الجولة الإخبارية 1-2-2014
February 02, 2014

الجولة الإخبارية 1-2-2014


العناوين:


- دعاة الديمقراطية في مصر دفنوا ديمقراطيتهم إلى الأبد
- عباس يريد احتلال الناتو لمنطقة 67 بجانب إقراره لاحتلال يهود لمنطقة 48
- أعضاء حزب الشاي الأمريكي يصفقون لرمي جندي أمريكي للقرآن الكريم على الأرض
- روسيا تطلب من الغرب عدم التدخل في أوكرانيا بينما تتحالف معه للتدخل في سوريا

التفاصيل:


دعاة الديمقراطية في مصر دفنوا ديمقراطيتهم إلى الأبد:


في 2014/1/27 أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية في جلسة طارئة بيانا أعلن فيه عن "ترشيح عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية وهي تعتبره تكليفا والتزاما". وقد أعلن هذا المجلس عن ترفيع السيسي إلى رتبة مشير. مع العلم أن السيسي لم يقد أية معركة ضد كيان يهود الذي يحتل فلسطين بل خاض حربا ضد شعبه عندما أمر بقتل الناس المعتصمين في الميادين وقتل الآلاف منهم وما زال نظامه يمارس القتل والتعسف والاعتقال. وكان الرئيس المصري المسجون محمد مرسي قد رفّعه عام 2012 إلى رتبة فريق أول مع العلم أن السيسي كان رجل مخابرات في الجيش فانقلب على الذي عينه ورمى به في السجن. والغريب في الأمر أن الجيش أصبح يتصرف كمؤسسة سياسية منافسة للقوى السياسية الأخرى كما ظهر على أنه هو الحاكم المتسلط والمتنفذ في البلد. والأغرب من ذلك أن دعاة الديمقراطية والعلمانية يؤيدون حكم الاستبداد ويرجحونه على حكم جماعة سياسية معينة يختلفون معها في الرأي، فيفضلون هذا الحكم الاستبدادي إذا لم يكونوا هم في الحكم، وإذا ما تسلموه يكونون استبداديين. وقد أظهروا عجزهم عن معالجة الأمور من دون أن يدعوا العسكر للتدخل، وقد فوضوه بأن يقوم بالقتل والجرائم التي يصفقون لها ويرقصون على دماء الأبرياء فرحا. وهم بذلك يكونون قد قضوا على الديمقراطية إلى الأبد في مصر، لأنهم أي دعاة الديمقراطية يشعرون بالعجز عن قدرتهم على إقامة نظامهم الديمقراطي، ولأن الناس لم يعودوا يثقون بهم ولا بديمقراطيتهم بعدما انخدع بها بعض الناس من الذين يعتبرون إسلاميين لفترة قصيرة، فاصطلوا بنارها. والجدير بالذكر أن دعاة العلمانية والديمقراطية هم عبارة عن حفنة من الناس تثير زوابع في وسائل الإعلام فيتوهم الناس كأن هذه الحفنة مسيطرة على البلاد وهي ضعيفة جدا وخائفة خوفا شديدا، ولذلك تلجأ إلى الجيش ليحميها وليحقق لها تبوء المناصب في الدولة. علما أن الإحصائيات تشير إلى أن ما بين 90% إلى 95% من أهل مصر يريدون تطبيق الإسلام ويتشوقون لنظام الخلافة الذي حكم بلادهم أكثر من ثلاثة عشر قرنا فعاشوا في ظله بأمن وأمان وعدل ورخاء.


-----------------


عباس يريد احتلال الناتو لمنطقة 67 بجانب إقراره لاحتلال يهود لمنطقة 48:


في 2014/1/28 نقلت الشرق الأوسط مقاطع من مقابلة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية التي أجراها معه موقع واي نت التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية حدد عباس شروط السلام حسب الرؤية الأمريكية: أولها وجود دولتين في فلسطين واحدة لليهود المغتصبين على أكثرية أرض فلسطين وأخرى لسلطته على حدود 67، وثانيها أن تكون عاصمتها القدس وأن تكون مفتوحة لكل الأديان مع ترتيبات بين البلدين، وثالثها أن تكون الحدود ممسوكة من قبل الفلسطينيين وليس من قبل قوات اليهود في أي موقع بجانب قوات دولية، ورابعها موضوع اللاجئين يبحث حسب المبادرة العربية وما يتفق عليه مع كيان يهود حسب قرار 194 أي أنه يعلن تنازله عن حق رجوع اللاجئين من أهل فلسطين إلى ديارهم في منطقة احتلال عام 48 لأنه يريد أن يتفق مع كيان يهود الذين يرفضون حق الرجوع. وكما ذكر سابقا فإنه سوف لا يعود إلى قريته وأنه تنازل عنها لليهود هي وباقي منطقة 48. ويقول عباس: "إذا وجدت هذه العناصر في الحل أعتقد أنه سيكون حلا مقبولا ودائما ومشروعا". وقال: "هذا الحل سيأتي لإسرائيل باعتراف 57 دولة عربية وإسلامية اعترافا رسميا وصريحا وأرجو أن يفهم الشعب الإسرائيلي ما يعني أن يكون في محيط سلام من موريتانيا حتى إندونيسيا بدلا من أن تكون في جزيرة سلام". فعباس وسلطته يعملان على تأبيد الاحتلال اليهودي لفلسطين وجعله مشروعا وهو سوف يؤمّن اعتراف الأنظمة العميلة في العالم الإسلامي بهذا الاحتلال. وقد غفل عباس عن الشعوب الإسلامية صاحبة القرار وهي ترفض هذا الاحتلال وكيان يهود وتعمل على إسقاط هذه الأنظمة حتى تأتي بنظام الخلافة لتجاهد تحت راية الخليفة القائد المخلص.


وردا على انتقادات إسرائيلية بأنه لا يمثل كل الفلسطينيين ادعى قائلا: "نحن نتكلم باسم الشعب الفلسطيني كله في الضفة الغربية وغزة ومناطق الشتات". ولكن المطلعين يدركون أن هذا الادعاء كاذب لأن أهل فلسطين يرفضون الاحتلال وكيان يهود والاعتراف به وهم مستعدون للجهاد. وعن موقف حماس من ذلك قال عباس: "ثمة اتفاق رسمي خطي بيننا وبين حماس، يوافقون على المفاوضات التي نجريها على حدود 1967، ويوافقون معنا على وجود مقاومة شعبية سلمية، وأيضا على أن نشكل حكومة تكنوقراط ونجري انتخابات. حماس ليست مشكلة اتركوها لنا". فإذا صح هذا الادعاء فهو يعني أن قادة حماس قد فوضوا عباس بارتكاب هذه الخيانة العظمى، إلا أن الناس الذين صوتوا لحماس يرفضون ذلك، وهم كباقي أهل فلسطين يريدون طرد المحتلين من كافة فلسطين. وقال عباس عن اقتراح يهود بالانسحاب طويل الأمد من الضفة الغربية أن "من يقترح 10 سنوات و15 سنة لا يريد أن ينسحب، نحن نقول في مدة معقولة لا تزيد عن ثلاث سنوات تنسحب إسرائيل تدريجيا ولا مانع أن يكون طرف ثالث قبل وأثناء وبعد انسحاب إسرائيل ليطمئن الإسرائيليين ويطمئنا على أن الأمور ستكون على ما يرام ونعتقد أن الناتو (حلف الأطلسي) هو الطرف المناسب لمثل هذه المهمة". أي أنه يريد أن تقوم دول الناتو الاستعمارية باحتلال منطقة 67 إذا انسحب اليهود منها، مع العلم أن الحقيقة السياسية تقول أنه كلما دخلت دول الناتو بلدا أشاعت فيه الدمار والقتل والخراب كما فعلت في الصومال وأفغانستان وغيرهما لأن دول الناتو معروف عنها بأنها دول شر وفساد. وتطرق إلى عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ودورها في منع تهريب الأسلحة لمقاومة الاحتلال فقال: "هذا شغلهم الشاغل الذي تنفذه الأجهزة الأمنية ولا أخفي سرا، هذا يجري بالتعاون الكامل بيننا وبين الأجهزة الإسرائيلية والأمريكية". فعباس يقر بأنه يسخر أبناء فلسطين في الأجهزة الأمنية لحماية كيان يهود ويتعامل مع أجهزة هذا الكيان ومع الأجهزة الأمريكية الاستعمارية في محاربة أهل فلسطين ومنعهم من مقاومة الاحتلال. وبذلك يقر عباس بأنه لم يترك خيانة إلا وارتكبها في حق فلسطين وأهلها في سبيل حماية كيان يهود وتنفيذ الأوامر الأمريكية.


-----------------


أعضاء حزب الشاي الأمريكي يصفقون لرمي جندي أمريكي للقرآن الكريم على الأرض:


في 2014/1/29 نشر موقع جريدة المليات التركية فيديو يعود تاريخه إلى 2014/1/19 لجندي أمريكي سابق يدعى بين سميث كان يخطب في حزب الشاي الأمريكي فأخذ القرآن الكريم بيده ومن ثم رمى به على الأرض محقرا كلام الله ومستهزئا به فصفق له الحضور، وذلك بعدما قال: أهذا الكتاب هو الذي يدعو إلى الربيع العربي والإسلام والخلافة. فأظهر حقده وجسّد حقد الأمريكيين على الإسلام وخوفهم من ثورات المسلمين وتوجسهم من أن تتمخض هذه الثورات عن إقامة الخلافة والتي تعني نهضة المسلمين وعودتهم إلى أن يتبوءوا مركز الدولة الأولى في العالم ويزول عهد الغطرسة والعنجهية الأمريكية. وحزب الشاي الأمريكي هو حزب قومي عنصري يعادي الإسلام علنا ويظهر تخوفه من عودته إلى الحكم في ظل دولة الخلافة كما بين هذا الجندي الأمريكي وهو يخطب في حزبه. ويذكر أنه حصلت في أمريكا حوادث كثيرة من أفلام تسيء للرسول الكريم ومن حرق للقرآن الكريم وتمزيقه وإلى التعدي على المسلمين وعلى مساجدهم ومراكزهم، فكلها تظهر أحقاد الأمريكيين على الإسلام والمسلمين وخوفهم من عودة الإسلام مجسدا في دولة عظمى تنافس دولتهم وتقضي عليها. والدولة الأمريكية تشن الحروب على الإسلام والمسلمين فتقتل منهم عشرات الآلف وتعتقل أبناءهم وتعذبهم وتهينهم وتدمر بلادهم تحت مسمى محاربة الإرهاب.


-----------------


روسيا تطلب من الغرب عدم التدخل في أوكرانيا بينما تتحالف معه للتدخل في سوريا:


في 2014/1/29 في اجتماعه بمسؤولين في الاتحاد الأوروبي طلب الرئيس الروسي بوتين من الاتحاد الأوروبي عدم دعم المتظاهرين في أوكرانيا قائلا "إننا لم ندعم المتظاهرين في اليونان ضد الاتحاد الأوروبي عندما تفجرت الأزمة هناك". وقال "كلما تدخل الاتحاد الأوروبي فإن المشاكل تزداد في أوكرانيا". وذلك أن تدخل الاتحاد الأوروبي في الشأن الأوكراني بات علنا بسبب عدم توقيع الرئيس الأوكراني يانوكوفيتش على اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي بشروط أوروبية، وبدلا عن ذلك أظهر تقاربه من روسيا حيث وقع على الانضمام إلى الاتحاد الجمركي الروسي، فأعلنت روسيا أنها ستساعد أوكرانيا بمبلغ 15 مليار دولار وستخفض أسعار الغاز إلى أوكرانيا. وبذلك احتدم الصراع بين روسيا والغرب على أوكرانيا. وأمريكا بجانب الاتحاد الأوروبي تقوم بأعمال سياسية وإعلامية للضغط على الرئيس الأوكراني وذلك طمعا منها في أن تصبح أوكرانيا تحت نفوذها عن طريق إدخالها في منظمة شمال حلف الأطلسي بعد تقاربها من الاتحاد الأوروبي. وقد تطورت الأحداث حيث بدأ المتظاهرون يهاجمون الوزارات ومقرات الدولة. وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن حالة الطوارئ ومن ثم تخلى عن ذلك وأقال رئيس وزرائه وطلب من المعارضة أن تشارك في الحكومة وأن يكون رئيسها منها مما يشير إلى قوة الضغوطات التي يتعرض لها الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا. والجدير بالذكر أن روسيا تتدخل مع أمريكا ودول الغرب في سوريا وتدعم النظام هناك وتعمل بجانب أمريكا للحفاظ على النظام العلماني بتبديل بعض الأشخاص وتعمل على فرضه على أهل سوريا تحت مسمى مؤتمر جنيف، بالرغم من رفض أهل سوريا لذلك، إلا حفنة من العملاء في الائتلاف السوري الذين رفضهم الأهل في سوريا.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار