مع الحديث الشريف - القضاء
مع الحديث الشريف - القضاء

روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُرْسِلُنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ؟! فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنْ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنْ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ" قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ

0:00 0:00
Speed:
October 24, 2015

مع الحديث الشريف - القضاء

مع الحديث الشريف

القضاء


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُرْسِلُنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ؟! فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنْ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنْ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ" قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ


قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ:


وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى أَنَّهُ يَحْرُم عَلَى الْحَاكِم أَنْ يَحْكُم قَبْل سَمَاع حُجَّة كُلّ وَاحِد مِنْ الْخَصْمَيْنِ وَاسْتِفْصَال مَا لَدَيْهِ وَالْإِحَاطَة بِجَمِيعِهِ. قَالَ الْقَاضِي الشَّوْكَانِيُّ: فَإِذَا قَضَى قَبْل السَّمَاع مِنْ أَحَد الْخَصْمَيْنِ كَانَ حُكْمه بَاطِلًا فَلَا يَلْزَم قَبُوله، بَلْ يَتَوَجَّب عَلَيْهِ نَقْضُهُ وَيُعِيدهُ عَلَى وَجْه الصِّحَّة أَوْ يُعِيدهُ حَاكِم آخَر. اِنْتَهَى.


قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مُخْتَصَرًا وَقَالَ حَدِيث حَسَن.


القضاء هو الإخبار بالحكم على سبيل الإلزام .... وهو إما يفصل الخصومات بين الناس، أو يمنع ما يضر الجماعة، أو يرفع النزاع الواقع بين الناس وأي ممن هو في جهاز الحكم حكاماً أو موظفين، خليفة فمن دونه، فتعريف القضاء يشمل هذه الأنواع الثلاثة من القضاء ... فصل الخصومات، والحسبة، والمظالم.
أما مشروعيته فقد جاءت في الكتاب والسنة، أما في الكتاب فقوله تعالى: "وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ" المائدة ... وقوله: "وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ".... النور.


وأما السنة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم تولى القضاء بنفسه وقضى بين الناس، كما قلد القضاة ... فقد عين معاذ بن جبل قاضياً على الجند، كما قلد علي بن أبي طالب رضي الله عنه قضاء اليمن كما جاء في حديثنا لهذا اليوم.


ويشترط فيمن يتولى القضاء أن يكون مسلماً حراً بالغاً عاقلاً عدلاً فقيهاً مدركاً لتنزيل الأحكام على الوقائع، ويشترط فيمن يتولى قضاء المظالم زيادة على هذه الشروط أن يكون رجلاً، وأن يكون مجتهداً


والقضاء مما يجوز أخذ الرزق عليه، من بيت المال، فهو عمل استأجرتهم عليه الدولة لمصالح المسلمين، وكل عمل لمصالح المسلمين تستأجر الدولة من يقوم به على وجهه الشرعي فإن القائم به يستحق عليه أجراً، سواء أكان عبادة أم غيرها ... فالله تعالى قد جعل للعاملين على الصدقات سهماً فيها، وعن أبي بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما عامل استعملناه وفرضنا له رزقاً فما أصاب بعد فهو غلول... والقضاء من مصالح المسلمين التي على الدولة أن تستأجر من يتولاها وتعين لهم أجرة تدفعها لهم من بيت المال.


والذي يتولى القضاء هم:


القاضي: وهو الذي يتولى الفصل في الخصومات بين الناس في المعاملات والعقوبات ... ودليله فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعيينه معاذ بن جبل لناحية من اليمن وحديثنا لهذا اليوم


المحتسب: وهو الذي يتولى الفصل في المخالفات التي تضر حق الجماعة .. ودليله: ما رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا فَقَالَ مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ قَالَ أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي" وهكذا كان صلى الله عليه وسلم يتعرض للغاشِّ فيزجره. وكذلك كان يأمر التجار في الأسواق بالصدق في التجارة، والصدقة، روى أحمد عن قيس بن أبي غرزة الكناني قال: «كنا نبتاع الأوساق بالمدينة، وكنا نسمّى السماسرة، قال: فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن مما كنا نسمّي به أنفسنا فقال: يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوُبوه بالصدقة».


قاضي المظالم: وهو الذي يتولى رفع النزاع الواقع بين الناس والدولة. ودليله قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}, وكذلك فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله, روى أحمد عَنْ أَنَسٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ لَنَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ


والخليفة هو صاحب الصلاحية في تعيين القضاة، كما له أن يعين من ينوب عنه في ذلك ..


وفي الدستور الذي أعده حزب التحرير لدولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله يعين الخليفة جهازاً خاصاً للقضاء على رأسه والٍ يسمى قاض القضاة تكون له صلاحية تعيين القضاة وتأديبهم وعزلهم ضمن الأنظمة الإدارية، ويشترط فيه ما يشترط في القاضي والحاكم، أي أن يكون رجلاً مسلماً بالغاً عاقلاً حراً عدلاً من أهل الفقه (لأن الكفاية في حقه أن يكون من أهل الفقه) فعمله محصور في القضاء، يضاف إليها شرط أن يكون مجتهداً إذا ما أعطاه الخليفة صلاحية تعيين قاضي المظالم وعزله ومن ثم صلاحية القضاء في المظالم ...


ويجوز أن يقلَّدَ القاضي والمحتسب وقاضي المظالم تقليداً عاماً في القضاء بجميع القضايا في جميع البلاد، ويجوز أن يقلدوا تقليداً خاصاً بالمكان وبأنواع القضايا، أخذاً من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، إذ قلد علي بن أبي طالب قضاء اليمن (تقليداً عاماً)، وقلد معاذ بن جبل القضاء في ناحية من اليمن (تقليدا خاصاً بالمكان) وقلد عمرو بن العاص القضاء في قضية واحدة (تقليداً خاصاً).


هذا هو جهاز القضاء في دولة الخلافة باختصار ... ومن أحب الاستزادة فليعد لكتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة ... لحزب التحرير أو كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له ـ القسم الأول.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

More from Yurisprudensi

Bersama Hadits Nabi - Tahukah Kalian Siapa Orang yang Bangkrut?

Bersama Hadits Nabi

Tahukah Kalian Siapa Orang yang Bangkrut?

Semoga Allah memberkahi Anda, para pendengar setia Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir. Kita bertemu kembali dalam program kita, Bersama Hadits Nabi. Hal terbaik yang dapat kita mulai dalam episode ini adalah sapaan Islam, Assalamualaikum Warahmatullahi Wabarakatuh.

Disebutkan dalam Musnad Ahmad - Sisa Musnad Al-Muktsirin - Sesungguhnya orang yang bangkrut dari umatku adalah orang yang datang pada hari kiamat dengan membawa pahala puasa, shalat, dan zakat, tetapi ia datang dengan mencela kehormatan orang ini, menuduh orang itu, dan memakan harta orang ini 

  Telah menceritakan kepada kami Abdurrahman dari Zuhair dari Al-Ala dari ayahnya dari Abu Hurairah dari Nabi shallallahu alaihi wasallam, beliau bersabda: "Tahukah kalian siapa orang yang bangkrut?" Mereka berkata: Orang yang bangkrut di antara kami, wahai Rasulullah, adalah orang yang tidak memiliki dirham maupun harta benda. Beliau bersabda: "Sesungguhnya orang yang bangkrut dari umatku adalah orang yang datang pada hari kiamat dengan membawa pahala puasa, shalat, dan zakat, tetapi ia datang dengan mencela kehormatan orang ini, menuduh orang itu, dan memakan harta orang ini. Maka ia didudukkan lalu orang ini mengambil dari kebaikannya dan orang itu mengambil dari kebaikannya. Jika kebaikannya telah habis sebelum ia melunasi kesalahan yang harus ia tanggung, maka diambil dari kesalahan mereka lalu dilemparkan kepadanya kemudian ia dilemparkan ke dalam neraka."

Hadits ini, seperti hadits-hadits penting lainnya, harus dipahami maknanya dan disadari. Ada orang yang bangkrut meskipun ia shalat, puasa, dan berzakat, karena ia mencela orang ini, menuduh orang itu, memakan harta orang ini, menumpahkan darah orang ini, dan memukul orang itu  

Kebangkrutannya adalah karena kebaikannya, yang merupakan modalnya, diambil dan diberikan kepada orang ini dan digunakan untuk melunasi kepada orang itu sebagai ganti dari tuduhan, celaan, dan pukulannya. Setelah kebaikannya habis sebelum ia melunasi kewajibannya, maka diambil dari kesalahan mereka lalu dilemparkan kepadanya kemudian ia dilemparkan ke dalam neraka. 

Ketika Nabi shallallahu alaihi wasallam bertanya kepada para sahabatnya, "Tahukah kalian siapa orang yang bangkrut?" Maksud dari "tahukah kalian" adalah dari pemahaman dan pemahaman adalah pengetahuan tentang batin sesuatu, "Tahukah kalian" yaitu "apakah kalian mengetahui siapa orang yang benar-benar bangkrut?" Ini menegaskan perkataan Sayidina Ali karramallahu wajhah: "Kekayaan dan kemiskinan setelah diperlihatkan kepada Allah." Ketika mereka ditanya pertanyaan ini, mereka menjawab berdasarkan pengalaman mereka, "Orang yang bangkrut di antara kami adalah orang yang tidak memiliki dirham maupun harta benda," Inilah orang yang bangkrut menurut pandangan para sahabat Rasulullah, lalu beliau shallallahu alaihi wasallam bersabda: Tidak,... Beliau bersabda: "Sesungguhnya orang yang bangkrut dari umatku adalah orang yang datang pada hari kiamat dengan membawa pahala puasa, shalat, dan zakat..." 

Ini menegaskan perkataan Sayidina Umar: "Barang siapa yang mau, maka berpuasalah, dan barang siapa yang mau, maka shalatlah, tetapi yang penting adalah istiqamah," karena shalat, puasa, haji, dan zakat adalah ibadah yang mungkin dilakukan seseorang dengan ikhlas dalam hatinya, dan mungkin juga ia melakukannya karena riya, tetapi pusat gravitasinya adalah untuk patuh pada perintah Allah 

Kita memohon kepada Allah untuk meneguhkan kita di atas kebenaran, menjadikan kita termasuk hamba-hamba-Nya yang bertakwa, menggantikan keburukan-keburukan kita dengan kebaikan-kebaikan, dan tidak menghinakan kita pada hari diperlihatkan kepada-Nya, Ya Allah, kabulkanlah. 

Para pendengar setia, sampai jumpa lagi dalam hadits nabawi lainnya, kami menitipkan Anda kepada Allah yang tidak menyia-nyiakan titipan-Nya, Assalamualaikum Warahmatullahi Wabarakatuh 

Ditulis untuk radio 

Afraa Turab

Bersama Hadis - Hadis Nabi - Orang-orang Munafik dan Perbuatan Jahat Mereka

Bersama Hadis - Hadis Nabi

Orang-orang Munafik dan Perbuatan Jahat Mereka

Kami menyambut Anda semua, para kekasih, di mana pun Anda berada, dalam episode baru program Anda "Bersama Hadis - Hadis Nabi" dan kami mulai dengan salam terbaik, semoga keselamatan, rahmat, dan berkah Allah menyertai Anda.

Dari Buraidah radhiyallahu anhu, ia berkata: Rasulullah shallallahu alaihi wasallam bersabda: “Jangan katakan kepada orang munafik ‘tuan,’ karena jika dia adalah seorang ‘tuan,’ maka kamu telah membuat marah Tuhanmu Yang Maha Perkasa lagi Maha Agung.” Diriwayatkan oleh Abu Daud dengan sanad yang shahih.

Para pendengar yang terhormat,

Sesungguhnya sebaik-baik perkataan adalah firman Allah Ta'ala, dan sebaik-baik petunjuk adalah petunjuk Nabi-Nya Muhammad bin Abdullah, shalawat dan salam baginya, amma ba'du,

Sesungguhnya hadis yang mulia ini membimbing kita tentang bagaimana berinteraksi dengan orang-orang munafik yang kita kenal, karena Rasulullah shallallahu alaihi wasallam adalah satu-satunya yang mengetahui semua orang munafik dengan nama-nama mereka, tetapi kita dapat mengetahui sebagian dari mereka dari sifat-sifat mereka, seperti orang-orang yang ditunjukkan oleh Al-Qur'an bahwa mereka melakukan kewajiban dengan malas dengan enggan, dan seperti orang-orang yang berbuat makar terhadap Islam dan Muslim dan mendorong fitnah dan membuat kerusakan di bumi dan suka menyebarkan perbuatan keji dengan menyeru kepadanya dan melindunginya dan merawatnya, dan seperti orang-orang yang berdusta atas nama Islam dan Muslim... dan selain mereka yang memiliki sifat-sifat kemunafikan.

Oleh karena itu, kita harus menyadari apa yang diperbagus dan diperburuk oleh syariat, sehingga kita dapat membedakan orang munafik dari orang yang ikhlas, dan mengambil tindakan yang sesuai terhadapnya. Kita tidak boleh mempercayai orang yang melakukan sesuatu yang bertentangan dengan syariat dan dia menunjukkan bahwa dia melakukan apa yang dia lakukan karena perhatian terhadap Islam dan Muslim, dan kita tidak boleh berjalan di belakangnya atau mendukungnya, atau bahkan kurang dari itu dengan menggambarkannya sebagai tuan, jika tidak, Allah Subhanahu wa Ta'ala akan marah kepada kita.

Kita sebagai umat Islam harus menjadi orang yang paling peduli terhadap Islam dan Muslim, dan tidak memberikan celah bagi orang munafik untuk masuk ke dalam agama dan keluarga kita, karena mereka adalah hal paling berbahaya yang mungkin kita hadapi saat ini karena banyaknya jumlah mereka dan beragam wajah mereka. Kita harus menghadirkan timbangan syariat untuk mengukur perbuatan orang yang mengaku Islam, karena Islam adalah perisai bagi kita dari orang-orang jahat seperti itu.

Kita memohon kepada Allah untuk melindungi umat kita dari orang-orang jahat seperti itu, dan membimbing kita ke jalan yang lurus dan timbangan yang benar yang dengannya kita mengukur perilaku manusia sehingga kita menjauhi orang-orang yang tidak dicintai oleh Allah, ya Allah, kabulkanlah.

Saudara-saudara yang terkasih, sampai kita bertemu lagi dengan hadis Nabi yang lain, kami meninggalkan Anda dalam perlindungan Allah, semoga keselamatan, rahmat, dan berkah Allah menyertai Anda.

Ditulis untuk radio oleh: Dr. Maher Saleh