نشرة الأخبار ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2022/09/22م
نشرة الأخبار ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2022/09/22م

العناوين:   استنفار أمني لتحرير الشام في إدلب, وضباط أتراك يلتقون عددا من قادة الفصائل, ويجترون وعودهم السابقة. بعد تآمرهم على ثورة الشام أمير قطر ينتقد عجز المجتمع الدولي عن محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا. انضمام مدن جديدة لاحتجاجات إيران وتمزيق صور خامنئي, وقوات الأمن تفرق المحتجين بالرصاص الحي. بوتين يعلن قرار التعبئة الجزئية للاحتياط للقتال في أوكرانيا, واحتجاجات رافضة للقرار في عدة مدن روسية.

0:00 0:00
Speed:
September 22, 2022

نشرة الأخبار ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2022/09/22م

نشرة الأخبار ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2022/09/22م

العناوين:

  • استنفار أمني لتحرير الشام في إدلب, وضباط أتراك يلتقون عددا من قادة الفصائل, ويجترون وعودهم السابقة.
  • بعد تآمرهم على ثورة الشام أمير قطر ينتقد عجز المجتمع الدولي عن محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا.
  • انضمام مدن جديدة لاحتجاجات إيران وتمزيق صور خامنئي, وقوات الأمن تفرق المحتجين بالرصاص الحي.
  • بوتين يعلن قرار التعبئة الجزئية للاحتياط للقتال في أوكرانيا, واحتجاجات رافضة للقرار في عدة مدن روسية.

التفاصيل:

شهدت عدة مناطق في محافظة إدلب الأربعاء، استنفارا أمنيا لعناصر هيئة تحرير الشام. وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد باستنفار عناصر أمنية تحرير الشام في مدينة إدلب وبلدتي أطمة ودير حسان، تم قطع شبكات الإنترنت في عدة مناطق. وعلى طريقة الأنظمة الجبرية قال محمد الصادق مسؤول العلاقات الإعلامية في تحرير الشام، إن التعاطي الأمني كان بزخم وحزم لإظهار جدية الأمر، حيث كان هناك بعض الدعوات المشبوهة ذات طابع مناطقي لمهاجمة بعض المؤسسات وتخريبها، حيث استغلوا توقيف رجل من حماة على خلفية أمر قضائي، من جانب آخر نشرت صفحات أخرى أخبارا تقول، أن ما يسمى "جناح الصقور" في "تحرير الشام" بقيادة "مظهر الويس وأبو ماريا القحطاني" نفذوا انقلابا على "أبو محمد الجولاني" وفشلوا به، وحاليا تتم ملاحقتهم باتجاه الحدود السورية - التركية. كما تناقلت بعض الصفحات خبرا أفاد بأن تحرير الشام اعتقلت قاضيا في محكمة أطمة على خلفية موضوع اختلاس أموال وقضايا فساد عامة. من جانبه قال الناشط السياسي مصطفى سليمان: أخبار متضاربة حول استنفارات وأرتال هيئة تحرير الشام حوالي إدلب وحارم. الإشاعات كثيرة، لكن الحقيقة الوحيدة هي أنّ هذه الأرتال ليست لفتح معركة في الساحل بعيداً عن عصا النظام التركي وخطوطه الحمراء. نسأل الله أن لا يكون العناصر وقوداً لخلافات القادة التي لا تصب في مصلحة الإسلام.

قالت صحيفة الشرق الأوسط أن ضباطاً أتراك عقدوا اجتماعاً مع قادة فصائل من المعارضة السورية يوم الأحد الماضي على الحدود التركية تناول آخر مستجدات الملف السوري، وكذلك مسألة انسحاب الجيش التركي من إدلب وحلب. ونقلت الصحيفة عن قيادي في الفصائل حضر اللقاء، قوله إن اجتماعاً خاصاً في شمال غربي سوريا، عقد خلال الأيام الأخيرة وضم عدداً من العسكريين في الفصائل، بحضور مسؤولين عسكريين واستخبارات في القوات التركية. وجرى خلال اللقاء مناقشة الملف السوري وتطوراته الأخيرة، والخطة المتعلقة بالتقارب بين تركيا ونظام الأسد، وتطبيع العلاقات بين الجانبين. وأكد المسؤولون الأتراك أثناء الاجتماع، أن ليس لتركيا خطة أو نية للانسحاب من الأراضي السورية، وأن هذا الأمر مرفوض بشدة في المدى القريب، رغم أن أحد شروط النظام للموافقة على التقارب مع أنقرة، هو انسحاب القوات التركية من سوريا. كما عاد المسؤولون الأتراك للتأكيد أن القوات التركية المتواجدة في مناطق إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية، هي قوات قتالية وليس قوات حفظ سلام أو لمراقبة وقف إطلاق النار، وانتشرت في المنطقة نتيجة لاتفاق بين تركيا وروسيا في إطار اتفاقية أستانا مطلع عام 2020. وشددوا على أن مهام القوات التركية في المنطقة هي مواجهة أي محاولة تقدم لقوات النظام باتجاه إدلب والمناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في شمال غربي سوريا، وسحق أي قوة مهاجمة. الجدير بالذكر أن القوات التركية قد قالت مثل هذا الكلام سابقاً وعندما تقدم النظام على طريق أوتوستراد حلب دمشق الدولي وسقطت مناطق واسعة ومدن كبيرة لم تحرك القوات التركية ساكناً، بل أمرت الفصائل بالانسحاب وتركت الناس لمصيرها.. النظام التركي لا يؤمن جانبه أبدا ومن أراد الحفاظ على أرضه والاستمرار بالسير بالثورة نحو الانتصار عليه فك ارتباطه بهذا النظام وتبني قيادة سياسية للثورة والتوجه لفتح الجبهات وعدم انتظار وعود الضامن الكذاب المتآمر.

انتقد أمير دولة قطر تميم بن حمد، ما سماه خذلان المجتمع الدولي للشعب السوري، وعجزه عن محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا. جاء ذلك خلال خطاب ألقاه آل ثاني، في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 77 في مدينة نيويورك الأمريكية. وقال آل ثاني: إن المجتمع الدولي عجز عن محاسبة مجرمي الحرب في سوريا على ما ارتكبت أيديهم، وإمعاناً في الخذلان أصبح البعض يسعى لطيّ صفحة مأساة الشعب السوري دون مقابل. كما انتقد تجاهل التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب السوري المنكوب دون حلّ يحقق تطلعاته ويحفظ وحدة سوريا والسلم والاستقرار فيها. كذلك عبر عن استيائه من اختزال القضية السورية والعملية السياسية باللجنة الدستورية، قائلاً: لا يجوز أن تقبل الأمم المتحدة أن يتلخص المسار السياسي فيما يسمى اللجنة الدستورية. وأضاف: تقدم القضية السورية درساً مهماً بشأن عواقب غياب الرؤية البعيدة المدى لدى قوى المجتمع الدولي الفاعلة حين يتعلق الأمر بمعالجة معاناة الشعوب من الطغيان اللامحدود والفقر المدقع والحروب الأهلية قبل أن تصبح ظواهر مرافقة لها مثل اللجوء هي المشكلة التي تحتاج إلى حل.. قطر من أبرز الدول المتآمرة على ثورة الشام عبر تقديم الكثير من المال لشراء الذمم لحرف بوصلة الثورة عن هدفها ولا زالت تعمل على ذلك، لقد فضح حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق دورها المحوري في محاربة ثورة الشام خدمة لأمريكا والمجتمع الدولي الظالم الذي يتباكى على منبر الأمم المتحدة عن خذلانها لأهل الشام، بينما يصر أمير قطر على تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يضمن إعادة إنتاج النظام العلماني المجرم في سوريا.

لليوم الرابع على التوالي، تشهد إيران مظاهرات واسعة بعد انضمام مدن كبرى جديدة احتجاجا على قتل الشرطة الإيرانية للشابة مهسا أميني بعد اعتقالها بذريعة عدم التزامها بالحجاب الإجباري. وانضمت مدن تبريز وشيراز وإيلام وهمدان وسبزوار وقزوين وقم وزنجان وكرمان إلى الاحتجاجات العارمة في إيران. وترددت الهتافات ضد النظام والمطالبة برحيل رموزه وعلى رأسهم المرشد خامنئي، ومن هذه الهتافات: الموت للديكتاتور والموت لخامنئي. وقد أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تصاعد المواجهات بين قوات الأمن الإيرانية والمتظاهرين المحتجين في مدينة تبريز، شمال غربي إيران، بعد انضمام المدينة إلى الاحتجاجات الواسعة. وفي قزوين، أظهرت مقاطع فيديو هجوم المحتجين في هذه المدينة التي تقع شمالي إيران، على مركبة تابعة للشرطة الإيرانية. وفي العاصمة طهران، أظهر مقطع فيديو قيام قوات الأمن الإيرانية بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل مترو أنفاق طهران لتفريق المحتجين. وهتف المحتجون في منطقة كشاورز في العاصمة الإيرانية طهران: "الموت لحزب الله". كما أظهر مقطع فيديو متداول عن احتجاجات العاصمة الإيرانية طهران قيام محتجين غاضبين بإغلاق شارع "حافظ"، أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة، لمنع قوات الأمن من الاقتراب من المتظاهرين وتفريق جموعهم. وأظهر مقطع فيديو متداول للاحتجاجات الجارية في إيران مطاردة قوات الأمن الإيرانية للمتظاهرين في مدينة شيراز، جنوبي إيران، واستخدام الرصاص الحي باتجاه المحتجين لتفريقهم، ومطاردتهم عبر عناصر يستقلون الدراجات النارية. كما خرج الآلاف من المحتجين في مدينة همدان، غربي إيران، في يومهم الأول من الانضمام إلى الاحتجاجات. وهتف متظاهرو همدان رداً على قوات الأمن: "يا عديمي الشرف.. يا عديمي الشرف". فيما هاجم المحتجون في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، سيارة إسعاف استغلتها القوات الأمنية في اعتقال المتظاهرين. ونظم الطلاب الجامعيون تجمعات احتجاجية في عدة جامعات مختلفة، ورددوا هتافات ضد النظام، وركل عدد من الطلاب صورة المرشد الإيراني، علي خامنئي.

أعلن الرئيس الروسي المجرم فلاديمير بوتين، في خطاب بثه التلفزيون الروسي، أنه سيستدعي 300 ألف جندي من قوات الاحتياط للقتال في أوكرانيا وأعلن دعمه لخطة لضم أجزاء منها، ملمحا للغرب بأنه على استعداد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا. وخلال خطابه، رد بوتين على ما أسماها "الابتزاز النووي" الأوروبي، وقال إن روسيا تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي ولدينا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية. وأكد بوتين، أنه إذا تعرضت وحدة أراضينا للتهديد، سنستخدم كل الوسائل المتاحة، وهذا ليس خداعا. وفي أبرز ردود الأفعال الدولية على خطاب بوتين اتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن روسيا، بانتهاك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة بغزوها لأوكرانيا وقال إن موسكو تلقي تهديدات "غير مسؤولة" باستخدام الأسلحة النووية. وفي حديثه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، انتقد بايدن الرئيس الروسي لشن حرب غير مبررة دفعت نحو 40 من أعضاء الأمم المتحدة لمساعدة أوكرانيا في القتال بالتمويل والأسلحة. من جانبه وصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، تهديدات الرئيس الروسي باللجوء للأسلحة النووية بأنها "خطيرة وطائشة"، قائلا إن بوتين لن ينتصر في الحرب في أوكرانيا رغم إعلانه تعبئة إضافية لآلاف الجنود. وأضاف في مقابلة لرويترز أن أول تعبئة تقوم بها روسيا منذ الحرب العالمية الثانية ستؤدي إلى تصعيد الصراع وستقود لخسارة المزيد من الأرواح، واعتبرها في الوقت نفسه دليلا على أن بوتين أخطأ في حساباته منذ غزوه لأوكرانيا في 24 شباط/ فبراير. وعلّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على القرار الذي أصدره بوتين بإعلان تعبئة جزئية لجنود الاحتياط للحرب في أوكرانيا بأنه "خطأ" وسيزيد من عزلة البلاد. وقال ماكرون في نيويورك حيث يحضر اجتماعات على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة: قرار بوتين يمثل خبرا سيئا للشعب الروسي وللشباب منهم وسيزيد من عزلة دولته. وفي أول تصريح له بعد خطاب بوتين، قال ماكرون بعد محادثات مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن القوى النووية بحاجة الآن إلى التصرف بمسؤولية.

اندلعت احتجاجات في مدن روسية الأربعاء، رفضاً لقرار التعبئة الجزئية، وذلك بعد ساعات من إصدار الرئيس فلاديمير بوتين أمراً بإطلاق أول حملة تجنيد عسكري في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، على خلفية الحرب في أوكرانيا. وأظهرت مقاطع فيديو عشرات المتظاهرين في عدة مدن روسية. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الاحتجاجات ضد التعبئة هي الأكبر منذ تلك التي أعقبت بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/ فبراير 2022. وأشارت الوكالة إلى أن السلطات الروسية اعتقلت ألف شخص في أنحاء روسيا، فيما واجهت عناصر من الشرطة مزوَّدين بمعدات مكافحة الشغب، المتظاهرين الرافضين لقرار بوتين. من جانبها، قالت منظمة "أو.في.دي إنفو" المستقلة لرصد الاحتجاجات، إنها علمت بوقوع اعتقالات في 15 مدينة مختلفة على الأقل. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قد قال إن روسيا ستستدعي في البدء 300 ألف جندي احتياط، في أعقاب إعلان بوتين أن روسيا ستستخدم كل الوسائل العسكرية الممكنة في أوكرانيا. وعقب قرار بوتين وتصريح شويغو، أظهرت بيانات شركات الطيران ووكالات السفر المنشورة، أن الرحلات الجوية المغادرة من روسيا أصبحت محجوزة بشكل شبه كامل هذا الأسبوع، في مؤشر على خروج جماعي على ما يبدو للأشخاص غير الراغبين في المشاركة في الحرب. يأتي الإعلان عن التعبئة الروسية، بعد أيام من خسارة كبيرة للقوات الروسية في مقاطعة خاركيف شرق أوكرانيا، والتي أقر الروس بأنهم انسحبوا من مناطق واسعة فيها.

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon