نشرة أخبار الجمعة من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2019/07/05م
نشرة أخبار الجمعة من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2019/07/05م

العناوين:• عصابات النظام تتكبد خسائر فادحة, وتوقعات محلية ودولية بالمراوحة على جبهات إدلب.• المنسق الأمريكي للحلف الصليبي, يستغرب أن نظام أسد لم ينتصر بعد, وصحافة قطر تتحدث عن هدنة في إدلب.• الدعوات الفكرية السياسية لا يهزمها التضييق والاعتقالات, والظلم ظلمات يوم القيامة.

0:00 0:00
Speed:
July 05, 2019

نشرة أخبار الجمعة من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2019/07/05م

نشرة أخبار الجمعة من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا
2019/07/05م


العناوين:


• عصابات النظام تتكبد خسائر فادحة, وتوقعات محلية ودولية بالمراوحة على جبهات إدلب.
• المنسق الأمريكي للحلف الصليبي, يستغرب أن نظام أسد لم ينتصر بعد, وصحافة قطر تتحدث عن هدنة في إدلب.
• الدعوات الفكرية السياسية لا يهزمها التضييق والاعتقالات, والظلم ظلمات يوم القيامة.


التفاصيل:


بلدي نيوز/ تصدت غرفة عمليات "الفتح المبين"، لجميع محاولات تقدم النظام الأخيرة على جبهات ريف حماة الشمالي الغربي، وتحديداً محوري تل ملح والجبين. وأعلن عن تدمير دشمتين لقوات النظام والمليشيات المساندة لها، وقتل من بداخلها إثر استهدافهما بصواريخ مضادة للدروع في قرية "الحماميات" بريف حماة الشمالي. واستهدفت مدفعية الفصائل، تجمعات النظام في بلدة سلحب في سهل الغاب بريف حماة الشمالي. فيما ارتفعت حصيلة الشهداء من المدنيين، إلى 4 في محافظة إدلب جراء القصف الجوي المكثّف على مدينة كفرنبل. واستشهد طفل وأصيب والده في غارة جوية استهدف مدجنة على أطراف بلدة كنصفرة، بالإضافة إلى استشهاد طفلة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي. كما قصفت الطائرات الاحتلال الروسي، ونظيرة النصيري, مدينة "خان شيخون" و قرية "أم زيتونة" بريف إدلب الجنوبي. في حين قال العقيد المنشق "فايز الأسمر" لوكالة قاسيون إنه لا يتوقع حدوث تغيير في المشهد السياسي والعسكري خلال الأسابيع القادمة. وأضاف الأسمر: "سيبقى الوضع على ما هو عليه، تقريبا من الضغط على الفصائل والسكان المدنيين والتضييق عليهم معيشيا ونفسيا لإجبارهم على إفراغ المنطقة والنزوح". بينما قال تقرير جديد صادر عن معهد دراسة الحرب، والذي يتخذ من واشنطن مقراً له، إن النظام غير قادر على تحصيل أي مكاسب عسكرية في معركة إدلب خلال الوقت الحالي. وأشار التقرير، الذي عمل على تحليل ظروف معركة إدلب, أن النظام عاجز عن تحقيق أي تقدم عسكري يذكر في المنطقة إلا في حال تدخلت إيران وروسيا بشكل أكبر في المعركة. في وقت دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى تجنب سيناريو “لا حرب لا سلام” في سوريا. وقال بيدرسون في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية، الخميس، إنه من الأفضل تجميد المصادمات المسلحة وتعزيز العملية السياسية. وأضاف بيدرسون أن هذا هو السبيل الوحيد لاستعادة سوريا استقلاليتها وسلامتها الإقليمية، مؤكداً أن القرار 2254 يحتوي على جميع العناصر اللازمة لهذا الغرض.


متابعات/ طالب مجلس شورى تجمع العوائل في قرية دير حسان بريف إدلب الشمالي في بيان له الأربعاء هيئة تحرير الشام بالإفراج الفوري عن أحمد معاز أحد أبناء القرية, وعلى خلفية قيام أمنية هيئة تحرير الشام باعتقاله في قرية خربة الجوز طالب البيان الهيئة بالكف عن التسلط على رقاب المسلمين (تسجيل). وفي ذات السياق, أصدرت الحاضنة الثورية في غباغب بريف درعا, وأبناء ثوار العشائر في الجولان نداء إلى المجاهدين في هيئة تحرير الشام في الشمال. بيانين منفصلين قالا فيهما: بلغنا بكل أسى وألم نبأ اعتقالكم أبنائنا المجاهدين (أبو كنان غباغب ..وأبو جعفر غباغب).. يوم الثلاثاء من مدينة سلقين وقد أودعتموهم أحد سجونكم في حارم. وأضاف البيان: يعلم الله أنهما من خيرة المجاهدين والمقاتلين, وتشهد لهم ساحات الوغى في حوران ومثلث الموت وربى الجولان. وخص البيان المجاهدين في هيئة تحرير الشام مطالبا: أن تفرجوا حالا عن ابنينا أبي كنان وأبي جعفر. مشددا على: أن السجون مأوى المجرمين ومكان المجاهدين الجبهات. ولفت البيان النظر إلى: أنهما من أيام قليلة عادا من رباط الساحل وأحدهما يعاني إصابة سطحية في رأسه فلا يجوز أن تكون مكافأتكم لهم السجن دون مبرر.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا/ ليست المرة الأولى التي تقوم بها أمنية هيئة تحرير الشام باعتقال شباب حزب التحرير، وذنبهم دعوة قادة الفصائل إلى فك الارتباط بالداعمين؛ وكسر الخطوط الحمر التي حولت المناطق المحررة إلى سجن كبير تمهيدا لإعادتها إلى سيطرة طاغية الشام، كما أنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها أمنية هيئة تحرير الشام بالاستيلاء على الممتلكات الخاصة بإذاعة حزب التحرير. وطبق بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا: نعيش اليوم في ظل الحكم الجبري الذي حدَّث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولا تزال عقليات من تسلطوا على رقاب الناس ضمن هذا الإطار، ولهذا فإن مواجهة الكلمة بالقمع, والإعراض عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لهو أسلوب المفلسين، فالفكر لا يواجه إلا بالفكر، والجهاد لا يكون باقتحام البيوت والاستيلاء على الممتلكات, وقتل الآمنين على الحواجز وفي السجون تحت التعذيب, بل الجهاد يكون على الجبهات. وأضاف البيان: إن حزب التحرير واضح وضوح الشمس. كما أن شباب الحزب معروفون جيدا للجميع؛ ليسوا ملثمين ولا مجهولي الحال أو العين. لسنا فصيلا نصارع الآخرين على مناطقهم, وكذلك ليس من طريقة عمل حزب التحرير كفاح الجماعات التي تخالفه الرأي؛ وهذا لا يعني السكوت عن الأعمال التي ترسخ الحكم الجبري؛ بل لا بد من كشفها وبيان خطورتها بغض النظر عن الجهة التي تصدر عنها ونوايا تلك الجهة، ولا نخشى في الله لومة لائم ولا بطش ظالم، واسألوا عن ذلك طغاة العالم، اسألوا طاغية الشام وطاغية ليبيا وطاغية أوزبكستان..، هلكوا جميعا؛ وبقي الحزب يسير في طريقه إلى وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم بزوال الحكم الجبري, وعودة الخلافة الراشدة الثانية من جديد؛ فكونوا من أنصارها العاملين لها, ولا تكونوا ممن يحاول أن يقف عائقا أمامها ويظلم حملتها فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.


متابعات/ كشف رئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير ولاية سوريا أ . عبد الحميد عبد الحميد عن حيثيات تكرار طلب مسؤولي هيئة تحرير الشام لقاء قيادة الحزب, وكما ورد في منشور له, مساء الأربعاء, بصفحته الرسمية على موقع فيسبوك, قال عبد الحميد: بدأت القصة بيننا وبينكم بعد إدخالكم للأتراك، وعدم وضوح موقفكم من مؤتمر سوتشي، حيث بعثنا إليكم برسالة مفتوحة، في 9 نيسان الماضي، سألناكم فيها إلى أين تقودون مركب الثورة يا قادة الهيئة (تسجيل).


العربي الجديد/ تحدثت صحيفة "العربي الجديد", الممولة من محمية قطر الخميس عن محاولات تركية روسية لبلورة تفاهم جديد يفضي إلى تهدئة في شمال غربي سوريا، بانتظار تسوية سياسية تشمل القضية السورية برمتها. وقالت الصحيفة: من الواضح أن محافظة إدلب ومحيطها مقبلة على تطورات يعمل عليها الطرفان التركي والروسي ووفق معلومات متقاطعة، حصلت عليها "العربي الجديد" من أكثر من مصدر، أكدت أن الأتراك بصدد التحضير لترتيبات عسكرية وسياسية للتعامل مع ملف محافظة إدلب، لتضاف المحافظة إلى منطقة "غصن الزيتون"، التي تضم مدينة عفرين وريفها، إضافة إلى منطقة "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي، واللتين باتتا منطقتي نفوذ تركي. إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، الخميس، إنه "ينبغي على روسيا أن تضبط النظام السوري بخصوص الهجمات التي يشنها على إدلب". وأوضح في مقابلة تلفزيونية، أن الرئيس التركي أردوغان بحث مع نظيره الروسي بوتين, على هامش قمة العشرين في اليابان, اتفاق سوتشي حول إدلب والثقة بين البلدين. مشيراً إلى أن "لدى روسيا مخاوف أمنية بخصوص قواعدها في المنطقة لوجود مجموعات راديكالية فيها". وأضاف أوغلو: أن "تركيا تبحث كافة القضايا مع روسيا وإيران وبقية الفاعلين لأن الملف السوري، في إدلب، قضية خطيرة".


وكالات/ في آخر كلام مباشر لا يحتاج إلى شرح أو تحليل, اعتبر جيمس جيفري المنسق الأمريكي للتحالف الصليبي الدولي وإنهاء ثورة الشام، أن عميل إدارته المزمن بدمشق المحتلة، لم ينتصر في الحرب حتى الآن؛ وقال "جيفري" في مؤتمر هرتيسليا الأمني في "تل أبيب": إن "نظام أسد لم ينتصر بعد في سوريا، و40 بالمائة من الأراضي السورية، ليست تحت سيطرته بعد". وكان يوسي كوهين رئيس "جهاز الموساد " في كيان يهود، قال الاثنين الماضي، إن سوريا تقترب من تسوية داخلية. ويأتي تصريح "كوهين" بعد اجتماع ثلاثي عقد في القدس المحتلة، الأسبوع الماضي، ضم مسؤولي الأمن القومي لكل من الكيان الغاصب وأمريكا وروسيا، وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" كشفت يوم 20 حزيران الفائت عن تقديم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، لروسيا، خطة من ثماني نقاط تتناول تنفيذ القرار الدولي رقم "2254"، وكذلك بنودا في محاربة "الإرهاب" على هامش حل سياسي في سوريا. الناشط والمعلق السياسي أحمد أبو الزين, ألقى الضوء على مجمل التحركات السياسية المشبوهة في الخارج وانعكاساتها في الداخل ووافانا بالعرض التالي(تسجيل).

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar