تذمر باكستان من الخضوع لأمريكا (مترجم)
تذمر باكستان من الخضوع لأمريكا (مترجم)

الخبر:   أبدت القيادة الباكستانية ردة فعل سلبية أمام انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموقف الباكستاني في أفغانستان، وقد أرجأ وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف اجتماعه مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، مبديا رفضه لتعليقات ترامب من خلال زيارة العواصم الإقليمية قبل الانتقال إلى أمريكا، وكان قد أوضح موقفه في تعليقات له قبل زيارته القادمة لأمريكا. وفقا لصحيفة الأمة: قال وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف يوم الخميس إن باكستان سوف لن تتوسل من أجل الحصول على المساعدات الأمريكية. وقال أيضا "لسنا بحاجة إلى مساعدة أمريكية ولكن تضحيات باكستان ضد (الإرهاب) معترف بها"، وأشار إلى خسائر الضباط العسكريين الباكستانيين خلال الحرب ضد الجماعات المسلحة والخسائر المالية التي عانى منها البلد.

0:00 0:00
Speed:
September 21, 2017

تذمر باكستان من الخضوع لأمريكا (مترجم)

تذمر باكستان من الخضوع لأمريكا

(مترجم)

الخبر:

أبدت القيادة الباكستانية ردة فعل سلبية أمام انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموقف الباكستاني في أفغانستان، وقد أرجأ وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف اجتماعه مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، مبديا رفضه لتعليقات ترامب من خلال زيارة العواصم الإقليمية قبل الانتقال إلى أمريكا، وكان قد أوضح موقفه في تعليقات له قبل زيارته القادمة لأمريكا. وفقا لصحيفة الأمة:

قال وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف يوم الخميس إن باكستان سوف لن تتوسل من أجل الحصول على المساعدات الأمريكية.

وقال أيضا "لسنا بحاجة إلى مساعدة أمريكية ولكن تضحيات باكستان ضد (الإرهاب) معترف بها"، وأشار إلى خسائر الضباط العسكريين الباكستانيين خلال الحرب ضد الجماعات المسلحة والخسائر المالية التي عانى منها البلد.

وقال في مقابلة مع قناة إخبارية إن "باكستان خاضت حربا ضد (الإرهاب) بمواردها الخاصة".

وكان يتحدث عن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أمريكا قدمت مليارات الدولارات ولكنها لم تقاتل ضد الجماعات التي تقاتل في أفغانستان.

وقال آصف إنه سيطلب من أمريكا والمجتمع الدولي خلال زيارته القادمة إلى نيويورك بذل المزيد من الجهود ضد (الإرهاب) حيث إن بلاده قامت بذلك أكثر من أي شخص آخر.

وعرض الوزير هذه التصريحات عندما لفت انتباهه إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي وغيره من القادة الأمريكيين الذين يطلبون بشكل روتيني من باكستان اتخاذ المزيد من الخطوات ضد (الإرهاب).

وقال وزير الخارجية "لقد نقلنا إلى الولايات المتحدة لتغيير نهجها تجاه باكستان والمنطقة".

التعليق:

إن رد فعل قيادة باكستان، بل والوسط السياسي الباكستاني بأكمله، يتناقض تناقضا صارخا مع المزاج السائد مباشرة بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 عندما انهار الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف ببساطة أمام المطالب الأمريكية للتعاون في أفغانستان.

"المغوار" مشرف قد اختفى من شاشات التلفزيون لعدة أيام، وعندما ظهر أخيرا في لقطات الشاشة مع كبار السياسيين، كان يبدو أنه لا يزال متزعزعاً بسبب ما كان يحدث.

وفي الواقع إن حكومة مشرف هي التي سهلت وجعلت من الممكن احتلال أمريكا لأفغانستان، التي تعتبر منطقة غير ساحلية ومحاطة بالكامل بالبلدان الإسلامية.

وحتى الآن، تعتمد أمريكا اعتمادا كليا في الوصول البري والجوي إلى أفغانستان عبر الأراضي والمجال الجوي الباكستانيين. وحتى مع كل هذا الدعم، وعلى الرغم من وجود 150.000 جندي من القوات الأجنبية على الأرض، إلا أن أمريكا لم تتمكن من إحكام السيطرة على أفغانستان، وتقلصت سيطرتها إلى عدد قليل من المدن الرئيسية، فضلا عن الطرق السريعة المترابطة، في حين إن المجاهدين يسيطرون على بقية البلاد. أعاد ترامب الكرّة من خلال اللعب على نفس البطاقة، حيث يهدد باكستان مقابل المزيد من التعاون ضد أفغانستان.

ما الذي يفسر صراحة باكستان تجاه أمريكا في هذا الوقت؟ أولا، إن البلد يخضع الآن للقيادة السياسية بدلا من القيادة العسكرية، يتم تدريب الجنرالات على طاعة الأوامر، أو القتال، دون التعرض للمناورة السياسية، حيث قام مشرف بخيار بسيط، إما محاربة أمريكا أو طاعتها، لم يستطع رؤية أي خيار آخر. ثانيا، أصبح الرأي العام المسلم غاضبا جدا من الحروب الوحشية الأمريكية ضد المسلمين وبذلك فإنه من غير الممكن لممثليهم أن يقبلوا الآن وبشكل علني المزايدة الأمريكية. وعلاوة على ذلك تهديد ترامب الفظ والمتبلد جعل أقرب حلفائه يتحدونه علنا. ثالثا، إن موقف الصين (وروسيا أيضا) قد تعزز وتوطد في السنوات الفاصلة، ومن الواضح أن باكستان تتلقى الدعم والتشجيع على موقفها الحالي.

ولكن للأسف، على الرغم من كل الخطاب الناري، إلا أن باكستان لا تزال خادم أمريكا الأكثر ولاء وطاعة في هذه المنطقة. وحتى خواجة آصف، في تصريحاته الواردة أعلاه، امتنع عن التفوه ونطق كلمة واحدة ضد الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، وقد طلب بالفعل أن تحصل باكستان على التقدير الواجب لمشاركتها الكاملة في دعم الحرب الأمريكية.

ستجد أمريكا أنه من المستحيل أن تبقى يوماً آخر في أفغانستان دون دعم باكستان المستمر، ليس فقط في الدعم اللوجستي الحيوي ولكن أيضا في مجالات حيوية أخرى مثل الاستخبارات والتعاون العسكري والإدارة السياسية. فلماذا تستمر القيادة الباكستانية في أداء هذا الدور، على الرغم من استيائها الواضح من المطالب الأمريكية؟؟ مرة أخرى هناك أسباب متعددة. أولا، نعم، إن باكستان تحكمها حاليا القيادة السياسية، ولكن هذه القيادة ليست مبدئية، إن هؤلاء الساسة غير قادرين على الالتزام بالمبادئ الفكرية السليمة ويسعون بدلا من ذلك إلى المصالح، الوطنية أو المؤسسية أو الحزبية، وأحيانا المصالح الشخصية فقط. ومن المحتم أن القوى الأجنبية بارعة في التلاعب بهذه المصالح لتحقيق كل ما ترغب فيه. ثانيا، في حين إن الرأي العام المسلم هو بالتأكيد غاضب أكثر على أمريكا، إلا أن السياسيين قادرون على دفع التشدق لهذا الغضب في الوقت الذي يتواصل فيه التعاون الضمني مع الأجنبي الكافر. وثالثا، على الرغم من أن الصين وروسيا تدعمان باكستان في هذا الوقت، فإن لهما مصالحهما الخاصة وهما مستعدتان للتضحية بباكستان لأمريكا في أي وقت مقابل فوائد ضئيلة من القوة العظمى الوحيدة في العالم. وعلى الرغم من قوة المجاهدين الأفغان، إلا أن أمريكا تعلم بأن موقفها هناك ثابت طالما أنها تدعم باكستان، وأن الحل لأفغانستان يكمن في باكستان.

إن التغيير في باكستان لن تجلبه أبدا القيادة السياسية الحالية، سواء من قبل الحاكمين أو المعارضين داخل النظام القائم. إن الأمة الإسلامية بحاجة لقيادة عقائدية فكرية مخلصة وملتزمة بأحكام الله ونصرة دينه وليس خدمة الأجنبي الكافر.

وبإذن الله، فإن الوقت قد حان لنشهد إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبي محمد rالتي ستحرر البلاد الإسلامية وتوحدها، وتنفذ أحكام الدين وتحمل دعوة الإسلام إلى العالم بأسره.

﴿وَلَن يّجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فائق نجاح – باكستان

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon