جواب سؤال: تركيا وعلاقتها بالجيران
July 14, 2016

جواب سؤال: تركيا وعلاقتها بالجيران

 جواب سؤال
تركيا وعلاقتها بالجيران


السؤال: صرح رئيس الوزراء التركي في 2016/7/13م بأن تركيا ستعيد علاقاتها بسوريا إلى طبيعتها، فقد نشرت "زمان-عربي" في 2016/7/13 (أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن تركيا ستعيد علاقاتها مع سوريا إلى طبيعتها)... فما هو الدافع وراء هذا التغير المفاجئ في السياسة التركية من النقيض إلى النقيض بالنسبة لسوريا؟ هل هي المصالحة التركية السورية؟ أو هي السياسة الأمريكية التي تؤثر في السياسة التركية؟ وجزاك الله خيراً.

الجواب: حتى يتبين جواب المسائل المذكورة في السؤال نستعرض الأمور التالية:


أولاً: لقد بدأ الحديث عن المصالحة التركية الروسية بعد تولي بن علي يلدريم رئاسة الوزراء وإقالة/استقالة داوود أوغلو، فقد أوردت (تركيا بوست 2016/6/4) أي بعد نحو عشرة أيام من تكليف الرئيس أردوغان له في 2016/5/22 برئاسة الوزراء (أعلن بن علي يلدريم أن الحكومة الجديدة ستواصل العمل على تطبيع العلاقات مع روسيا وستقوم بتكثيف التعاون مع إيران. حيث جاء في نص البرنامج: "إن تركيا تواصل العمل نحو تطبيع العلاقات مع روسيا عبر الحوار"). وبعد ذلك تسارعت الاتصالات خلال شهر 2016/6، ثم بدأت الأمور تتكشف على نحو مريب عجيب من تسارع لافت للنظر ومن تصريح مضطرب! وذلك كما يلي:


1- أما التسارع اللافت للنظر، فقد انقلبت مواقف تركيا من النقيض إلى النقيض كما جاء في السؤال وذلك جهاراً نهاراً:


أ- فبعد أن كانت تركيا تقول إن الطائرة الروسية اخترقت الأجواء ولا تستحق الاعتذار قامت وقدمت الاعتذار في 2016/6/27: (وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن "الرئيس التركي عبر عن تعاطفه وتعازيه الحارة لعائلة الطيار الروسي الذي قتل، كما قدم اعتذاره" مضيفا أن أردوغان قال إنه "سيبذل كل ما بوسعه لإصلاح العلاقات الودية تقليديا بين تركيا وروسيا"). (العربية، 2016/06/27م)


ب- وبعد أن كان بوتين العدو الذي يقصف الأهل وخاصة جبل التركمان أصبح الحديث معه في أجواء ودية، فقد اتصل أردوغان ببوتين هاتفياً في 2016/6/29 "وبحسب مصادر في الرئاسة التركية، فقد تمت المكالمة في أجواء ودية للغاية" (العربي الجديد، 2016/6/29)...


ج- وبعد أن كانت تركيا تختلف مع روسيا في تصنيف الحركات المسلحة في سوريا أصبحت الدولتان في اتفاق وانسجام (... وفي لقاء لافروف وزير خارجية روسيا مع وزير خارجية تركيا 2016/7/1 في سوتشي، كان الموضوع السوري هو أهم مواضيع المصالحة بين البلدين، وأنهما متفقان على حرب الإرهاب فقد (نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سوريا، مؤكدا استئناف التعاون الثنائي في مجال محاربة الإرهاب). (روسيا اليوم، 2016/7/1).


وتوافُق تركيا مع روسيا حول تصنيف "الجماعات الارهابية" في سوريا مسألة لافتة للنظر، وذلك في ظل المواقف المعلنة لتركيا عبر سنوات عن دعم المعارضة السورية، وهذا موضوع جديد على غير ما كان من قبل.


د- ثم الاستعجال في عقد القمة بين الرئيسين الروسي بوتين والتركي أردوغان الذي كان مقرراً خلال قمة العشرين التي تعقد في الصين في شهر أيلول 2016، ثم إعلان وزير الخارجية التركي عن تبكير القمة بين الرئيسين وأنها قد تعقد خلال شهر آب في روسيا، (ونسبت وكالة إنترفاكس للوزير - وزير الخاريجة التركي - تصريحا بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يجتمعان خلال آب/أغسطس في سوتشي. ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي: نأمل في إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا.) (العربية نت، 2016/7/2)...


هـ- (وفي أعقاب اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي، أوعز الرئيس الروسي برفع العقوبات عن تركيا في مجال السياحة، وأمر بتطبيع العلاقات التجارية بين البلدين. وطلب بوتين من رئيس الوزراء دميتري مدفيديف إعداد اقتراحات بشأن التعديلات القانونية الضرورية التي ستشكل القاعدة للتطبيع). (روسيا اليوم، 2016/07/11م)


2- أما الاضطراب في التصريح:


أ- إعلان وزير الخارجية التركي في 2016/7/4 بأن بلاده لا تمانع في استخدام روسيا لقاعدة "إنجرليك" الجوية في أضنة لقصف "الإرهابيين في سوريا"، وبعد ذلك كان النفي التركي باهتاً، (ولدى سؤاله هل كان يمكن للطائرات الروسية استخدام إنجرليك الجوية، قال وزير الخارجية التركي "لم أذكر أي تعليق يشير إلى قدوم الطائرات الروسية إلى القاعدة"). (الجزيرة نت، 2016/7/4)


ب- (أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، استعداد بلاده لتعويض روسيا عن الضرر الذي ألحقته جراء إسقاطها طائرة «سو – 24» الروسية الحربية. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد اعتذر إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عن الحادث، ودعا إلى عودة العلاقات الروسية التركية كما كانت في السابق). (الغد، 2016/06/28م)، وبعد ذلك تم النفي (في غضون ذلك، تراجع رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، عن تصريحاته بدفع تعويضات لروسيا عن الحادث. ونقلت وسائل إعلام عن يلدريم أن "تعويض روسيا غير مطروح على الطاولة". وجاء ذلك بعد تصريحات متلفزة له قال فيها إن أنقرة مستعدة لعرض تعويضات عن الحادث الذي عصف بعلاقات البلدين). (بي بي سي، 2016/06/28م). ثم كان ما يشبه التعويض (وقد اقترح عمدة منتجع كمر التركي منح منزل لعائلة الطيار المغدور خلال لقاء مع القنصل العام الروسي في مدينة أنطاليا جرى في وقت سابق من يوم الجمعة). (روسيا اليوم، 2016/7/1)...


ثانياً: وبتدبر كل ذلك يمكن إدراك الدافع وراء كل هذه الأمور... فإن هذا الاستعجال والاضطراب يدل على أن هذا التصرف ليس ذاتياً محلياً وإلا لما كان انتقالاً من النقيض إلى النقيض بهذه السرعة الغريبة العجيبة، وإنما يوحي الاستعجال والاضطراب إلى أن هناك أمراً من الخارج واجب التنفيذ لمصلحة حيوية لهذا الآمر يريد تحقيقها... أما من هو الآمر وما هي هذه المصلحة؟ فهي أمريكا، والمصلحة هي الحل السياسي العلماني مع النظام السوري، ومن الأدلة على ذلك:


1- لقد بذلت أمريكا الوسع في إسناد النظام السوري وإخضاع الثوار للتفاوض مع النظام لتشكيل حكم مشترك معه على الأساس العلماني المعمول به، وذلك عن طريق إيران وحزبها ومليشياتها ولكنها فشلت... ثم عن طريق روسيا وصواريخها وقاذفاتها وبوارجها ولكنها فشلت... وعن طريق السعودية بتشكيل وفد تفاوضي يشمل بعض الفصائل المسلحة ومع ذلك فلم تنجح تلك المحاولات... وأمريكا تظن الآن أن الدور التركي يمكن أن ينجح فيما فشلت فيه وسائلها السابقة.


2- العنوان الأبرز للمصالحة التركية الروسية هو سوريا، فالجانبان يشددان على الحل للأزمة السورية في لقاءاتهما واتصالاتهما الجديدة، والإعلان عن عدم وجود اختلاف في تصنيف "الجماعات الارهابية"، (... وفي لقاء لافروف وزير خارجية روسيا مع وزير خارجية تركيا 2016/7/1 في سوتشي، كان الموضوع السوري هو أهم مواضيع المصالحة بين البلدين، وأنهما متفقان على حرب الإرهاب، فقد "نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سوريا، مؤكدا استئناف التعاون الثنائي في مجال محاربة الإرهاب"). (روسيا اليوم، 2016/7/1). و (أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن أمله في أن يتميز الحوار مع أنقرة حول تسوية الأزمة السورية بصراحة أكثر، وذلك عقب تطبيع العلاقات الروسية-التركية. ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن لافروف قوله: "إنني آمل في أن ذلك سيساعدنا في البحث عن وجهات نظر مشتركة لتجاوز الأزمة السورية بفعالية أكبر...". وأشار في معرض تعليقه على اجتماعه الأخير بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أواخر الشهر الماضي، إلى أن الحوار خلال اللقاء حمل طابعًا صريحًا، مضيفًا "سنتشاور بصراحة أكثر للتوصل إلى اتفاقات بشأن تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي والمجموعة الدولية لدعم سوريا"). (النبأ العربي، 2016/07/12م)


3- في تصريحات لافتة بقوة، وتكشف عمق التهاوي التركي، أعلنت تركيا بأنها ستقوم بتوسيع شبكة الأصدقاء بما يشمل النظام السوري، فقد (قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن حل الأزمة السورية ممكن، ولكن على الجميع أن يقدّم التضحيات اللازمة في هذا الخصوص. وأضاف يلدريم أن "على شركائنا الاستراتيجيين، وشركائنا في التحالف الدولي، العمل على تضميد جراح سوريا" وكشف أن تركيا ستعمل على تعزيز وتقوية الدائرة الأمنية المحيطة بها، وتوسيع شبكة الأصدقاء، مشيرا في هذا الصدد إلى مساعٍ لتطوير العلاقات التركية مع الجميع بمن فيهم روسيا والعراق وسوريا ومصر و"إسرائيل" والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.) (الجزيرة نت، 2016/7/5)... وبعد أن كان التصريح مجملاً، فقد تبعه في 2016/07/13م تصريح بيِّن واضح بالنسبة للتطبيع مع النظام السوري، فقد ذكرت زمان-عربي في 2016/07/13م (أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أن تركيا ستعيد علاقاتها مع سوريا إلى طبيعتها) وتناقلت وسائل إعلام أخرى هذا الخبر ومنها رويترز والعربية...


ثالثاً: إن أمريكا تريد من الدور التركي الحالي الضغط وبقوة على المعارضة السورية لإعادتها إلى مسيرة جنيف، والحل السلمي، ويشمل ذلك إلزام المعارضة بالإعلان الروسي الأمريكي في 2016/2/27 بوقف "الأعمال العدائية" في سوريا... والتهديد بالتخلي عن المعارضة السورية إذا رفضت الانضمام لمسيرة التفاوض، عن طريق إظهار التعاون التركي الروسي (قال وزير الخارجية الروسي: نأمل في إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا.) (العربية نت، 2016/7/2)... وأن تركيا لم تعد تعارض التدخل الروسي في سوريا، ولأن تركيا تتعرض لهجمات إرهابية فإن المعارضة السورية يجب عليها الانخراط في مكافحة "الجماعات الارهابية" كما تريده أمريكا وروسيا وتركيا... إن هذا التهديد التركي للمعارضة السورية يؤثر في ذلك الجزء من المعارضة التي لا تزال تأمل من تركيا المساعدة، والتي صدقت بأن أردوغان لن يسمح بحماة ثانية، ولا تزال على علاقات ارتباط مع تركيا. فتأمل أمريكا أن تندفع هذه الجماعات إلى المفاوضات مع النظام... وليس من المستبعد أن تتجاوز تركيا في أساليب الضغط الوسائل السياسية إلى الوسائل العسكرية بحجة أنها تحارب إرهاب التنظيم وهو غير مفصول ولا متميز عن المعارضة المسلحة الأخرى، أي الحجة نفسها التي تستعملها روسيا عندما تقصف المعارضة! وتصريح وزير الخارجية الروسي عن الاتصالات بين الجيشين الروسي والتركي يدل على هذا الاحتمال...


رابعاً: إن أوباما يريد أن يعمل كما عمل سلفه الديمقراطي كلينتون، فقد بذل الوسع في آخر سنة من حكمه أن يجمع المنظمة واليهود في حل تفاوضي حاسم للقضية الفلسطينية، ومع أنه فشل في ذلك إلا أنه استطاع أن يجمع أبا عمار وإيهود باراك... والآن يبذل أوباما الوسع أن يجمع المعارضة والنظام في حل تفاوضي مع النظام ليقال إنه عمل عملاً يذكر له في آخر حكمه، والفارق بين محاولة كلينتون وأوباما أن الأول كانت جهوده بارزة أمام عملائه ولكن أوباما يعمل بعملائه وأدواته وجهوده تختبئ خلفهم! فإن أمريكا في عهده تظهر مزيداً من الاعتماد على الأتباع، فبعد إيران وأشياعها، وبعد روسيا، وفي ظل تجدد مأزق أمريكا في سوريا، فإن أمريكا قد أوعزت لأردوغان بالتصالح مع روسيا، وذلك لتشجيعها وتسهيل قصفها للثوار في سوريا لزيادة الضغط عليهم لدفعهم للتفاوض مع النظام.


خامساً: وهكذا فإن اندفاع تركيا للمصالحة مع روسيا، وانعطافتها التي تزداد حدةً في سوريا، وفتحها للمفاوضات مع نظام الأسد، ليست إلا تنفيذاً لسياسة أمريكية عاجلة للأوضاع في سوريا، فبعد أن وصلت التدخلات الإيرانية والروسية مأزقها في سوريا، فإن أمريكا تسارع بالزج بتركيا إلى جانب إيران وروسيا للحفاظ على النفوذ الأمريكي في سوريا، والقضاء على الحالة الإسلامية للثورة السورية... إن انكشاف النظام التركي بهذه الصورة وأنه أصبح يتعاون مع روسيا التي لم يتوقف قصفها لحلب وما حولها وفي أماكن متعددة في سوريا، هذا الانكشاف يجب أن يُبصِّر أولئك المضلَّلين المخدوعين بأردوغان ونظامه فينفضوا عنه، ويبتعدوا عن مؤامرات الكفار الأمريكان وأعوانهم من حكام تركيا، فقد تعاظم انكشاف زيف تصريحاتهم الخادعة بدعم الثورة ونصرة حماة وحلب، وعدوان روسيا وغيرها... ثم أصبحت تذروها الرياح وانقلب صاحبها عليها! ليس هذا فحسب، بل أصبح في علاقة ودية مع كيان يهود المغتصب للأقصى الشريف وسائر الأرض المباركة: (أنقرة/القدس رويترز - وقعت تركيا وإسرائيل اتفاقا يوم الثلاثاء لإعادة العلاقات بينهما بعد قطيعة استمرت ست سنوات... وقطعت العلاقات بين إسرائيل وتركيا بعد هجوم جنود من البحرية الإسرائيلية على سفينة تحمل نشطاء أتراك حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة في أيار/مايو 2010 مما أسفر عن مقتل عشرة منهم... وبموجب الاتفاق يستمر فرض الحصار البحري على قطاع غزة على الرغم من مطالبة تركيا برفعه مع ضمان استمرار نقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر الموانئ الإسرائيلية".


ووافقت إسرائيل - التي اعتذرت بالفعل عن الهجوم على سفينة مافي مرمرة عام 2010 - على دفع 20 مليون دولار للجرحى وعائلات القتلى. كما يتطلب الاتفاق أن يقر البرلمان التركي تشريعا يعفي الجنود الإسرائيليين المشاركين في الهجوم من العقوبة). (رويترز، 2016/06/28م). لقد تمت المصالحة على شروط يهود، ولم يتم إنهاء حصار غزة، كما كانت تشترط تركيا، ووافقت تركيا على إرسال شحنة مساعدات إلى غزة لذر الرماد في عيون الفلسطينيين، فكانت عن طريق ميناء أسدود، أي تحت الرقابة الكاملة ليهود، ثم يجري إرسالها إلى غزة بالشاحنات عن طريق معبر كرم أبو سالم!


وهكذا استأنف كيان يهود المغتصب لفلسطين ومسجدها الأقصى، استأنف صداقته لأردوغان ونظامه دون فك الحصار كما توسلت تركيا، بل حتى الجنود اليهود الذين قَتلوا ركاب السفينة يتطلب الاتفاق أن يقر البرلمان التركي تشريعاً بإعفائهم من العقوبة مقابل شيء من الدولارات!!


وهكذا أصبحت روسيا التي تقصف سوريا ليل نهار، أصبحت هي وتركيا متعاونتين لـ(حرب الإرهاب في سوريا)، وأن الحديث يدور بينهم في "أجواء ودية للغاية"، بل ويطلب وزير خارجية روسيا إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا!!


وأخيراً فإننا نقول هذا ليس لأننا نظن أن العميل سيرعوي أو أن العملاء والأشياع والأتباع للشرق أو الغرب سيحررون فلسطين أو سوريا، بل نقوله ﴿مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾... ونقوله تبصرة وذكرى ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾...


أما تحرير فلسطين أو سوريا فسيحررها ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾، وإنه لكائن بإذن الله ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾.

التاسع من شوال 1437هـ
2016/7/14م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M