس 1/2/2021) ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي يوم 2/2/2021 أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي حاول بلا جدوى الاتصال بجيش ميانمار بناء على طلب البيت الأبيض، وأشارت الوكالة إلى أن (جيش ميانمار يتمتع بعلاقات قوية مع الصين ولا يتفاعل كثيرا مع الجيش الأمريكي). وهكذا يتأكد أن الذي وراء سو تشي هو أمريكا، وأن اهتمام أمريكا بميانمار هو بسبب محاذاتها للصين في الدرجة الأولى فهي تريد أن تطوق الصين من كل جانب وتحول دون تمددها في إقليمها لتبقى محصورة في أرضها الصين فقط، فتريد أمريكا أن تصفي النفوذ البريطاني من هذا البلد كما تعمل على تصفيته من كل مناطقه وخاصة شبه الجزيرة الهندية.

7- ومع ذلك فإن بريطانيا بخبثها السياسي قد جعلت عملاءها في الجيش البورمي يظهرون الصداقة للصين ويتقربون للشيوعيين للتغطية على حقيقتهم منذ الانقلاب الأول للجيش عام 1962 كما يتقربون لروسيا، ومن ثم أطمعت الصين وروسيا بدعم النظام البورمي في مواجهة أمريكا. ولهذا عندما حصل هذا الانقلاب على حكومة سو تشي قامت بريطانيا بتخفيف ردات الفعل بأن قدمت مشروع قرار لمجلس الأمن يتعلق بإدانة الانقلاب وإعادة السلطة وهي تعلم أن ذلك سيصطدم بالرفض الصيني الذي يظهر دعماً للنظام بقيادة الجيش. وقد تكلمت مندوبة بريطانيا في مجلس الأمن باربرا وودورد بلهجة دبلوماسية لينة وهي تعرض مشروع القرار البريطاني فقالت: (سنرغب في إجراء مناقشة بناءة بقدر الإمكان والنظر في مجموعة من الإجراءات.. نريد العودة نحو احترام الإرادة الديمقراطية للشعب... عربي21 2/2/2021) وبالفعل فعندما تقدمت بريطانيا بمشروع القرار لمجلس الأمن يوم 2/2/2021 عارضته الصين، وكانت قد أعلنت موقفها الصريح المؤيد للانقلابيين منذ البداية فقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين: (الصين جارة صديقة لميانمار، نأمل أن تتمكن جميع الأطراف في ميانمار من التعامل بشكل مناسب مع خلافاتهم بموجب الدستور والإطار القانوني وحماية الاستقرار السياسي والاجتماعي. لقد لاحظنا ما حدث في ميانمار ونحاول زيادة فهم الوضع... شينخوا 1/2/2021). وكذلك فإن روسيا لم تدن الانقلاب، فقالت وزارة الخارجية الروسية (نأمل في تسوية سلمية للوضع وفقا للتشريعات الحالية من خلال استئناف الحوار السياسي والحفاظ على التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للبلاد... نوفوستي الروسية 1/2/2021)، وهكذا فقد وقفت الصين وروسيا مع الجيش ونجح خبث بريطانيا ودهاؤها!

8- وأما بالنسبة للمسلمين في ميانمار، فإن قائد الانقلاب هو المسؤول الأول عن اضطهاد المسلمين عام 2017 وتهجيرهم. وقد صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم 1/2/2021 قائلا: (هناك حوالي 600 ألف من الروهينغا بقوا في ولاية راخين "أراكان"، منهم 120 ألفا هم حبيسوا المخيمات لا يمكنهم التنقل بحرية كما أن حصولهم على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية محدود للغاية. لذلك نخشى أن تجعل الأحداث الوضع أسوأ بالنسبة لهم... رويترز 1/2/2021). ومن الجدير ذكره أن اضطهاد المسلمين يشترك فيه الطرفان حتى وإن اختلفت الأساليب، وقد ذكرنا في جواب سؤال بتاريخ 26/6/2012: (وعلى الرغم من الصراع السياسي بين أمريكا وبريطانيا في بورما إلا أنهما متفقتان في دعم البوذيين في التنكيل بالمسلمين دون أن تهتز للغرب أية مشاعر إنسانية مزعومة سوى تصريحات عامة جوفاء). وهذا ما حدث بالفعل فعندما قام الجيش وعامة البوذيين المتعصبين وفي مقدمتهم رهبانهم الحاقدون باضطهاد المسلمين عام 2017 لم تفعل أمريكا شيئا يذكر وعميلتهم سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام (!) دافعت عن عمليات الجيش في الاضطهاد والتهجير القسري لمئات الآلاف من المسلمين، إذ بلغ تعداد المهجرين نحو 700 ألف مسلم من الروهينجا من إقليمهم أراكان، واستولوا على أموالهم وأراضيهم. وقد فاح من فم قائد الجيش البورمي الجنرال مين أونغ هلينغ على صفحته في الفيسبوك يوم 16/9/2017 كلامه الحاقد على المسلمين وإنكاره لوجودهم ولكيانهم وحقهم، وذلك بلا خوف من الردود الدولية معتمدا على دعم بريطانيا وأوروبا له، فكتب يقول: ("يطالبون بالاعتراف بهم كروهينغا، الجماعة التي لم تكن يوما مجموعة اتنية في ميانمار" واعتبرهم بنغاليين فقال "قضية البنغاليين قضية وطنية، ونحتاج إلى الوحدة لجلاء الحقيقة حولها". وقال الجيش "إن العمليات التي يقوم بها في شمال راخين تهدف إلى القضاء على متمردي الروهينغا الذين هاجموا مراكز الشرطة في 25 آب الماضي"... هيئة الإذاعة البريطانية 17/9/2017) وأضافت هيئة الإذاعة البريطانية قائلة (وقد قام قائد الجيش هلاينغ بزيارة أوروبا في تشرين الثاني العام الماضي "عام 2016"، وكان يستقبل بالترحاب في أوروبا عقب دعوته لحضور مؤتمر لقادة الجيوش، ولم تستقبله أية احتجاجات سواء في إيطاليا أو بلجيكا")، فالغرب بجناحيه المتصارعين في بورما لا يهمه ما يحدث للمسلمين هناك وهو قد ذبحهم في مناطق أخرى أيام استعماره وغض الطرف عن مذابحهم في البوسنة وغيرها، ويدعم كيان يهود المغتصب لفلسطين والذي هجر وقتل الكثير من أهلها وما زال يفعل تحت سمعهم وبصرهم، ولكن كل طرف منهما يقوم باستغلال محنة المسلمين في ميانمار لدوافع سياسية عندما يلزم ذلك. وأما العقوبات الأمريكية على بعض القادة العسكريين ومنهم قائد الانقلاب الحالي فما هي إلا لأنهم عملاء إنجليز معارضون للنفوذ الأمريكي وليس لأنهم اضطهدوا المسلمين وهجروهم، وإلا كان يجب على أمريكا أن تفرض عقوبات كذلك على رئيسة الوزراء سو تشي حيث بررت هذا الاضطهاد ورفضت أن تستنكره أو تدين الجيش أو البوذيين، ومع ذلك فلم تشملها العقوبة...

9- أما الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي فلا يهمها أمر المسلمين فلم تقم بأدنى عمل للضغط على النظام هناك في السابق ولا يتوقع أن تقوم هذه الأنظمة بأي عمل حالياً لنصرة المسلمين هناك، وصارت تنغِّم على أوتار أمريكا والغرب باستنكار الانقلاب على الديمقراطية، وليس موضوع المسلمين بوارد في بالهم، فإن درع المسلمين - الخليفة الإمام - لم يعد قائماً! «الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، ولو كان لما سكت عن أن تظلم امرأة واحدة من الروهينجا تستغيث وا معتصماه! ناهيك عن الآلاف الذين يقتلون ويهجرون من بلادهم، فصار من أوجب الواجبات العمل الجاد المجد لإقامة النظام الذي سينصر المسلمين بإذن الله في كل زاوية من زوايا الأرض التي ستزوى لأمة محمد ﷺ، وهو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي بشر به رسول الله ﷺ بقوله: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً.

في الثاني والعشرين من رجب 1442هـ

2021/3/6م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M