خبر وتعليق   إيجاد شخصيات خادعة لتلعب بدورها لعبة قذرة دنيئة   (مترجم)
December 08, 2013

خبر وتعليق إيجاد شخصيات خادعة لتلعب بدورها لعبة قذرة دنيئة (مترجم)


الخبر:


بعد اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي، وبينما كان يتحدث إلى وسائل الإعلام، طالب جون كيري الحكومة الأفغانية التوقيع على الاتفاق الأمني دون أي تأخير أو تأجيل. وقال إن كان الرئيس كرزاي فاتر وغير متحمس لتوقيع الاتفاق، فبإمكان وزير دفاعه التوقيع عليه عوضا عنه، وأنه ينبغي لشخص أن يتحمل مسؤولية هذا الأمر على أقل تقدير.. وأضاف أنه ليس مزحة، بل هو مسألة خطيرة للغاية. فأكثر من خمسين دولة تشارك ها هنا في أفغانستان لمساعدة هذه البلاد. وأن هذه الدول لديها ميزانياتها المحددة وتحتاج إلى وضع خطط محددة وأهم قضية نُطالِب بها هي استراتيجية للخروج من أفغانستان. وقال أيضا أن الرئيس أوباما شجع نظيره الأفغاني لتوقيع الاتفاقية الأمنية (BSA) قريبا لكن دون أن يضع تاريخا محددا.


التعليق:


يظهر للمراقب وللوهلة الأولى أن ما يجري هو عبد يمارس الضغوط على سيده، لكن الواقع والحقيقة ليست كذلك أبدا، وإنما الأمر هو لعبة شريرة قذرة لُعبت بشكل صريح واضح بموافقة كل من كرزاي وأوباما، وهي واضحة إلى درجة يمكن اعتبارها فيها مناورة سياسية أميركية، وما أهداف هذه اللعبة المخبأة تحت ستار والتي تريد أمريكا تحقيقها إلا دليلٌ على ذلك، وهذه الأهداف هي:


1. محاولة إيجاد شخصية اعتبارية لحاكمهم الدمية في المنطقة في محاولة لجعله "شخصية ديمقراطية عظيمة" يمكن استخدامها في أنظمة الحكم القادمة في أفغانستان لحراسة وتأمين المصالح الأمريكية.


2. محاولة إيجاد رأي عام في البلاد مؤيد للوجود والبقاء طويل الأمد للقوات الأميركية في أفغانستان؛ وذلك من خلال ما يسمى مجلس كرزاي الاستشاري (اللويا جيرغا)، وكذلك إظهار أن الحكومة والناس متفقان على الرأي ذاته، على الرغم من حقيقة أن الحكومة العميلة التابعة للغرب ومعها النخبة الحاكمة يعرفون تماما أن لا ظهر لهم ولا سند لما يخططون له من قبل الشعب في أفغانستان.


3. إن النخبة الحاكمة الفاسدة والتي وصلت إلى السلطة على يقين بأن الناس على علم تام بأنها ما كانت لتصل للحكم لولا الدعم الكامل من الولايات المتحدة، وبالتالي فهي تخشى أنها ستُقلع من السلطة إذا ما تركت الولايات المتحدة أفغانستان. وهذا تماما ما يجعل هذه النخبة الحاكمة تطلب من سيدها البقاء لأن بقاءها هو ضمان لبقائها.


4. إن إصدار الفتاوى والقرارات والطلبات المختلفة من قبل الحكومة وبدعم من بعض العلماء، قد مهدت الطريق أمام القوات الأمريكية ووجود قواعد لها على الأرض، إضافة لكونها مهدت لبقائها مدة أطول وأضفت على وجودها شريكة عاملة. لذلك وبهدف الوصول لجماهير الشعب استُخدمت وسائل الإعلام الأفغانية المدعومة من الغرب لإقناع الناس وكسب تأييدهم.


5. تريد الحكومة الفاسدة الفاشلة وقبل توقيع اتفاقية BSA إخراس صوت أولئك الذين يعارضون هذه الجريمة المنكرة مستخدمة أساليب عديدة، فهي إما أن تدعوهم بالمتشددين أو تصفهم بأنهم عملاء إيران أو باكستان، أو حتى تزجهم في السجون.


6. وهي تريد أيضا كسب تأييد الناس في المعارضة المسلحة والذين يعارضون الوجود الأمريكي في البلاد، محاولة التأثير عليهم وجعلهم يتخلون عن موقفهم القوي تجاه هذا الأمر. وقد دعم المهندس قلب الدين حكمتيار رئيس الحزب الإسلامي ما عُرف بأنه موقف كرزاي الذي اتخذه من الاتفاقية الأمنية وشجعه على عدم توقيعها. كما عبَّر ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الإمارة الإسلامية في أحد تصريحاته لوسائل الإعلام عن تقديره لموقف كرزاي الصادق هذا.


7. وأخيرا فإنها تهدف إلى قياس وتحديد رأي دول المنطقة والجماعات الأخرى وكذلك الشخصيات المؤثرة في بقاء الوجود الأمريكي في أفغانستان.


إننا إذا ما نظرنا إلى قضية أفغانستان نظرة المسلم المتبصر الواعي سياسيا، فإننا نصل إلى نتيجة مفادها أنه ما كان للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو الذين أنشأوا هذا النظام الخانع الذليل وأنفقوا عليه ثروتهم ودماء جنودهم لأكثر من عقد من الزمن، ما كان لهم أن يفكروا بعد هذا كله بترك البلاد لأجل احتجاجات واعتراضات ضحلة كاذبة من كرزاي. ومع ذلك كله فلا يزال بعض السياسيين الساذجين السطحيين مخدوعين بخطاب كرزاي الذي صرح به في اليوم الأخير من اجتماع مجلس اللويا جيرجا والذي قال فيه "من الآن فصاعدا لن يُسمح للولايات المتحدة بتنفيذ أي عملية عسكرية أو حتى مداهمة بيوت الناس". كما حذر أمريكا بأنها إن فعلت ذلك فلن يكون هناك أي توافق أو اتفاق بين الولايات المتحدة وأفغانستان. لكن الواقع، أنه ومنذ ذلك اليوم والأيام التي تلته قامت القوات الأمريكية بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية في ولايات هلمند وورداك وكونار راح ضحيتها مسلمون أبرياء كما قامت بحملات مداهمة لبيوت الناس، لكن وسائل الإعلام التابعة للغرب والمدعومة من قبله لم تأت على ذكر هذه الجرائم البشعة وتحولت حكومة كرزاي الدمية بيد الغرب خلالها إلى عمياء لا ترى ما يحصل.


علاوة على ذلك كله، وفي آخر خطاب له طالب كرزاي الأمريكيين ضمان انتخابات شفافة، والتوقف عن شن الغارات على بيوت الناس وكذلك تمهيد الطريق للحوار مع المسلحين، وبين أنه بعد ذلك فقط سيوافق على توقيع هذا الاتفاق الأمني، وإلا فإن الحكومة الجديدة هي من سيوقع الاتفاق وليس هو. فما رأيكم بعد ذلك كله؛ هل العبد هو من يضع الشروط على سيده أم إن السيد هو من يفعل ذلك؟ إذا كانت مثل هذه اللعبة القذرة الدنيئة المكشوفة ستخدع أمراء المنظمات والأحزاب الإسلامية، ومعهم علماء وشعب أفغانستان، فما ذلك إلا دليل وشاهد على سذاجةٍ وبساطةٍ وجهلٍ بالواقع. فكرزاي ليس حرَّ الإرادة ليضع مثل هكذا شروط، فضلا عن كونه في صف واحد مع الولايات المتحدة الأمريكية في بدء هذه اللعبة القذرة الدنيئة، وقريبا سيوقع على هذا الاتفاق تماما كما وقع على الاتفاقية الاستراتيجية من قبل.


وسعيًا منها لتمرير هذه المؤامرة الخطيرة، فإن أمريكا أخذت تروج لها في المحافل الدولية. فقد طلب كل من رئيس وزراء باكستان ووزير خارجية العراق، أثناء زيارتهم لأفغانستان، وكذلك رئيس حلف الناتو وغيرهم من المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى، طلبوا من كرزاي التوقيع على اتفاقية الأمن الثنائية في أسرع وقت ممكن. ولكن بعد توقيع العراق وأفغانستان على اتفاقيات أمنية واستراتيجية مع أمريكا، لا بد من سؤال وزير خارجية العراق حول الوضع الأمني في العراق هل هو أكثر أمنًا؟! أليس وجود القواعد العسكرية الأمريكية في العراق قد جعله على حافة التمزّق؟ ألم تقم الشركات الأمنية المتعاقدة مع وكالة المخابرات الأمريكية بقتل العراقيين بعمليات التفجير وغيرها؟ ألم يعملوا على إيجاد الشقاق والفرقة بين السنة والشيعة من خلال اتهامهم بالقتل والتفجير؟ ألا يتم تقسيم أهل العراق على أساس الطائفية والعرقية وعلى أساس غيرها من عوامل الفرقة والنزاع؟ لماذا تنكر الحقائق الواضحة وضوح الشمس وتطلب من الحكومة الأفغانية التوقيع على الاتفاقية مع أمريكا؟!


ولكن هيهات هيهات، فالأغلبية الساحقة من الأمة الإسلامية تدرك العواقب الخطيرة والمدمرة لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات مع الكافر المستعمر. إن جُلَّ ما حققته أمريكا وقوات حلف الناتو في أفغانستان حتى الآن يتمثل في:


1. تحولت أفغانستان إلى أكثر دول العالم فسادًا.


2. أفغانستان تتصدر دول العالم في إنتاج المخدرات.


3. تحت ستار الحريات الديمقراطية، فُتح الباب على مصراعيه لوسائل الإعلام لنشر القيم الغربية الفاسدة بين الناس.


4. تمّت الدعوة لقضايا الطائفية والقومية واللغوية وغيرها إمعانًا في تقسيم أفغانستان وللحرص على إبقائها مقسمة.


5. لقد أجروا تعديلات على المناهج التعليمية والقوانين الأفغانية لمحاربة الإسلام.


لا بد لنا من الوقوف جميعًا ضد هذه المؤامرات وضد العملاء وقفة أصحاب الكهف، لا بد من ثباتٍ كثبات أصحاب عيسى عليه السلام وثبات صحابة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. لا بد من التخلص من النظام الديمقراطي الفاسد وهذه المؤامرات الخيانية، ولا بد من إبطالها في كل نواحي الحياة، ولا بد من العمل الحثيث والجاد من أجل هدمها وإقامة الخلافة الإسلامية على أنقاضها.


﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت:41]




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سيف الله مستنير / ولاية أفغانستان

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar