الجولة الإخبارية   1-5-2013   "مترجمة"
May 03, 2013

الجولة الإخبارية 1-5-2013 "مترجمة"


العناوين:


• الولايات المتحدة تريد أن يصل20 ألف جندي أمريكي للأردن
• أوباما يعرب لبوتين عن قلقله بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا
• بريطانيا تخالف سياسة شرق السويس بإعادة قواعد عسكرية إلى الخليج
• وكالة المخابرات المركزية CIA ترشي كرزاي: الملايين من 'مال الشبح' تدفقت لمكتب الرئيس الأفغاني


التفاصيل:

الولايات المتحدة تريد أن يصل 20 ألف جنديا أمريكيا للأردن


قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز نقلا عن مصادر حكومية في البلاد أن البنتاغون يخطط لنقل قوة عسكرية فعالة تبدأ بـ 200 جندي ثم تصل إلى 20 ألف جندي إلى الأردن كمحطة لهم من أجل الإستعداد لأي تدخل عسكري محتمل في سوريا. الوحدة الأولى، والتي تتألف من 200 جندي سيتم إرسالها من "الفرقة المدرعة" الأولى من فورت بليس، ولاية تكساس، إلى الأردن لإقامة "مقر صغير" قرب الحدود الأردنية مع سوريا والتخطيط "لعمليات عسكرية محتملة بما في ذلك الحشد السريع للقوات الأمريكية إذا ما قرر البيت الأبيض أن التدخل العسكري ضروري". ووفقا للمصدر، فإن هذا القرار هو الخطوة الأولى نحو احتمال تورط واشنطن في الصراع العسكري في سوريا. ويضيف النص بأن الوحدة الأولى من الجيش ستغادر هذا الشهر إلى الأردن "في حين أن الأغلبية ستغادر في شهرأيار/ مايو".

وتقول الصحيفة إن وزارة الدفاع الأمريكية "جعلت أيضا خططاَ لتوسيع القوة إلى 20 ألفاً أو أكثر من ذلك، إذا لزم الأمر، بما في ذلك وحدة للعمليات الخاصة تحمل معدات للعثور على مخزونات الأسلحة الكيميائية في سوريا،" ووحدات الدفاع الأميركي لحماية المجال الجوي الأردني ووحدات عسكرية تقليدية قادرة على غزو سوريا إذا لزم الأمر. أمر وزير الدفاع للولايات المتحدة، تشاك هيغل، تحريك القوات إلى الأردن، بينما أوضح أنه والرئيس أوباما لديهم "قلق عميق لشن تدخل عسكري في سوريا". في اليوم نفسه، حذر رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، أن إرسال قوات أمريكية إلى سوريا يمكن أن يكون له "عواقب غير مقصودة" والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الوضع. ومع ذلك، فقد أيد ديمبسي في خريف عام 2012، التدخل العسكري في سوريا من قبل الولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي أيه) آنذاك ديفيد بيتراوس، ورئيس البنتاغون السابق ليون بانيتا ووزير الخارجية السابق، هيلاري كلينتون.

أوباما يعرب لبوتين عن قلقله بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا


أعرب الرئيس باراك أوباما لنظيره الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه حول التقارير التي تفيد بأن سوريا قد استخدمت الأسلحة الكيميائية. اتفق الزعيمان، في محادثة هاتفية، على مواصلة الاتصالات بينهما بشأن هذه المسألة، وتكليف وزيري خارجية البلدين بعقد مزيد من المحادثات. وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق إنها "واثقة بنسب متفاوتة" أن الأسلحة الكيميائية قد استخدمت في سوريا. ونددت الحكومة في دمشق الادعاءات ووصفتها بأنها "أكاذيب". وقال البيت الأبيض في بيان له يوم الاثنين أن أوباما وبوتين تحدثا على الهاتف يوم الاثنين، حيث أكد الرئيس الأميركي عن "قلقه إزاء الأسلحة الكيميائية السورية".

وانتقدت واشنطن مرارا روسيا -بجانب الصين- بسبب عرقلتهما اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه سوريا في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك فرض عقوبات جديدة. ومن المقرر أن تعقد محادثات وجها لوجه بين بوتين وأوباما في شهر حزيران/يونيو. وقد تعهد أوباما في الأسبوع الماضي بإجراء "تحقيق فعال" في هذه القضية. وحذر من أن ذلك سيكون "تغيير في قواعد اللعبة" في سياسة الولايات المتحدة، حال ثبوت صحة التقارير حول الأسلحة الكيميائية السورية. وقد أشارت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى الأدلة الواردة بأن سوريا قد استخدمت أسلحة كيميائية مثل غاز الأعصاب سارين. وقد رفضت الحكومة السورية الادعاء بأن قواتها قد استخدمت الأسلحة الكيميائية، قائلة أن الاتهامات الغربية "لا تتمتع بأي مصداقية". أكثر من 70 ألف شخص لقوا مصرعهم منذ اندلاع القتال بين الثوار والقوات السورية في آذار/مارس 2011.


بريطانيا تخالف سياسة شرق السويس بإعادة قواعد عسكرية إلى الخليج


كشف معهد الخدمات الملكية، الوثيق الصلة بالقوات المسلحة، أن بريطانيا تخطط لاستعادة وجودها العسكري الدائم في منطقة الخليج، حيث ستقيم قواعد لقوات برية وجوية وبحرية في المنطقة. ووفقاً لدراسة أجراها المعهد والتي من المقرر أن تنشر اليوم، فإن انسحاب جميع القوات البريطانية من أفغانستان العام المقبل سوف يخلق فرصة فريدة من نوعها لإبطال قرار "شرق السويس" الذي شكل علامة فارقة في تراجع بريطانيا من القوة الإمبريالية. وكانت حكومة هارولد ويلسون قد قررت عام 1968 إغلاق سلسلة من القواعد العسكرية في الخليج، والتي كانت بمثابة الركيزة الأساسية للإمبراطورية لأكثر من قرن من الزمان. اكتمل الانسحاب البريطاني في عام 1971، مانحا دول الخليج الاستقلال. ويقول المعهد بأن القوات المسلحة تفكر في تراجع جزئي عن قرار "شرق السويس".

وكتب مدير المعهد البروفيسور مايكل كلارك، "أن الجيش يعتزم تعزيز حضور قوي في جميع أنحاء الخليج، ليس عن طريق وضع بصمة إمبريالية واضحة، ولكن عن طريق تواجد ذكي". كما كتب "ربما لا يتم الإعلان عن هذا كسياسة للحكومة". وأضاف "يبدو أن بريطانيا تقترب من نقطة اتخاذ قرار إعادة توجيه استراتيجي كبير لسياستها الدفاعية والأمنية تجاه الخليج بشكل معقول ومنطقي على حد سواء". ووفقا للدراسة فإن أي وجود بريطاني جديد في المنطقة سيركز على ما يبدو على دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يخطط السلاح الجوي الملكي البريطاني لاستخدام قاعدة المينهاد الجوية فيها. ومن المعروف أن البحرية الملكية تحتفظ بشكل دائم على ثلاث كاسحات الغام وفرقاطة أو مدمرة واحدة على الأقل في الخليج، بدعم من موظفين دائمين صغار في البحرين. وتقترح الدراسة بأنه يمكن تعزيز هذا الأسطول. ويخطط الجيش استخدام علاقاته مع القوات المسلحة العمانية من أجل إقامة قاعدة عسكرية في البلاد. وسيتيح ذلك استخدام "آلاف الأميال المربعة من التضاريس الصعبة مناسبة بشكل مثالي لتدريب الوحدات العسكرية على مهارات حرب الصحراء". وتشير الدراسة أن نقل المعدات والأفراد من أفغانستان إلى الخليج سيكون أقل كلفة من إعادتهم إلى بريطانيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن علاقات بريطانيا التجارية مع الخليج تزداد أهمية. حيث يعيش حوالي 100 ألف مواطن بريطاني في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تبادل تجاري بين البلدين بلغ 14 مليار جنيه استرليني العام الماضي. وتعد قطر الآن أكبر مصدّر لبريطانيا من الغاز الطبيعي المسال. وتضيف الدراسة أن أي نشر للقوات سوف يخلق معرضاً للمعدات العسكرية. هناك افتراضان يقفان وراء قرار "شرق السويس": إبقاء سعر النفط، الذي كان حينها 4 دولار للبرميل الواحد، على هذا المستوى، واستمرار بقاء إيران، في عهد الشاه حينها، حليفا موثوقا به. زوال كلتا الحقيقتين والثراء المتزايد في الخليج، يشرح السبب وراء إعادة النظر في ذلك القرار بهدوء، ذلك إذا كانت دراسة المعهد هذه صحيحة.

وكالة المخابرات المركزية CIA ترشي كرزاي: الملايين من 'مال الشبح' تدفقت لمكتب الرئيس الأفغاني


كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن المستشارين الحاليين والسابقين للزعيم الأفغاني أن عشرات الملايين من الدولارات قد تم تسليمها نقدا من قبل وكالة المخابرات المركزية في حقائب سفر أو في حقائب وأكياس التسوق البلاستيكية إلى مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لأكثر من عقد من الزمان. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن الهدف مما يسمى بـ " مال الشبح " هو شراء النفوذ من قبل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ولكن بدلا من ذلك غذت الفساد وعززت سلطة أمراء الحرب، مما يقوض استراتيجية خروج واشنطن من أفغانستان. "أكبر مصدر للفساد في أفغانستان" كما قال أحد المسؤولين الأمريكيين، "هو الولايات المتحدة". وقد رفضت وكالة المخابرات المركزية التعليق على التقرير ولم تقم وزارة الخارجية الأمريكية بالتعليق الفوري عليها. كذلك لم تنشر صحيفة نيويورك تايمز أي تعليق من كرزاي أو مكتبه. قال خليل الروماني، الذي شغل منصب رئيس كرزاي من الموظفين من عام 2002 حتى عام 2005، لصحيفة نيويورك تايمز "نحن نطلق عليه "مال الشبح ""، وأضاف "يأتي في الخفاء ويغادر في الخفاء." وردا على التقرير، قال كرزاي للصحفيين في هلسنكي بعد اجتماع مع قادة فنلندا أن مكتب مجلس الأمن القومي كان يتلقى الدعم من حكومة الولايات المتحدة على مدى السنوات العشر الماضية. وقال إن المبالغ المستلمة "ليست كبيرة"، وكانت الأموال تستخدم لأغراض مختلفة بما في ذلك مساعدة الجرحى. وأضاف "إنها مساعدة متعددة الأغراض"، قال ذلك بدون التعليق على ادعاءات التقرير بأن الأموال قد غذت الفساد وسلطة أمراء الحرب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وأفغان على دراية بالمدفوعات قولهم أن الهدف الرئيسي من توفير السيولة النقدية هو الحفاظ على الوصول إلى كرزاي وبطانته وضمان نفوذ وكالة المخابرات المركزية في القصر الرئاسي، والذي يتمتع بنفوذ هائل في الحكومة المركزية في أفغانستان. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الكثير من هذه الأموال ذهبت إلى أمراء الحرب والسياسيين، العديد منهم لديهم علاقة بتجارة المخدرات، وفي بعض الحالات حركة طالبان. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وأفغان قولهم أن وكالة المخابرات المركزية تقوم بدعم شبكات المحسوبية نفسها التي يعمل الدبلوماسيون الأمريكيون ووكلاء إنفاذ القانون جاهدين لتفكيكها، تاركاً الحكومة في قبضة الجريمة المنظمة.

أبو هاشم

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار