نظرة على الأخبار 2025/01/30
January 31, 2025

نظرة على الأخبار 2025/01/30

نظرة على الأخبار 2025/01/30

كيان يهود يواصل عدوانه في الضفة الغربية

يواصل كيان يهود عدوانه على بلدات ومخيمات أهل فلسطين في الضفة الغربية، إذ قامت طائرة يهودية مسيّرة من مخابرات جهاز الأمن العام (الشاباك) وضربت مجموعة شباب من أهل بلدة طمون شرق طوباس بشمال الضفة الغربية. فأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 10 من هؤلاء الشباب يوم الأربعاء 2025/1/29.

وفي الوقت نفسه قام كيان يهود، وواصل عملياته العدوانية في جنين شمال الضفة الغربية منذ يوم 2025/1/21 بعد يومين من إعلان الهدنة في غزة، تحت مسمى عملية السور الحديدي مدعوما بجرافات وطائرات ومركبات عسكرية مدرعة، فأعلن أنه خلال هذه العملية قتل 15 شخصا واعتقل 40 مطلوبا.

ومن جانب آخر ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية يوم 2025/1/28 أن الكنيست وافق في قراءة أولية على مشروع قانون يسمح بتمليك اليهود أراضي بالضفة الغربية بوصفهم ملاكاً وتسجيل هذه الأراضي بأسمائهم واعتبارها أراضي لهم.

وقد شجع يهود على القيام بهذه الخطوة وعلى مواصلة عملياتهم العدوانية ضد أهالي الضفة الغربية إعلانُ الرئيس الأمريكي ترامب أنه يدعم تهجير أهل الضفة الغربية وأهل غزة وتوسيع كيان يهود حيث يراه صغيرا كما ذكر في تصريح سابق.

ولم تعد الأنظمة في المنطقة والمسؤولون فيها يستنكرون ما يقوم به العدو في فلسطين، بسبب أن استنكاراتهم أصبحت محل سخرية لدى الناس، لأنها لا تقدم ولا تؤخر، وإنما كانت للخداع وليس لديهم أدنى نية بعمل شيء لنصرة أهل فلسطين بعدما واصلوا صمتهم 15 شهرا أمام المجازر التي ارتكبها كيان يهود في غزة، بل إن الأنظمة المطبعة كمصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب وتركيا واصلت التطبيع والتجارة مع كيان يهود.

-----------

الرئيس الأمريكي يجدد دعوته بتهجير أهل غزة والضفة الغربية

جدد الرئيس الأمريكي ترامب دعوته بتهجير أهل غزة والضفة الغربية من ديارهم بعدما طرح هذه الفكرة يوم 2025/1/25 فدغدغت مشاعر اليهود الغاصبين لفلسطين وتجاوبوا معها مرحبين بها.

فادّعى ترامب مساء يوم 2025/1/27 للصحافيين على متن طائرته الرئاسية: "إنه يود أن ينقلهم للعيش في منطقة حيث يكون بإمكانهم العيش من دون اضطرابات وثورة وعنف". وقال "إنه سيلتقي برئيس وزراء كيان يهود نتنياهو في مستقبل غير بعيد وإنه سيأتي إلى هنا للقائي" وقال إنه أجرى مع الرئيس المصري السيسي ومع ملك الأردن عبد الله الثاني محادثات في الأيام الأخيرة. وقال عن السيسي: "أتمنى أن يأخذ البعض. ساعدناهم كثيرا، وأنا متأكد من أنه سيساعدنا. وكما يقولون إنها منطقة صعبة، لكنني أعتقد أنه سيفعل، وأعتقد أن ملك الأردن سيفعل ذلك أيضا". (الشرق الأوسط 2025/1/28)

أي أن أمريكا قدمت المساعدات الخبيثة السامة لرجال النظام المصري مقابل تخليهم عن قتال يهود واستعدادا لبيع فلسطين، فعلى السيسي رئيس النظام المصري المنتفع من المساعدات الأمريكية أن يلبي ما تطلبه أمريكا منه مقابل هذه المساعدات، ويظهر أن السيسي لم يرفض وإنما يحاول أن يتمنع هو وملك الأردن، ولكن ترامب متأكد أنهما سيقبلان في النهاية لأنهما أنذال وخونة حتى النخاع، إذ تفرجوا على مجازر غزة 15 شهرا ولم يحركوا جنديا واحدا ولم يقدموا رصاصة واحدة.

-----------

أمريكا تجمد مساعدات بقيمة 50 مليون دولار تحوي واقيات ذكرية لتحديد النسل في غزة

أعلنت أمريكا يوم 2025/1/29 تجميد مساعداتها الخارجية بقيمة 50 مليون دولار التي تحوي واقيات ذكرية لتحديد النسل في غزة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض الأمريكي كارولاين ليفيت "إن هذا الاتفاق تم اكتشافه في الأسبوع الأول لتولي ترامب سدة الرئاسة، لا سيما من جانب وزارة الكفاءة الحكومية الجديدة التي يقودها الملياردير إيلون ماسك". وقالت في مؤتمرها الصحافي الأول: "إن مبادرة ماسك ومكتب الميزانية وجدت أن 50 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب كانت على وشك أن تحول لتمويل واقيات ذكرية في غزة" وقالت: "إنه هدر غير معقول لأموال دافعي الضرائب". وقالت: "إن الولايات المتحدة كانت على وشك صرف 37 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية قبل أن يعلن ترامب انسحابه منها، بعيد توليه الرئاسة الأمريكية، أمر ترامب بتجميد المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما، وتعهد إجراء مراجعة للتأكد من أن المساعدات تتوافق مع سياسات إدارته التي تعارض الإجهاض وحقوق المتحولين جنسيا وبرامج التنوع". (الشرق الأوسط 2025/1/29)

وهذا يؤكد أن ما يسمى بالمساعدات الأمريكية الخارجية ما هي إلا أداة استعمارية خبيثة لتبسط نفوذها في البلاد الأخرى أو تعزز نفوذها فيها وتشتري بها الذمم الرخيصة وتمول العملاء. وإذا كانت موجهة للبلاد الإسلامية فإنها فوق ذلك تكون لمحاربة الإسلام والمسلمين والحد من تكاثرهم ومنع نهضتهم وتحررهم.

-----------

حكام سوريا الجدد يؤكدون الهوية الوطنية ويتجنبون الحديث عن الإسلام

نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) يوم 2025/1/28 عن الناطق باسم الإدارة العسكرية السورية حسن عبد الغني قوله: "نعلن تولية السيد القائد أحمد الشرع رئاسة البلاد في المرحلة الانتقالية، ويقوم بمهام رئاسة الجمهورية العربية السورية، ويمثلها في المحافل الدولية. وتفويضه تشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية، يتولى مهامه إلى حين إقرار دستور دائم للبلاد ودخوله حيز التنفيذ بعد إلغاء العمل بدستور سنة 2012 وإيقاف العمل بجميع القوانين الاستثنائية".

وقال وزير خارجية الإدارة السورية الجديدة أسعد الشيباني: "نجحنا في رسم هوية سوريا لائقة تعبر عن تطلعات شعبنا، وتؤسس لبلد يقوم على الحرية والعدل والكرامة ويشعر فيه الجميع بحب الوطن والانتماء والبذل والتضحية. وإن سوريا تنتهج سياسة خارجية تهدف إلى طمأنة الخارج وتوضيح الرؤية وتمثيل شعبنا في الداخل والخارج. وإن سوريا تولي أيضا أهمية لروابطها العربية وتستثمر في تعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة وإن سياستها تهدف أيضا للمساهمة في خلق وضع إقليمي ودولي يتمتع بالتعاون المشترك والاحترام المتبادل والشراكات الاستراتيجية. وإن المنطقة العربية تعاني من إرث مثقل بالنزاعات وسنحاول في سياستنا الخارجية أن نعمل على خفض هذا التوتر وإرساء السلام".

فيظهر أن القائمين على الإدارة السورية الجديدة من رئيسهم أحمد الشرع إلى غيره من المسؤولين، يتجنبون أن يتلفظوا ولو بكلمة واحدة عن الإسلام ويؤكدون أن سوريا دولة وطنية كباقي دول المنطقة التي أقامها الاستعمار تسعى للتعايش مع النظام الإقليمي والدولي وتبحث عن السلام وليس الجهاد لتحرير الأرض وإعلاء كلمة الله، وأنها لا تسعى إلى تطبيق الإسلام دين أهل سوريا الذين أعلنوا ثورتهم من أجله، وكل ذلك في سبيل إرضاء أمريكا وأوروبا وأتباعهما في المنطقة للبقاء في الكرسي، ولم يعد يهمهم سخط الله والمؤمنين.

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar