September 18, 2014

خبر وتعليق تجريد القوات المسلحة في تركيا من نفوذها بصورة تدريجية هادئة (مترجم)


الخبر:


عقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في 15 آب/أغسطس 2014 مؤتمراً إعلامياً عالمياً يدعو إلى إنقاذ غزة... بل كل فلسطين المحتلة، وبيان الطريقة الشرعية الواجب اتّباعها لإنقاذها من هجوم كيان يهود، وذلك تحت عنوان: "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين". وكان من بين الكلمات التي ألقيت خلال المؤتمر كلمة محمود كار، التي كان عنوانها: "نداء حار إلى الجيش التركي.. آخر جيش حمى فلسطين". وقد وجّه فيها نداءً قوياً عاجلاً إلى ثامن أقوى جيش في العالم، الجيش التركي، داعياً إياه لأن يهبّ على عجل لتحرير أرض فلسطين المباركة باعتبار ذلك واجبه أمام الله سبحانه وتعالى، ومستشهداً بالعديد من الأمثلة الناصعة من تاريخ تركيا العثمانية المجيد.


ما يطرح الكثير من الأسئلة والتساؤلات حول جرأة هذه الدعوة (النداء) وموقعها وواقعيتها. فقد كانت القوات المسلحة التركية على مدى عقود هي محل الثقة الذي لا تدانيها فيه أي مؤسسة أخرى في تركيا. غير أنه مما لوحظ خلال العقد الأخير ذلك التجريد الخفيّ المحكم والبطيء لهذه القوات من نفوذها وتأثيرها في مجريات الأمور، ونقل مركز القوة والنفوذ من العسكر إلى الطبقة السياسية. وهو الأمر الذي خلّف أثراً [سلبياً] حاداً وقوياً على القوات المسلحة التركية، خصوصاً أثناء الحملات الشرسة على الفساد في أوساط العسكر، التي أدت إلى تقوية الطبقة السياسية في السنوات الأخيرة، ومعه استنزاف المزيد من نفوذ هذه القوات. وإن هذا كله ليثير القلق العميق خصوصاً في ظل بروز الإسلاميين على طول الحدود الجنوبية الشرقية لتركيا. [المصدر: مقال "ما وقع من تطورات على دور الجيش التركي في السياسة"، في موقع صحيفة ALMONITOR، 27 آب/أغسطس 2014]

التعليق:


لقد قدحت الكاتبة زناد العديد من النقاط في مقالتها التي تحدثت فيها عما وقع من تطورات على دور الجيش التركي في الحياة السياسية في تركيا. إذ كان حزب التحرير في كلمته التي ألقيت في المؤتمر قد وجّه خطابه الجريء إلى الجند القابعين في معسكراتهم في وقت كانت فيه الأمة تعيش في ضيق ما بعده ضيق. كما لم يلق هذا الأمر الجلل ما يستحقه من تغطية في وسائل الإعلام التركية. واللافت أن دعوات محمود كار المتكررة للجهاد، ولتحريك القوات المسلحة التركية، ولتحرير فلسطين، لو كانت قد أطلقت قبل عقد من الزمان، لكانت لقيت ربما الكثير من الردود التصاعدية. فلماذا هذا الرد الفاتر الآن؟ ولماذا لا نجد شعوراً بالقلق والحذر اليوم، خاصة مع وجود كثير من الجماعات الإسلامية الجهادية على مقربة من حدود تركيا؟ وماذا عن تغطية وسائل الإعلام التركية للعدوان على غزة وردّها على ذلك؟


إن السحب البطيء للنفوذ من القوات المسلحة التركية وإعطاءه لسياسيي حكومة حزب العدالة والتنمية له العديد من الأضرار الكامنة تحت رماد. فهو الذي أتاح المجال لهذا الموقف الفاتر بصورة ملحوظة بين العسكر من مختلف الرتب، وذلك بالرغم من المرتبة المتميزة التي يحتلها هذا الجيش بين جيوش العالم وخبرته الواسعة وقوته الكبيرة. ولكن ما فائدة ذلك كله إن كان كبار الضباط والقادة في هذا الجيش لا يشعرون بمسؤولية تجاه أمتهم، فلا يردّون على معاناة شعبهم وسفك دمائه ودماء أبناء أمتهم عموماً؟! إن هؤلاء الضباط الذين كرسوا حياتهم للعسكرية هم أيضاً جزءٌ من جسد الأمة الأكبر التي ليس لها أحدٌ سواهم تطلب منه نصرتها وإنقاذها. وهذا هو أحد الأدوار المحورية الأساسية التي نذر حزب التحرير نفسه للنهوض بها في الأمة، وهو إيقاظ الإحساس بالواجب لدى الضباط والجنود الذين أصبحوا أشبه ما يكونون بالأموات، وإذكاء شعورٍ أرقى بنظرتهم إلى مبرر وجودهم في هذه الحياة وموقعهم ووضعهم بالغ الأهمية والحساسية.


كما تكشفت قوة وهيمنة الحكومة التركية من خلال محاولاتها الماكرة استخدام أساليب التغطية الإعلامية الاعتيادية أو التعتيم الإعلامي لإبقاء عامة الناس لا يدرون بصرخات حزب التحرير ونداءاته. وهو الأمر الذي يزيد من اتساع الفجوة بين الناس وبين القوات المسلحة التركية. وذلك حسبما أومأت الكاتبة من طرْفٍ خفيّ وبصورة لاذعة حينما قالت في مقالها "... سيكون من النادر، هذا لو حصل فعلاً، أن تجد ضابطاً ما زال على رأس عمله يدلي بتصريح في البرامج الإخبارية، أو ضابطاً متقاعداً يقدم تعليقاً بشأن القضايا الأمنية في برامج التلفزيون. ما يعدّ تغيراً صارخاً، حيث اعتادت القوات المسلحة أن تدلي بتعليقات قاسية حتى على مسائل أقل أهمية. أما الآن، فقد توارت هذه القوات عن الأنظار بحيث يكاد المرء لا يشعر بوجود لها."


لقد أغضب هذا الموقف المتعجرف تجاه القوات المسلحة التركية على نحو جدّي الكثير من الضباط الكبار، وجعل الضباط الأقل منهم رتبة يلقون باللوم على سياسات إردوغان في تغيير مكمن النفوذ في البلاد. وبالرغم من ادعاءات حكومة إردوغان بأنها قلقة وتتعرض لضغط كبير جراء سياسة الحدود المفتوحة في المنطقة الجنوبية الشرقية (المجاورة للعراق وسوريا)، فإن هذا الأمر قد بات مصدر قلق هائل للولايات المتحدة من احتمال تسلل الإسلاميين المسلحين أو السياسيين. كما أدى تجريد القوات المسلحة من معظم نفوذها إلى أن باتت ضعيفة بشكل كبير أمام حزب العدالة والتنمية، ولم يبق لها أي وزن أو تأثير تقريباً في شؤون البلاد.


ويشمل هذا الأمر كذلك دور إردوغان في سياسات هذا الحزب والمحاكمات الواسعة التي طالت غالبية قطاعات القوات المسلحة، ما يعني تجريدها المزيد والمزيد من نفوذها ويفقدها الكثير من بريق صورتها كقوات ذات نفوذ وقوة. وقد صبّ هذا كله في خدمة مصالح الولايات المتحدة، المستفيد الأكبر من اختراق حكومة تركيا بواسطة بوقها الراعي لمصالحها إردوغان، وإضعاف الجيش صاحب أكبر ثامن قوة في العالم، الذي يمكن أن يكون تهديداً كبيراً وقوة جبارة من قوى الخلافة الموشكة على القيام، بإذن الله.


وإذا ما وصلنا أخيراً إلى الحديث عن حزب التحرير وصرخته المدوية التي أطلقها لجيوش الأمة في بلاد المسلمين، سنجد أن حزب التجرير يرى أن القوة تكمن في يد الجيوش. ولذلك هو يسعى ويجدّ في طلب النصرة (القوة المادية) من أهل القوة والمنعة. فالجندي الذي يتم تذكيره ويتذكر واجبه أمام الله عز وجل والأجر العظيم للجهاد، والضابط/ القائد الكبير الذي يتذكر أنه هو أكبر مَن يقع على عاتقه فرضُ الاستجابة لاستغاثات الأمة، هما المفتاح الرئيسي للوصول إلى السلطة الحقيقية (الحُكم). ما يجعل الحزب يركز على إثارة أفكار العقيدة الإسلامية المغروسة الكامنة في أعماق عقول المسلمين وتملأ جنبات صدورهم. وإنها، والله، لصرخةٌ عاجلة حازمة وملحّة، في ظل هذه الحرب الشرسة على الإسلام والمسلمين، التي يشتدّ سُعارها ويتضاعف عدد ضحاياها من المسلمين يوماً بعد يوم. وإلى أن يستجيب هؤلاء الضباط والجنود، سيظل الثمن الباهظ المدفوع، يا للحسرة والأسف، هو استمرار سفك دماء المسلمين والمسلمات الطاهر. فإلى متى يا جُند الله!


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مهند

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon