متفرقات الراية – العدد 508
August 13, 2024

متفرقات الراية – العدد 508

 Al Raya sahafa

2024-08-14

متفرقات الراية – العدد 508

إننا نهيب بكل من به قوة، وبكل من عنده أثر من عقيدة أو بقية من شرف أو نخوة، نهيب بكم أن تتحركوا لتنصروا إخوانكم المستضعفين، وأن تهبوا منتفضين على أعداء هذه الأمة من حكام خونة ومتآمرين، فهم الجسور التي لا بد أن تمروا من فوقها لتبنوا مجدكم وتستعيدوا عزتكم وسؤددكم. ولا سبيل غير ذلك، لأنه أصبح مكشوفا للعيان ولكل ذي لب وعقل أن هؤلاء الحكام هم العقبة الكأداء وهم الصخرة الصماء التي ألقاها الغرب في طريق الوحدة والتمكين، وقد آن الأوان لإزاحتها بكل وسيلة وفتح باب الجهاد على مصراعيه لتحرير بلاد المسلمين كافة، وليس فلسطين فحسب.

===

هل يستعد حفتر لإعلان الحرب على المنطقة نيابة عن أمريكا؟

تشهد مدينة غدامس الواقعة غربي ليبيا، والحدودية مع الجزائر، توتراً أمنياً متزايداً وشديداً على خلفية تحرك قوات تابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في اتجاه المدينة. وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي التابعة للمنطقة الغربية، الخميس 2024/08/08، عن رفع حالة الاستعداد لوحداتها العسكرية. وقال مصدر عسكري في تصريحات صحافية نشرتها وسائل إعلام محلية، إن معاون رئيس الأركان العامة صلاح النمروش أصدر تعليماته لكافة وحدات الجيش الليبي برفع درجة الاستعداد والجاهزية القصوى، لصد أي هجوم محتمل. ولم يشر المصدر إلى أي مهام أو إيضاح تفاصيل حول طبيعة الخطر. ويوم الأربعاء، أفادت وسائل إعلام محلية عن هجوم مُتوقع الخميس من قوات حفتر على مدينة غدامس للسيطرة عليها وعلى المعبر الحدودي الدبداب، مشيرةً إلى أنها ستشن هجوماً على المدينة من محورين، الأول من براك الشاطي، والثاني من الشويرف.

في الوقت الذي يستصرخ فيه أهل غزة جيوش المسلمين لنصرتهم ووضع حد لنزيف الدماء التي أراقها كيان يهود بآلته الحربية، يدير حفتر ظهره للأرض المباركة ويحرك جيشه باتجاه مدينة غدامس من أجل السيطرة على معبر الدبداب الحدودي مع الجزائر، بما يعنيه ذلك من دق لطبول الحرب، لا على حكومة الدبيبة (التي أعلنت استعدادها للمواجهة) فحسب، بل ليزعزع أمن منطقة طالما سعت أمريكا إلى تطويقها عبر وكلائها وعملائها، مستغلة وجود اللاعبين الروسي والتركي، وهي التي أوقدت بالأمس القريب نار الفتنة في السودان.

إن غدامس هي لؤلؤة الصحراء، وهي منطقة استراتيجية غنية بالغاز والنفط، وفي باطنها ثروة مائية هائلة تشكل خزانا ضخما قل نظيره في العالم، وهذه كلها ثروات طبيعية تقع ضمن بنية جيولوجية فريدة من نوعها، لا تعترف بحدود ولا سدود ولا تقدس خرقا ومزقا ملونة، وإنما أراد الله لهذه الثروات أحجارا وأنهارا أن تمتد عبر البلدان الثلاث: ليبيا وتونس والجزائر. وإن إدارة هذه الثروات في أي جزء من هذه المنطقة الواسعة يتعارض مع واقع التقسيم الذي أوجده الاستعمار وحتى مع منطق العلم، والأصل أن يتم ذلك وفق أحكام الإسلام التي شرعها الله رب العالمين، لا أن تُترك لشرعة الكافر المستعمر وشركاته البترولية التي تزايد تكالبها على حوض غدامس، ولكن تأبى الخيانة أن تفارق أهلها، ليضاف إلى التوترات المفتعلة على معبر رأس جدير ومنطقة برج الخضراء تصعيد جديد يستهدف منطقة غدامس الحدودية، وكلها أعمال مقصودة لإشغال الجيش في تونس ورفع مستوى التوتر مع الجزائر التي تحاوطها هي الأخرى مشاكل مفتعلة على غرار انقلابات الساحل الأفريقي ومناوشات المغرب لها، ثم فرض قبول الحلول الأمنية الأمريكية المسمومة كما هي عادتها في بلاد المسلمين المحتلة.

إنه لا سبيل للخروج من واقع الأزمات المتراكمة التي يصنعها الاستعمار وينفذها عملاؤه بالوكالة مهما تغيرت وجوههم، إلا بالتسلح بالإسلام عقيدة ونظاما لا بد له من دولة تعمل على توحيد المسلمين وتحرير أرضهم المغتصبة وفي مقدمتها أرض الإسراء والمعراج، وتعيد الثروات لأصحابها وتقسمها بينهم بالعدل، وهذا لن يحصل إلا في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يدعو إليها حزب التحرير عالميا، وينتظر من جيوش المسلمين وقادتها المخلصين استفاقة ونصرة لمشروع الأمة، عسى أن تستأنف حياتها بالإسلام وتشدخ نافوخ الكفر. فهلا اتخذت الجيوش من الإسلام عقيدة عسكرية تواجه بها كيد الأعداء وتربصهم بالإسلام والمسلمين شرقا وغربا، وتحبط مؤامرات أمريكا ومن والاها، فتنال عز الدنيا والآخرة ويتحقق على أيديها وعد الله سبحانه وبشرى نبيه ﷺ بخلافة راشدة على منهاج النبوة؟

===

ألم يأن لدماء الشهداء من الراكعين الساجدين أن تُنصر؟!

الله أكبر على من طغى وأفسد وتجبر فقَتَل الراكعين الساجدين والعابدين لربهم فجرا، ثم الله أكبر الله أكبر على من أسلم وخذل وخان وهو يرى الدماء الزكية تسفك وبكل غزارة منذ عشرة أشهر ولا يبالي ولا ينصر.

لم يترك كيان يهود صنفا من الوحشية إلا اقترفه، ولا جريمة إلا كررها، ليس مرة ولا مرتين، فقصف المدرسة في حي الدرج حيث وقع فيها أكثر من 100 شهيد وأعداد من الجرحى، وقد سبقها قصف لعشرات المدارس وآلاف من الشهداء بذات الوصف والطريقة. كيف لا يمعن العدو في تكرار جرائمه وهو ينظر عن يمينه فلا يجد إلا خذلانا مكررا من حكام المسلمين، الذين ألفوا الخيانة وبنوا عروشهم عليها؟ ويرى قوة المسلمين الهائلة ولكنه لا يحسب لها حسابا لأنه يدرك أنها معطلة وقد أمن من طرفها الرد والعقاب؟! ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا شركاءه وداعميه وعلى رأسهم أمريكا وهم أكثر منه إجراما وألد خصاما للإسلام والمسلمين؟!

ألم يأن لأمة الإسلام وقد تكررت كل الجرائم عشرات المرات في هذه الحرب الوحشية كما تكررت الاستغاثات والأقوال والنداءات والدماء، أن تتوكل على ربها، وألا تتخذ من دونه وكيلا، فتزيل عنها أسباب العجز بإزالة الحكام الجبناء عن ظهرها؟ ألم تر من التاريخ، بل ومن الأمس القريب كيف يهرب الطغاة وهم مذعورون كالفئران إن رأوا غضبة أو تحركا جريئا في الشارع؟ ألم يأن لأصحاب القوة والقادرين أن يتحركوا بجدية وعلى مستوى الأحداث والدماء فيوقفوا المأساة ويضعوا حدا للمجازر؟ أليس لأعراض المسلمات وأشلاء الأطفال وشهداء الفجر من المصلين حق عظيم يوجب النفير والسير حتى يقلع العدو الفاجر من الأرض المباركة؟ وهل هناك حل آخر غير مقابلة القوة بالقوة والجيش بالجيش وخلع كل العوائق في الطريق ومنها الحكام؟ أليس فرض الله في نصرة المستضعفين هو فرض عظيم وإثم التقصير فيه عظيم؟ وفي إقامته أجر عظيم وسلعة الله غالية؟ وعلام الخوف والخشية؟ أليس نصر الله إن نصرناه قريب؟ ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.

===

النظام في الأردن يؤكد على وظيفته في حماية كيان يهود

أورد موقع سي إن إن بتاريخ 2024/8/7 الخبر التالي: "للمرة الأولى منذ إقرار التعديلات الدستورية الأحدث في عام 2022، ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاجتماع الأول لمجلس الأمن القومي، الأربعاء، فيما أصدر مرسوماً ملكياً يقضي بتعيين عضوين اثنين، ليكونا ضمن تشكيلة أعضاء المجلس الآخرين المنصوص عليهم في الدستور الأردني. ويعد تفعيل النص الدستوري الخاص بإنشاء مجلس الأمن القومي في المادة 122 بدعوته للانعقاد، خطوة مفاجئة للأوساط السياسية والشارع الأردني، وسط تحليلات متباينة بشأن تفعيل المجلس في هذا التوقيت، الذي تشهد فيه المنطقة اتساعاً لرقعة الصراع بين إيران و(إسرائيل)، إذ دخل النص حيز التنفيذ بإنشاء المجلس في كانون الثاني/يناير 2022 مع نفاذ التعديلات الدستورية".

الراية: لم يكتف رويبضة الأردن بتكبيله لإخواننا نشامى الجيش ومنعهم من نصرة إخوانهم في غزة العزة امتثالاً لأمر الله القائل سبحانه: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، ولم يكتف بمد كيان يهود بالماء والغذاء بل حتى بالسلاح عبر القواعد الأمريكية المنتشرة في طول البلاد وعرضها، ولم يكتف بالدفاع عن يهود فيما قامت به إيران قبل فترة، فقام بإسقاط ما أُطلق على كيان يهود من مسيّرات وصواريخ مع علمه بعبثية الرد الذي قامت به إيران، ليأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي يملأ الرعب قلوب دول الغرب ويهود ليؤكد لهم على اصطفاف النظام في الأردن معهم، وأنه ما زال محافظاً على دوره الوظيفي في حفظ كيان يهود وحمايته، وتسخير نشامى الأردن في الدفاع عنه، في تحدٍ سافر لأفكار ومشاعر جنودنا وضباطنا، بل للأمة كلها.

===

نفاق بغيض وتنديد أجوف!

ذكر موقع رؤيا نيوز بتاريخ 2024/8/8م أن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وألمانيا أدانوا تصريحات وزير المالية (الإسرائيلي) المتطرف بتسلئيل سموتريتش، التي قال فيها إن "ترك سكان قطاع غزة يموتون جوعا يمكن أن يكون أمرا مبررا وأخلاقيا".

الراية: إن صورة النفاق الغربي وخيانة حكام الضرار في بلاد المسلمين لم تكن خفية، إلا أنها لم تكن أوضح منها بعد عملية طوفان الأقصى المباركة، فالعالم اليوم أصبح كله يشهد نفاق وكذب دول الغرب الكافر المستعمر وهي تتباكى على أشلاء أطفال غزة من جهة، ومن جهة أخرى تمد كيان يهود الوحشي بكل ما يحتاجه من أسلحة وعتاد ليمعن في وحشيته قتلا وتدميرا، يدينون تصريح المجرم بتبريره تجويع سكان غزة، ولا يلتفتون إلى التجويع المستمر منذ أكثر من عشرة أشهر، فأي نفاق أبغض من هذا وأكثر منه سفورا؟! أما حكام السوء الرعاديد في بلاد المسلمين، فحدث ولا حرج، فرائحة خيانتهم وعمالتهم أزكمت الأنوف، وقذارة تخاذلهم وجبنهم تقيأت منها البطون، بل حتى أصبح غير المسلمين يعلمون أن هؤلاء الأراذل هم سبب شقائنا وذلنا وهواننا، فهم لم يكتفوا بالتخاذل عن نصرة أهلنا في غزة فقط بل تكالبوا عليهم أيضا وناصروا عدوهم ومدوه بالمؤن والغذاء.

===

من أمن العقاب أساء الأدب!

قال مسؤول دفاعي أمريكي، لشبكة CNN، الاثنين، 2024/8/5، إن عددا من العسكريين الأمريكيين أصيبوا في هجوم صاروخي استهدف قاعدة عين الأسد في العراق. وأضاف: "يمكننا أن نؤكد وقوع هجوم صاروخي ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف في القاعدة، وتشير المؤشرات الأولية إلى إصابة عدد من العسكريين الأمريكيين، ويجري تقييم للأضرار بعد الهجوم". وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن علم بالهجوم الصاروخي.

الراية: منذ وقت طويل نسمع عن عمليات قصف للقواعد الأمريكية من قبل الفصائل المسلحة، ومنها قاعدة عين الأسد في الأنبار، ومع الأسف اتضح أنها جميعها ضربات إعلامية! كشف هذا الأمر ما تناقلته الفضائيات ومنها الجزيرة تعليقا على هذه الضربة الأخيرة، حيث إنها المرة الأولى التي يتخطى فيها الصاروخ حدود القاعدة، على خلاف الضربات السابقة التي كانت تسقط صواريخها في أطراف القاعدة! وهذا يعني أن ما تقوم به ما تسمى المقاومة الإسلامية في العراق هو أعمال سياسية تملى عليها وليست أعمالا عسكرية مباشرة لإخراج القوات الأمريكية كما يدعون. والمدقق في هذه الضربة وفي توقيتها يرى أنها جزء من مسلسل التصعيد الإيراني الأخير في المنطقة بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران والحرج الكبير الذي تعيشه إيران، فهي بين مطرقة ضربات كيان يهود وسندان علاقتها بأمريكا التي تدور في فلكها، لتأتي هذه الضربة وتحول إيران إلى معتدٍ بدل معتدى عليها بعد إعلان أمريكا إصابة عدد من جنودها!

هذا هو واقع بلاد المسلمين تحت حكم الرويبضات؛ يصول أعداء الأمة فيها ويجولون، ويعربد كيان يهود فيقتل ويدمر ويغتال في أي بلد شاء من بلاد المسلمين، لأنه أمن العقاب وتعوّد على الردود المهينة من حكام المسلمين الخونة، فإنه من أمن العقاب أساء الأدب.

===

تركيا ترد على اغتيال هنية باستقبال أردوغان لنجليه!

ذكرت وكالة الأناضول بتاريخ 2024/8/10 أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استقبل عبد السلام وهمّام، نجلي إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس. وبحسب مراسل الأناضول استقبل الرئيس التركي، نجلي هنية في إسطنبول وقدم لهما تعازيه باستشهاد والدهما. وحضر لقاء الرئيس التركي بنجلي هنية رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، وكبير مستشاري رئيس الجمهورية سفر طوران.

الراية: إن المتخاذلين يرون هذه الأعمال البسيطة قمة ردهم على إجرام يهود! فهل يردع هذا اللقاء كيان يهود عن قيامه بمزيد من الاغتيالات بحق قيادات المقاومة في فلسطين أم أنه سيشجعهم على المزيد على اعتبار أن هذه المناصب الكبيرة في بلاد المسلمين من الرئاسة إلى المخابرات إلى المستشارين كلها مناصب فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع؟!

===

بريطانيا تحمل حماس مسؤولية قصف جيش يهود لمدرسة التابعين ومقتل وإصابة مئات النازحين!

ذكر موقع أر تي يوم السبت، 2024/8/10، أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي دعا حركة حماس إلى التوقف عن تعريض المدنيين للخطر في قطاع غزة بعد الغارة (الإسرائيلية) على مدرسة هناك والتي أودت بحياة أكثر من 125 مدنيا. وكتب لامي على منصة إكس: "أشعر بالصدمة من الضربة العسكرية (الإسرائيلية) على مدرسة التابعين والخسائر المأساوية في الأرواح. يجب على حماس أن تتوقف عن تعريض المدنيين للخطر".

الراية: إذا كان جيش الإجرام قد أصدر بيانا زعم فيه أنه استهدف أفراداً من حماس فإن هذا البيان وتعليقات بريطانيا تذكرنا بمقولة رئيسة وزراء يهود السابقة غولدا مائير بأنها "لن تغفر للعرب أنهم يجبروننا على قتلهم"! هذا هو حال المسلمين من حيث استهتار الكفار بأرواحهم، وحالهم بعد قتلهم، فلا احترام لهم، بل يدعي الكفار أن المسلمين هم المسؤولون عن قتل يهود لهم!! وسيبقى حال المسلمين كذلك حتى يعودوا لدينهم ويتمسكوا بذروة سنامه؛ الجهاد، وتكون كلمتهم الأولى مع الكفار من فوهات المدافع، عندها يصبح للمسلمين قيمة واحترام في بريطانيا وغير بريطانيا.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).