لم أر لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته: إحداهما، اعتذار من أساء بأن فلاناً أساء قبله، والثانية، إستسهال الإنسان أن يسيء اليوم لأنه قد أساء أمس، أو أن يسيء في وجه ما، لأنه قد أساء في غيره، فقد صارت هاتان الكلمتان عذراً مسهلتين للشر ومدخلتين له في حد ما يعرف ويحمل ولا ينكر.
January 10, 2010
نفائس الثمرات - لم أر لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق
More from null
March 14, 2015
نفائس الثمرات إنما لأحدكم نفس واحدة
null
March 08, 2015
نفائس الثمرات أَيَا لائِمِي مَالِي سِوَى البَيْتِ مَوْضِعٌ
null