نشرة الأخبار 01-11-2021
نشرة الأخبار 01-11-2021

العناوين: • حرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين في الهند• ملاحظات لدى الخرطوم على الاتفاق مع روسيا لانشاء قاعدة بحرية على البحر الاحمر• أزمة علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي• رواتب حكومة حماس محل تفاوض مع الاحتلال• قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجية• الرئيس الأمريكي جو بايدن إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية تجاه فرنسا مؤخرا "افتقر إلى اللباقة"، مشيرا إلى أن باريس أقدم حلفاء واشنطن وأكثرهم وفاء لها• بوتين :نشر صواريخ امريكية في اوروبا تهديد لبلاده

0:00 0:00
Speed:
November 01, 2021

نشرة الأخبار 01-11-2021

نشرة الأخبار 01-11-2021

العناوين:


• حرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين في الهند
• ملاحظات لدى الخرطوم على الاتفاق مع روسيا لانشاء قاعدة بحرية على البحر الاحمر
• أزمة علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي
• رواتب حكومة حماس محل تفاوض مع الاحتلال
• قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجية
• الرئيس الأمريكي جو بايدن إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية تجاه فرنسا مؤخرا "افتقر إلى اللباقة"، مشيرا إلى أن باريس أقدم حلفاء واشنطن وأكثرهم وفاء لها
• بوتين :نشر صواريخ امريكية في اوروبا تهديد لبلاده


التفاصيل:


حرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين في الهند


تعرضت مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين بولاية تريبورا لهجمات وأعمال تخريب على يد عصابات هندوسية متطرفة. ونقلت وكالة الأناضول أمس الجمعة أن حدة التوتر تصاعدت في المنطقة الواقعة شمال شرقي الهند، بعد قيام عصابات هندوتفا المتطرفة بحرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين، عقب أعمال عنف بين هندوس ومسلمين في بنغلادش المجاورة.


وبدأت أعمال العنف ضد المسلمين في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعد مظاهرة نظمتها منظمة فيشوا هندو باريشاد (المجلس الهندوسي العالمي)، تخللتها خطابات تحريضية.


وفي 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، كشف بيان نشرته جمعية حماية الحقوق المدنية المحلية عن تعرض 16 مسجدا على الأقل لأضرار على يد عصابات هندوتفا المتطرفة، وأن العديد من المنازل والمتاجر التابعة للمسلمين جرى حرقها.


وفي تطور آخر ذي صلة فقد ادعت السلطات الهندية أنها اعتقلت عشرات ممن ينتمي أغلبهم لجماعات هندوسية متطرفة بعد عرقلتهم أداء مسلمين لصلاة الجمعة في مدينة غورغاون الشمالية خارج العاصمة نيودلهي، وحصل هذا بينما كانت حشود من السكان المحليين والجماعات الهندوسية المتطرفة تردد هتافات مناهضة للمسلمين.


وتضغط جماعات هندوسية متطرفة على السلطات منذ أسابيع بمدينة غورغاون لمنع المسلمين من أداء صلاة الجمعة في الأماكن المفتوحة. حيث يهيمن الحزب القومي الهندوسي الحاكم بهاراتيا جاناتا على ولاية هاريانا وعاصمتها غورغاون التي تسمى أيضا وغروراكم.


ولا يجد المسلمون لهم نصيراً سوى بعض بيانات الشجب الصادرة عن باكستان وبعض البلدان الأخرى والتي لا تسمن ولا تغني من جوع.


-----------


ملاحظات لدى الخرطوم على الاتفاق مع روسيا لانشاء قاعدة بحرية على البحر الاحمر


أعلن القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أن الخرطوم لديها "ملاحظات" على الاتفاق مع روسيا لإنشاء قاعدة بحرية في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.


وقال البرهان، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية نشرتها الإثنين: "لدينا اتفاقا مع روسيا من ضمنه إنشاء قاعدة بحرية (في بورتسودان) ونتحدث فيه باستمرار ولدينا بعض الملاحظات نحتاج إلى إزالتها" قبل المضي في تنفيذه، دون تفاصيل أكثر.


وتابع: "تعاون السودان مع روسيا قديم ولم ينقطع"، مشيدا بموقف موسكو تجاه المستجدات في بلاده.


وصادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، على إنشاء قاعدة بحرية روسية في السودان، قادرة على استيعاب سفن تعمل بالطاقة النووية، وفق موقع "روسيا اليوم".


وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول 2020، نشرت الجريدة الرسمية الروسية نص اتفاقية بين موسكو والخرطوم حول إقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على البحر الأحمر، بهدف "تعزيز السلام والأمن في المنطقة".


إلا أن السودان قرر في أبريل/ نيسان الماضي، تجميد الاتفاق مع روسيا، حسب تصريحات مصدر سوداني رفيع المستوى، لمراسل الأناضول.


وفي 2 يونيو/حزيران الماضي، أعلن رئيس أركان الجيش السوداني، محمد عثمان الحسين، أن بلاده بصدد مراجعة الاتفاقية العسكرية مع روسيا بما فيها القاعدة العسكرية على البحر الأحمر.


ويشهد السودان منذ 25 أكتوبر/تشرين أول الماضي، احتجاجات وتظاهرات رفضا لما يعتبره المعارضون "انقلابا عسكريا"، جراء إعلان قائد الجيش حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء، وإعفاء الولاة، واعتقال وزراء ومسؤولين وقيادات حزبية في البلاد.


وبينما أعلنت الولايات المتحدة و9 دول أوروبية، استمرار اعترافها بالحكومة الانتقالية بالسودان، اعتبرت روسيا أن ما جرى بالبلاد "قد يكون انتقالا للسلطة وليس انقلابا عسكريا "

نشر ايضا في 27-10 2021- " قالت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون ان ما حدث في السودان ليس انقلابا و انما سيطرة على الحكومة "


ان تصريحات البرهان العميل لامريكيا حول الملاحظات على الاتفاق لانشاء قاعدة بحرية روسية ربما تكون ورقة ضغط للتأثير على الموقف الروسي .


---------------------

أزمة علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي


أكدت الحكومة اللبنانية أنها "ستواصل العمل لأن البلاد لا تتحمل البقاء دون حكومة بسبب أوضاعها الصعبة"، مؤكدة حرصها على "بقاء لبنان في الصف العربي".


وقال وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، إن "الجهات الدولية التي تواصل معها رئيس الوزراء، نجيب ميقاتي، طلبت منه عدم التفكير بالاستقالة". وفي إشارة إلى ولاء لبنان لأمريكا أضاف وزير الخارجية: "تواصلنا مع الأمريكيين لحضور اجتماع خلية الأزمة لأنهم قادرون على معالجة الازمة الراهنة مع دول الخليج العربية".


وكانت قد عقدت خلية الأزمة الوزارية في لبنان اليوم، اجتماعا في وزارة الخارجية لبحث الأزمة الدبلوماسية مع السعودية، بناء على طلب رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي.


وفي بيان لها، أكدت خلية الأزمة الوزارية أن مهمتها الأساسية هي رأب الصدع لتجاوز الخلاف المستجد مع السعودية ودول الخليج دون أن يوضح البيان طبيعة الوجود الأمريكي في هذه الخلية.


وكانت السعودية قد سحبت سفيرها من لبنان وطلبت من سفير لبنان لديها المغادرة خلال 48 ساعة، الأمر الذي فعلته كذلك كل من الكويت والبحرين في ضغط على الحكومة اللبنانية لتنحية وزير إعلامها جورج قرداحي على أثر تصريحاته المناهضة للتدخل السعودي في اليمن.


-------------


رواتب حكومة حماس محل تفاوض مع الاحتلال


كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، لصحيفة القدس عن "توافق شبه نهائي" على آلية خاصة لصرف الجزء الثالث من المنحة القطرية المتعلقة بالموظفين المدنيين العاملين في الجهاز الحكومي في قطاع غزّة.


وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادرها، فبعد المحادثات التي جرت بين مختلف الوسطاء من جانب، والاحتلال من جانب آخر، وحركة حماس من جانب ثالث، تم التوافق بشأن مقترح قدمته سلطات الاحتلال مسبقاً حول إمكانية صرف تلك المنحة، مقابل بضائع ومحروقات يتم إدخالها لغزة ومن ثم تبيعها حركة حماس وتصرف رواتب موظفيها.


ووفقاً للمصادر، درست حركة حماس المقترح، وبعد مشاورات مع الوسطاء أجرت تعديلات عليه وتمت الموافقة. وأشارت المصادر إلى أن الموفد القطري، محمد العمادي، الذي أجرى لقاءات مكثّفة خلال زياراته لغزة منذ أيام مع حماس والاحتلال، ووضع الوسطاء في صورة تلك اللقاءات والحلول التي تطرح، كان جزءاً مهماً من الحل إلى جانب دعم الأمم المتحدة لهذا الخيار.


ولفتت المصادر إلى أن بعض اللمسات الأخيرة هي التي ستحدد نجاح الاتفاق بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة.


ورفض الاحتلال مراراً وتكراراً، في الآونة الأخيرة، إدخال الجزء الثالث من المنحة القطرية الخاصة بموظفي حماس المدنيين دون إيجاد آلية واضحة وثابتة دون الحاجة لإدخال تلك الأموال بحقائب كما كان يجري في السنوات الماضية.


وعلى الرغم من أن حماس نقلت من جانبها رسائل تهديد واضحة، للاحتلال عبر الوسطاء، بأنها لن تسمح بالمماطلة في تنفيذ الاتفاق ونقل أموال المنحة للقطاع إلا أن الحقيقة أن قطر تضع كل إمكانياتها للمساعدة بأيدي كيان يهود، وأنها بذلك تقوم بترويض حركة حماس على المفاوضات وتحصيل (الحقوق) عبر المفاوضات وليس أي طريق آخر.


-----------------------

قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجية


انطلقت مظاهرات متفرقة في مناطق عدة بالخرطوم رفضاً للانقلاب على حكومة حمدوك. ومن المتوقع أن تتزايد المظاهرات. وكانت قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجا على الانقلاب الذي قاده الفريق عبد الفتاح البرهان الذي حل حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك فيما تنسق القيادة العسكرية في السودان تحركاتها مع السفارة الأمريكية من أجل ضمان النفوذ الأمريكي في السودان فإن حكومة حمدوك كانت تنسق تحركاتها مع السفارة البريطانية وسفارات دول الاتحاد الأوروبي من أجل وضع النفوذ البريطاني والأوروبي بديلاً للنفوذ الأمريكي في السودان. هذه هي حقيقة اللعبة السياسية الدامية في السودان.


-------------------------

الرئيس الأمريكي جو بايدن إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية تجاه فرنسا مؤخرا "افتقر إلى اللباقة"، مشيرا إلى أن باريس أقدم حلفاء واشنطن وأكثرهم وفاء لها.".


وجاء تصريح بايدن خلال لقائه بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش قمة مجموعة العشرين في العاصمة الإيطالية روما، وهو أول اجتماع بين الزعيمين منذ اندلاع "أزمة الغواصات" بين البلدين.


وأضاف بايدن أنه "لا يوجد مكان في العالم لا تستطيع فيه الولايات المتحدة التعاون مع فرنسا".


من جهته، قال ماكرون إنه يريد التطلع إلى المستقبل بعد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا أنه "بالنسبة لي، المستقبل هو ما يجب أن ننظر إليه".


المصدر: "رويترز


يأتي هذا التصريح للرئيس الأمريكي بايدن بعد ان انشأ تحالفا ضد اوروبا و خاصة فرنسا التي تعمل على تزعمها و على محاولة تشكيل جيش أوروبي و قوة تدخل سريع بعيدا عن الناتو و عن الهيمنة الأمريكية ليضربها في مصالحها و يخضعها للهيمنة الأمريكية, فقد قال المتحدث بأسم الخارجية الأمريكية نيد برايس "إنه يتفهم موقف الفرنسيين وإنه أحيط علما بقرار باريس استدعاء سفيرها في واشنطن للتشاور. نأمل أن نتمكن من مواصلة نقاشنا مع حلفائنا الفرنسيين حول هذا الموضوع على مستوى عال في الأيام المقبلة بما في ذلك في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أي أن أمريكا تريد أن تخبرها في تلك الاجتماعات لماذا فعلت ذلك ضدها، وتطلب منها أن تعود للسير تحت مظلتها وأن تتخلى عن فكرة الجيش الأوروبي وقوة التدخل السريع، وإلا فإن مصالحها معرضة للخطر , ففي نفس الوقت التي تضعف أمريكيا فيه أوروبا فهي تقوم علي انشاء تحالفات ضد الصين و من المتوقع ان تزداد حدة الصراع بين الولايات المتحدة و الصين .

-------------------------

بوتين :نشر صواريخ امريكية في اوروبا تهديد لبلاده


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن خطط نشر صواريخ أمريكية متوسطة المدى في أوروبا تمثل خطرا كبيرا وتهديدا لبلاده.


جاء ذلك في اجتماع مع مسؤولي وزارة الدفاع والصناعات الدفاعية، الاثنين، في مدينة سوتشي، بحسب مراسل الأناضول.


وأفاد أن "هناك خططا لدى الولايات المتحدة وهي معروفة للجميع، لنشر صواريخ متوسطة المدى في أوروبا، وهو ما يشكل أيضا خطرا كبيرا وتهديدا لنا".


وأشار إلى دخول مدمرة "بورتر" الصاروخية الأمريكية مياه البحر الأسود مؤخرا، وأضاف "يمكننا أن ننظر إليها من خلال المنظار، أو من خلال منظار التصويب بحسب ما تقتضيه منظومات الدفاع".


ولفت إلى تكثيف طيران حلف شمال الأطلسي "الناتو" طلعاته الجوية قرب حدود روسيا، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب العمل على تعزيز الدفاعات الجوية.


وأضاف أنه سيتم تزويد الجيش بأكثر من 200 طائرة ومروحية و26 منظومة من منظومات إس 350، وإس 400 الصاروخية للدفاع الجوي، إضافة إلى النماذج الأولى من منظومات إس500، خلال الأعوام المقبلة.


وأشار إلى أن الجيش الروسي تسلم 25 منظومة إس 400 في الأعوام الأربعة الأخيرة.


كما دعا بوتين إلى الإسراع في تطوير القدرات الجوية للبحرية الروسية وتجهيزها بأنظمة تدمير متطورة، مع الأخذ بالاعتبار القدرات المتنامية للقوات البحرية الأجنبية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar