الجولة الإخبارية 12-09-2016م
الجولة الإخبارية 12-09-2016م

العناوين:   · قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام · المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية · مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب · ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

0:00 0:00
Speed:
September 11, 2016

الجولة الإخبارية 12-09-2016م

الجولة الإخبارية

2016-09-12م

العناوين:

  • · قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام
  • · المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية
  • · مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب
  • · ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

التفاصيل:

قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام

قامت قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا يوم 2016/9/9 بقصف مكان اجتماع لقادة ثوار جيش الفتح الذين اجتمعوا لرسم الخطط لصد هجوم قوات النظام الإجرامي وحلفائه في إيران وأشياعها وحزبها في لبنان عن حلب. فقتلت عددا من هؤلاء القادة منهم قائد في جبهة فتح الشام التي كانت تعرف بجبهة النصرة، وقد غيرت اسمها لعلها تكف شر أمريكا عنها ولكنها لم تسلم من شرها ولن تسلم حتى تستسلم لها أو حتى تتخلى عن طريق التنازل التي بدأتها.

وكل ذلك يظهر بجلاء ويثبت بصورة واضحة لا لبس فيها أن أمريكا تقاتل في صف بشار أسد وهي التي تحميه وتمنع سقوطه وأن إيران وأتباعها الذين أعماهم التعصب المذهبي عن رؤية الحقيقة يقاتلون في سبيل الشيطان الأكبر وهم أولياء هذا الطاغوت. ويظهر أن هذه الضربة جاءت على خلفية وضع خطة أمريكية تتبناها روسيا لنزع السلاح من حلب وإخراج الثوار منها مقدمة لوقف القتال في كل أنحاء سوريا. وتشترك في المؤامرة تركيا والسعودية وغيرهما. فمن لديه أدنى ثقة بأمريكا أو بالسعودية أو بتركيا وغيرها من دول المنطقة فلينزعها وليضع ثقته بالله وحده فهو حسبه وهو كافيه، وليقاتل الشيطان وأولياءه وليتجه إلى مقر الطاغية في دمشق ليخرجه من جحره الذي يختبئ فيه كما اختبأ قرينه القذافي في مثل ذلك الجحر فقتله الله شر قتلة.

--------------

المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية

أعلن رياض حجاب الموظف السابق لدى نظام الطاغية بشار أسد والمنسق الحالي لهيئة المفاوضة بالمعارضة السورية أن "الخطة التي قدمتها المعارضة السورية تهدف للانتقال من مرحلة الديكتاتورية إلى دولة مدنية ديمقراطية تسودها التعددية وسيادة القانون". أي إعادة إفراز النظام العلماني بحلة جديدة. وهذه الخطة هي الخطة الأمريكية نفسها، والتي أقرت في مؤتمر فينّا بالحفاظ على الهوية العلمانية للدولة السورية ومؤسساتها. فالمعارضة لا تأتي بخطة جديدة، وإنما تعيد نسخ الخطة الأمريكية ومن ثم تقديمها لتكتسب شرعية كأنها من إنتاج المعارضة! وهي تعادي الله ورسوله بإقرار نظام كفر شبيه بالنظام القائم حاليا في سوريا، ويعني ذلك ضرب مشروع الثورة السورية الذي يتضمن إسقاط النظام العلماني وإقامة حكم الإسلام المتجسد بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وأمثال حجاب الذين خدموا لدى النظام ومن لف لفيفهم وسار على شاكلتهم مردوا على العمالة والنفاق، وتجرعوا كأس الذل فشيمتهم التنازل وعشعشت في رؤوسهم العلمانية العفنة فلا يستطيعون الانفكاك عنها أو أن ينطقوا بشيء آخر. ومن ضمن الخطة إبقاء بشار أسد 6 أشهر بعد بدء المفاوضات. يا لها من خيانة يعلنها من ينطق باسم المعارضة أنه يقبل بالطاغية لمدة مهما قصرت! فهو يستطيع أن يهضم بقاء بشار أسد لأنه عمل تحت إمرته! ولكن أهل سوريا الثائرين لا يقبلون ببقائه ولو لساعة وقد أذاقهم الأمرين واستخدم أدوات له من أبناء المسلمين المنحرفين فكريا كحجاب وغيره ومنهم من ما زال في السلطة يقدم له الخدمات.

 وذكر حجاب ذلك في لندن يوم 2016/9/7 مع عقد اجتماع لوزراء خارجية وممثلين عن الدول التي تدّعي أنها تشكل مجموعة أصدقاء سوريا وهي تتآمر على الشعب السوري للنظر من جديد في تنفيذ ما يسمى بالحل السياسي الذي يقر النظام العلماني في سوريا والحفاظ على مؤسساته الأمنية الإجرامية وإفلات بشار أسد ومن معه من المجرمين من العقاب، كما أفلتوا أباه المجرم حافظ أسد ومن معه من العقاب، بل حافظوا عليهم وعلى مكتسباتهم.

-------------

مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يوم 2016/9/7 عن نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش قوله: "إن القادة الأتراك لا يرون ما يشير إلى تواطؤ أمريكا مع المتآمرين في الانقلاب". فهو يبرئ أمريكا من التواطؤ في عملية الانقلاب بشكل واضح، وكيف لا والنظام التركي بزعامة أردوغان يوالي أمريكا وينفذ لها سياساتها، فكيف ستقلبه؟! وهو الآن ينفذ لها خطتها الخبيثة في سوريا لوقف الثورة.

وطالب كورتولموش أمريكا بإعادة فتح الله غولن، وقال: "نحن نعلم أن تسليم غولن سيستغرق وقتا، وأن هذا شأن العمل القضائي وليس من عمل صانعي السياسة". أي أن تركيا لا يهمها كثيرا إعادة غولن، وإنما يثير أردوغان ذلك للاستهلاك المحلي للتغطية على ما يقوم به من أعمال ضد جماعة الإنجليز، وكذلك ضد جماعة غولن التي غدرت به وصارت تعمل ضده بشكل خفي وخبيث.

وهذا التصريح يتطابق مع تصريح نائب رئيس الوزراء الآخر نور الدين جانيكلي الذي أدلى به يوم 2016/7/28 حيث وجه أصابع الاتهام إلى أوروبا، فمما قاله: "تقوم الدول الأوروبية بعكس ذلك فتصفق للانقلابيين، ويظهر الأوروبيون حزنهم لفشل الانقلاب، فنحن أمام صورة بيانية لموقف غربي لم يُخْفِ حزنه على فشل محاولة الانقلاب. فنحن في مواجهة إعلامهم وأصحاب القرار عندهم. والموقف الأوروبي هذا لم يظهر لأول مرة على هذه الصورة، ففي الانقلابات السابقة ظهر مثل ذلك، فكانوا يقدمون الدعم لها، وعلى الأقل كانوا يقدمون الدعم بالسكوت عن هذه الانقلابات، فهناك أمثلة لا تحصى، نراهم حزينين لفشل الانقلاب، فلم يتوقعوا ذلك". وذكر أن جماعة غولن عبارة عن وسيلة وآلة استخدمت في الانقلاب وليس هم قادة الانقلاب أو المخططين له فقال جانيكلي: "إن الصورة بدأت تتضح، ما اتضح في مجمل الصورة أن جماعة فتح الله غولن هم أداة، بل إنهم ليسوا صاحب الدور الرئيس، وحتى يتضح ما حدث يلزم كشف كل شيء، فمن الذي وجههم ومن الذي أعطاهم التعليمات؟!". فأوروبا تخوض صراعا ضد النفوذ الأمريكي في تركيا. وخاصة أن الإنجليز هم الذين صنعوا الجمهورية التركية وأسسوا جيشها ووضعوا نظامها العلماني الكافر وبقي قادتها منذ مصطفى كمال يتبعون الإنجليز ويوالونهم، حتى جاءت أمريكا وبدأت تدخل تركيا وتشتري الذمم الرخيصة لتجعلهم عملاء ينفذون خططها وسياساتها في المنطقة مقابل أن توصلهم إلى الحكم ليشبعوا مظهر غريزة البقاء بأنهم أصبحوا قادة وزعماء ويجمعوا المال حتى يصبحوا أغنياء، وكان منهم أردوغان الذي لم يكن شيئا لا في الجاه ولا في المال، فأصبح صاحب مال وجاه بعمالته لأمريكا.

---------------

ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

ادعى الرئيس الفرنسي في خطاب ألقاه يوم 2016/9/8 (فرانس 24) زورا وبهتانا أن: "العلمانية والإسلام متوافقان ضمن احترام القانون في فرنسا". هيهات هيهات أن يتوافق الكفر والإيمان، والفرنسي يريد أن يخضع الإسلام للعلمانية ومن ثم يمنع تطبيق الإسلام ويعمل على إبقائه اسما بدون مسمى ومحبوسا في المساجد تحت إشراف الدولة العلمانية، وبعد ذلك يدعي كذبا أن الإسلام يتوافق مع العلمانية. فالإسلام نظام حياة متميز لا يشبهه نظام ولا هو يشبه أي نظام، لأنه نظام من عند الله وليس من وضع البشر كسائر الأنظمة الباطلة المنبثقة عن العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة.

وادعى الرئيس الفرنسي أن "الديمقراطية ستنتصر في نهاية المطاف وستتجاوز كل العراقيل كما انتصرت على النازية والفاشية وأنظمة أخرى". مع العلم أن النازية والفاشية والديمقراطية هي أشكال لأنظمة حكم نابعة من العلمانية وضمن المبدأ الرأسمالي، فهي قرينات بعضها البعض ولكنها تغلف أشكالها، إما بالقانون الصارم الذي يوافق عليه البرلمان فتسمى ديمقراطية وتنفذ بقوة الشرطة الصارمة أيضا، وإما بالقانون الصارم الذي لا يحتاج إلى موافقة البرلمان فيصدر عن الزعيم الذي لا يناقش وإذا أراد عرضها على البرلمان تكون المصادقة عليه شكلية كما في النازية والفاشية. فهي كلها أنظمة ظلم وفساد وطغيان وأدت إلى فساد المجتمعات وقتل الناس ونهب ثرواتهم بأشكال استعمارية مختلفة. ولكن النظام الذي سينتصر هو الإسلام الذي لا يتوافق مع العلمانية ولا يظلم أصحاب الأديان ويعدل بين الناس ويزيل الفحشاء والرذيلة التي نشرتها العلمانية والديمقراطية وجعلت باريس مركزا للمجون والفجور.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار