ظاهرة أردوغان كدليل على وجود العلمانية في أذهان المسلمين (مترجم)
ظاهرة أردوغان كدليل على وجود العلمانية في أذهان المسلمين (مترجم)

الخبر:   قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بأن التوتر الذي نشأ بين أمريكا وتركيا بسبب اعتقال القس الأمريكي أندرو برونسون، وتهديدات دونالد ترامب بفرض عقوبات على تركيا، ليس لها أي تأثير على التعاون العسكري بين البلدين. وأضاف: "نواصل تعاوننا الوثيق". وعندما سئل ماتيس عن محاولات الكونغرس الأمريكي منع تسليم مدمرات جديدة من طراز F-35 إلى أنقرة أجاب: "لا يوجد أي تأثير لهذه المحاولات. كما قلت في وقت مبكر ليس لدينا مشاكل مع تركيا في التعاون العسكري، ونحن نواصل العمل جنبا إلى جنب مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي". (المصدر: https://zn.ua/WORLD/branson-i-zapret-na-f-35-ne-vliyayut-na-voennoe-sotrudnichestvo-s-turciey-mettis-290315_.html)

0:00 0:00
Speed:
August 01, 2018

ظاهرة أردوغان كدليل على وجود العلمانية في أذهان المسلمين (مترجم)

ظاهرة أردوغان كدليل على وجود العلمانية في أذهان المسلمين

(مترجم)

الخبر:

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بأن التوتر الذي نشأ بين أمريكا وتركيا بسبب اعتقال القس الأمريكي أندرو برونسون، وتهديدات دونالد ترامب بفرض عقوبات على تركيا، ليس لها أي تأثير على التعاون العسكري بين البلدين. وأضاف: "نواصل تعاوننا الوثيق".

وعندما سئل ماتيس عن محاولات الكونغرس الأمريكي منع تسليم مدمرات جديدة من طراز F-35 إلى أنقرة أجاب: "لا يوجد أي تأثير لهذه المحاولات. كما قلت في وقت مبكر ليس لدينا مشاكل مع تركيا في التعاون العسكري، ونحن نواصل العمل جنبا إلى جنب مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي". (المصدر: https://zn.ua/WORLD/branson-i-zapret-na-f-35-ne-vliyayut-na-voennoe-sotrudnichestvo-s-turciey-mettis-290315_.html)

التعليق:

في 24 حزيران/يونيو 2018 فاز رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية. وقبل وقت طويل من يوم الاقتراع دارت المناقشات الساخنة التي لا تزال مستمرة بين المسلمين حول مسألة من هو أردوغان في الحقيقة: هل هو منقذ الأمة الإسلامية أم أنه خائن لمصالحها؟

في ذهن بعض المسلمين، كوّن أردوغان عن نفسه سمعة المدافع المتحمس لمصالح الأمة الإسلامية وذلك بسبب خطاباته شديدة اللهجة ضد قادة الدول الغربية وبخاصة أمريكا.

«دقيقة واحدة» دافوس ديمارش في عام 2009، والخطب الغاضبة ضد كيان يهود بسبب الهجمة على أسطول الحرية في عام 2010، وكلماته ضد روسيا بعد حادث إسقاط الطائرة الروسية Su-24 في عام 2015، وانتقاده الحكومة الهولندية في آذار/مارس 2017، وكذلك انتقاده المستشارة الألمانية ميركل في آب/أغسطس 2017 وانتقاده المعتاد لأمريكا على نطاق واسع من القضايا، ولا سيما من أجل قضية منع تسليم فتح الله غولن، المتهم بارتكاب محاولة الانقلاب - كل هذه ليست سوى قائمة قصيرة من الحوادث التي نجح فيها أردوغان في كسب دعم بعض المسلمين ببضع كلمات أو مشاهد إيمائية رائعة.

لكن ما ذكر أعلاه من مقتطفات كلام وزير الدفاع الأمريكي ج. ماتيس حول ديمومة التعاون العسكري بين أنقرة وواشنطن، وكلمات العديد من القادة الآخرين لدول "معادية لتركيا" بما في ذلك كيان يهود ليؤكد بشكل واضح بأن كلمات أردوغان تتناقض في كثير من الأحيان مع تصرفاته.

في الواقع، ومن أجل وضع قرار نهائي في هذا الجدال حول أردوغان، من واجبنا نحن المسلمين، أن نستحضر ونستدعي الأساس الأيديولوجي للأمة الإسلامية - نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر

إن الواجب على المسلمين البحث عن حكم كل قضية تجدّ عليهم في القرآن والسنة. ولكن، للأسف، وبسبب هيمنة الأفكار العلمانية على المسلمين لما يقرب من قرن من الزمن، فإن بعض المسلمين لا يعودون للقرآن والسنة إلا إذا كانت القضية التي يبحثون بشأنها تتعلق بطقوس العبادة والأخلاق. أما إذا كانت القضية مرتبطة بالاقتصاد، أو السياسة، أو حال الأمة الإسلامية أو سبل خلاصها من محنتها، فإنهم يبحثون في كل شيء باستثناء النصوص الشرعية للقرآن والسنة.

ولتتضح الصورة، فإنه إذا أقدم شخص ما على الصلاة 2 أو 3 مرات بدلاً من 5 مرات في اليوم، فسيتم اتهامه على الفور بالهرطقة ولن يكون هناك نقاش حول هذا الموضوع بين المسلمين.

أما إذا كانت القضية المعنية تتعلق بمسائل سياسية أو دولية، على سبيل المثال إذا كانت مرتبطة بالتعاون مع أعداء المسلمين في منظمات مثل حلف الناتو، أو إذا كانت مرتبطة بالعلاقات الثنائية الودية مع روسيا وبوتين شخصيا، المتورط في جرائم ضد المسلمين في شمال القوقاز، ومنطقة الفولغا وشبه جزيرة القرم، ويشارك أيضا في اضطهاد المسلمين في آسيا الوسطى، فإنهم ها هنا يقعون في خلاف شديد ومناقشات واسعة حول جواز أو حرمة مثل هذه الأعمال!

وبسبب هيمنة العلمانية على بعض المسلمين، لا سيما بسبب عدم القدرة أو عدم الرغبة في الاحتكام إلى الإسلام في قضايا مثل السياسة والاقتصاد ونظام الدولة، فإن المسلمين يروق لهم المنطق، والاستخدام غير الشرعي لقاعدة "أهون الشرين" وغيرها. ويقدمون الحجج غير المناسبة، التي تهدف إلى تبرير موقفهم وأفعال من يسمون حكام المسلمين!

وقد حذر الله المسلمين من العواقب الوخيمة لمثل هذه الأفعال في هذه الآيات من القرآن الكريم: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾.

إن القبول الكامل بكل أحكام الشريعة، وليس فقط الأحكام المرتبطة بالعبادة والأخلاق، ستدفع أولئك المسلمين المتأثرين بأفعال أردوغان الاستعراضية إلى الانتباه ليس فقط إلى كيفية قراءته للقرآن بإتقان أو كيفية وجوده في اجتماع أولياء الأمور عندما استجاب لدعوة صبي يتيم كتب له رسالة طلب منه فيها أن يكون والده في ذلك الاجتماع، ولكن أيضا لتقييم أردوغان وحكومته من خلال المنظور الإسلامي في السياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد ونظام الحكم المطبق...

إن ما فعله أردوغان لهذا اليتيم يجلب لأذهان بعض المسلمين ما فعله ثاني خليفة راشد عمر رضي الله عنه، الذي حمل الطعام إلى امرأة معدمة على ظهره حتى تتمكن المرأة من إطعام صغارها.

لكن التلوث الذي أصاب عقول المسلمين بالأفكار العلمانية لا يسمح للناس الذين ينجذبون لأردوغان ويمنعهم من الانتباه إلى حقيقة أن عمر رضي الله عنه كان على النقيض من أردوغان؛ كان حاكماً حمل الإسلام عبر دولة الإسلام إلى العالم بأسره، وطبق الإسلام وحده، ولم ينضم إلى أي تحالف مع أعداء المسلمين كالناتو مثلا، ولم يكن لديه أصدقاء من غير المسلمين، مثل بوتين، ولم يكن معجبًا بأبي جهل القرن العشرين "مصطفى كمال".

ولسوف يستمر النقاش حول "من هو أردوغان؟" إلى أن تنعتق عقولنا من النظرة الغربية العالمية، أي من العلمانية، ومن ثم تنتهي هذه المناقشة بالفصل الكامل بين الإيمان والكفر وبين الحق والباطل وبين التفاني في خدمة مصالح الأمة والخيانة لهذه المصالح، وهذا بلا شك سيكون في ظل حاكم مسلم حقيقي سيكون الحاكم القادم لدولة الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فضل أمزاييف

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon