من أروقة الصحافة    الإقصاء للغرب وهيمنته السياسية الاستعمارية
September 15, 2011

من أروقة الصحافة  الإقصاء للغرب وهيمنته السياسية الاستعمارية

 ذكرت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية أخباراً ومقالات حول العلاقة المستقبلية التى ستربط بين ما يسمى ( بالإسلام المعتدل ) وبين الغرب, وأن هذه العلاقة يجب أن تتسم بالمتانة والتفاهم, ومطالبة الأطراف جميعا بالقبول بالآخر, وعدم إقصاء هذا الطيف من مستقبل المنطقة وبذل روح التعاون للوصول بالمنطقة لبر الأمان والاستقرار والسلم ( بمنظار غربي ).

وقد روجت الكثير من وسائل الإعلام المحلية والدولية لفكرة التفاهم بين الدول الغربية ودوائرها السياسية وعلى رأسها أمريكا وأوروبا, وبين الحركات المسماة بالمعتدلة , واعتبار المثال التركي المتمثل بحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان وجول مثالاً يحتذى به, مما يساهم في طمأنة الدول الغربية لمستقبل المنطقة واستقرارها وسيرها بخطى ثابتة نحو المستقبل, بقبول ورضى غربي !!!!!

وبسبب قوة الإسلام في الشارع كمحرك حقيقي وعنصرٍ أساسيٍّ من عناصر قوة الأمة الإسلامية, وبسبب ضعف العلمانية وما تمثله من أفكار هدامة لا تلقى تأييداً أو مساندة شعبية, فقد وجد الغرب باستنساخ التجربة التركية أو دعم محاولة استنساخها, ملجأ له لمحاولة حرف الحراك الشعبي المتمثل بالثورات المباركة, وعمل على فتح قنوات للحوار مع من قاموا بمزج الأفكار الرأسمالية العفنة مع بعض الأفكار الإسلامية, ليخرجوا بذلك بفكر جديد (اعتدل) في قبوله للغرب وهيمنته, وتمسحوا ببعض قشور الأحكام الإسلامية, وبهذا يضمن الغرب أن يبقى هؤلاء (المعتدلون) ضمن الإناء الفكري والسياسي الغربي, وقد هدف الغرب من وراء ذلك الإبقاء على طراز عيشه المفروض على شعوب المنطقة بقوة القانون الجبري, وليستمر بهيمنته السياسية والاقتصادية والعسكرية, ويحقق تثبيت التبعية له والتقيد بوجهة نظره الفكرية والسياسية.

وحتى ينجح الغرب في خطته هذه, ويمررها على عقول وقلوب أبناء الأمة الإسلامية, فإنه يحتاج إلى من يقبل بالاستمرار بالسير معه من أبناء هذه الأمة وفق هذا المنهاج, كما تفعل قيادة حزب العدالة والتنمية في تركيا, سواء أكان القبول بالسير مع الغرب بعلم وإدراك لأهداف الغرب الخبيثة كما هو سير أردوغان وجول, أم كان بجهل ممن قد يظن أن الحل لا يأتي إلا من الغرب دونما إدراك لحقيقة الدور الغربي الاستعماري وتربصه بالأمة, فكان نتيجة لذلك أن يقبل ( المعتدلون) بأنصاف الحلول أو حتى بعشر معشار الحلول, فيتبنوا المطالبة بالدولة المدنية بدل الدولة الإسلامية, وبالديموقراطية بدل الشريعة الإسلامية, وبالحرية بدل التقيد بأحكام الشرع الحنيف, وبالشرعية الدولية بدل الشريعة الربانية, وبحاكمية الاستفتاء بدل حاكمية الله سبحانه وتعالى, بل حتى وصل الأمر إلى أن يصبغ الغرب هذه المفاهيم الهدامة بصبغة الإسلام وأن يلبسها ثوب الشريعة وهي منها براء, ويجعل منها شروطاً للقبول بالمعتدلين وحركاتهم ومقياساً للرضى عنهم والتعاون والتنسيق معهم والسماح لهم بالمشاركة السياسية والدعم.... وكان الثمن السياسي المدفوع من قبل من وصفوا أنفسهم بالحركات المعتدلة, هو التنازل عن ثوابت الأحكام الشرعية المتعلقة بنظام الحكم في الإسلام, والنظام الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي, حتى أصبح منهم من يتبرأ جهاراً نهاراً من العمل لتطبيق الشريعة أو إقامة دولة إسلامية أو الجهاد في سبيل الله ... وغيره الكثير من الأحكام.

فالغرب في طبيعته الاستعمارية, ونظرته المصلحية, ينظر للمنطقة الإسلامية بمنظار الاستعمار والنهب والهيمنة ويعتبرها مرتعاً له وحكراً عليه, لهذا فهو يعمل ليل نهار لإبقاء المنطقة مقيدة بربقته الاستعمارية, فيمنع أي تحرك مخلص للتحرر من تبعيته, وذلك بتسخير كافة الأدوات الدولية والإقليمية والمحلية لتحقيق ذلك, ويستخدم الأنظمة الحاكمة كعَصاً له لفرض إرادته, وقهر الناس للخنوع له ولأطماعه.

وقد عبر دهاقنة السياسة الغربية من خلال تصريحاتهم وأعمالهم السياسية وغيرها, إن مفهوم الاعتدال بالنسبة لهم يعني القبول بالهيمنة الغربية على بلاد المسلمين, من خلال تصوير الهيمنة بالتعاون الدولي والشرعية الدولية والمعاهدات والاحلاف السياسية والاقتصادية والعسكرية, ويعني أيضاً التبرؤ من العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في الأحكام اليومية الحياتية, واستبدال ذلك بالديموقراطية الاستعمارية والدولة المدنية العلمانية, ويعني أيضاً القبول بوجود كيان يهود في قلب العالم الإسلامي وعدم العمل على اقتلاعه من جذوره, بل جعلوا الإعلان عن الالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود شرطاً صريحاً للقبول السياسي بالحركات المعتدلة, حتى أصبح بعض رموز هذه الحركات يعلنون جهاراً نهاراً أن مرد هذه الالتزامات هي للاستفتاء والبرلمان وليس للشرع وأحكامه, وهذا بالطبع من باب التحايل السياسي ورد الأمر إلى أوكار شراء الذمم وسوق النخاسة السياسي, وكان أيضاً مما يعنيه الاعتدال بالمفهوم الغربي هو عدم ممارسة العمل السياسي الهادف لتوحيد البلدان الإسلامية تحت راية واحدة واستئناف الحياة الإسلامية بدولة الخلافة الراشدة, واستبدال ذلك بالقبول بالفرقة السياسية والدولة الوطنية والحدود المصطنعة التي رسمها الغرب بمكر ودهاء, ومن الأمور الأساسية الأخرى التي يرى فيها الغرب مخالفة لمفهومه بالاعتدال, مفهوم الجهاد في سبيل الله, حيث إنه اعتبر أن كل من تلبس بمقاومة الاحتلالات العسكرية من خلال الجهاد والأعمال العسكرية ضد الغزاة المحتلين, اعتبر ذلك إرهاباً وتطرفاً, وأن على الحركات المعتدلة استحقاقاً تقدمه بالتبرؤ من ذلك في سياق شراكتها السياسية وتأهيلها للعمل ضمن النظام المقبول غربياً.

أما مسألة القبول بالأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين -نواطير الغرب- كشرط من شروط الاعتدال, فقد تجاوز الغرب هذه النقطة بسبب ثورات الشعوب المباركة ضد حكامها والمطالبة باسقاطها, ولكنه لم يتجاوز مسألة القضاء على النظام بمفهومه الحقيقي, والمتمثل بالمنظومة السياسية والفكرية والدستور والقوانين والمعاهدات السياسية والاقتصادية والعسكرية, والوسط السياسي والتبعية, بل قبل الغرب فقط بإقصاء الحاكم وبعض من رموز الحكم, ليحافظ بذلك على تبعية النظام وتقيده بالغرب ودوائره السياسية.

فهذه الأمور التي يرى فيها الغرب مقياساً للحركات ( المعتدلة ) وللشخصيات ( المعتدلة ), هي بمثابة السم الذي ينفثه الغرب في وجوه من يقبل بها, وهي السيف المسلط على رقاب كل من سار فيها, وهي لن تكون إلا فضحاً لها ومقتلاً وتابوتاً سياسياً لعملها بإذن الله.

فالحق يعلو ولا يعلى عليه, والعاقبة لن تكون إلا للمتقين, الذين يلتزمون بأحكام الإسلام في علاقتهم بالعالم أجمع, وهي علاقة حددها الإسلام بحمل الدعوة للناس لإخراجهم من ضنك الكفر وأحكامه, إلى عدل الإسلام ونوره, فالأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين تتهاوى تترى, بدأت برؤوس الأنظمة, وهي في طريقها لإقصاء النظام بشموليته, فالأمة تعيش تحت نير الملك الجبري, ولن يرث هذا الملك إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة, فيكون الواجب على أبناء الأمة الإسلامية التعجيل بالقضاء على هذا العهد السياسي الجبري البائد, حليف الغرب, والخطوات العملية نحو ذلك تكون بالالتزام بفكرة الإسلام وطريقته للتغيير الجذري, وهذا يتطلب التلبس بالعمل الفوري لاستئناف الحياة الإسلامية واستعادة سلطان المسلمين المتمثل بالخلافة الراشدة - وعد الله ورسوله - والتبرؤ من كل دعوة تقبل بالغرب وأنظمته وطراز عيشه, فالغرب نفسه يتهاوى فكرياً واقتصادياً وسياسياً, وهو آيل للسقوط, وسيكون سقوطه مروعاً حال قيام دولة العدل والحق والنور قريبا بإذن الله.

فالغرب عمل ولا زال منذ عقود على إقصاء الإسلام ونظام حكمه عن الحياة, وقد تمكن من ذلك عندما هدم دولة الإسلام العثمانية, واستمر بذلك عندما نصب أنظمة طاغوتية كحراس لمصالحه في المنطقة, إلا أن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية, والعاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وبفضل الله سبحانه, قد أعادوا للأمة حيويتها السياسية, وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفها باستعادة سلطانها وتطبيق شرعها وإقامة خلافتها.

أما دعاة الاعتدال والالتقاء بالغرب في منتصف الطريق فلن تزيدهم دعوتهم إلا رهقاً .... فالإقصاء المطلوب شرعاً هو إقصاء الغرب وهيمنته السياسية الاستعمارية والانعتاق من تبعيته إلى الأبد, حتى تنعم الأمة الإسلامية بالرخاء والطمأنينة ورضوان الله سبحانه وتعالى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 الأستاذ أبو باسل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon