March 29, 2012

وثيقة - العهد والميثاق - تخالف عهد الله وميثاقه بدعوتها الى اقامة نظام الكفر الصراح


في 25/3/2012 اصدرت جماعة الاخوان المسلمين في سوريا وثيقة وصفتها بانها تمثل عهدا وميثاقا لرؤية وطنية. وقد اصدرتها قيادتها في تركيا تحت اشراف حكومة اردوغان التي تطبق العلمانية وتروج لها وتنفذ المشروع الامريكي في المنطقة. وختمتها الى الدعوة للاعتراف بالمجلس الوطني الذي أسسته أمريكا ورفضه الشعب ويدعو الى إقامة دولة علمانية في سوريا تعددية بدلا من الدولة العلمانية الحالية ذات الحزب الواحد.


نريد ان نعلق على أمور أساسية وردت في هذا العهد والميثاق حتى يكون تعليقنا كنصيحة ينتصح بها من له قلب والقى السمع وخاف وعيد :


1. نادت هذه الوثيقة الى ما يرغب به الكفار من "دولة مدنية ودستور مدني ودولة ديمقرطية تعددية تداولية وفق أرقى ما وصل اليه الفكر الانساني الحديث ذات نظام جمهوري نيابي" كما ورد في البند الاول والثاني. فهل يجوز لجماعة تزعم انها تؤمن بوجوب تطبيق ما أنزل الله ان تنادي لتطبيق نظم كفر وتصف هذه النظم بانها "ارقى ما وصل اليه الفكر الانساني"؟! اين الثقة بالاسلام وبانه دين كامل متمم من خالق الانسان وهو ارقى نظام وكل ما عداه نظم جاهلية يجب ردها، وكل ما عداه طاغوت يجب الكفر به؟!


2. وفي البند الرابع تنادي هذه الجماعة إلى "دولة تلتزم بحقوق الانسان كما اقرتها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية..." هل يجوز لجماعة تؤمن بالاسلام بانه دين الحق وغيره باطل ان تلبس الحق بالباطل وتكتم الحق وهي تعلم! والاساس هو الالتزام باحكام الاسلام التي تعين الحقوق والواجبات للناس كما بينها خالقهم وليس حسب اهواء البشر واديان المغضوب عليهم والضالين! فهل الامم المتحدة وقوانينها ومواثيقها حق؟ انظروا الى مجلس الامن؛ الاعضاء الدائمون لهم حق النقض ولا احد يستطيع ان يفرض عليهم اي قانون او أن يمرر عليهم اي قرار وكلما اقتضت مصالحها أمرا تخرق كل المواثيق الدولية التي وضعتها وحقوق الانسان التي تتشدق بها بكل وقاحة واكثر ما تفعله ان تعتذر وكثيرا ما ترفض الاعتذار؟ أهذا هو أرقى ما وصل اليه الفكر الانساني؟ فانظروا ماذا فعلت امريكا في العراق وافغانسان وما زالت تفعله هناك وفي السجون والمعتقلات من ابو غريب وبغرام وغواتنامو؟ هذه هي حقوق الانسان والمواثيق الدولية هي شرعة الدول الكبرى المتسلطة على رقاب الناس! وشعوب تلك الدول الرأسمالية بدأت ترفض تلك النظم الفاسدة العفنة التي وصفتها الجماعة بانها أرقى ما وصل اليه الفكر الانساني؟ تعالوا واسألوا هذه الشعوب عن احوالها السيئة وانظروا الى المستنقع الذي وقعت فيه وهي تبحث عمن ينقذها منه وتنتظر فكر الاسلام الراقي ليخلصها!


3. في البند الثامن تنادي الجماعة الى "دولة تنبذ الارهاب وتحاربه وتحترم العهود والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ... وتقيم افضل العلاقات الندية مع اشقائها وفي مقدمتهم الجارة لبنان.." اليس الارهاب مصطلح استعملته امريكا ودول الغرب لمحاربة كل الحركات الاسلامية التي تقاوم احتلالها واحتلال يهود او تدعو الى تحكيم الاسلام؟ الم يصنفوا حماس بانها منظمة ارهابية لانها تقاوم احتلال يهود لفلسطين؟ أمريكي يأخذ سلاحه ويقتل الاطفال والنساء ليلا في افغانستان معذور لانه سكران! دنماركي قتل 79 شخصا من الدنماركيين فلم يصفوه بالارهابي ووصفوه انه يعاني وضعا نفسيا صعبا! ولكن اي مسلم مجرد ان يتفوه بكلمة ينتقد الغرب وفكرهم او يرفض سياستهم وعدوانهم على بلاد المسلمين يتهم بالارهابي او داعم للارهاب او ممول للارهاب او عقل مدبر للارهاب! وهي تعلن احترامها اي التزامها بالمعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقعها النظام العلماني ذي الحزب الواحد وتعترف بمعاهدة سايكس بيكو الاستعمارية التي قسمت بلاد الشام وغيرها من بلاد الاسلام الى دويلات عميلة ذات نظم علمانية!


4. ان هذا وثيقة العهد والميثاق المخالفة لعهد الاسلام وميثاقه تؤكد انها صدرت لارضاء قوى الكفر وعلى رأسها امريكا ومن والاها حتى لا تظن هذه القوى ان الجماعة تسعى لتطبيق الاسلام. فذكرت في بداية وثيقتها " نتقدم بهذا العهد والميثاق... عهدا يصون الحقوق وميثاقا يبدد المخاوف ويبعث على الطمأننية والثقة والرضا". فكيف تتنازل جماعة تتدعي انها اسلامية عن تطبيق اسلامها واقامة دولته ارضاء للكفار المستعمرين وتتناسى رضى الله ورضى المؤمنين؟ فهل رأيتم دول الكفر هذه قد تنازلت عن تطبيق مبدئها الرأسمالي في سبيل ارضاء المسلمين؟ بل ان هذه الدول المدنية الديمقراطية تضرب عرض الحائط مطالب المسلمين القاطنين على اراضيها ولو كانت تتعلق بأبسط الامور وتقول لهم اذا لم يعجبكم ارحلوا عن اراضينا! فيمنعون المسلمين حتى من تطبيق أدنى احكام دينهم فيما يتعلق باحوالهم الشخصية ويسنون القوانين بمنعها وينزلون العقوبات القاسية على المخالفين لها من المسلمين! مثل ذلك اللباس الشرعي والذبح الشرعي والزواج والطلاق... حتى انهم يمنعون الاذان واقامة المآذن ويضيقون على المسلمين في المساجد ويتجسسون عليهم ويضيقون على العائلات المسلمة ويعملون على تفتيتها وفصل اولادهم عنهم لحرفهم عن دينهم! ولا يعترفون بثقافة المسلمين فرفضوا التعددية الثقافية وقالوا اما ان تتبنوا ثقافتنا واما ان ترحلوا واذا لم تفعلوا سنخضعكم بالقوة والقهر والاكراه! ولماذا هم يتدخلون في بلادنا ويصدرون القرارات المتعلقة بها ويعملون على صياغة نظمنا ودساتيرنا وقوانينا بينما نحن لا نتدخل في بلادهم ولا في دساتيرهم ولا في قوانينهم؟ فهل تدخلت الجماعة واضرابها من الجماعات في انتفاضة احتلوا وول ستريت واملت على الامريكان نظم الاسلام؟ فلماذا العمل على ارضائهم بينما هم يعملون على استفزازنا وعلى اخضاعنا لقراراتهم ونظمهم ودساتيرهم وقوانينهم؟ لماذا لا يعرف المسلمون ان يقولوا لكل تلك القوى اتركونا وشأننا لنقرر مصيرنا بأيدينا! وحسب ديمقراطيتهم فان الاكثرية هي التي تقرر مصير البلاد فلو قلت للفرنسيين او للالمان او للانكليز او للامريكيين لا نريد هذا النظام نريد نظاما توافقيا يأخذ بعين الاعتبار الاسلام ويراعي احوال المسلمين المقيمين هنا وما يتعلق بطريقة عيشهم ونظام حياتهم لقالوا ان الاكثرية هنا نصارى او غير مسلمين فنحن نسير حسب الاكثرية؟ ولكن اذا قلت في سوريا او مصر او تونس او غيرها من بلاد الاسلام نريد تطبيق الاسلام لقالوا انت تريد تهميش الاقلية!! فالاقلية من المسلمين في بلاد الغرب مهمشمة بل مهانة ومقهورة ومحاربة في دينها وفي طريقة عيشها! هذا جائز بحق المسلمين! فما يحق للغرب ولقوى الكفر ان تفعله لا يحق للمسلمين ان يفعلوه ولا يطالبوا به!


5. وقد ختم بيان العهد والميثاق بقوله تعالى:" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب" فالامور الاساسية التي وردت في عهد تلك الجماعة وميثاقها تخالف هذه الآية الكريمة. والبر كما عرّفه سبحانه تعالى في سورة البقرة آية 177. وتريد هذه الجماعة ان تتعاون مع اطراف علمانية لا تقوم على البر والتقوى بل تقوم على الإثم وعلى معاداة الله ورسوله والمؤمنين! فكيف ستتعاون وتتفق معها وعلى اي شيئ ستعذرها وهي على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم؟! بل هي تنازلت وقبلت بما تريده تلك الاطراف العلمانية من دولة المدنية أي علمانية ونظام جمهورية وديمقراطية كلها انظمة كفر وهي اثم كبير يرتكبه من يدعو لها ويعمل لها وهي عدوان على دين الله وعلى المؤمنين واصطلوا بنارها منذ ان اقامها المستعمر في بلادنا على انقاض الخلافة. وليتق الله من يدعو لها وليتق عذابه الشديد، وليتبع البر الذي أمر به الله من صبر وثبات حتى يأتي نصر الله. فلا يخدعنّه عملاء الغرب وعلى رأسهم اردوغان عميل الامريكان المروج للعلمانية ومن على شاكلته الذين ضلوا وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar