جواب سؤال   تحالف قائد الجيش الباكستاني مع أمريكا وموالاته لها
January 04, 2024

جواب سؤال تحالف قائد الجيش الباكستاني مع أمريكا وموالاته لها

جواب سؤال

تحالف قائد الجيش الباكستاني مع أمريكا وموالاته لها

السؤال:

قال قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته لأمريكا ("إن باكستان ترغب في توسيع المشاركة الثنائية مع الولايات المتحدة من خلال شراكة طويلة الأمد ومتعددة المجالات" وأكد أن "لقاءاته خلال زيارته للولايات المتحدة مع القيادة السياسية والعسكرية كانت إيجابية للغاية"... صفحة الجيش الباكستاني بالعربية على موقع إكس 2023/12/20) وكانت قيادة الجيش الباكستاني قد أعلنت في 2023/12/11 عن قيام قائد الجيش بزيارة الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له منذ تعيينه... فما المقصود من توسيع مشاركة باكستان مع الولايات المتحدة شراكة متعددة المجالات... وأن لقاءاته مع القيادة السياسية الأمريكية والعسكرية كانت إيجابية؟ فهل يعني ذلك المزيد من التحالف مع المستعمر الأمريكي، وخاصة في موضوع الهند وكشمير... ثم تجاه أفغانستان... وأيضاً لمنع نصرة أهل فلسطين أمام عدوان يهود ومن ثم القبول بكيان اليهود تحت مسمى حل الدولتين؟ وشكراً...

الجواب:

للإجابة على التساؤلات أعلاه نستعرض الأمور التالية:

1- أعلن عن تعيين عاصم منير قائدا للجيش يوم 2022/11/24 خلفا للجنرال قمر جاويد باجوا وبتزكية منه وبموافقة من رئيس الوزراء شهباز شريف الموالي لأمريكا، ما يدل على رغبة أمريكا بتعيينه قائدا للجيش وأنه سيوافقها على مطالبها كما وافقها باجوا وتعاون معها... وقد جاء تعيينه في وقت كانت باكستان تعاني من أزمة اقتصادية، فهو شخص يمكنه ضمان تدفق الأموال من السعودية ودول الخليج الأخرى، لأنه خدم في السعودية ويتمتع بعلاقات جيدة... (ويرى مراقبون أن زيارة قائد الجيش قد تمهد الطريق أمام المساعدات المالية التي تشتد الحاجة إليها... 2023/01/05 https://tribune.com.pk/)

وقد كان عاصم منير جزءاً من النظام العسكري التابع بمجمله لأمريكا... وتدرج في المناصب الأمنية والعسكرية فكان قائد المنطقة الشمالية في الجيش بين سنتي 2014-2016 ثم مديراً للاستخبارات العسكرية 2016-2018 وبعد ذلك مديراً للمخابرات العامة 2018-2019، وحارب في منطقة القبائل، فهو من أعمدة النظام الباكستاني التابع لأمريكا... ثم أقيل من منصب المخابرات بقرار من رئيس الوزراء السابق عمران خان دون إبداء أي سبب، وعين مكانه فايز حميد في هذا المنصب. وقد حدث خلاف بين عمران خان وبين الجيش على تعيين قائد الجيش الذي سيخلف باجوا عندما تنتهي ولايته يوم 2022/11/29. وذكرت الأنباء أن عمران خان كان على خلاف مع عاصم منير المقرب من باجوا، ويرغب بتعيين فايز حميد مدير عام المخابرات الداخلية ويعتبر مقربا منه. ويظهر أن عمران خان كان يسعى لفرض إرادته على الجيش بوصفه رئيس وزراء حتى لا يبقى تحت سطوة الجيش. إذ يتصرف الجيش بوصفه وصياً على الحكم ويفرض عليه السياسات التي يريدها. وبسبب هذا الخلاف أقيل عمران خان في نيسان 2022، ومن ثم رفعت ضده دعاوى بتهم الفساد وإفشاء أسرار الدولة. جاء في جواب سؤال في 2022/5/5: (... وكما قلنا آنفاً فلم يتوقع عمران خان أن تكون كل خدماته للجيش ومن ورائه أمريكا لن تجدي له نفعاً! وكأنه لم يدرك أن من يصل للحكم بدعم الكفار المستعمرين عميلاً لهم فإنه يصبح عندهم كحجر الشطرنج يحركونه كما يشاءون، بل يسقطونه كما يشاءون إذا لم يحقق لهم مصالحهم دون حيد، وهذا ما كان مع عمران خان!) وهكذا فلم تحتجّ أمريكا على إسقاط عمران خان وكانت موافقة على ذلك ضمنياً، علما أنه عميل لها، وقد وافق لها هو وباجوا وحميد على ضم كشمير للهند عام 2019، إذ كانوا في زيارة لأمريكا والتقوا برئيسها ترامب قبل الضم بأسبوعين ولم يقوموا بأي عمل جاد للرد على الضم، بل وافقوا عليه ضمنيا إرضاء لأمريكا وحرصا على مناصبهم وعلى بعض المصالح الضيقة. وقد كانت أمريكا تدعم تسلط الجيش على الحكم وعلى رقاب الناس، لأن قياداته أصبحت مرتبطة بها وتحقق مصالحها الاستعمارية، بخلاف الوسط السياسي الذي يوجد فيه عملاء لها كما يوجد عملاء لبريطانيا ولا تضمن ولاء الحكم لها إذا تغير العملاء في هذا الوسط.

2- ذكرت صفحة الجيش الباكستاني بالعربية على موقع إكس يوم 2023/12/11 أن ("قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية. وسيلتقي في زيارته كبار المسؤولين وغيرهم من المسؤولين في الولايات المتحدة. وهذه هي الأولى له منذ توليه المنصب")... ونقلت (الشروق نيوز المصرية 2023/12/11) عن صحيفة ذي إكسبرس تريبيون الباكستانية أن ("هذه الزيارة تأتي بعد زيارة مسؤولين أمريكيين كبار لباكستان الأسبوع الماضي، وقد قامت مسؤولة رفيعة في إدارة بايدن مختصة بقضايا اللاجئين بزيارة لمدة أربعة أيام إلى إسلام آباد وهي الأولى ضمن سلسلة من الزيارات لمسؤولين أمريكيين وسط تدهور العلاقات بين باكستان وأفغانستان وبقيت جولييتا فانس نويز مساعدة وزير الخارجية لمكتب السكان واللاجئين والهجرة في العاصمة الباكستانية حتى يوم الخميس الماضي 2023/12/7". ونقل في هذا اليوم أيضا عن قائد الجيش الجنرال عاصم منير قوله "إنه يؤيد قرار حكومة بلاده ترحيل الأجانب غير الشرعيين وأنهم يؤثرون على أمن باكستان واقتصادها كما أكد أن يتم ترحيلهم بكرامة ووفقا للواقع والقوانين المطبقة"). وهنا يظهر مدى تدخل أمريكا في شؤون الباكستان الداخلية ومنه موضوع اللاجئين، وهو موضوع يتعلق بالأفغان الذين لجأوا إلى الباكستان بسبب الحروب ويقيمون في بلدهم الثاني منذ سنين ومنهم منذ عقود... فهم ليسوا أجانب، بل بلاد المسلمين واحدة، وأمريكا هي التي تعمل على استغلال الخلافات بين البلدين المسلمين: الباكستان وأفغانستان، لتوظف هذه الخلافات في العمل لتركيز نفوذها في المنطقة... وهكذا تريد أمريكا أن تجعل العلاقات متوترة بينهما وتحول دون وحدتهما، ومن ثم تنشغل باكستان بهذا التوتر بينها وبين أفغانستان بدل أن تنشغل بقتال الهند لتحرير كشمير! فتضمن الهند تأمين الجبهة مع باكستان، وتركز حكومة مودي جهودها على خدمة أمريكا في الصراع مع الصين.

3- ونقلت صفحة المعرفة عن صفحة داون الباكستانية يوم 2023/12/15 أن ("قائد الجيش عاصم منير اجتمع مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم 2023/12/14 وبعد الاجتماع أصدر البنتاغون بيانا مقتضبا قال فيه "إن المسؤولين ناقشا التطورات الأمنية الإقليمية الأخيرة والمجالات المحتملة للتعاون الدفاعي الثنائي". وأنه "التقى الجنرال كيو براون رئيس هيئة الأركان المشتركة"). وذكرت الصفحة أن ("قائد الجيش التقى وزير خارجية أمريكا بلينكن ونائبته للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند ونائب مستشار الأمن القومي جوناثان فينر يوم 2023/12/15"). ونقلت الصفحة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله ("إن باكستان شريك مهم، ونحن نتعامل مع مجموعة واسعة من المحاورين داخل الحكومة الباكستانية... إننا نتطلع إلى مواصلة الشراكة مع باكستان في مجال الأمن الإقليمي والتعاون الدفاعي". ونقلت الصفحة عن مصدر دبلوماسي حول اجتماعه مع بلينكن قوله "إنهما ناقشا مجمل العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي". وقد أجاب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية على سؤال حول لقاء قائد الجيش الباكستاني ورئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني مع أنتوني بلينكن، قائلاً: "إننا نتطلع إلى الشراكة معهم في التعاون الأمني والدفاعي الإقليمي"... موقع الحكومة الأمريكية 2023/12/18).

وكل هذا يبين اتساع لقاءات قائد الجيش الباكستاني العسكرية والأمنية بل والسياسية، وكأنه رئيس الدولة!... ولا يستبعد أن أمريكا تريد من اتساع هذه اللقاءات إعادة ضبط الأمور في باكستان، فهي تريد أن تتحقق من أن رجالها وسياساتهم في داخل باكستان على ما تريد، وبخاصة وأن الانتخابات في باكستان قد اقتربت (شباط/فبراير 2024) إن لم تؤجل... وهكذا فإن هذه اللقاءات وإن كانت في ظاهرها تحت مسمى "التعاون" ولكنها في حقيقتها ولاء لأمريكا... والغريب العجيب أن قائد الجيش عاصم منير، يظهر عليه التدين حتى إن بعضهم أطلق عليه "الجنرال الملَّا" أي الشيخ! ومع ذلك يعلن التحالف مع أمريكا والسير في مخططاتها وتنفيذ أهدافها وفتح المجال لها لتبسط نفوذها في المنطقة تحت مسمى الشراكة والتعاون الأمني والدفاعي... وكأنه لا يدرك أن التدين الحق بالإسلام يفرض عليه الولاء لله القوي العزيز ولرسوله ﷺ وليس للكافرين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً﴾... فالتدين ليس اسماً دون مسمى! ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾.

4- نشرت صفحة صوت باكستان في 2023/12/19: (قام رئيس أركان الجيش الفريق سيد عاصم منير بزيارة مقر القيادة المركزية في خليج تامبا في فلوريدا وناقش مجموعة من القضايا، بما في ذلك العلاقات العسكرية والأمن الإقليمي مع الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة. وقالت "العلاقات العامة للجيش الباكستاني" في بيان لها إن رئيس الأركان الباكستاني زار مقر القيادة المركزية الأمريكية وأجرى محادثات متعمقة مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل إريك كوريلا. وخلال الاجتماع تبادل الجانبان وجهات النظر التفصيلية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وخاصة التعاون في شؤون الأمن الإقليمي. وقال رئيس الأركان الباكستاني إن جنرالات الجيشين تبادلوا وجهات النظر حول سبل التدريب المشترك وأكدوا مجدداً على الحاجة إلى تعزيز التفاعلات التدريبية... وخلال الزيارة، زار أكبر جنرال باكستاني أيضاً مركز العمليات المشتركة للقيادة المركزية الأمريكية... وقدمت الإدارة بقيادة بايدن الدعم لباكستان... ووصفت باكستان بأنها "الحليف الرئيسي من خارج الناتو").

فمن ذلك يتبين مدى أهمية الزيارة، ومدى أهمية الرجل قائد الجيش الباكستاني لدى الإدارة الأمريكية واجتماعاته مع مسؤولين أمريكيين على أعلى المستويات، وبحثهم معه في القضايا المهمة والتركيز على التعاون الأمني والدفاعي، أي لتكون باكستان رأس حربة لأمريكا في المنطقة لمحاربة تحركات المسلمين ضدها ولتحافظ على نفوذها فيها، وأنها لا تكتفي بالعملاء السياسيين بل بالعملاء العسكريين تحت مسمى التعامل مع مجموعة واسعة من المحاورين داخل الحكومة الباكستانية، وتعتبر الباكستان شريكا مهما أي خادما مهما لسياساتها في المنطقة، علما أنها قد أعلنتها حليفا رئيسيا خارج الناتو منذ عام 2004.

5- قالت صفحة الجيش الباكستاني بالعربية على موقع إكس 2023/12/20 ("شارك قائد الجيش الجنرال عاصم منير في حوار صريح مع أعضاء مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية البارزة. وبين قائد الجيش وجهة نظر باكستان بشأن الأمن الإقليمي والإرهاب العابر للحدود وأهمية الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي في جنوب آسيا". وقال قائد الجيش "إن باكستان دولة ذات أهمية من المنظور الجيوسياسي والجيواقتصادي، وترغب في تطوير نفسها كمركز للتواصل وبوابة إلى آسيا الوسطى وخارجها" وشدد على أن "باكستان ترغب في توسيع المشاركة الثنائية مع الولايات المتحدة من خلال شراكة طويلة الأمد ومتعددة المجالات". وأكد أن "لقاءاته خلال زيارته للولايات المتحدة مع القيادة السياسية والعسكرية كانت إيجابية للغاية" وسلط الضوء على أن "باكستان وقفت كحصن ضد الإرهاب العابر للحدود لعقود من الزمن لضمان الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن العالميين".

مبينا أن "باكستان قدمت مساهمات وتضحيات لا مثيل لها في حربها المستمرة ضد الإرهاب. وستواصل النضال حتى النهاية..." كما سلط الضوء على ضرورة حل قضية كشمير وفقا لتطلعات شعب كشمير وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقال: "إن كشمير هي نزاع دولي ولا يمكن لأي إجراء أحادي أن يغير طبيعة هذا النزاع ضد رغبات الملايين من سكان المنطقة" كما سلط الضوء على الحاجة الفورية لإنهاء المعاناة في غزة وتوفير المساعدة الإنسانية وتنفيذ حل الدولتين لتحقيق السلام الدائم في المنطقة).

6- وهنا يركز قائد الجيش الباكستاني على رغبته في توسيع التحالف مع أمريكا وموالاته لها تحت مسمى المشاركة الثنائية ويريدها طويلة الأمد ومتعددة المجالات، أي في المواضيع كافة، ويريد أن يجعل الباكستان حصنا لأمريكا لمحاربة الأمة وحركتها التحررية تحت مسمى محاربة الإرهاب العابر للحدود، أي بين أفغانستان والباكستان على الأخص وغيرها من البلاد الإسلامية على العموم، علما أنهما بلد واحد قسمهما ورسم حدودهما المستعمرون الذين كانوا يحتلون هذه البلاد وقسموها إلى دول متنازعة حتى تبقى ضعيفة لا تقوى على شيء ويتمكنوا من السيطرة عليها واستعمارها واستخدام بعضها ضد بعض.

وأما كشمير فقد تزامنت زيارة الجنرال منير إلى واشنطن مع تأييد المحكمة العليا الهندية اندماج الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير، اندماجه مع الهند، فقد نقلت الجزيرة نت 2023/12/14: (أعلن مجلس قضائي مكوّن من 5 قضاة، بما فيهم رئيس المحكمة العليا تشاندرشود، قراره في 12 كانون الأول/ديسمبر الحالي، بقبول قرار الحكومة المركزية بإلغاء الاستقلال الذاتي لكشمير...) والهند لم تتخذ هذا القرار إلا بموافقة أمريكا ودعمها، ومع ذلك فقائد الجيش يزورها ناسياً أو متناسياً دعمها للهند وعداوتها لباكستان! ثم إن قائد الجيش اعتبر قضية كشمير دولية وأنها تحل حسب قرارات الأمم المتحدة الجائرة، علما أن قضية كشمير قضية إسلامية وهي بلد محتل من قبل الهند يجب على الباكستان أن تقوم وتحررها وتساعد أهلها في مقاومة الاحتلال والغطرسة الهندوسية، لا سيما وأنها قادرة على ذلك، إذ إن الحركات الجهادية الكشميرية كادت أن تنتصر على الهند بدعم من الجيش الباكستاني في معركة جبال كارغيل عام 1999 لولا خيانة رئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش برويز مشرف حينذاك عندما أمرتهما أمريكا بوقف هذا الدعم وسحب القوات الباكستانية وإعلان الحركات الكشميرية إرهابية.

وأما عدوان يهود الوحشي على غزة وحل الدولتين الذي يقول عنه (وتنفيذ حل الدولتين لتحقيق السلام الدائم في المنطقة) فإن فلسطين أرض مباركة... أرض إسلامية لا يصح أن يكون لليهود فيها سلطان، ولا حل الدولتين له فيها مكان، بل كما فتحها الفاروق وحفظها الخلفاء الراشدون وحررها صلاح الدين وصانها عبد الحميد من يهود... وهكذا فإن فلسطين أرض إسلامية... وهي ليست معروضة للبيع، ولا تقبل القسمة بين أهلها وبين الذي احتلها وأخرج منها أهلها... فحلها ليس الدولتين، بل هو كما قال العزيز الجبار وقوله سبحانه هو الحل الحق ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.

7- إن المشكلة تكمن في عقلية حكام الباكستان وقادتها العسكريين وطريقة تفكيرهم الخاطئة، إذ جعلوا أنفسهم مطية لأمريكا، مع أنّ لديهم الإمكانيات الهائلة في أن يصبحوا دولة كبرى تتحدى أمريكا وتزاحمها، ويعالجوا قضاياهم ومشاكلهم بأنفسهم حسب مفاهيم ومقاييس دينهم التي جاء بها رسول الله ﷺ وحياً من الله القوي العزيز، فأنقذ العرب من صراع الجاهلية فيما بينهم، وجعلهم بالإسلام خير أمة أخرجت للناس... فتحت بلاد فارس وأزالت دولة الفرس وكانت دولة كبرى حينذاك... وفتحت القسطنطينية عاصمة الروم وكانت أيضاً دولة كبرى حينذاك... وعز الإسلام والمسلمون بدولة الإسلام التي أنارت الدنيا بالعدل ومن ثم حق الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا... وهذا ما يستنصركم حزب التحرير لتحقيقه بإقامة دولة الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة كما وعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وبشر به رسوله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ» أخرجه أحمد.

في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة 1445هـ

2024/01/03م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M