الجولة الإخبارية   12-2-2012
February 13, 2012

الجولة الإخبارية 12-2-2012

العناوين:


• الرئيس التركي عبدالله غول يحتفل بالذكرى 75 لإدخال العلمانية إلى الدستور التركي
• كيان يهود يظهر تخوفه من نتائج الثورات في العالم العربي ويدعو مواليه من العرب للتشاور معهم
• الأهل في سوريا يظهرون وعيا وصبرا مخاطبين نظام الطاغية المغتصب للسلطة في بلادهم " إذا العالم معك فإن الله معنا "


التفاصيل:


نشر المركز الصحفي لرئيس الجمهورية التركية عبدالله غول في 2012/02/06 رسالته في الذكرى الخامسة والسبعين لوضع مبدأ العلمانية في الدستور التركي، فقال: " ونحن نحيي الذكرى الخامسة والسبعين لإدخال مبدأ العلمانية إلى الدستور فإن شعبنا صار متحدا في مفهوم قوي مستندا إلى مبدأ العلمانية بجانب المميزات الأخرى لجمهوريتنا ". وأن "المادة الثانية من الدستور نصت على أن مواصفات الجمهورية التركية من كونها دولة ديمقراطية علمانية اجتماعية ودولة قانون"، وأضاف أنه " بفضل ذلك فإن الجمهورية التركية تعطي الحرية للمعتقدات والأديان والمذاهب والعبادات والمراسيم الدينية ولأصحاب القناعات والأفكار المختلفة ولمن ليس له معتقد ديني. كما ورد في المادة الرابعة والعشرين والمادة الخامسة عشر من الدستور ". وذكر بأن " العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة وأن الدولة تقف على مسافة واحدة من كل الأديان فتسوّي بينها. وأنها تسوي في المعاملة بين من له معتقد ديني وبين من ليس له معتقد ديني. وقد نصت المادة العاشرة على هذا التساوي. وأنه لا توجد أية شبهة لدى أي شخص في الشعب التركي تجاه العلمانية بأنها تقوي إرادة التعايش المشترك لديه ".


رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول يمتدح عقيدة الكفر العلمانية ويحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لوضعها في الدستور كمبدأ أساسي للجمهورية التركية.

ويستدل بمواد الدستور التي نصت عليها ونصت على ما تقتضيه العلمانية كما نستدل نحن المسلمين بالآيات الكريمة من كتاب الله العزيز. فجعل عبدالله غول دستور العلمانية دستورا مقدسا كما جعل معتقد العلمانية معتقدا مقدسا. وبيّن العلمانية كما نصت عليه مواد الدستور بأنها تفصل الدين عن الدولة وتسوي بين المؤمن والكافر والملحد. فالإسلام والكفر والإلحاد في العلمانية كلهم متساوون فيمتدح، عبدالله غول عقيدة الكفر هذه ويدافع عنها. ولكنه لا يقول الحقيقة عند قوله بأن العلمانية تقوي إرادة التعايش المشترك لدى الشعب، فإن الشعب التركي عانى الأمرَّيْن من اضهاد العلمانية والعلمانيين طوال هذه الفترة من قتل وتعذيب وسجن ونفي وتدمير بيوت بقدر ما عانى الشعب السوري من اضطهاد نظام حزب البعث العلماني ونظام آل الأسد على مدى خمسين عاما، بل إن اضطهاد الجمهورية العلمانية في تركيا زاد عن ذلك بكثير. وما زال الاضطهاد مستمرا إلى يومنا هذا لأي مسلم لديه قناعة فكرية بضرورة إقامة شرع الله ويعمل لذلك. فلم يصْدق عبدالله غول في حرياته المخادعة. ففي نهاية الشهر الماضي حكمت إحدى محاكمه العلمانية في تركيا على 49 شابا من شباب حزب التحرير بعقوبات تصل إلى 117 عاما. مع العلم أن هؤلاء الشباب وحزبهم لا يستخدمون العنف في دعوتهم منذ نشأة الحزب حتى اليوم. وهؤلاء الشباب يحاكمون على أساس المادة الثامنة من نظام العقوبات التركي التي تنص على محاربة الإرهاب!. فيعتبر العلمانيون شباب حزب التحرير إرهابيين لأنهم يقولون ربنا الله ويعملون على تطبيق هذا القول فعلا ومجسدا في دولة تكون الربوبية فيها لله ويرفضون ربوبية البشر كما تنص على ذلك العلمانية التي ترفض ربوبية الله وتحاربها.


---------


أنهى مؤتمر هرتسليا للأمن اليهودي أعماله في 2012/03/02، وبحث المستجدات فيما يخص كيان يهود وأمنه على عادته سنويا، فبحث في هذه المرة الثورات في العالم العربي وأخطارها على كيان يهود. وقد حضرته شخصيات عربية ممن يطلق عليهم سياسيون ودبلوماسيون وأكاديميون ليلقي بعضهم محاضرات يعلنون فيها موالاتهم لكيان يهود ضد الله ورسوله والمؤمنين وحرصهم على أمن وبقاء هذا الكيان وكيفية تحايلهم على الأمة الإسلامية حتى لا تحكّم شرع ربها وتحقق نهضتها. وممن اشتركوا في هذا المؤتمر القائم بأعمال السفارة المصرية والعديد من موظفيها، وكأنهم حضروا ليثبتوا أن مصر بعد الثورة لم تتغير وأن النظام المصري ما زال يوالي كيان يهود ويحرص على أمنه وعلى اتفاقية كامب ديفيد التي عقدها الخائن أنور السادات معه. وكذلك شارك القائم بأعمال السفارة الأردنية، كما شارك عبر الفيديو ولي عهد الأردن السابق الأمير حسن عمّ الملك عبدالله الثاني، وشارك ممثلون من السلطة الفلسطينية ومن منظمة التحرير الفلسطينية. وقد مثّل قطر في هذا المؤتمر سلمان الشيخ المستشار الخاص في معهد بروكينغز فرع قطر. وهذا الشخص التقى مع كبار المسؤولين في كيان يهود، ويقال إنه يعمل على عقد مؤتمر بالتنسيق مع كبار يهود تحت عنوان " في قلب التحولات إسرائيل والشرق الاوسط "، وسيفتتحه شمعون بيرس رئيس هذا الكيان. والجدير بالذكر أن قطر تقوم وتتبنى الثورات العربية لحرفها عن مسارها حتى لا تحدث ثورة حقيقية في البلاد العربية تخلص العرب والمسلمين من ربقة الاستعمار وتعمل على تدويل هذه الثورات، فهي تطلب دائما التدخل الدولي من الغرب لذلك الغرض وتوجه الناس نحو ذلك، وكذلك تصرف الأنظار عن الدعوة لإقامة نظام الإسلام والخلافة وتركز على إقامة النظام الغربي الديمقراطي العلماني، فتقوم بذلك لحساب كيان يهود والغرب إعلاميا ودبلوماسيا وماليا. فقطر بحكومتها وبجزيرتها وبملياراتها تقوم بهذا الدور الخبيث. وقد حضر مؤتمر هرتسيليا رئيس كيان يهود شمعون بيرس وقد عبر فيه عن تشاؤمه من الوضع الدولي بالنسبة لدولته وقال إن "العالم بصورته المعروفة آخذة في الاختفاء فيما أن صورته الجديدة غير واضحة... وأن أُطرا دولية ضعفت وحكومات فقدت قوتها والقومية إلى تراجع والعالمية تتقدم إلى الأمام... وأن هناك اقتصاديات راسخة تنهار فجأة من دون أي تفسير واضح ومن دون حل واضح.."، وقال " لا أحد يعلم كيف ستنتهي الاحتجاجات التي شهدها العالم العربي، وأن قوى إسلامية متطرفة في كل من مصر وتونس قد صعدت إلى الحكم وركزت قوتها ". وقد أكد مؤسس وممول مؤتمر هرتسليا منذ عام 2000 الملياردير اليهودي داني روتشيلد في افتتاحه للمؤتمر الثاني عشر يوم ابتداء أعماله في 2012/01/29 على أن " إسرائيل تواجه تحديات خطيرة في ظل التغيرات المتفاعلة في العالم والشرق الأوسط، وأن الأزمة المالية تهدد إسرائيل بتحديات اقتصادية خطيرة، وأن الربيع العربي يشكل تهديدا قويا لإسرائيل، وأن الثورات العربية قد تضع حدا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وحذر من تراجع قوة الولايات المتحدة الأمريكية في مقابل صعود قوى إقليمية تهدد إسرائيل وكأن من شأن الهزة في الشرق الأوسط أن تبرز أن إسرائيل هي ذخر للولايات المتحدة، ولكن الأمر ليس كذلك، فالولايات المتحدة تعتبر إسرائيل وتحركاتها المحتملة خطرا استراتيجيا أكثر مما تنظر إليها كحليف استراتيجي ". وذكر أن أهداف المؤتمر هو كيفية درء المخاطر عن إسرائيل وكيفية بناء استراتيجية إسرائيلية وفق المتغيرات الإقليمية والدولية، وأن المشاركات العربية تأتي في سياق التطبيع الأمني والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل". فاليهود يدعون مواليهم في العالم العربي ليتشاوروا معهم ليروا المسلمين ماذا هم فاعلون فيهم كما كانوا يدعون مواليهم من المنافقين وعلى رأسهم عبدالله بن أبيّ وذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.


---------


طوال الأسبوع الفائت وخاصة بعدما لم يتخذ مجلس الأمن قرارا ضد النظام الإجرامي في سوريا الذي يرأسه الطاغية بشار أسد ومعه زمرته المجرمون يوم 2012/02/04 ازداد هذا النظام شراسة ووحشية في قصف الأهل في سوريا وكانت حصيلة هذه الفترة كما أعلن في مساء الخميس 2012/02/09 حوالي 755 شهيدا منهم 100 من النساء والأطفال وخاصة المواليد الجدد أو الخدّج، وأغلبهم في حمص وعلى الأخص في منطقة بابا عمرو، حيث يركز النظام على هذه المدينة لتوهّمه بأنه إذا أخمد الثورة فيها فإنه سيكسر شوكة الثورة في كافة أنحاء سوريا كما فعل والده المجرم في حماة عام 1982. فلا يدرك المفارقات بين الأمس واليوم. فالنظام الإجرامي عندما رأى مجلس الأمن لم يتخذ قرارا ضده اعتبر ذلك بمثابة ضوءاً أخضر ليتمادى في طغيانه وإجرامه. والعملاء واليائسون من روح الله يستغيثون بهؤلاء الشياطين في مجلس الأمن الذي طالما دعم نظام آل الأسد على مدى أربعين عاما. ووسائل الإعلام المأجورة تروج للتدخل الدولي ولا تعمل على نقل الصورة الحقيقية لصبر الناس وتحملهم لما يلاقون في سبيل الله. ففي بنش من محافظة إدلب رفع المتظاهرون شعارا يدل على صبرهم ووعيهم: " إذا العالم معك الله معنا ". أي أنهم يدركون أن العالم مع بشار أسد سواء علنا كحالة روسيا والصين وإيران وأشياعها أو سرا وتآمرا على المسلمين في سوريا كحالة أمريكا وأوروبا والأنظمة العربية. ومن جهة ثانية أعلنت كتيبة حمزة بن عبدالمطلب التابعة للجيش الحر أنها أجبرت قوات الطاغية على التقهقر 7 كيلومترات عن الزبداني وتمكنت من تدمير 17 دبابة و15 آلية عسكرية وقتل 45 عسكريا من تلك القوات من بينهم عسكري برتبة رائد. وقد نفت مصادر الثوار ما ادعاه النظام بأنه قتل قائد وأفراد كتيبة الفاروق التي تنشط في حمص وحماة والرستن.


وكثير من الناس في سوريا يدركون أنه للتغيير ولإزالة الطاغوت يجب أن تكون هناك تضحيات كبيرة ليعلم الله الذين آمنوا منهم ويتخذ منهم شهداء ويمحصهم ومن ثم يمحق أعداءه الكافرين. ويدركون أن ما أصابهم هو في كتاب عند الله، وأن غيرهم أصابهم إعصار تسونامي فحصد منهم مئات الآلاف ودمر بيوتهم كما حصل في إندونيسيا وغيرها، وغيرهم أصابهم زلزال كما حدث في تركيا عام 1999 فحصد حوالي 40 ألفا وكل أولئك لم يقوموا بعمل لتغيير نظام الكفر في إندونيسيا أو في تركيا فكان قضاء الله أن قضوا نحبهم. فالأهل في سوريا يقومون بمهمة شريفة وهي إسقاط نظام الكفر الظالم وإقامة حكم الله في بلادهم ولذلك لا يستعينون إلا بالله ويرفضون التدخل الدولي الذي تديره دول الكفر الظالمة.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار