March 30, 2014

خبر وتعليق لماذا وجدت الجامعة العربية ولماذا يعقد حكام العرب قممهم


الخبر:


اختتمت القمة الخامسة والعشرين لقادة الدول العربية التي عقدت في الكويت يومي 25 و2014/3/26. وقد ألقى فيها هؤلاء القادة أو من يمثلهم كلمات كل حسب ارتباطاته بالدول الكبرى وبالسياسات الدولية. وأصدروا بيانا ختاميا يلخص أقوالهم ومدى ارتباطاتهم. ومما يلاحظ أن كل ما قالوه وأصدروه كان مقررا دوليا أصلا ليؤكدوا مدى ارتباطهم بالمؤامرات الدولية على أمتهم.

التعليق:


نلخص أهم أقوالهم في نقاط رئيسية ونعلق عليها على الشكل التالي:


1- قالوا في بيانهم في النقطة الأولى "نؤكد التزامنا بما ورد في ميثاق الجامعة العربية..." التي أسستها بريطانيا ووضعت ميثاقها لمنع وحدتها ولتركيز التقسيم بين هذه الدول حسب اتفاقية سايكس بيكو.


2- وفي النقطة الثانية يبنون كلامهم على النقطة الأولى فقالوا "نجدد تعهدنا بإيجاد الحلول اللازمة للأوضاع التي يمر بها الوطن العربي... بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي...." أي أنهم سيعملون على استدامة هذه الدول التي أقامها الاستعمار ولا يعملون على توحيدها في دولة واحدة.


3- وفي النقطة الثالثة يقولون "نعلن عزمنا على إرساء أفضل العلاقات بين دولنا الشقيقة... ووضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار...". وهذا الكلام أيضا يهدف إلى تركيز التقسيم والانقسام العربي لأنه يهدف إلى إرساء العلاقات بين دولهم أي الابقاء على هذه الدول قائمة، وليس توحيدها في دولة واحدة على أساس مبدأ الأمة.


4- وفي النقطة الرابعة يقولون: "نلتزم بتوفير الدعم والمساندة للدول الشقيقة التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من أجل إعادة بناء الدولة ومؤسساتها وهياكلها ونظمها التشريعية والتنفيذية..." أي يلتزمون بالمحافظة على مخلفات الاستعمار حتى تبقى هذه الدول قائمة بما وضعه لها المستعمر الكافر من نظم تشريعية تخالف الإسلام وتنفيذية تنفذ سياساته بعدما قامت الثورات بالعمل على هدمها وبناء دولة جديدة ووضع نظم جديدة وخاصة الثورة السورية التي تهدف لبناء الدولة على أساس الإسلام.


5- وفي النقطة الخامسة يقولون: "نؤكد على حرصنا الكامل على تعزيز الأمن القومي العربي بما يضمن سلامة دولنا ووحدتها الوطنية والترابية..". أي أنهم يعلنون أن جل همهم وحرصهم هو المحافظة على هذه الكيانات الهزيلة التي يطلقون عليها دولا كما رسم حدودها المستعمر للمحافظة على مشروع التقسيم على تراب البلاد العربية وحددها بحدود وطنية جعلها مقدسة.


6- بعدما خلصوا في هذه النقاط الخمس من إظهار التأكيد والحرص والعمل على المحافظة على اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم العالم العربي وتأبيد هذا التقسيم وجدوا وقتا لديهم ليجتروا كلامهم حول قضية فلسطين فقالوا في النقطة السادسة: "وإذ نستنكر التحديات التي تواجه أمتنا العربية فإننا نؤكد مجددا أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لشعوب أمتنا ونكرس كافة جهودنا لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في حدود الرابع من حزيران وذلك وفقا لقرارات الشرعية الدولية..." فهم يعلنون أن كافة جهودهم منصبة على إقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 بجانب كيان يهود المغتصب لفلسطين وليست منصبة على تحرير فلسطين من براثن يهود، وهذه الجهود حسب الشرعية الدولية لا حسب الشرع الإسلامي الذي يطالب شعب فلسطين بتطبيقه؛ أي حسب قرارات مجلس الأمن كما ذكروا في بيانهم. وفي النقطة التي تلت قالوا: "ندعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات اللازمة ووضع الآليات العملية لحل الصراع العربي الإسرائيلي بكافة جوانبه وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين على حدود عام 1967.." فهم يدعون لتنفيذ المؤامرة الدولية على فلسطين لتركيز كيان يهود فيها وقد سلموها لمجلس الأمن الذي قوامه الدول الخمس دائمة العضوية وهي دول عدوة للأمة وتتآمر عليها وتحاربها فيطلبون من هؤلاء الأعداء تحمل مسؤولياتهم والتحرك لتنفيذ مؤامرتهم على شكل حل الدولتين. وهم لا يشعرون بتحمل أية مسؤولية لتحرير فلسطين ولا هم على استعداد لتحريك أي جندي لتحريرها لأن جيوشهم وضعت لحماية عروشهم فقط من ثورات شعوبهم لسحقها.


7- وأما بالنسبة للوضع السوري فقالوا: "نؤكد على تضامننا الكامل مع الشعب السوري ونعرب عن تأكيدنا التام لمطالبه المشروعة في حقه في الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة... كما نؤكد على دعمنا الثابت للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بوصفه ممثلا شرعيا للشعب السوري". فهنا قد كذبوا كذبا واضحا؛ فالشعب السوري لم يطالب بالديمقراطية، بل طالب وما زال يطالب بإقامة الخلافة الإسلامية لتطبيق شرع الله وليس شرع الشعوب الغربية المتمثل بالديمقراطية والحرية... وكذبوا عندما قالوا بأن الائتلاف الوطني يمثل الشعب السوري الذي رفض هذا الائتلاف واعتبره عميلا لأمريكا التي أسسته وجعلت الدول العربية تعترف به. ويظهر أن أمريكا لم تر بعد أن الوقت قد حان لأن يحل هذا الائتلاف محل النظام السوري في مقعد سوريا الشاغر في الجامعة العربية. لأنها تدرك أنه لا يمثل الشعب السوري حقا، وتعمل على شراء ذمم في الداخل ليقبلوا بتمثيل هذا الائتلاف لهم. وقالوا في بيانهم "ندعو إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقا لبيان جنيف1..." أي يدعون لتنفيذ الحل الأمريكي الذي يتضمن المحافظة على النظام العلماني الديمقراطي الذي أقامه المستعمر الفرنسي في سوريا والحيلولة دون سقوطه وإعادة إقامة نظام الإسلام الذي كان سائدا لمدة 13 قرنا على ربوع أرض الشام المباركة.


8- وتطرقوا إلى الشأن اليمني وطالبوا بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بذلك، وتطرقوا إلى غير ذلك من المسائل العربية داعين للمحافظة على استقلالية كل دولة ضمن الحدود التي رسمها المستعمر وجعلها حدودا ثابتة تسمى أوطانا مقدسة إلا إذا أجرى الاستعمار تغييرا فيها كما حصل مع السودان، حيث دعوا للمحافظة على حدوده الجديدة داعين "لتنفيذ كل الاتفاقيات المبرمة مع جنوب السودان...".


وهكذا يتأكد للمرة الخامسة والعشرين أن الجامعة العربية هي مشروع استعماري خبيث وخطير يركز تقسيم البلاد العربية والأنظمة التي أقامها المستعمر ضمن حدود لا يسمح بإزالتها إلا إذا أراد الاستعمار إجراء تغيير فيها بتقسيم جديد، وجعل مهمة هذه الأنظمة المحافظة عليها وسحق أية محاولة لإزالتها ومن ضمنها حدود كيان يهود ضمن حدود احتلال 1948 وبجانبه إقامة كيان يطلق عليه دولة فلسطين ضمن حدود احتلال 1967. وكذلك المحافظة على النظام السوري العلماني الديمقراطي والحيلولة دون إقامة الدولة الإسلامية التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحافظ عليها الصحابة والمسلمون من بعدهم لمدة تزيد على 13 قرنا، ويطالب أحفادهم الأبطال من أهل الشام بإقامتها كما تطالب بها شعوب الأمة الإسلامية كلها في مشارقها ومغاربها.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar