نشرة الأخبار ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2024/09/14م
نشرة الأخبار ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2024/09/14م

العناوين: مظاهرات غاضبة تعم المناطق المحررة، في جمعة حملت عنوان (من أجل الحرة نشعلها ثورة). اعتصام الأحرار في الباب يدخل يومه الثالث والعشرين، رفضا لفتح معابر التطبيع مع النظام المجرم. أمم النفاق المتحدة تعمل على إعادة اللاجئين السوريين في لبنان إلى قبضة النظام الأسدي. كيان يهود يواصل مجازره في غزة، وأردوغان يتباكى على أطفالها، والشهيد الجازي أرعب الاحتلال.

0:00 0:00
Speed:
September 14, 2024

نشرة الأخبار ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2024/09/14م

نشرة الأخبار ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2024/09/14م

العناوين:

  • مظاهرات غاضبة تعم المناطق المحررة، في جمعة حملت عنوان (من أجل الحرة نشعلها ثورة).
  • اعتصام الأحرار في الباب يدخل يومه الثالث والعشرين، رفضا لفتح معابر التطبيع مع النظام المجرم.
  • أمم النفاق المتحدة تعمل على إعادة اللاجئين السوريين في لبنان إلى قبضة النظام الأسدي.
  • كيان يهود يواصل مجازره في غزة، وأردوغان يتباكى على أطفالها، والشهيد الجازي أرعب الاحتلال.

التفاصيل:

في جمعة جديدة أعقبت الاعتداء على الحرائر في إدلب برعاية أمنيات الجولاني، وحملت عنوانا موحدا وهو (من أجل الحرة نشعلها ثورة)، واصل الحراك الثوري فعالياته الشعبية على امتداد المناطق المحررة، فقد خرجت أمس مظاهرات بعد صلاة الجمعة وأخرى ليلية في أكثر من عشرين نقطة تظاهر على امتداد المناطق المحررة من إدلب وريفها وصولا إلى الباب شرقي حلب، وهتف المتظاهرون بإسقاط الجولاني وجهاز أمنه العام، وتنديدا باعتداء أمنيات الجولاني على الحرائر، ورفضا لفتح معابر التطبيع مع النظام المجرم. بينما واصل المعتصمون الأحرار في محيط معبر أبو الزندين، في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، تنظيم احتجاجاتهم لليوم الثامن والعشرين على التوالي، رفضاً لمحاولة فتح المعبر التطبيعي الذي يفصل بين المناطق المحررة ومناطق سيطرة النظام الأسدي المجرم، ومن أمام خيمة الاعتصام وجه أحد المعتصمين الرسالة التالية: (اعتصام اليوم 28).

اغتال مجهولون رئيس الجمعية الفلاحية في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي، عبد السلام النزال، أمس الجمعة. وقال موقع "تجمع أحرار حوران" المحلي، إن مسلحَين مجهولي الهوية يستقلان دراجة نارية استهدفا "النزال" أمام المركز الصحي في البلدة، مما أدى إلى مقتله على الفور. في سياق متصل استُهدفت آلية عسكرية تابعة لعصابات النظام الأسدي، أمس الجمعة، بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين منطقة السُريا ومدينة جاسم شمالي درعا. وذكرت مصادر محلية أن السيارة المستهدفة تتبع للواء 15 شرق مدينة إنخل، من دون تحديد حجم الخسائر.

أفادت مصادر محلية في مدينة أعزاز شمالي حلب، باعتقال الشرطة العسكرية، القيادي في الفرقة 50 المدعو "حاتم كبصو"، الذي قام بالاعتداء على مشفى "الشهيد محمد وسيم معاز" مساء الخميس، في حين تقوم بملاحقة باقي المجموعة المتورطين بذات القضية. وكانت أدانت "نقابة أطباء حلب" في بيان لها، الاعتداء على الكوادر الصحية في مشفى "الشهيد محمد وسيم معاز"، والتخريب والعبث بمحتويات المشافي والمراكز الصحية، في معبر باب السلامة شمالي حلب. وكان تعرض كادر طبي في إحدى مستشفيات ريف حلب الشمالي للاعتداء والضرب يوم الخميس الفائت، على يد عدد من المسلحين المنضوين في صفوف مجموعة تتبع لتشكيل "الفرقة 50" التي تعلن تبعيتها للجيش الوطني. وحسب مصادر فإنه خلال الاعتداء قام مسلحين يضرب أحد الممرضين على رأسه بأعقاب مسدس ما أدى لإدخاله إلى العناية المركزة، ولم تعرف ملابسات الاعتداء.

أفاد موقع "فرات بوست" أن 3 أشخاص قضوا في سجن "أبو غزالة" الذي تديره الاستخبارات العسكرية التابعة لميليشيات "قسد" في مدينة الطبقة شمالي الرقة. وبحسب المصدر، فإن السجناء الثلاثة توفوا نتيجة التعذيب الشديد وإصابتهم بأمراض، من جراء سوء التغذية ونقص الطعام في السجن المذكور. وأوضح الموقع أن السجناء الثلاثة كانوا محتجزين لدى "قسد" منذ نحو عام بتهمة تمويل تنظيم "الدولة"، وقد عانوا من ظروف صحية سيئة للغاية قبل وفاتهم.

كشفت مفوضية "الأمم المتحدة"، عن خطة تُعدها لإعادة 30 ألف لاجئ سوري من لبنان "طوعاً" خلال الفترة المقبلة، متحدثة عن وجود "تغير إيجابي" في تعامل نظام أسد مع الملف، رغم كل المخاطر التي تحيط بالعائدين وتحذيرات المنظمات الحقوقية من عواقب إعادة اللاجئين. وقالت مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية، خلال لقائها بوزير الخارجية اللبناني، الجمعة، إنّ "هناك زخماً يمكن البناء عليه للعمل على مسألة التعافي المبكر لتسهيل عودة النازحين". ووفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، كشفت المسؤولة الأممية أنّ "المفوضية تعمل على إعادة 30 ألف نازح سوري بصورة طوعية من لبنان إلى سوريا خلال الفترة المقبلة". وبدوره، شجع بو حبيب المسؤولة الأممية على "الاستمرار بهذا المسار، لا سيما أن هناك مناطق كثيرة في سورية باتت آمنة لعودتهم"، على حدّ زعمه.

في اليوم الـ344 للحرب على غزة، واصل جيش كيان يهود استهداف المناطق السكنية مما أسفر عن استشهاد نحو 20 فلسطينيا منذ فجر اليوم. وقالت وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال ارتكب 4 مجازر خلال يومين وصل على إثرها إلى المستشفيات 64 شهيدا و155 مصابا. ما أدى لارتفاع عدد ضحايا العدوان على القطاع إلى 41 ألفا و182 شهيدا و95 ألفا و280 مصابا. وفي الضفة الغربية، وبالتوازي مع الاقتحامات المستمرة، كشف نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت يوم أمس واليوم 10 أشخاص من مناطق عدة بالضفة بينهم أسرى سابقون.

دعا الرئيس التركي أردوغان في رسالة مصورة وجّهها إلى مؤتمر القمة المعني بالمستقبل والذي ينظم برعاية الأمم المتحدة في نيويورك فقال إنّه "يجب أن يصدح صوت المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة أعلى من ذلك ضد سياسات الاحتلال (الإسرائيلي)"، وأوضح أنّ "تركيا ستواصل الوقوف في وجه الظلم وإلى جانب المظلومين ولن تتراجع عن موقفها الإنساني هذا"، وأضاف: "أقولها بصراحة لا يمكن لأي منا أن يشعر بالأمان في عالم يموت فيه الأطفال تحت القنابل"، وأردف: "المثال الأكثر إيلاما على ذلك هو ما نراه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة، فمنذ 11 شهرا. نواجه أحداثاً فقد فيها أكثر من 41 ألف شخص أرواحهم، بينهم 17 ألف طفل، وجُرح أكثر من 100 ألف، ودُمرت غزة كلها تقريبا". هذه التصريحات كانت مثار تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس أحمد الخطواني: (تعليق).

اعتبر بيان صحفي للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: أن الشهيد البطل ماهر الجازي حمل رسائل عديدة حين قيامه بقتل ثلاثة من المجرمين الغاصبين للأرض المباركة فلسطين على المعبر الذي يحتلّه كيان يهود المسخ بتآمر من الحكام الرويبضات، المعبر الذي يسمّونه (اللنبي) نسبة إلى الجنرال اللنبي صاحب المقولة المشهورة "الآن انتهت الحروب الصليبية"، قالها حين انتصاره في القدس على جيوش العثمانيين سنة 1917م. وأضاف البيان: أنه وقبل أنْ يرى السفّاح نتنياهو ردود الفعل الشعبية في الأردن على عملية الشهيد البطل ماهر الجازي رفع عقيرته قائلاً: "هذا يوم صعب، ونحن مُحاطونَ بأيديولوجية قاتلة يقودها محور الشر الإيراني"، وأشار البيان إلى: أن ردود الفعل الشعبية العظيمة المعبرة عن الفرح بانتصار ذلك الشهيد البطل في إيصال رسائله إلى الجهات المقصودة، هذه الردود التي كذّبت نتنياهو في نسبة هذا الشرف لإيران، لأنّ حكام إيران لا يختلفون عن بقية الرويبضات حكام المسلمين، وليسوا أهلاً لهذا الشرف العظيم. ولفت البيان إلى: أن عملية الشهيد الجازي كانت سبباً لإبراز اسم معبر (اللنبي) في الإعلام؛ ليتذكر من كان ناسياً؛ انحسارَ ظل الخلافة عن القدس، ويتذكر ذلك الجنرال ومقولته السابقة، من ذلك اليوم بدأت الدول الغربية الكافرة ومعها يهود حرباً صليبية ثانية على المسلمين، هذه الحرب التي ما زالت قائمة ستكون نتيجتها كما كانت نتيجة الحروب الصليبية الأولى بإذن الله؛ نصراً مؤزراً للإسلام، وقبوراً تحفرونها لأنفسكم بأيديكم، وتياراً يجرف الحكام الرويبضات ومَن والاهم في بلاد المسلمين، وجيوشاً جرّارة تحمل الهدى والنور بيد، والرعب باليد الأخرى، حينها سترون الأيام الصعبة بحق، وليس ذلك ببعيد.

أعلنت حكومة جزر القمر إصابة الرئيس غزالي عثماني بجرح طفيف في هجوم بسكين أمس الجمعة، وقالت إنه تم احتجاز المهاجم وهو شرطي سابق في العشرينيات من عمره لم تُعرف دوافعه بعد. وقالت المتحدثة باسم الحكومة "تعرّض رئيس الدولة لهجوم في منطقة سليمان-إستاندرا المحاذية لموروني" في مرتفعات عاصمة الأرخبيل. وقالت أيضا "أن حياته ليست في خطر". وأفاد مصدر مقرب من الرئاسة بأن "الرئيس أصيب بجروح طفيفة بالسلاح الأبيض أثناء مراسم جنازة" مشيرا إلى أن "جروحه ليست خطرة" وأنه تم توقيف المعتديَين. وأوضح مصدر آخر أن منفذ الهجوم شاب "عنصر في الدرك" دخل الخدمة عام 2022. ولم تتوفر أي تفاصيل إضافية حول ظروف الهجوم أو دوافع المهاجم.

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon