December 14, 2011

الجولة الإخبارية 14-12-2011 م

العناوين:


• النظام السوري يثبت غباءه مرة أخرى بتصريحات رئيسه بعد وزير خارجيته
• الأمريكان لا يتركون أهل مصر يقررون مصيرهم فيصرون على التدخل في شؤونهم
• البحث عمن يصدر فتاوى في إجازة صكوك غولدمان ساكس الأمريكية لدخول السوق الخليجية

التفاصيل:


صرح رئيس النظام البعثي العلماني في الشام بشار أسد في 6/12/2011 في مقابلة مع تلفزيون "إيه بي سي نيوز" بأن "كل تصرف وحشي كان تصرفا فرديا وليس مؤسسيا، هذا ما يجب أن تعرفوه، هناك فرق بين اتباع سياسة قمع وارتكاب بعض المسؤولين أخطاء"؛ فهو يقر بوجود الأعمال الوحشية التي ترتكبها عصابته من أجهزته وحزبه العلماني ومن أقاربه الحاقدين على الإسلام والمسلمين، ولكنه يعتبر كل ذلك تصرفا فرديا، فتحرك الجيش وقصفه المدن والقرى والبلدات وقوات الأمن والمخابرات والشبيحة كلها تصرفات فردية!! ومثل هذا القول لا يقوله رئيس دولة، فالقتل يستعر منذ تسعة أشهر وبشكل منظم ومن ثم يأتي ويقول إن كل تلك الأعمال الوحشية تصرفات فردية، وأنه لم يأمر أحدا بالقتل، ويقول إن من يقتل شعبه فهو مجنون!! فمن قتل عشرات الآلاف في حماة عام 1982، أليس والده مورثه الحكم والإجرام وعصابته من أقاربه وحزبه البعثي الإجرامي؟! ومن يستمر في هذه الأعمال الوحشية طوال هذه الفترة غير القصيرة، ويدعي أنها ليست من مؤسساته!! وكل ذلك يعتبره أخطاء فردية! كل يوم تقصف الدبابات المدن والأحياء والقرى وتقتل العشرات ويقول إنها أخطاء فردية. حقا إنه في قمة الغباء، فمن يستطيع أن يدافع عن نظامه بهذا الشكل؟!


وبالأمس القريب أظهر وزير خارجيته وليد المعلم غباءه عندما عرض صورا قديمة لحوادث في طرابلس لا تمت للوضع في سوريا، مما دعى الأهل في الشام المباركة أن يطلقوا شعارا "وليد المعلم قمة غباء من الرأس إلى الحذاء"، وهذا الشعار ينطبق على بشار أسد فهو أطول من وليد المعلم فيكون غباؤه أكثر. وقالوا "ثبت كذبكم على لسان الطبل" ينطبق هذا على بشار أيضا، وقام الناس وتظاهروا في البلاد معلنين أن بشار كذاب. فيثبت أن النظام البعثي العلماني في سوريا يمتاز بصفتين بارزتين، وهما الغباء والكذب بجانب الصفة الثابتة في تركيبه وهي الإجرام كمثيله نظام حزب البعث البائد في العراق. والأدهى والأمرّ أن هناك في لبنان من يدافع عن هذا النظام الذي يمتاز بكل تلك الصفات القبيحة دفاع المستميت، ويربط مصيره بمصيره؛ فقد دافع حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في آخر دفاع له عن النظام السوري في ذكرى إحياء عاشوراء قائلا: "فالمطلوب في سوريا ليس إصلاحا بل المطلوب في سوريا نظام خيانة عربي" وكأن النظام السوري بعيد عن الخيانة، وهو الذي يحمي أمن يهود كما عبر عن ذلك ابن خال الرئيس رامي مخلوف في تاريخ سابق بـ "أن أمن إسرائيل مرتبط بأمن سوريا"، وكأن النظام السوري العلماني ليس بخائن لله وللرسول وللمؤمنين! وقد اتخذ من تصريحات العلماني برهان غليون رئيس المجلس الانتقالي الذي أسسته أمريكا تحت رعاية حكومة إردوغان في اسطنبول ذريعة للدفاع عن النظام السوري، مع العلم أن برهان غليون ومجلسه لا يمثل الأهل في سوريا وإنما تعمل الدول الغربية ومن يتبعها من وسائل إعلام لفرضه على الشعب الذي يقول عن ثورته "هي لله.. هي لله"، ويقول "لن نركع إلا لله"، وأنها ستعيد الكرامة وتمزق سايكس بيكو. فلم ينظر حسن نصر الله في هذه الشعارات الصادقة وخروجها من المساجد بالتكبيرات منذ بداية الثورة، وأن يراجع تصريحات برهان غليون وأمثاله كيف أنهم متضايقون من هذه الشعارات ومن خروجها من المساجد بالتكبيرات. فكان الأحرى به أن يقف مع أصحاب تلك الشعارات الصادقة ويساعدهم على إسقاط كل من هو علماني سواء كان بشار وكل أركان نظامه أو غليون وأمثاله.


--------


نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 7/12/2011 مقابلة مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان قال فيها: "إن الإدارة الأمريكية تدير حوارا مع الإخوان المسلمين وسائر القوى السياسية في مصر التي لا تستخدم العنف وذلك ضمن حرص واشنطن على مصالحها السياسية في الشرق الأوسط". وقال: "وقد توصلنا مع تلك القوى إلى تفاهم واضح بأن يحترموا معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية". وذكر "أن العلاقات بيننا وبين إسرائيل علاقات استراتيجية ممتازة ومن هذا الباب نتبادل المشورة والمعلومات حول المتغيرات في العالم العربي وكيفية متابعتها للمستقبل، فمن الخطأ أن نكتفي بالحنين إلى الماضي". وكان وزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة دان مريدور قد أدلى بتصريحات للإذاعة (الإسرائيلية) قال فيها: "بين إسرائيل ومصر مصلحة مشتركة؛ تركة تتمثل بمعاهدة السلام وهناك رؤية موضوعية لدى الإخوان المسلمين في مصر تدرك مدى أهمية هذه المعاهدة لخدمة مصالحهم". فهذا تدخل سافر من قبل أمريكا؛ فهي لا تريد أن تترك أهل مصر في حالهم ليقرروا مصيرهم بل تتدخل في شؤونهم، فهم يقومون بالاتصال بالقوى السياسية التي قبلت بوجود المجلس العسكري الحاكم في مصر فتقيم معهم حوارا لفرض إرادتها عليهم ليحافظوا على ما يسمى بعملية السلام التي أنجزتها بتوقيع من اعتبر خائن الأمة أنور السادات، فأخرجت مصر من المعركة مع عدوها اللدود. وهي تعمل على تثبيت وجودها ونفوذها في مصر بعد سقوط أشد عملائها إخلاصا لها ولهذا العدو. بل جعلتها تسير مع كيان يهود على عهد حسني مبارك الساقط سواء في حصار غزة وتجويع أهلها أو في ضربها وتدميرها. ويلاحظ الجميع أن المجلس العسكري ما زال يسير على نفس السياسة وهو مرتبط بأمريكا، فطالب أهل مصر بإسقاط المشير وإبعاد مجلسه العسكري عن الحكم.


والجدير بالذكر أن الحكم العسكري كلف الجنزوري بتشكيل حكومة، وهو أحد رجال العهد البائد وترأس الحكومة لعدة سنوات في نهاية التسعينات من القرن الماضي، وعمل على تخريب مصر عندما قام بعملية الخصخصة التي رعتها أمريكا، وهي بيع الشركات والمؤسسات الداخلة في ملكية الدولة وفي الملكية العامة للشركات الخاصة بثمن بخس، وكثير من هذه الشركات الخاصة هي أمريكية ويكون لها النصيب الأكبر في هذه العملية. وهي عملية مخالفة للشرع وتزيد الأعباء على عامة الناس، وكثيرا ما تحدث عمليات رشوة واختلاس من قبل المسؤولين عندما تجري هذه العملية، وقد حدثت في مصر بالفعل مثل تلك الأعمال فأرادوا أن يقدموا الجنزوري للمحاكمة ولكن حسني مبارك وأولاده المختلسون ومعهم الآخرون أنقذوه.


ومن جهة ثانية قال فيلتمان إن "الرئيس أوباما يشعر بالإحباط من الجمود في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ومن تصرف الطرفين". وهذا الإحباط بسبب تعند حكومة نتانياهو وعملها على إفشال مساعي أمريكا في تطبيق مشروعها فيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية قادرة على العيش على أجزاء بسيطة من فلسطين وتكون مرتبطة بأمريكا مباشرة لا بدولة يهود. فتكون الإدارة الأمريكية قد فشلت في تحقيق هدفها في فترة أوباما التي أصبحت على وشك الانتهاء، وليس من المحتمل أن تقدم على عمل شيء في الفترة المتبقية لها وهي العام المقبل فقط حيث ستجري الانتخابات الرئاسية في أمريكا.


---------


ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 6/12/2011 أن هناك جدلا على وشك الحدوث بسبب أن بنك غولدمان ساكس الأمريكي سيطرح صكوكا أمريكية في السوق الخليجية التي تستحوذ عليها البنوك الإسلامية. وذكرت الجريدة أن مصدرا قريب الصلة بالدائرة الشرعية لبعض الفقهاء المصرفيين طلب عدم ذكر اسمه صرح بأن بعضهم أصبح مترددا في التوقيع على فتوى إجازة صكوك عملاق صيارفة وول ستريت وهو بنك غولدمان ساكس التي تقدر قيمتها بملياري دولار. واستدرك المصدر قائلا إنه ينتظر ظهور فتوى بإجازتها، الأمر الذي يأذن بفتح باب للجدل لا ينتهي حول كيفية إجازة الفقهاء تداول صكوك مرابحة في البورصة الإيرلندية على الرغم من أن الشريعة تحرم تداول الدين وبيعه. ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن إلى أن إقدام بنك أمريكي في حجم بنك غولدمان ساكس الأمريكي للاستثمار في منطقة الخليج يعتبر من المفارقات في عهد شهد إنجازات كبيرة حققتها صناعة المصرفية الإسلامية كسب بموجبها ثقة العملاء من كل الشرائح على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، وجدير بها أن تشفع للمصارف الإسلامية في مسألة الحصول على أكبر حصة استثمار في موطنها الأصلي. وقال إن من المفارقات أن البنوك التقليدية أخذت تستعين بالقوانين الإسلامية في بعض جزئياتها في عملياتها ومنتجاتها المصرفية لعدة أسباب، منها محاولة منافسة المصارف الإسلامية في عقر دارها من خلال كسب عملاء المصرفية الإسلامية الذين وثقوا فيها ليس عقائديا وإنما مصرفيا، كذلك خشية انهيار الثقة فيها كليا بسبب ما كشفته الأزمة المالية عنها من ضعف وثغرات في نظامها التقليدي. وأظهر التخوف من عدم قدرة المصارف الإسلامية على المنافسة مع بنوك مثل غولدمان ساكس، وذكر أن المصارف الإسلامية لم تستطع استيعاب كل الصيغ المصرفية الإسلامية الفعلية، الأمر الذي جعلها تبدو مؤسسات مالية تقليدية، أي كالبنوك المعروفة مبينا أن نشاطها يقوم على الائتمان واستثمار أموال المودعين بطريقة لا تمنح الثقة والفرصة الكافية لعملائها للوثوق فيها.


فيتبين أن الدول في العالم الإسلامي بعد أن تقرر شيئا تبحث عمن يفتي لها ممن يعطون ألقاب دكتور أو علماء أو فقهاء حتى يمرروا ذلك ويجعلوا المسلمين يقبلونه على أساس أنه جائز شرعا وهو مخالف للشرع، كما تبين من بحثهم عمن يجيز لمؤسسة غولدمان ساكس الأمريكية إصدار صكوك أو سندات دين. عدا عن كونها مؤسسة رأسمالية أمريكية إجرامية محتالة في مجال المال، وهي التي زورت أوراقا لليونان حتى تدخل منطقة اليورو فخدعت أوروبا التي تئن من وطأة الديون السيادية وخاصة اليونانية. فدخولها إلى السوق الخليجية ربما يدمرها كما دمر ذئاب وول ستريت أسواق النمور الآسيوية في عام 1998. ويلفت الانتباه إلى أن البنوك الإسلامية لا تلتزم بالأحكام الشرعية المتعلقة بالمعاملات المالية؛ فهي لا تمنح الثقة الكافية لدى المودعين كما ذكر. فهي تعمل على تطبيق بعض الجزئيات من الأحكام الإسلامية في ظل النظام الرأسمالي ولا يمكن أن تطبق كافة المعاملات إلا في ظل إقامة النظام الإسلامي كاملا متجسدا في دولته الإسلامية.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار