الجولة الإخبارية 14-05-2017
الجولة الإخبارية 14-05-2017

العناوين:   ·      تصاعد وتيرة الأحداث المعادية للمسلمين حوالي 57% السنة الماضية، حسب تقرير جديد ·      دونالد ترامب ينظر في إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان في تحول استراتيجي كبير ·      ازدياد الهجمات على المسلمين في الهند من قبل مسلحين هندوس

0:00 0:00
Speed:
May 13, 2017

الجولة الإخبارية 14-05-2017


 الجولة الإخبارية 14-05-2017

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      تصاعد وتيرة الأحداث المعادية للمسلمين حوالي 57% السنة الماضية، حسب تقرير جديد
  • ·      دونالد ترامب ينظر في إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان في تحول استراتيجي كبير
  • ·      ازدياد الهجمات على المسلمين في الهند من قبل مسلحين هندوس

التفاصيل:

تصاعد وتيرة الأحداث المعادية للمسلمين حوالي 57% السنة الماضية، حسب تقرير جديد

إن عدد الحوادث والجرائم المعادية للمسلمين في أمريكا وصلت خلال السنة الماضية إلى أعلى مستوياتها، وذلك حسب تقرير جديد من منظمة شهيرة لحقوق المسلمين المدنية. حيث سجل التقرير الذي أعده مجلس العلاقات الأمريكية ـ الإسلامية زيادة وصلت إلى 57% في الحوادث المعادية للمسلمين السنة الماضية مقارنة بـ 2015. وقد تضمنت لائحة الضحايا إضرام النار بالمساجد، ونزع غطاء رأس المسلمات أثناء سيرهن في الشارع، وتلقي مجموعات إسلامية لرسائل تهديد، وطرد مسلمين من وظائفهم أو حرمانهم من الترقيات بسبب دينهم أو تعرضهم "للمساءلة غير الملائمة" من الإف بي آي أو وكالات حكومية أخرى، حسب ما ذكره التقرير. ولإنتاج التقرير الذي تم إصداره الثلاثاء فإن مؤسسة كير تفحصت آلاف المكالمات والرسائل التي تم إرسالها إلى العشرات من مكاتبها المنتشرة في أرجاء أمريكا كما راجعت بيانات من تقارير إعلامية وطنية ومحلية. كما تضمنت العملية إجراء مقابلات مع شهود عيان ورجال شرطة. كما أنه لم يتم التبليغ عن كل الحوادث إلى الشرطة أو تسجيلها كجرائم من قبل منفذي القانون. حيث قالت مؤسسة كير إن تقريرها ليس سوى "صورة جزئية عما يواجهه المجتمع الأمريكي المسلم". وقد اقترح عرض صورة أكثر دقة مقارنة ببيانات الشرطة لأن الجرائم المعادية للمسلمين "كثيرا لا يتم التبليغ عنها لمنفذي القانون ولمؤسسات المجتمع". "لقد حان الوقت لتقوم إدارة ترامب بتناول المشاعر المتنامية المعادية للأقليات في أمتنا بجدية" حسب ما قاله كوري سايلر، أحد المشاركين في كتابة التقرير ومدير دائرة مراقبة ومحاربة الإسلاموفوبيا في مؤسسة كير. حيث قال سايلر إن هذا الارتفاع تم "الترويج له على الأقل بشكل جزئي" من قبل الرئيس ترامب خلال حملته السنة الماضية، بما في ذلك وعده بحظر سفر المسلمين إلى أمريكا وإعلانه أن "الإسلام يكرهنا". كما سجل سايلر "خطاب حملة الرئيس السام، وتعيين الإسلاموفوبيين لصنع السياسات وتقديم سياسات إسلاموفوبية كـ "حظر المسلمين"." [المصدر: لوس أنجلوس تايمز]

إن تصاعد وتيرة العنف ضد المسلمين أمر متوقع، إلا أن ترامب ليس المُلام الوحيد. إذ إن الإعلام الأمريكي الذي يمتلكه الرأسماليون الأثرياء يشوه سمعة الإسلام والمسلمين بشكل روتيني. وهذا ما يفسره اليمينيون المتطرفون كرخصة مفتوحة لقذف الإسلام والتصرف بعدوانية وعنف ضد المسلمين.

---------------

دونالد ترامب ينظر في إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان في تحول استراتيجي كبير

في تحول استراتيجي كبير، فإن أمريكا قد تقوم بإرسال 3,000 جندي إضافي إلى أفغانستان ــ وربما أكثر ــ كجزء من تحول كبير في سياسة الرئيس دونالد ترامب عن سلفه باراك أوباما. حيث إن إدارة ترامب العليا والعديد من المسؤولين العسكريين يوصون بتوسيع القوة العسكرية لأمريكا في أفغانستان لمساعدة قوات الأمن الأفغانية ومواجهة طالبان المتنامية. ومن المتوقع أن يقوم البيت الأبيض بالمصادقة على هذه الاقتراحات، على الأغلب قبل اجتماع حلف الناتو القادم في 25 أيار/مايو في بروكسيل. حيث إنه يوجد حوالي 13,000 جندي من حلف الناتو حاليا في أفغانستان، منهم 8,400 من أمريكا. أكثر من 2000 منهم مشتركون في عمليات ضد (الجماعات الإرهابية) تنظيم الدولة والقاعدة، إلا أن أغلبهم هو جزء من مهمة تدريب وتعليم ومساعدة قوات الأمن الأفغانية في قتالهم ضد تمرد طالبان. وقد جاءت التوصيات بعد أن قام الجنرال جون نيكلسون، قائد القوة العسكرية الدولية التي تقع تحت القيادة الأمريكية بإخبار الكونغرس في شباط/فبراير أنه يحتاج إلى بضعة آلاف آخرين من الجنود ليتمكن من تدريب وتعليم الجنود الأفغانيين بفعالية، حيث حذر من أن أمريكا وحلفاءها في الناتو يواجهون إخفاقا عسكريا، خاصة بعد مرور 15 سنة من أول إرسال لأمريكا جنودا لأفغانستان. حيث عانت القوات الأفغانية من إصابات شديدة خلال السنة الماضية في محاولتهم لمنع طالبان من السيطرة على عواصم المقاطعات. ولم يقم الرئيس دونالد ترامب بالإعلان عن موقفه حتى الآن بخصوص استراتيجيته الأفغانية. وخلال حملته، كرر قوله إنه يريد وضع "أمريكا أولا"، مما ولّد شكوكا حول سماحه لأمريكا بأن تعلق في صراعات خارجية، بينما يَعِدُ في الوقت ذاته بهزيمة المتطرفين الإسلاميين. إن الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان بدأ في 2001، كرد على هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية. إن حجم القوات الأمريكية بقي قليلا في أفغانستان مقارنة بالعمليات الكبرى الأخرى التي جرت في العراق والتي بدأت في 2003. حيث بعد استخدام 30,000 جندي كتعزيزات في 2009 وقت أوباما، وصل العدد إلى قمته حيث أصبح 100,000 جندي في 2010. وقامت إدارة أوباما بتحديد جدول زمني لتقليل أعداد القوات الأمريكية حيث أصبحت القوات الأفغانية تتولى مسؤولية الأمن بنفسها أكثر فأكثر. أما السؤال فهو إذا ما كان بإمكان القوات الأمريكية والأفغانية حتى بعد تعزيزهم باستراتيجية جديدة تتعلق بإرسال المزيد من الجنود والسلطات لاستهداف طالبان قادرين على توليد ضغط كاف لدفع الحرب باتجاه الاستقرار. أما منتقدو رفع عدد الجنود فقد بيّنوا أنه حتى في زمن أوباما عندما وصل العدد إلى قمته فإن ذلك لم يحقق أي تنازلات من قبل طالبان. [المصدر: ذا إندبندنت]

إن أمريكا غير مهتمة بالفوز بالحرب في أفغانستان، بل إن هدفها الأساسي هو تحقيق شرعية الحكومة الأفغانية، واستخدام أفغانستان كقاعدة لعملياتها المستقبلية لتحقيق القوة في أوراسيا.

---------------

ازدياد الهجمات على المسلمين في الهند من قبل مسلحين هندوس

في إحدى ليالي نيسان/أبريل، قامت مجموعة من الرجال يرتدون أوشحة بلون الزعفران باقتحام منزل في ميروت، وقاموا بجر شاب مسلم وامرأة هندوسية. أما اعتراضهم فكان: أنهما زوجان من ديانتين مختلفتين واقعين في الحب. وقام الرجال كجزء من مجموعة قامت بتعيين نفسها بنفسها كمجموعة لتطبيق القانون والتي دعت نفسها بـ (فرقة الهندوس الشابة)، بضرب الشاب وتصوير الحادث وتسليم الشاب للشرطة بتهمة ارتكاب الفاحشة. أما المرأة المصدومة والتي بدأت بالبكاء وقامت بتغطية وجهها بوشاحها، فقد سمحوا لها بالذهاب مع توجيه تحذير لها. "نحن لسنا ضد الحب، إلا أن هذا الرجل قام بتغيير اسمه (إلى اسم هندوسي) ليضلل الفتاة. يجب على الشرطة أن تجري تحقيقا في ذلك" حسب قول ناجيندار براتاب سينغ تومار، رئيس الفرقة. وحادث ميروت الذي حصل في 12 نيسان/أبريل هو آخر مثال على قيام المسلحين الهندوس بمهاجمة المسلمين في هذه الدولة ذات الأغلبية الهندوسية، خصوصا بعد النتائج التي حصل عليها الحزب الهندوسي الوطني الحاكم بهاراتيا جاناتا في انتخابات آذار/مارس. العديد من الهجمات المشابهة حصلت منذ آذار/مارس عندما قام رئيس الوزراء ناريندرا مودي باختيار الجمرة المعادي للمسلمين يوغي أديتياناث ليكون رئيس وزراء أكبر مقاطعة هندية، أتار براديش، والتي هي قلب سكان الأمة الهندوسية. كما أنه في نيسان/أبريل، تعرض مزارعان كانا عائدين من معرض للماشية قطيعهم في ولاية شمالية إلى هجوم من قبل مسلحين، خلفوا أحدهما ميتا والآخر مصاباً بجروح بليغة. حيث إن الأبقار تعتبر مقدسة عند الهندوس، الذين يشكلون 80% من السكان المقدّر عددهم بـ 1.3 مليار نسمة. "لقد قمنا بشراء الأبقار بشكل قانوني من مزرعة للأبقار، لكن شاحنتنا تم اعتراضها من قبل هؤلاء الرجال الذين قاموا بضربنا بشكل شديد أدى إلى وفاة جاري" حسب قول عظمت خان، 27 عاما، من قرية نائية في هاريانا وهو على سريره. وقد قال حزب المعارضة الرئيسي في الهند، حزب المؤتمر الوطني الهندي، إن المسلمين يشعرون بخوف شديد منذ استلام مودي، وهو وطني هندوسي عنيف، مكتب رئاسة الوزراء في 2014. "على مدى الـ 30 شهرا الأخيرة، تم خلق جو من الخوف وعدم الشعور بالأمن من خلال التصريحات المتكررة والمتعمّدة والمثيرة للانقسام والاستفزاز" حسب قول أبهيشك مانو سينغفي، عضو في البرلمان ومتحدث باسم حزب المؤتمر. "إنهم يسعون لفرض زي إثنيّ موحد... سواء بعلاقتهم بالطعام أو الملابس، أو الثقافة، أو طريقة التفكير". إلا أن حزب مودي يعارض بشدة. "لقد كان هنالك محاولة من خلال الأحزاب المنافسة وقطاعات الإعلام لتغذية عقدة الاضطهاد بين الأقليات على أساس أحداث نادرة ومعزولة"، حسب قول المتحدث باسم بهارتيا جاناتا ناراسيمها راو. "إن الأجندة الخاصة بمصالح راسخة فشلت وبشكل مزرٍ لأنها ليست حقيقية ومفبركة وخيالية". [المصدر: يو إس توداي]

إن أكبر ديمقراطية في العالم اليوم تقتل وبشكل وحشي المسلمين لأكلهم البقر. هذا هو حال دولة تدعي أنها منارة للديمقراطية والتسامح في آسيا، إلا أنها في الوقت ذاته تشجع القتل غير المنطقي للمسلمين لأكلهم اللحم. فهل تصلح الهند لتكون قائدة لآسيا؟

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار