خبر وتعليق   إيران تكشف أنها قدمت آلية للحفاظ على اليهود وتشكيلهم حكومة مع أهل فلسطين
July 29, 2014

خبر وتعليق إيران تكشف أنها قدمت آلية للحفاظ على اليهود وتشكيلهم حكومة مع أهل فلسطين


الخبر:


نشرت صفحة العالم الإيرانية في 2014/7/23 تصريحات مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي التي تتعلق بعدوان يهود على غزة حيث قال: "إن الجرائم المؤلمة التي ترتكب في غزة والخارجة عن كل تصور تعكس الطبيعة الوحشية للكيان الصهيوني الذي لا علاج له إلا باستئصاله والقضاء عليه، إلا أنه حتى ذلك الحين فإن الوسيلة الوحيدة لمواجهته هي المقاومة المسلحة الفلسطينية واتساع رقعة المقاومة إلى الضفة الغربية..." وواصل تصريحاته قائلا: "إلا أن هذا لا يعني القضاء على اليهود هناك، فمن أجل تحقيق هذا الأمر، هناك آلية منطقية وعملية قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المحافل الدولية"...


التعليق:


نتناول هذه التصريحات التي تفضح النظام الإيراني على الشكل التالي:


1- عندما قتل اليهود عدة مئات من أهل فلسطين في غزة اعتبر مرشد جمهورية إيران وهو أعلى سلطة في النظام الإيراني بأن ذلك عبارة عن "جرائم مؤلمة خارجة عن كل تصور وهي تعكس الطبيعة الوحشية للكيان الصهيوني". نعم لا يعترض أحد على ذلك، ولكن جرائم نظام بشار أسد لم يعتبرها خارجة عن كل تصور وقد بلغت مئات الآلاف من الأرواح البريئة المسلمة وقد دمر البلد فوق رؤوس أهلها المسلمين، بل تقوم إيران بدعم هذا النظام الذي فاقت وحشيته وحشية كيان اليهود بمئات الآلاف من المرات. وأرسلت السلاح والخبراء والمخابرات وقدمت كل دعم له بجانب إرسالها أشياعها من كل حدب وصوب، وخاصة حزبها في لبنان وعصائبها في العراق التي ما زالت تمعن قتلا في أهل سوريا الأبرار، فأعماهم التعصب المذهبي عن رؤية أي شيء سوى اللون الأحمر شغفا في إراقة دم كل مسلم يناصب النظام السوري البعثي العلماني بقيادة آل الأسد الذي يحارب الله ورسوله والمؤمنين منذ أكثر من أربعة عقود.


2- بين مرشد الجمهورية الإيراني في تصريحاته أن العلاج لا يكون "إلا باستئصال الكيان الصهيوني والقضاء عليه". نعم إن العلاج هو استئصال كيان يهود والقضاء عليه. ولكن مرشد الجمهورية بين أن إيران غير مستعدة لذلك، وليس ذلك من عملها، وليس واردا في سياستها، وإنما هو موكول لأهل فلسطين عندما قال "إلا أنه حتى ذلك الحين فإن الوسيلة الوحيدة لمواجهته هي المقاومة المسلحة الفلسطينية واتساع رقعة المقاومة إلى الضفة الغربية". وفي الجانب الآخر لا يعتبر العلاج للنظام السوري الإجرامي هو استئصاله والقضاء عليه، بل إن أهل سوريا المسلمين الثائرين على نظام الكفر يجب استئصالهم والقضاء عليهم، ولم يعتبر النظام السوري كافيا ولا هو الوسيلة الوحيدة لاستئصال ثورة أهل سوريا المجيدة والقضاء عليها، بل عززها بكل إمكانيات بلاده وأشياعها التي تقاتل دون هذا النظام لحمايته وسحق أهل سوريا الذين تعتبرهم تكفيريين وإرهابيين وعملاء لأمريكا وإسرائيل مفترية فرية شيطانية مثل فرية اليهود عندما قلبوا الحقائق وقالوا لقريش إن دينكم خير من دين محمد صلى الله عليه وسلم ووقفوا بجانب عبدة الأوثان ضد الموحدين لله والداعين لدينه.


3- بين مرشد الجمهورية الإيرانية معنى استئصال الكيان الصهيوني والقضاء عليه بقوله: "وكما قال الإمام الخميني إن العلاج الوحيد هو القضاء على إسرائيل. إلا أن هذا لا يعني القضاء على اليهود هناك، فمن أجل تحقيق هذا الأمر، هناك آلية منطقية وعملية قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المحافل الدولية".

فإذن بالنسبة لإيران فإن استئصال الكيان الصهيوني والقضاء عليه لا يعني استئصال اليهود من فلسطين والقضاء على وجودهم هناك، وإنما يعني إزالة اسم إسرائيل أي تغيير اسم الكيان الموجود في فلسطين وإبقاء اليهود الغاصبين لأرض فلسطين جاثمين عليها معتبرا وجودهم مشروعا.


4- وبين مرشد الجمهورية الإيرانية الآلية من أجل تحقيق القضاء على إسرائيل وتأمين عدم القضاء على اليهود الغاصبين بقوله: "إنه يمكن تحقيق ذلك عبر إجراء استفتاء بين أهالي تلك الديار حول طبيعة الحكومة التي يريدونها وبذلك يمكن القضاء على الكيان الصهيوني الغاصب للقدس". فالحل الإيراني هو إجراء استفتاء بين أهالي تلك الديار، فأدخل اليهود المغتصبين بين أهل تلك الديار، أي بين أهل فلسطين. فهو إقرار بوجود اليهود في فلسطين واعتبار وجودهم طبيعيا ومشروعا، والمسألة عند إيران هي طبيعة الحكومة التي يريدها أهل تلك الديار من يهود وغيرهم. أي أن المسألة بالنسبة لإيران هي تغيير اسم الكيان الموجود في فلسطين وإشراك غير اليهود فيه، وذلك يشبه المشروع الإنجليزي القديم الذي ورد في الكتاب الأبيض عام 1939 بأن يقر أهل فلسطين بوجود اليهود في فلسطين ومن ثم يتم تشكيل حكومة فلسطينية تجمع اليهود والنصارى والمسلمين ويطلق على البلد اسم فلسطين ويكون نظامها علمانياً يعتمد على المحاصصة الطائفية كلبنان منذ ذلك التاريخ وكالعراق حاليا. وكان المجرم القذافي الذي نال جزاءه يطلق على هذا المشروع إسراطين.


5- لام مرشد الجمهورية الإيرانية موقف أمريكا من الجرائم التي ترتكب في غزة فقال: "إن هذه الجرائم يرفضها كل إنسان، إلا أننا نرى الرئيس باراك أوباما يقول رغم قتل الأطفال والنساء: إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها وعن أمنها، ولكن لا يحق للفلسطينيين أن يدافعوا عن أنفسهم وعن حياتهم". فهو يلوم أمريكا ورئيسها على موقفهم من قتل الأطفال والنساء في غزة، ولكنه لا يلوم نظام جمهوريته الإجرامي وأشياعها المجرمين الذين يقفون بجانب النظام السوري ويقتلون هم وإياه الأطفال والنساء في سوريا، فلا يرفض هذه الجرائم، ولا يعتبر أن لأهل سوريا الحق في الدفاع عن أنفسهم وحياتهم وعرضهم ولا يحق لهم العمل على استعادة كرامتهم وعزتهم وإقامة حكومتهم، بل إقامة نظامهم الذي ينبثق من دينهم والذي يطالبون به، ألا وهو نظام الخلافة الراشدة التي ليس لها علاقة بالخلافة المصطنعة من قبل هذا التنظيم أو ذاك أو من سبقهم في أكثر من بلد.


6- وختم مرشد الجمهورية الإيرانية تصريحاته بقوله: "إن على قادة الدول المستكبرة أن يفهموا أنهم ومن خلال الدفاع عن جرائم الصهيونية يفضحون أنفسهم وبلدانهم أمام شعوب العالم أجمع وأن التاريخ سوف لا يرحمهم". ونقول له ولكل حكام إيران والسائرين في ركابهم: وماذا عن دفاعكم عن جرائم نظام بشار أسد، بل اشتراككم في ارتكاب هذه الجرائم؟ ألم تفضحوا أنفسكم وبلدانكم أمام المسلمين جميعا وأمام شعوب العالم أجمع؟ وهل سيرحمكم التاريخ بدفاعكم عن هذا النظام العلماني؟ بل أنتم قد فضحتم أنفسكم اليوم في غزة ومنذ أن اتخذتم الموقف المخزي والمشين تجاه شعب سوريا الأبي الذي أعلن أن ثورته هي لله، ودافعتم عن هذا النظام الإجرامي، بل قاتلتم وما زلتم تقاتلون فهل التاريخ سوف يرحمكم ولا يلعنكم؟ ألا تظنون أن الله وملائكته والمؤمنين لا يلعنونكم ليل نهار على مواقفكم؟ وقد فضحتكم غزة مرة أخرى بأنكم تتاجرون بفلسطين والقدس، فلم تقوموا بإطلاق رصاصة واحدة على يهود، بينما تنهالون بالبراميل المتفجرة على رؤوس أطفال سوريا الأبرياء ونسائها العفيفات. وقد فضحتم أنفسكم بأنكم تخادعون الله والذين آمنوا بقولكم أنكم تريدون القضاء على الكيان الصهيوني! فقلتم أن ذلك لا يعني القضاء على اليهود، بل أقررتم اغتصابهم لفلسطين واعتبارهم من أهل تلك الديار وطلبتم لدى المحافل الدولية إشراكهم في استفتاء على طبيعة الحكومة في فلسطين. وقد صدق الله العظيم عندما قال: )ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب، وما كان الله ليطلعكم على الغيب(. فالله سبحانه وتعالى بأحداث سوريا وغزة يميز الخبيث من الطيب، ولم يطلعنا الله على الغيب إلى أن جاءت هذه الحوادث، فأظهر لنا غيبه حتى يفتضح أمر كل خبيث، وهو زبد فسوف يذهبه الله، وأما الطيب وهو ما ينفع الناس فهو الباقي بإذن الله والقائم على حدود الله والصادق مع الله ورسوله والمؤمنين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar