الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)

العناوين:   التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

0:00 0:00
Speed:
December 16, 2015

الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 12-12-2015

(مترجمة)

العناوين:

  • التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا
  • ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف
  • مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

التفاصيل:

التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا

إطلاق نار على مسجد في كنتيكت. رجال مسلحون يتظاهرون ضد أسلمة أمريكا خارج مركز إسلامي في تكساس. تهديدات بالقتل عبر الهاتف في مساجد في فلوريدا وماريلاند وفرجينيا. تشير الأدلة القولية أن العام 2015، وهو العام المذيل بالهجمات القاتلة التي نفذت باسم الإسلام، كان العام الأكثر مناهضةً للإسلام في التاريخ الأمريكي. دراسة مشتركة معCNN  تضع ثقلاً إحصائياً على هذه الشبهة.

منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر كانت المساجد والمراكز الإسلامية الأمريكية ضحية للتخريب والمضايقات والعنصرية ضد المسلمين 63 مرة على الأقل هذا العام، بحسب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR. وهذا الرقم هو الأعلى منذ أن بدأت جماعة حقوق المسلمين المدنية تسجيلها للحوادث عام 2009 وثلاثة أضعاف أكثر من العام المنصرم. وكان السجل الأعلى عام 2010 قد وصل إلى 53 حادثاً خلال الخلاف حول "مسجد جرواند زيرو" بجانب موقع هجمات 9/11 في نيويورك. ولكن معظم تلك الحوادث كانت منحازةً حول جلسات استماع لإنشاء مساجد جديدة. ولكن العداء هذا العام اتخذ طابعًا جادًا. وقد شهد تشرين الثاني/نوفمبر لوحده 17 حادثة مناهضة للمسلمين في المساجد وازداد هذا العنف بعد قتل تنظيم الدولة 130 شخصًا في باريس. ويبدو أن التخريب والتهديد بالقتل آخذٌ بالازدياد مرةً أخرى بعد الثالث من كانون الأول/ديسمبر عندما قتل زوجان من المسلمين 14 شخصًا وجرحا 21 آخرين في سان برناردينو – كاليفورنيا. (كان هناك زيادة قليلة في الحوادث بعد الهجمات الأولى الإرهابية هذا العام ضد مجلة تشارلي إيبدو في باريس في السابع من كانون الثاني/يناير). وقد زودت CAIR هذه البيانات بعد سؤال CNN حول الزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية ضد المسلمين. ولم تقم CAIR ولا FBI (وكالة المخابرات الفيدرالية) بإحصاء الأرقام الكاملة لعام 2015. ولكن البيانات الخاصة بالمساجد تعطي نظرة إحصائية مبكرة على مدى سوء هذا العام بالنسبة للمسلمين الأمريكيين. وبشكل عام فإن جرائم الكراهية ضد الأشخاص، بمن فيهم المسلمون هي أعلى مرتين من الجرائم ضد الممتلكات مثل المساجد، بحسب التقرير السنوي لوكالة المخابرات الفيدرالية FBI، مما دعا العديد من المراقبين للتوقع أن عام 2015 سيشهد الحوادث الأكثر ضد المسلمين منذ الهجمات الإرهابية في 9/11. إن حوادث الكراهية ضد المسلمين لا تتوقف، والخطاب السياسي لا يساعد على ذلك. وقد جمع كوري سيلار، الناطق الرسمي لـCAIR  هذه الدراسة استنادًا إلى تقارير وحسابات لوسائل إعلام تابعة لمكاتب المجموعة الإقليمية. وقد حذر أن هذه البيانات هي أولية، أما أرقام الحوادث ضد المساجد فهي أعلى، وبحسب وزارة العدل، فإن جرائم الكراهية تسجل أقل مما هي حقيقة بنسبة كبيرة. (المصدر: CNN).

إن رد الفعل السلبي تجاه المسلمين ينبع من وجبة الكراهية والخوف من المسلمين التي يغذيها الإعلام الأمريكي للأمريكيين يوميًا أكثر من كونه نتيجة لأعمال بضعة مسلمين مضللين. من المعروف جيدًا أن الأمريكيين البيض الذين يؤمنون بسيادتهم على الآخرين يقتلون أمريكيين أكثر من المسلمين المحليين المتورطين بالعنف. ولكن الإعلام يفضل تجنب هذه الإحصائيات وهو مصمم على تشويه الصورة لإشعال الكراهية بين الناس والمسلمين الذين يعيشون في أمريكا.

-----------------

ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف

قال ضابط شرطة في الأماكن الإرهابية بما فيها لندن وبرمنجهام إن قوات الشرطة أصبحوا متوترين أكثر بسبب زيادة تهديد الهجمات من تنظيم الدولة مما دعا بعضهم إلى أمر الطواقم بعدم لباس الزي الرسمي في سيارات المراقبة خاصتهم. أحد الضباط في لندن قال إن المرشح المثير للجدل "يشير إلى شيء واضح للغاية" بينما قال آخر في لانكشير إن الشرطة تطلب إذناً من القادة المسلمين قبل إرسال دوريات إلى جالياتهم. هذه الشهادات المروعة تتعارض جدًا مع ردود الفعل الرسمية من السياسيين وشرطة العاصمة الذين تقاربوا ضد الدعاوى الجدلية لترمب. ولقد أثار المرشح الأوفر حظًا للجمهوريين غضبًا شديدًا في جميع أنحاء العالم يوم الاثنين عندما قال بوجوب حظر دخول المسلمين إلى أمريكا من أجل مكافحة الإرهاب. وخلال الخطاب الغوغائي لنشطاء الحزب قام أيضًا بشن هجوم على بريطانيا حيث قال "يوجد أماكن في لندن وغيرها متطرفة بحيث يخاف الشرطة فيها على أرواحهم". ولاقت تصريحاته سخريةً واسعةً من السياسيين البريطانيين بمن فيهم كاميرون الذي وصفها بأنها "مسببة للخلافات وغير مساعدة وببساطة شديدة... خطأ"، وقامت شرطة العاصمة بإصدار بيان لاذع قالت فيه "إن السيد ترمب لا يمكن أن يكون أكثر خطأً"، بينما قال رئيس بلدية لندن بوريس جونسون إن دعوى ترمب "هراء" ولكن هذه الأقوال قد تم تقويضها بشكل كبير من أعضاء في الشرطة الذين قالوا أن الخوف من التطرف الإسلامي في صفوف شرطة بريطانيا واسع الانتشار بالرغم من نفي السلطات. أحد الضباط الذين يخدمون في غرب لندن قال "إن الأسلمة تحدث ومستمرة بالحدوث، يجب أن تمتلك يقظةً أكبر عندما تعمل في مناطق معينة". وأضاف "عندما كنت فتى مراهقًا في بيرنلي كانت هناك مناطق ممنوعة أمام البيض. ما زالت هذه الحالة موجودة في الوطن، بما فيها لندن حيث إنك بحاجة إلى يقظة أكبر عندما تعمل في مناطق معينة". وقال ضابط آخر في شرطة لانشكير إن الضباط يجب أن "يتصلوا بقيادة الجالية المحليين للحصول على "إذن" قبل إدخال دوريات إلى مناطق المسلمين في بريستون. وقال شرطي من يوركشير إن الضباط ذوي الرتب العالية في الشرطة يخافون جدًا من هجمات إرهابية محتملة بحيث إنه طلب منه عدم لبس الزي الرسمي في سيارة المراقبة خاصته. وفي الوقت نفسه، وخلال مقابلة العام الماضي، حذر توم وينسور، كبير مفتشي الملكة في كونستابولاري من أن هناك "مدنًا" في البلاد حيث لا تذهب الشرطة إطلاقًا، لأن الجاليات ترفض التعاون مع قوات الأمن. (المصدر:Express UK ).

من الواضح أن تصريحات ترمب ضربت وترًا حساسًا في الغرب. وهذا ليس مفاجئًا حيث إن الغرب متورط بصراع حضارات منذ بضعة عقود وعدائية تجاه الإسلام آخذة بالازدياد في الوقت الذي تصارع فيه الحكومات الغربية لكبح جماح الصحوة الإسلامية المتزايدة في العالم الإسلامي. إن الإرهاب هو ذريعة يستغلها الغرب لتشجيع المسلمين على إشعال حرب حضارية داخلية، بعبارة أخرى بين الأصوليين العلمانيين المدعومين من الغرب وبين جموع المسلمين.

-----------------

مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

جمع مقاتلو تنظيم الدولة أكثر من 500 مليون دولار من خلال تجارة النفط والتي ذهبت كميات ضخمة منه إلى حكومة الأسد وتركيا بحسب تصريح مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس. ولقد تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا على هزيمة تنظيم الدولة التي تستخدم تفسيرًا متطرفًا للإسلام من أجل تبرير الهجمات والأعمال الوحشية في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا والعراق. ويقصف التحالف الذي تقوده أمريكا الجماعة السنية المتشددة في محاولة لقتل زعمائها وتعطيل آبار النفط التي تستخدمها الجماعة لتمويل حكمها وهجماتها الخارجية. وفي أكبر التوضيحات العامة المفصلة عن تجارة النفط لتنظيم الدولة، قال المسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية آدم زوبين إن المقاتلين يبيعون ما قيمته 40 مليون دولار من النفط شهريًا مستخدمين الشاحنات لنقلها عبر خطوط الحرب الأهلية السورية وأحيانًا أبعد من ذلك. وتحدث زوبين الذي يعمل في قسم الاستخبارات المالية والإرهاب، أمام جمهور في كاتان هاوس في لندن أن "تنظيم الدولة يبيع كميات كبيرة من النفط لنظام الأسد" وأضاف "أن الجانبين يحاولان قتل بعضهما ولكنهما ما زالا يتبادلان تجارةً بملايين الدولارات. "الكمية الكبرى" من نفط تنظيم الدولة يذهب إلى الأسد، بينما يستهلك قسم منه داخلياً في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم. كما ويذهب جزء منه إلى المناطق الكردية وتركيا". وقال زوبين إن "بعض النفط يعبر الحدود إلى تركيا". وأضاف "نظن أن تنظيم الدولة يأخذ أرباحه مباشرةً عند الآبار. لذا عندما ينتهي الأمر بالنفط في عدة أماكن مختلفة فهو ليس حقيقةً الضغط الذي نريد عندما يتعلق الأمر بإيقاف تدفق التمويل"، ولذا قال زوبين إنه "غير واضح إذا ما كانت تقديرات 40 مليون دولار شهريًا سوف تتضاعف على مدى العام". ولكن في ملاحظات جاهزة للعرض قال إن تنظيم الدولة قد جنى أكثر من 500 مليون دولار من تجارة النفط ولكنه لم يعط مدة زمنية محددة. وفي محاولة لقطع روابط المقاتلين مع النظام المالي العالمي قال زوبين إن الولايات المتحدة عملت مع العراق لإغلاق العشرات من أفرع البنوك في مناطق تنظيم الدولة. وقال زوبين إن المقاتلين قد نهبوا ما يقارب من مليار دولار من خزنات البنوك في سوريا والعراق، ولكنه قال إن الهدف الأساسي هو تجارة النفط التابعة لتنظيم الدولة. (المصدر: رويترز).

لقد كشف زوبين النوايا الشريرة للأسد وأردوغان والبغدادي حيث إنهم جميعًا يعملون لتأمين مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وحمايتها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار