الجولة الإخبارية 03-09-2016م
الجولة الإخبارية 03-09-2016م

العناوين:     · أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية · الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين · فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها · دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

0:00 0:00
Speed:
September 02, 2016

الجولة الإخبارية 03-09-2016م

الجولة الإخبارية

2016-09-03م

العناوين:

  • · أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية
  • · الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين
  • · فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها
  • · دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

التفاصيل:

أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية

حاول مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي يوم 2016/8/31 الدفاع عن سيده جون كيري حول صحة التسريبات التي ظهرت في اليومين الماضيين والمتعلقة باليمن حيث تقضي خطة كيري تشكيل حكومة تجمع نظام هادي والحوثيين أتباع إيران الموالية لأمريكا قبل تسليم السلاح والانسحاب من صنعاء والمدن الأخرى. فقال ولد الشيخ إن "الاتفاق المقترح يفتح المجال لإنشاء حكومة وفاق وطني مباشرة بعد تسليم السلاح في صنعاء وبعض المناطق الحيوية". والاختلاف أصبح إشراك الحوثيين في الحكومة قبل تسليم السلاح والمدن أم بعدها! ولكن المحصلة أن أمريكا تريد إشراك الحوثيين في الحكم على كل حال وتصر على ذلك وجعلت الحل بإشراكهم في الحكومة. وقد أصبحت الآن تنادي بإشراكهم قبل أن ترحل حكومة أوباما من دون أن تحقق نجاحا على الصعيد اليمني.

وموضوع تسليم السلاح والانسحاب من المدن هما ورقة الضغط على حكومة هادي الموالية للإنجليز حتى تقبل هذه الحكومة بإشراك أتباع أمريكا في الحكم ليكونوا كحزب إيران في لبنان. ولذلك تريد أمريكا أن يُشرَكوا في الحكومة قبل حل هذه الإشكالية، وربما تبقى معلقة وفي خانة المماطلة المعهودة إذا تم إشراكهم في الحكومة قبل حلها، ولذلك تتخوف حكومة هادي من هذا الأمر.

وولد الشيخ ليس بيده شيء سوى تنفيذ الخطة الأمريكية وهو يلعب بالألفاظ ويحاول أن يبرر لسيده الأمريكي. ولم تنف أمريكا ذلك رغم مرور أكثر من يومين على التسريبات. ونظام آل سعود الموالي لأمريكا لم ينف الخطة، بل قال وزير خارجيته عادل الجبير كلاما عاما يفهم منه موافقته لسيدته أمريكا حيث قال لوكالة رويترز: "الفرصة المتاحة لهم (للحوثيين) هي الانضمام للعملية السياسية والتوصل لاتفاق من أجل مصلحة كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون". وقد تدخل النظام السعودي عسكريا لإنقاذ الحوثيين وللضغط على حكومة هادي لقبولهم في العملية السياسية.

وقال مندوب الحكومة اليمنية في الأمم المتحدة خالد حسين اليماني: "إن حكومته والمجتمع الدولي لن يقبلا بوجود نموذج مليشيات حزب الله اللبناني داخل اليمن أو نموذج الدولة داخل الدولة" فهو يدرك المشروع الأمريكي هذا، وتعمل حكومته على عرقلته، ولكن أمريكا تضغط عليه وعلى حكومته وتستخدم السعودية وممثل الأمم المتحدة في ضغوطاتها، وهي أي أمريكا تعلن أنه ستكون هناك حكومة يشترك فيها الحوثيون.

كما تستخدم أمريكا إيران وأتباعها في المنطقة لتأييد الحوثيين فقد استقبلت الحكومة العراقية التابعة لأمريكا وفدا من الحوثيين بصفته وفدا يمثل الجمهورية اليمنية كما ورد بيان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري يوم 2016/8/29 والذي أعلن اعترافه بالمجلس السياسي الذي أسسه الحوثيون مؤخرا لتعزيز مواقفهم للضغط على حكومة هادي حتى تقبل بمشاركتهم فيها، ويكون النظام العراقي هو النظام الثاني بعد إيران الذي يعترف بهذا المجلس. وهكذا يستمر الصراع الأمريكي الإنجليزي حيث يستخدم الطرفان أدواتهم الإقليمية والمحلية في صراعهما.

---------------

الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين

كشف وزير المالية في الحكومة العراقية هوشيار زيباري يوم 2016/8/31 عن اختفاء أكثر من ستة مليارات دولار تم تحويلها إلى حساب شخص واحد. فقال في مقابلة مع قناة "دجلة" إن لديه: "وثائق تثبت قيام شخص بإخراج ستة مليارات و455 مليون دولار إلى حسابه في أحد البنوك" ذاكرا أنها "أموال الشعب". وكان البرلمان العراقي قد أعلن عدم قناعته بأجوبة هذا الوزير بعدما طلب استجوابه، فحدث عراك بالأيدي بين نواب من كتلته وبين آخرين.

وقد أقيل وزير الدفاع العراقي في خضم تبادل الاتهامات بالفساد بين المسؤولين العراقيين الحاليين والسابقين، حيث اتهم الوزير عددا من المسؤولين والنواب وفي مقدمتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري بملفات الفساد. فكلهم يتهمون بعضهم بعضا بأكل أموال الناس بالباطل وسرقة أموال الشعب وتهريب ثروات الأمة. فكل ذلك نتاج الثمار السامة للاحتلال الأمريكي والديمقراطية الفاسدة.

وقد ثار الناس في العراق ضد حكامهم ولكن لم يحدث أي تغيير بسبب عدم الدعوة إلى التغيير الجذري وعدم المطالبة بإزالة الفساد ضمن نظام الفساد الذي أقامته أمريكا، والتي لم تدخل أرضا إلا أفسدتها وأوجدت فيها الفتن والقتل عندما تنشر قيمها الفاسدة وتقيم نظام العلمانية والديمقراطية الفاسدتين، وتأتي بعملاء فاسدين مفسدين وتضعهم في سدة الحكم ليسرقوا أموال الشعب، وقد تسببت بالدمار والخراب الذي حل بالعراق بعد احتلالها له.

وما زالت أمريكا تلعب الدور الرئيس في تعيين وإقالة رئيس الوزراء والوزراء في العراق. وقد اعترفت النائبة في البرلمان العراقي عالية نصيف بذلك قائلة: "على الأمريكان الذين يدّعون أنهم جلبوا الديمقراطية للعراق أن يعلموا أن القرار العراقي قد تحرر ولا يمكن لهم أن يضعوا الوصاية علينا" وأضافت: "كلما استجوبنا وزيرا في البرلمان قيل لنا بأن الأمريكان يتدخلون وراء الكواليس ليضغطوا على رؤساء الكتل السياسية للحيلولة دون إتمام الاستجواب. وهم قبل فترة أعلنوا عن قائمة من السراق الذين نهبوا خيرات العراق". فهذه النائبة كأنها تتوهم أن العراق قد تحرر وهي ترى بأم عينها كيف يلعب الأمريكان وهم المسيطرون على مقاليد الأمور، وحكومتها العراقية قد أظهرت عجزا فاستدعت الأمريكان مرة ثانية لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

---------------

فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها

نظم وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف يوم 2016/8/29 (أ ف ب) اجتماعا تشاوريا بمشاركة مثقفين وفاعلين اجتماعيين وبرلمانيين تمهيدا لإطلاق مؤسسة "إسلام فرنسا" ( فونداسيون بور ليسلام دو فرانس) حيث أعلن عن تأسيسها في بداية آب/أغسطس من أجل قيام "إسلام راسخ في الجمهورية".

فقال كازنوف: "إن الهدف هو التوصل بكثير من التصميم إلى إسلام فرنسي راسخ في قيم الجمهورية في ظل احترام العلمانية وسط الحوار والاحترام المتبادل". وكانت التحضيرات قد بدأت منذ شهور لإنشاء هذه المؤسسة إلا أن هجمات نيس ليلة 14 تموز/يوليو عجلت في الإعلان عن إنشائها. وأعلنت الحكومة الفرنسية عزمها منع التمويل الأجنبي للمساجد والجمعيات الإسلامية في فرنسا وإحداث هذه المؤسسة، وستتولى تمويل الفقه للكوادر وتشييد المساجد وتسيير الإسلام في فرنسا، حيث يعيش فيها أكثر من 8 ملايين مسلم. حيث أكد الرئيس الفرنسي أنها لن تخضع للتمويل العمومي استنادا إلى قانون 1905 المعمول به في البلاد. ورشح الرئيس الفرنسي الوزير السابق جان بيار شوفينميان لتولي إدارة هذه المؤسسة.

وهذه المؤسسة ستخلف مؤسسة "أعمال الإسلام في فرنسا" التي لم تبصر النور حيث باءت بالفشل. ويتوهم حكام فرنسا أنهم سيطفئون نور الإسلام وجعله خاضعا للعلمانية المقيتة التي تنشر الرذيلة والفساد وتشيع الفاحشة والكراهية والقتل والتفرقة في المجتمعات، وتريد أن تخضع المسلمين لها بالحديد والنار، ولكن الإسلام أقوى من علمانيتهم الفاسدة، فهو دين خالق البشر يجلب لهم الخير وينشر الهدى والأمن والأمان والعفة والطهر.

---------------

دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن استيائها من رفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون. فقالت في مقابلة مع التلفزيون الألماني يوم 2016/8/28 إنه "من غير المقبول أبدا أن تقول بعض البلدان لا نريد مسلمين في بلادنا"، وطالبت كل بلد من دول الاتحاد بوجوب "قبول حصته وأن يتم التوصل إلى حل مشترك". وكانت قد ذكرت بعد حدوث بعض الهجمات المشبوهة الشهر الماضي: "إن المتطرفين يريدون تقويض انفتاحنا واستعدادنا لاستقبال أشخاص في حالة يأس ونحن نعارض ذلك". وكان قد صرح رئيس وزراء التشيك بوهوسلاف سوبوتكا لصحيفة برافو يوم 2016/8/23 قائلا: "ليس لدينا هنا أية جالية مسلمة قوية. وبصراحة، لا نرغب في أن تتشكل هنا جالية مسلمة قوية انطلاقا من المشاكل التي نشهدها". وقد أعلنت سلوفاكيا أنها ترغب في استقبال لاجئين نصارى فقط.

وقد استقبلت ألمانيا العام الماضي حوالي مليون ومئة ألف لاجئ، ويتوقع أن يكون عدد اللاجئين الذين تكون قد استقبلتهم عام 2016 يتراوح ما بين 250 إلى 350 ألفا، وذلك بعد الاتفاق مع تركيا للحد من وصول اللاجئين إلى أوروبا.

إن ألمانيا تقبل اللاجئين لأغراض سياسية، مع أنه توجد معارضة بين الناس في ألمانيا لقدوم اللاجئين، ولكن كثيراً من الدول الأوروبية ليست لديها أغراض سياسية خارجية فترفض استقبال اللاجئين، وخاصة المسلمين، فتصرح علانية بخوفها من وجود جالية إسلامية قوية. مع أن هذه الدول كلها علمانية وديمقراطية تدّعي أنها لا تميز بين الأديان، فسياساتها تكشف زيف العلمانية والديمقراطية وتبين أن التعصب ضد الإسلام هو سيد الموقف لديها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار