November 13, 2014

خبر وتعليق دولة الخلافة تعطي المرأة حق منح زوجها وأبنائها حقوق التابعية الكاملة


الخبر:


جريدة الرأي الأردنية (عمان - بترا - أعلن رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور أن الحكومة أقرت اليوم تسهيلات لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين وهي القضية التي تهم أبناء الأردنيات أنفسهم وفي نفس الوقت تهم المواطن الآخر الحريص على عدم تفريغ فلسطين من شعبها بحجة المحبة والعطف وتلبية طلب المحتل الغاصب في الوقت نفسه.


وقال وزير الداخلية حسين هزاع المجالي أن مجلس الوزراء أقر منح تسهيلات لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين في مجالات أذونات الإقامة والتعليم والصحة والعمل والاستثمار والتملك والحصول على رخص قيادة المركبات.


وأكد القرار أنه لا يترتب على منح أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين التسهيلات الواردة في هذا القرار، اكتساب الجنسية الأردنية.


وتم بموجب القرار تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير الداخلية لغايات متابعة وتقييم التسهيلات المقدمة بما في ذلك دراسة إمكانية منح أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين الخاضعين لأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب إذن إقامة لمدة خمس سنوات باستثناء أبناء الأردنيات المتزوجات من حملة الوثائق الفلسطينية بمختلف أنواعها وذلك حفاظا على الهوية الفلسطينية وحق مواطنتهم بالأراضي الفلسطينية ورفع التوصيات اللازمة لمجلس الوزراء.


وقدر المجالي عدد الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين بحوالي 88983 أردنية وعدد أبنائهن المستفيدين من التسهيلات بحوالي 355932 ولا تشمل هذه التسهيلات أزواجهن.)

التعليق:


بداية أتوجه بنداء إلى كافة الأردنيات اللواتي يعانين من قوانين الظلم والإجحاف التي لحقت بهن طوال فترة زواجهن من غير الأردنيين، وإلى أعضاء مبادرة، وكل جمعيات حقوق النساء، أن يلتحقن بالعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ففي دولة الخلافة تعطى المرأة المسلمة وغير المسلمة حق منح التابعية كاملة غير منقوصة لزوجها وأبنائها المقيمين معها والذين اختاروا دولة الخلافة مقرا لهم.


وليس هذا فقط بل تستفيد عائلتها من كل الخدمات الرعوية المقدمة من دولة الخلافة لرعاياها، ولا يحتاجون إلى إذن إقامة أو تصريح عمل، ولا يقتصر تقديم الخدمات التعليمية والصحية على الأبناء القصر، بل تقدم خدماتها للقصر والبالغين على حد سواء، فالتعليم والصحة والأمن هي من الحاجات الأساسية للمجتمع التي يجب على دولة الخلافة توفيرها لرعاياها.


هذه الحقوق ليست منحة أحد من بني البشر ولكنها حقوق أعطاها رب البشر للبشر، فقد استقبلت يثرب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين من مكة، وفرض الرسول صلى الله عليه وسلم المؤاخاة على الأنصار، فتقاسموا الطعام والسكن والعمل مع القادمين الجدد، ولم يعترضوا خوفا على تغيير الديمغرافيا، وخوفا على ضياع الهوية اليثربية، ولم يقولوا هذه أرضنا وجاء الأغراب ليقاسمونا فيها الطعام والشراب والعمل والسكن والأرض.


لقد أخذت قضية تجنيس أبناء الأردنيات وقتا طويلا في الجدل بين المواطنين في الأردن، وإن من أبسط بديهيات الإيمان الرجوع إلى قوله تعالى ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ [النساء: 59]


لكن بدلا من الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله رجعوا إلى عقولهم التي اختلفت في القضية اختلافا كبيرا، فقد صنع ساسة الأردن لأنفسهم إلها من تمر فلما جاعوا أكلوه، كما كان يفعل أهل الشرك في الجاهلية، وساسة الأردن صنعوا من الدستور إلها يعبدونه، فلما جاعوا أكلوه.


ألم يقل صنمكم الدستوري في المادة رقم 6 من دستور 1952 المنشور بتاريخ 1952/01/08 (1- الأردنيون أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين. 2- تكفل الدولة العمل والتعليم ضمن حدود إمكانياتها وتكفل الطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع الأردنيين.)؟


والأردنيون هم الرجال والنساء، وليس الرجال فقط، فلماذا فرقتم بين النساء والرجال في الحقوق والواجبات؟ ولماذا فرقتم بين المرأة والرجل في العمل والتعليم وتكافؤ الفرص؟ الرجل يعطي الجنسية لزوجته وأولاده فتخفف عنهم بعضا من الشقاء، أما المرأة فلا حق لها في إعطاء الجنسية وإنما هي بعض التسهيلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فتغرق في الشقاء هي وأولادها وزوجها!!


هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فهذه التسهيلات لا يستفيد منها الجميع فقد أعطت أذونات الإقامة لمدة 5 سنوات لأبناء الأردنيات من غير الأردنيين، واستثنت منها أبناء الأردنية المتزوجة من فلسطيني أيا كانت الوثيقة التي يحملها، وإذا علمنا أن الأردنيات المتزوجات من فلسطينيين يبلغن 60652 امرأة، فمعنى ذلك أن التسهيلات التي زمر الإعلام لها وطبل لن يستفيد منها إلا 8486 أردنية المتزوجات من مصريين، 7731 المتزوجات من سوريين، 4549 من سعوديين، 2822 من عراقيين، 2048 من لبنانيين ونحو 2000 من أمريكيين.


لهذا ستبقى مشكلة الأردنيات المتزوجات من الفلسطينيين والغزاويين قائمة بلا حل.


أما لماذا هذا الظلم والإجحاف، فقد علله رئيس الوزراء بقوله "حفاظا على الهوية الفلسطينية وحق مواطنتهم بالأراضي الفلسطينية"... "عدم تفريغ فلسطين من شعبها بحجة المحبة والعطف وتلبية طلب المحتل الغاصب في الوقت نفسه".


عذر أقبح من ذنب، الحرص على عدم تفريغ فلسطين من شعبها له حل واحد فقط، وهو إعادة الجيش الأردني من سوريا وأفغانستان وهايتي وغيرها من بقاع العالم المختلفة وتحريكه باتجاه العدو الغاصب وتحرير فلسطين والقدس والأقصى وغزة من اليهود وإعادة فلسطين إلى الأمة الإسلامية كلها لتكون أرض المسلمين جميعا، الأردني والسوري والمصري وأهل الجزيرة وغيرهم، فبلاد الإسلام لأمة الإسلام كافة.


إن الحفاظ على الهوية الفلسطينية أو الأردنية أو السعودية أو... هراء في هراء... وصنم آخر من أصنام الجاهلية يجب أن يهدم بمعول لا إله إلا الله محمد رسول الله... بمعول الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


أخواتي الأردنيات اللواتي نفذّن عدة مظاهرات أمام دار رئاسة الحكومة ومجلس الأمة للمطالبة بمساواتكن بالرجال في حق منح الجنسية للأبناء، لن تحصلن على كافة حقوقكن إلا بالعيش في دولة الخلافة، فلا تقزمن قضيتكن، وتحصرنها في الجنسية، ولكن احملن معكن القضية المصيرية للأمة قضية تطبيق الإسلام في دولة خلافة، تجمع الأردني وغير الأردني، يتمتع الجميع فيها بحقوق التابعية الكاملة.


وأوجه ندائي إلى النساء في جمعيات حقوق المرأة والإنسان والطفل وغيرها من الجمعيات، لا تبعثرن جهودكن في قضايا فرعية كثيرة لا حصر لها فإنها تستنفد العمر كله ولا تحقق من المطالب إلا أدناها. احصرن عملكن في السعي بكل قوة إلى تحقيق المشروع السياسي القادم للأمة ألا وهو إقامة الخلافة فإن في إقامتها تنال المرأة من الحقوق ما لم تنله النساء في أكثر دول العالم تقدما.


كما أوجه ندائي للنواب الـ11 الذين تقدموا إلى رئيس مجلس النواب، باقتراح قانون للحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب؛ أن تجعلوا الإسلام أساس أعمالكم ومطالبكم، وأن لا تقزموا القضية وتحصروها في بعض الحقوق المدنية، بل يجب أن تحملوا هم الأمة جميعا وأن ترفعوا من مطالبكم لتصل إلى مستوى مطالب الأمة من تطبيق شرع الله في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أم معاذ

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon