من الذي سينقذ أطفال مضايا من الموت جوعًا؟ (مترجم)
من الذي سينقذ أطفال مضايا من الموت جوعًا؟ (مترجم)

الخبر:   انتشرت في وسائل الإعلام الدولية ووسائل التواصل خلال الأيام القليلة الماضية صور تخلع القلوب من الصدور من شدة ألمها لمسلمي مضايا الجوعى من الرجال والنساء والأطفال وقد بدوا مثل الهياكل العظمية. فقد كانت البلدة ترزح تحت حصار نظام الأسد الوحشي وغيره من القوى الموالية له منذ تموز/يوليو والتي منعت الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى من الدخول إليها.

0:00 0:00
Speed:
January 11, 2016

من الذي سينقذ أطفال مضايا من الموت جوعًا؟ (مترجم)

من الذي سينقذ أطفال مضايا من الموت جوعًا؟

(مترجم)

الخبر:

انتشرت في وسائل الإعلام الدولية ووسائل التواصل خلال الأيام القليلة الماضية صور تخلع القلوب من الصدور من شدة ألمها لمسلمي مضايا الجوعى من الرجال والنساء والأطفال وقد بدوا مثل الهياكل العظمية. فقد كانت البلدة ترزح تحت حصار نظام الأسد الوحشي وغيره من القوى الموالية له منذ تموز/يوليو والتي منعت الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى من الدخول إليها. ونتيجة لذلك خيمت أزمة إنسانية مرعبة عليها، وقد أظهرت تقارير حجم سوء التغذية الحاد ووفيات ناجمة عن الجوع راح ضحيتها حتى الرضع. وأفادت منظمة أطباء بلا حدود أن 23 مريضًا قد لقوا حتفهم نتيجة الجوع في مركز صحي واحد فقط من ضمن المراكز التي تقع تحت إشرافها وذلك منذ الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر. وقد اقتصر غذاء الأطفال على العشب أو أوراق الأشجار للبقاء على قيد الحياة، بينما قام آباؤهم بالبحث في القمامة للعثور على أي شيء للحفاظ على حياة أسرهم. وقد أفادت تقارير أيضًا أن الآباء يقومون بإطعام أطفالهم من لحوم القطط والكلاب للحفاظ على حياتهم، وأن الأمهات يعانين من سوء التغذية ولم يعدن قادرات على تقديم حليب الرضاعة لأطفالهن. ومع بداية فصل الشتاء ساءت الظروف، فاضطر الناس إلى أكل التراب لأنه لم يتبق شيء صالح للأكل بسبب موت جميع النباتات بسبب الثلوج. فقد قالت أم محمد، وهي من سكان مضايا وتبلغ من العمر 52 عامًا، التي لم تتناول وجبة طعام منذ شهور: "لقد أصبح حلمي الوحيد هو الحصول على قطعة من الخبز". وقد حاصر النظام السوري مضايا أيضًا بالألغام والقناصة لمنع أي شخص من مغادرة المدينة.

التعليق:

على الرغم من هذه المشاهد المؤلمة للأطفال الجوعى وقد بدوا مثل الهياكل العظمية من شدة الجوع، إلا أن المجتمع الدولي والأنظمة القائمة في العالم الإسلامي قد اكتفوا بالمراقبة حيال هذه الجريمة البشعة، غير راغبين في اتخاذ أي إجراء لوضع حد لمعاناة أطفال المسلمين. وهو ما يعكس طبيعة مشاعرهم الميتة وافتقارهم التام لأدنى القيم الإنسانية. ويبدو أن الصور المؤلمة التي تعكس مشاهد معسكرات الاعتقال النازية، أو أن الاستخدام المتكرر للجوع كسلاح حرب من قبل نظام أسد المجرم، والتي تنتهك بشكل صارخ كافة قوانينهم واتفاقياتهم الدولية ليست كافية لتحركهم لإنقاذ أطفال مضايا الذين يموتون جوعًا. إنه مما لا شك فيه أن حماية الأبرياء من الموت البطيء ليست ضمن خططهم تجاه سوريا لأنها لا تحقق أي منفعة للدول الغربية أو للأنظمة القائمة في العالم الإسلامي أو للأمم المتحدة.

وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس 7 كانون الثاني/يناير أنها قد حصلت على إذن من النظام السوري لإيصال مساعدات غذائية إلى مضايا تكفي لإعانة سكان المدينة البالغ عددهم 40000 شخص لمدة شهر واحد، وكأن هذه المساعدات ستقضي بشكل حقيقي على المعاناة التي لا توصف لمسلمي مضايا الذين لا يرون نهاية لكابوسهم في أي وقت قريب. تحت أي عنوان يمكن تصنيف هذا العمل الإنساني – الحفاظ على حياة أهل مضايا لعدة أسابيع، ثم التخلي عنهم مرة أخرى وجعلهم يقاسون لأشهر أخرى جوعًا شديدًا ويأسًا على يد نظام أسد؟ وعلاوة على ذلك، فقد مُنحت الأمم المتحدة ممرًا آمنًا، في شهر تشرين الأول/أكتوبر، لنقل مساعدات إلى مدينة مضايا، فنقلوا إليها شحنة من البسكويت "المتعفن والفاسد" والذي انتهت صلاحيته ولم يعد صالحًا للاستخدام البشري، ما تسبب بتسمم غذائي على نطاق واسع. كيف يمكن أن نعلق أي أمل على الإطلاق على هذه المنظمة العاجزة المتآمرة لإنقاذ أطفال مضايا الذين يموتون جوعًا أو غيرهم من المسلمين؟ وعلاوة على ذلك، فإنه أمر مستهجن تمامًا أن الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي يمكنها أن تشكل ائتلافًا يضم 34 دولة لمحاربة ما يسمى بـ "المنظمات الإرهابية" لكنها عاجزة عن اتخاذ أي إجراء لإنقاذ مسلمي مضايا أو بقية سوريا من إجرام أحد أعظم الإرهابيين الذين عرفهم هذا العالم، والذي تلطخت يداه بدماء مئات الآلاف من المسلمين الأبرياء. إن كل هذا يجب أن يكون تذكيرًا صارخا بأنه لا يمكن أن يأتي أي خير على الإطلاق لمسلمي سوريا من أي مبادرة أو حل من الأمم المتحدة وأمريكا أو أي من هذه الأنظمة التي لا تحرك ساكنًا، مما يعطي المجال لأسد لارتكاب جرائمه ضد المسلمين الأبرياء في سوريا.

إذن، من هو القادر على وضع حد للجرائم التي ترتكب ضد أطفال مضايا وتوفير الحماية لهم؟ إن هذا الفرض العظيم يقع على عاتق هذه الأمة الكريمة وخاصة جيوشها. إن كل لحظة جوع تمر على هؤلاء الأطفال وكل ظلم يتعرض له إخواننا وأخواتنا على يد هذا الفرعون تشكل بالتأكيد إثمًا عظيمًا على أعتاقنا ما لم نعمل بشكل جدي وعاجل لإيجاد حل يضع حدًا لمعاناتهم. والخلافة الراشدة على منهاج النبوة وحدها من تستطيع أن تقضي على كل طاغية في بلادنا وأن تبدل الخوف والظلم بالأمن والعدل تحت حكم يستند إلى كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه e.

لذلك نسأل القادة والضباط وجنود الإيمان في جيوش المسلمين: كيف يمكنكم أن تتحملوا مشاهدة هذه المشاهد المروعة لتجويع إخوانكم وأخواتكم دون أن تتحركوا للدفاع عنهم؟ ألا تؤرقكم هذه المشاهد وتطاردكم حتى في منامكم؟ كيف ستجيبون الله سبحانه وتعالى على تقاعسكم عن حماية المؤمنين عندما كانوا يستصرخونكم لإنقاذهم من آلامهم؟

قوموا الآن إلى واجبكم للدفاع عن أمتكم وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة دون تأخير، لأن كل يوم يمر على معاناة إخوانكم وأخواتكم بسبب غياب هذه الدولة سيزيد من أوزاركم التي ستحملونها يوم القيامة لتقاعسكم عن نصرة إخوانكم. قال النبي e: «‏المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه‏، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة‏».

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon