October 13, 2013

الجولة الإخبارية 10/10/2013م

العناوين:


• بريطانيا: فصل طالبين مسلمين بعد أن رفضا حلق لحيتيهما


• الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه


• طالبان باكستان: سوف نستمر في استهداف 'الولايات المتحدة وأصدقائها'


• الصين تعتقل 139 في شينجيانغ للتحريض على التشدد

التفاصيل:


بريطانيا: فصل طالبين مسلمين بعد أن رفضا حلق لحيتيهما


قررت مدرسة مونت كارمل الثانوية للروم الكاثوليك بمدينة أكرينغتون فصل طالبين مسلمين بالغين من العمر 14 عاما بعد أن رفضا حلق لحيتيهما. وقال مجلس مقاطعة لانكشاير بأن المدرسة قد أرسلت الطالبين المسلمين إلى منزليهما، ولكن بإمكانهما العودة إليها مجددًا بعد أن يحلقا لحيتيهما. وقد رفض الطالبان أن يحلقا لحيتيهما، قائلين أن ذلك جزء من إيمانهم بأن الدين الإسلامي يحرم حلقها. وكانت المدرسة قد وضعت الطالبين في الأسبوع الماضي في "الحجز" بسبب ما اعتبرته "فشلهما في الامتثال لقواعد المدرسة المتعلقة بالمظهر". وقالت المدرسة أن الطلاب يجب أن يكونوا حالقين لحاهم وأنه قد تم إخطار الطلاب وأولياء الأمور بذلك قبل بدء العام الدراسي. وقال والد أحد الطلاب، والذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، لشبكة بي بي سي الآسيوية أنه تلقى اتصالًا من مديرة المدرسة يوم الثلاثاء وقالت له أنها قد أرسلت ابنه للمنزل. وكان الطالبان جزءًا من مجموعة من الطلاب الذين طلبت منهم إزالة الشعر من وجوههم في حزيران/يونيو الماضي. وقال طالب مسلم ثالث تم منعه أيضًا من الدخول إلى الفصول الدراسية: "لم يكن لدي لحية، لذلك فقد صدمت عندما تم نقلي من صفي". وأضاف "لقد كان لي شارب منذ أن كان عمري 10 سنوات، ولم يكن لدي أي سالف لكن المعلم قال أن لدي لحية، وأجبرني على حلقه أو الذهاب إلى مدرسة أخرى". وقد امتثل الولد للطلب، إلا أن والده قال أنه ينبغي للمدرسة "تغيير قوانينها"، مضيفا "هناك الكثير من المسلمين الذين يعيشون بالقرب من المدرسة وكذلك النصارى، وهناك الكثير من الآباء الذين يشعرون بالقلق حول هذا الموضوع". يذكر أن الطلاب المسلمين يبلغون حوالي ثلث مجموع طلاب المدرسة البالغ عددهم 750 طالبًا. وأضاف "وعندما تنشأ الخلافات، فإننا نبذل قصارى جهدنا للتعامل والتفاهم معهم بطريقة معقولة، وعلى حلها بشكل يرضي الجميع إذا كان ذلك ممكنًا" وأضاف أن المدرسة كثيرًا ما تذكر الطلاب والآباء بالقواعد المتعلقة بالمظهر. [المصدر بي بي سي نيوز]

-----------------------------

الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه


أعلنت الحكومة الليبية أنه تم الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، بعد اختطافه لمدة ساعات من قبل رجال الميليشيات. وكانت غرفة ثوار ليبيا وهي مجموعة من الثوارالسابقين متحالفة مع الحكومة، قد أعلنت عن اعتقال السيد زيدان، قائلة أنها تصرفت بناءً على أوامر صادرة من المدعي العام. في حين نفت وزارة العدل ذلك. وكانت هذه الميليشيا واحدة من عدة جماعات أغضبتها غارة الكوماندوز الأميركية على الأراضي الليبية يوم السبت واعتقالها القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي. وقد اعتبرت الغارة من قبل العديد بأنها خرق لسيادة ليبيا وسط تزايد الضغوط على الحكومة لتوضيح ما إذا كانت متورطة فيها. وقال وزير الخارجية محمد عبد العزيز لوكالة أنباء فرانس برس أنه تم الإفراج عن السيد زيدان، لكنه أضاف، "ليس لدينا تفاصيل بعد بشأن ملابسات العملية". ونقلت وكالة أنباء لانا الرسمية في وقت سابق عن متحدث باسم الحكومة الليبية أن رئيس الوزراء كان في طريقه إلى المكتب عندما تم اعتقاله في عملية اقتحام لفندق كورنثيا قام بها أكثر من 100 رجل مسلح. وقالت غرفة ثوار ليبيا أن ما قامت به جاء بناءً على أوامر من المدعي العام وفقًا للقانون الجنائي في ليبيا. إلا أن التلفزيون الوطني الليبي الرسمي قد نقل عن وزير العدل صلاح مرغني قوله أن النائب العام لم يصدر أي أمر لاعتقال السيد زيدان. ويذكر أن غرفة ثوار ليبيا هي واحدة من عدد من المجموعات المسلحة التي تعمل في ليبيا - وهي تابعة مبدئيا لوزارات حكومية ولكن غالبًا ما تعمل بشكل مستقل، ويقول المراسلون أنه غالبًا ما يكون لها اليد العليا على قوات الشرطة والجيش. وتكافح الحكومة بعد مرور سنتين من الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي، من أجل السيطرة على هذه الميليشيات، التي تفرض سيطرتها على أجزاء من البلاد. وقد أدانت الحكومة الاعتقال ووصفته بأنه "عمل إجرامي"، وقالت أنها لن تستسلم "للابتزاز" وذلك في مؤتمر صحفي قبل فترة وجيزة من الإعلان عن الإفراج رئيس الوزراء. [المصدر: بي بي سي نيوز أون لاين]

-----------------------------

طالبان باكستان: سوف نواصل استهداف 'الولايات المتحدة وأصدقائها'


تأكيدًا لمطالبتها المتكررة بوقف هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية في باكستان، حذرت حركة طالبان - باكستان المسلحة من أنها ستستمر في مهاجمة "أميركا وأصدقائها". وقال زعيم حركة طالبان الباكستانية، حكيم الله محسود في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي": "إننا نستهدف الذين يتحالفون مع الكفار، أميركا، وسوف نستمر في استهدافهم". وقال حكيم الله محسود أيضا، متحدثا في مقابلة أجراها أحمد والي مجيب من شبكة "بي بي سي"، أن الجماعة مستعدة لإجراء محادثات جدية، وألقى باللوم على الحكومة لعدم اتخاذ أية خطوات للتواصل معهم حتى الآن. وأضاف زعيم حركة طالبان الباكستانية أن من الضرورة توقف هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية لتحقيق النجاح لأي اتفاق لوقف اطلاق النار. وتابع: "إننا نؤمن بالمحادثات الجادة ونحن على استعداد للجلوس معهم، لكن الحكومة لم تتخذ أي خطوات جادة". ويشار إلى أن الحكومة الأميركية رصدت مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار مقابل رأس محسود. وذكر محسود إنه غير مستعد لمناقشة شروطه عبر وسائل الإعلام قائلا: "إن الطريقة الملائمة للقيام بذلك هو أن تعين الحكومة فريقًا رسميًا، يجلس معنا، لنناقش موقف كلا الطرفين". يذكر أن حكيم الله محسود يقود حركة تحريك طالبان - باكستان (TTP) منذ عام 2009 وتعمل معه عشرات الجماعات المسلحة في المناطق القبلية شمال غرب باكستان. وتتهم الجماعة الإرهابية بالقيام بمختلف الهجمات الانتحارية والتفجيرات في باكستان وبالمسؤولية عن موت آلاف القتلى. لكن محسود نفى أن يكون لحركته أي دور في الهجمات المميتة التي وقعت مؤخرا في الأماكن العامة في باكستان، مدعيًا أن الاعتداءات نفذتها جهات سرية، في إطار مؤامرة تستهدف الإساءة إلى سمعة طالبان. وقال محسود "نحن نعتبر سلامة المسلمين، والعلماء، والمساجد والمدارس واجبنا المقدس". واستطرد قائلا: "أما بالنسبة للانفجارات التي تسبب ضررًا على أرواح وممتلكات المسلمين، فنحن قد نفينا أي صلة لنا بها في الماضي، ونحن ننفي صلتنا بها اليوم". [المصدر: زي نيوز]

-----------------------------

الصين تعتقل 139 في شينجيانغ للتحريض على التشدد


نقلت وسائل إعلامية رسمية يوم الأربعاء، أن الشرطة الصينية اعتقلت 139 شخصا في إقليم شينجيانغ بتهمة نشر التشدد محذرة من تزايد التطرف الديني في أقصى المنطقة الغربية، موطن الإيغور المسلمين. وقالت صحيفة "جلوبال تايمز" نقلًا عن السلطات المحلية، أن 256 شخصًا آخرين قد "عوقبوا" لأنهم "نشروا شائعات" عبر الإنترنت، دون إضافة أي تفاصيل. وقد أشارت بكين إلى حوادث العنف للاستدلال بخطر المتشددين المتزايد بين الأقليات العرقية، ولكن المعلومات في المنطقة الشاسعة يتم التعتيم عليها بإحكام وتشكو منظمات الإيغور من القمع الثقافي والديني. وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" نقلًا عن مصدر لم يذكر اسمه في صحيفة "شينجيانغ ديلي"، أن الشرطة في شينجيانغ قد "تعاملت مع عدد متزايد من الحالات عن أفراد نشروا أو بحثوا عن محتويات دينية متطرفة على شبكة الإنترنت". وقالت: في غضون الشهرين الماضيين وحتى نهاية آب/ أغسطس، ألقي القبض على 139 شخصا بتهمة "نشر التطرف الديني". ونقلت "جلوبال تايمز" أيضا عن "شينجيانغ ديلي" أن مزارعًا في هوتان اعتقل بعد أن قام بتحميل كتب إلكترونية يتجاوز حجمها ال2 غيغابايت، تدعو إلى انفصال شينجيانغ والتي تم الاطلاع عليها بعد ذلك 30 ألف مرة. وقالت "جلوبال تايمز"، نقلا عن الشرطة "إن قوى أجنبية تتسلل إلى المنطقة وتحرض السكان على حمل الأفكار الدينية المتطرفة من خلال شبكة الإنترنت، مما يشكل تهديدا كبيرًا للوحدة العرقية والاستقرار الاجتماعي". وقال ديلكسات راكسيت، المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي في المنفى، والذي تصفه بكين بأنه جماعة انفصالية، أن الادعاءات "هي تشويه كامل للحقيقة" تهدف إلى عرقلة الإيغور من الدخول إلى مواقع الإنترنت. وأضاف أن المعتقلين "عبروا عن استيائهم من الحكم الصيني والقمع المنهجي في المنطقة". وأضاف أن هدف الصين هو "قمع الإيغور ومنعهم من استخدام شبكة الإنترنت للحصول على المعلومات والتعبير عن وجهات نظر مختلفة". وتأتي أخبار الاعتقالات هذه قبيل بدء موسم الحج، حيث من المتوقع أن يصل عدد الحجاج الصينيين في مكة المكرمة إلى 12,000 شخص تقريبا وفقًا للتقارير. [المصدر: تريبيون]

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار