May 07, 2018 4179 views

ولاية تونس: تنظيم مؤتمرالخلافة السنوي بعنوان "الخلافة القوة القادمة"

ولاية تونس: تنظيم مؤتمر الخلافة السنوي بعنوان "الخلافة القوة القادمة"
ضمن الفعاليات العالمية التي نظمها حزب التحرير هذا العام 1439هـ - 2018م بمناسبة ذكرى هدم دولة الخلافة (28 رجب) لاستنهاض الأمة الإسلامية وشحذ همتها لإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد، نظم حزب التحرير / ولاية تونس مؤتمره السنوي تحت عنوان "الخلافة القوة القادمة".
السبت، 12 شعبان 1439هـ الموافق 28 نيسان/أبريل 2018م
tunis ar

- التسجيل المرئي للمؤتمر -

tunis ar

ولاية تونس: تنظيم مؤتمرالخلافة السنوي بعنوان

"الخلافة القوة القادمة"

عقد حزب التحرير/ ولاية تونس يوم السبت الموافق 2018/4/28م بنجاح مؤتمر الخلافة السنوي ضمن حملة عالمية في #ذكرى_هدم_الخلافة في 28 من رجب المحرم عام 1342هـ - 1924م. وقد كان عنوان المؤتمر لهذا العام "الخلافة القوة القادمة".

حيث ركز المؤتمر على محورين، وهما:

1-  كيف سيوصل حزب التحرير الإسلام إلى الحكم.

2-  واجب المسلمين بعامة وواجب أهل القوة بخاصة في ذلك.

وقد استهل المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم بكلمة شرفيّة للأخ إبراهيم النبهاني الذي حيّا فيها الحاضرين وأهل تونس عموما ودعا الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا المؤتمر هو الأخير قبل إقامة دولة الخلافة التي ستعيد تطبيق الإسلام وتعيد للأمة مكانتها المرموقة.

كما تم عرض تسجيل مرئي بعنوان "75 سنة من الاستعمار في تونس".

وقد اشتمل المؤتمر على ثماني كلمات:

الأولى وهي كلمة الافتتاح قدمها رئيس المكتب السياسي الأستاذ عبد الرؤوف العامري. وقد بيّن فيها أن هذا المؤتمر السنوي هو السابع في ولاية تونس، وقد جاء لدفع المسلمين بخاصة وأهل القوة فيهم بعامة للعمل في مشروع الأمة الأساسي وهو الانعتاق والتحرر من هيمنة الاستعمار واستئناف الحياة الإسلامية. وبين أن حزب التحرير يحمل مشروعا عمليّا تتّضح فيه كيفية إيجاد الإسلام في الواقع وكيفيّة تنفيذه الثورات وأن تحركات الأمة في كل مكان مطالبة بالتغيير مع الدعوة المتجددة والدافقة من حزب التحرير لتحكيم الإسلام وإقامة الخلافة يرعب الغرب الذي بدأ حربا صليبية جديدة من أجل نزع الإسلام من عقول وقلوب المسلمين.

وأشار إلى أن الدعوة إلى الإسلام وإقامة الخلافة لن تكون مجرد حدث تاريخي بل ستكون بإذن الله تغييرا كليا للتاريخ والجغرافيا.. وستكون زلزالا يزلزل أركان النظام الرأسمالي الديمقراطي الفاشل... وهذا ما أدركه طغاة العالم، وها هم يواجهون الدعوة بالقمع والتنكيل لكل من يرفع صوته بالتكبير... ورغم كل ذلك فإن الدعوة إلى الإسلام تهفو إليها الأمة بل البشرية جمعاء وتتحيّن وقت التغيير القادم قريبا بإذن الله.

والكلمة الثانية فقد كانت بعنوان "البشرية تبحث عن بديل ولن يكون إلا الإسلام"، وقد ألقاها الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا "يحيى نسبت"، بيّن فيها قدرة أحكام الإسلام على إخراج الإنسانية من ظلمات النظام الرأسمالي الظالم ومن استعباده، وأن الخلافة على منهاج النبوة يمكن أن تحرر الناس من هذا الاستعباد وتعطيهم الفرصة الحقيقية لمحاسبة الحكام والمشاركة في رعاية شؤون الناس.

وأما الكلمة الثالثة فكانت بعنوان "الديمقراطية لا تسمح بتغيير النظام السياسي"، وقدمها رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس الدكتور محمد مقيديش، حيث أبرز من خلالها أن هدف حزب التحرير من خلال العمل السياسي ليس اقتسام غنائم الحكم الديمقراطي مع بقية الأطراف السياسية وإنما هدف حزب التحرير هو تغيير الهوية السياسية والفكرية والحضارية لنظام الحكم القائم... وأن الديمقراطية المطبقة في بلاد المسلمين هي ديمقراطية مضمونة النتائج... فتصاغ القوانين الانتخابية بشكل يحول دون وصول الإسلام للحكم... وذكر أن ما يطرح من بدائل لا يؤدي إلى تغيير جذري... وأننا إزاء صراع إرادات، وشتان بين سياسة تعتمد على العمل الجماهيري المباشر وبين من يعتمد على التحالفات والمصالح المشتركة بين النخب المصطنعة الموالية للمستعمر.

فيما أجاب الدكتور يوسف الحاج يوسف في الكلمة الرابعة عن سؤال: هل تستطيع الأمة الإسلامية عند إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي يعمل حزب التحرير على إقامتها أن تحقق التقدم والانتصار في ظل وجود هذه الدول الكبرى القائمة كأمريكا والغرب؟

حيث بيّن الدكتور يوسف أن الديمقراطية اليوم هشّة وأن القائمين عليها في بلاد المسلمين أشد وهناً... وهي فاشلة على كل صعيد وصارت تتصرف كعدو لشعوبها. وأوضح أن الأمة الإسلامية اليوم ذات قدرات طبيعية وبشرية هائلة وفريدة قادرة على الانتصار السريع وقادرة على تحقيق الإنجازات الكبرى التي عجزت عنها الدول المعاصرة المفلسة حضاريا وفكريا وسياسيا... فلا توريث للحكم في نظام الخلافة... ولا يجوز لفئة قليلة أن تستأثر بالثروة، فالإسلام هو النظام الوحيد الذي أحكم توزيع الثروة بما يحقق إنجازات كبيرة في وقت وجيز.

وأما الكلمة الخامسة فكانت كلمة من وحي الساعة؛ حيث أبرز فيها الدكتور محمد الملكاوي سبب تدهور أوضاع المسلمين، وأن افتقادهم للسيادة على قراراتهم وثرواتهم هو بسبب عدم تطبيق نظام الإسلام. وأن الخلافة قادمة رغم أنف أمريكا والغرب وأن حزب التحرير لن يتوقف عن عمله في شحذ الهمم ورفع السقف مهما كلفه الأمر.

فيما كانت الكلمة السادسة تسجيلا مرئيا للمهندس إسماعيل الوحواح الذي منعته السلطات التونسية من دخول البلاد وأرجعته من المطار!! وقد بيّن فيها أن أعداء الأمة الإسلامية صاروا مرعوبين من إقامة الخلافة وأنهم يحاربون في كل مكان للحيلولة دون إعادتها وهو دليل على إفلاسهم وعدم قدرتهم على مواجهة وعي الأمة النابض، وأن الأغلال اليوم وإن كانت تدمي إلا أنها في الأيدي فحسب، والأمة وحزب التحرير فيها ومعها قد أدركت طريق خلاصها، وإقامة الخلافة اليوم هي مسألة وقت فحسب.

أما الكلمة السابعة فقد تحدث فيها الأستاذ منذر عبد الله عن كيفية إيصال حزب التحرير الإسلام إلى الحكم، وبيّن أن الحقائق الشرعيّة والتاريخية تؤكد على ضرورة العمل لكسب القوّة في المجتمع لتحقيق التغيير... وأن العمل الذي يقوم به حزب التحرير اليوم لطلب النصرة إنما هو يسير في السير نفسه الذي سار عليه رسول الله e... وهذا العمل يعدّ حكما شرعيا واجب الاتباع... وبما أن حزب التحرير لا يستعمل ولا يوافق على استخدام الأعمال العسكرية من أجل الوصول إلى غايته فإن دور الضباط من الجيش والأمن هو الانحياز لأمّتهم ولعقيدتهم بمناصرة الدعوة الإسلامية والوقوف بل تصدّر فسطاط المسلمين، وحينها سيُرفعون أبطالا على الأعناق ويفوزون بشرف إعادة مجد أمتهم ورضوان من اللّه أكبر.

وقد ألقى كلمة الختام عضو الهيئة الإدارية لحزب التحرير في ولاية تونس المهندس محمد علي بن حسين، والذي بيّن فيها أن أعداء الأمة يريدون للإسلام أن لا يصل إلى الحكم، وأن أساليبهم في ذلك تتراوح بين الإفراغ والاستحالة والتشويه والإقصاء... وإن حزب التحرير له من الخبرة ما يمكنه الاستمرار في دعوته. وذكر أن محاولة إبعاد شرائح من الأمّة عن العمل الإسلامي هو جريمة في حقهم. وقال: اليوم في تونس تقع لحزب التحرير مساومات ومضايقات حتى يستثني القوات المسلّحة من جيش وأمن من خطابه الإسلامي... الذي يدعوهم فيه لتحمّل مسؤولياتهم تجاه أمّتهم وعقيدتهم. وأضاف أن الحزب يقول بصوت عال للرئاسة والحكومة لن تؤثر فيه ضغوطاتكم ومساوماتكم... وأن الخلافة القوة القادمة قريبا بإذن الله، على عكس الأنظمة الفاشلة القائمة، لن تحشر القوات المسلّحة في صراع مع شعوبهم ولن تلقي بهم في تجاذبات سياسية كما يحصل اليوم.

والحمد لله رب العالمين

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية تونس

tunis ar

كلمة المهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس)
عضو المكتب الإعلامي لحزب لتحرير في أستراليا
لمؤتمر الخلافة المنعقد في تونس
tunis ar
كلمة الحاج إبراهيم تقي الدين النبهاني

لمؤتمر الخلافة المنعقد في تونس
tunis ar
2018 04 28 TNS KHLFA CONF Pics 3

More from null

Negara Bagian Tunisia: Penerbitan Edisi 562 dari Surat Kabar At-Tahrir

Negara Bagian Tunisia: Penerbitan Edisi 562 dari Surat Kabar At-Tahrir

Telah diterbitkan oleh Hizbut Tahrir / Negara Bagian Tunisia Edisi 562 dari Surat Kabar At-Tahrir.

التحرير562

Minggu, 20 Rabi'ul Akhir 1447 H bertepatan dengan 12 Oktober 2025 M

Untuk mengunduh edisi dalam format PDF klik di sini

Untuk mengunjungi situs web resmi Surat Kabar At-Tahrir klik di sini

Untuk mengunjungi akun Surat Kabar At-Tahrir di Facebook klik di sini

Wilayah Tunisia: Pawai Pembebasan "Seruan Mendesak untuk Para Perwira dan Tentara: Kalianlah yang Paling Mampu Menghancurkan Entitas Yahudi"

Wilayah Tunisia: Pawai Pembebasan "Seruan Mendesak untuk Para Perwira dan Tentara: Kalianlah yang Paling Mampu Menghancurkan Entitas Yahudi"

Di ibukota Tunisia, pada hari Jumat, 10 Oktober 2025 M, dari depan Masjid al-Fath, sebuah pawai besar-besaran diselenggarakan oleh Hizbut Tahrir / Wilayah Tunisia untuk membela Palestina dan al-Aqsa yang tertawan, di mana mereka menyerukan kepada warga Tunisia untuk turun ke jalan untuk menyampaikan seruan mendesak kepada para perwira dan tentara dengan judul "Kalianlah yang Paling Mampu Menghancurkan Entitas Yahudi!", dan pawai dimulai, yang dihadiri seperti biasa oleh sejumlah besar warga Tunisia dengan takbir dan tahlil, dan menyusuri jalan-jalan utama ibukota yang menuju ke Jalan Revolusi dan mengangkat spanduk bertuliskan judul pawai di spanduk utama dan spanduk lainnya bertuliskan "Kepada Peradilan Militer.. Bebaskan mereka yang membela Gaza.. Profesor Muhammad al-Nasser Shuwaikha" dan pawai diakhiri di depan Teater Kota di mana hadirin yang diberkati berkumpul dan meneriakkan slogan-slogan yang mendesak para perwira dan tentara yang tulus untuk membela saudara-saudara mereka yang tertindas di Gaza.. dan mereka meneriakkan slogan-slogan seperti: "Amerika dan Yahudi.. Tidak ada perjanjian atau janji", "Wahai para perwira dan tentara.. Yahudi tidak memiliki janji", "Wahai para perwira dan tentara.. Amerika tidak memiliki janji", "Gaza memanggil para tentara.. Yahudi tidak memiliki janji", "Gaza memanggil para tentara.. Kami ingin menghabisi Yahudi", "Wahai para perwira dan staf.. Wajib mencabut entitas", "Wahai tentara Muslim.. Kami ingin membebaskan Palestina", "Wahai para perwira dan staf.. Tujuan kami adalah mencabut entitas".

Diikuti dengan pidato yang disampaikan oleh salah satu anggota Hizbut Tahrir / Wilayah Tunisia tentang pembebasan, di mana ia mengingatkan tentara Muslim tentang posisi memalukan para penguasa dan pengkhianatan mereka kepada Allah dan Rasul-Nya terhadap Gaza ketika mereka menggugurkan pilihan perang sebagai kepatuhan kepada tuan-tuan mereka, dan bahwa mereka, yaitu para tentara yang tulus, adalah ahli perang dan jihad, dan mengungkapkan bahwa konspirasi dan rencana Trump sedang menunggu untuk diterapkan dan mencapai apa yang tidak dapat dilakukan oleh mesin perang, dan bahwa umat hari ini sedang menunggu tindakan Anda untuk menghancurkan entitas Yahudi dan di belakang Anda ada pasukan besar Muslim yang mencari kemenangan atau kesyahidan, dan bahwa Anda, para tentara, adalah satu-satunya yang mampu menghancurkan entitas Yahudi dan menyembuhkan dada orang-orang yang beriman setelah lama menderita dan menunggu.

Demikianlah Hizbut Tahrir / Wilayah Tunisia melanjutkan seruan lintas benua kepada orang-orang yang tulus dari tentara umat untuk memberikan dukungan kepada Hizbut Tahrir dan mendirikan bangunan Islam yang agung, Khilafah Rasyidah kedua sesuai dengan metode kenabian yang dijanjikan dari atas tujuh langit, yang akan menyelamatkan warga Gaza dan membebaskan Baitul Maqdis dan membawa Islam sebagai pesan petunjuk dan cahaya kepada seluruh dunia (DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN AKAN BERGEMBIRA, DENGAN PERTOLONGAN ALLAH; DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA MAHA PERKASA, MAHA PENYAYANG).

Perwakilan Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia

Jumat, 18 Rabi'ul Akhir 1447 H, bertepatan dengan 10 Oktober 2025 M

Tunis New

- Foto-foto dari kegiatan pawai -

2025 10 10 TNS GAZA ACTV PICs 2

{gallery}2025_10_10_TNS_GAZA_ACTV_PICs.{/gallery}

Tunis New

- Hashtag Aktivitas -

#طوفان_الأقصى

#الجيوش_إلى_الأقصى

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#AksaTufanı

#OrdularAksaya

#ArmiesToAqsa

#AqsaCallsArmies

Tunis New

Untuk detail lebih lanjut, silakan kunjungi situs web Hizbut Tahrir / Wilayah Tunisia:

Situs web resmi Hizbut Tahrir / Wilayah Tunisia

Halaman Facebook Hizbut Tahrir / Wilayah Tunisia

Situs web resmi Surat Kabar At-Tahrir

Halaman Facebook Surat Kabar At-Tahrir

Tunis New