الجولة الإخبارية 14-2-2011
February 15, 2011

الجولة الإخبارية 14-2-2011

العناوين:


• اليهود يعلنون تخوفهم من التغيرات التي تجري في مصر والأمريكيون يلومونهم على تضييع فرص ما يسمى بالسلام
• القذافي يحذر الإعلاميين في ليبيا من أي نشاط ضد نظامه ويهدد قبائلهم وأهاليهم
• دول عربية مع كيان يهود تطالب أمريكا بالوقوف في وجه المحتجين وتمنع التغيير
• الرئيس الفرنسي يظهر نوعا من الارتياح لما يجري في مصر لأن المحتجين لم يطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام


التفاصيل:


نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 9/2/2011 عن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو خلال مؤتمر عقده مع برلمانيين أوروبيين أن سيناريوهات عدة تحدث في مصر في هذا الوقت تتجاوز النموذج الديمقراطي الليبرالي، ومن هذه السيناريوهات إمكانية سيطرة الإسلاميين عليها. وقال: لا أعرف ماذا سيحدث في مصر غير أن مصلحتنا واضحة وهي الحفاظ على معاهدة السلام مع القاهرة التي جلبت الهدوء إلى جنوب إسرائيل". وقال بأن التغيرات في مصر من شأنها أن تكون أخطر من إيران.


ومن ناحيته قام مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جيمس جونز الذي حضر مؤتمر هرتسيليا للأمن اليهودي بتوجيه اللوم إلى نتانياهو بعدم تجميد المستوطنات، وأن ذلك هو سبب جمود المفاوضات، وقال إن الجمود الحالي ليس في صالح إسرائيل بتاتا. وستزداد التهديدات لإسرائيل وستضعف الدول المعتدلة عندما يستشعر العرب احتمالات السلام تبتعد فالوقت ليس في صالحنا. وطالب يهود باغتنام الفرصة والقبول بحل الدولتين وإلا ستضيع هذه الفرصة السانحة ولن يسامحكم أحد. وعندما سئل عما إذا كان هذا قد نسق مع الإدارة الأمريكية، قال: لا ولكن الجميع في الإدارة يقولون مثل ذلك.


وقال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك إن الوضع الحالي يسيء إلى إسرائيل استراتيجيا. واعترف أن هناك خلافا بين إسرائيل والولايات المتحدة. وكان رئيس كيان يهود شمعون بيرس دعا نتانياهو في السعي في مسيرة السلام مع الفلسطينيين محذرا من التطورات في المنطقة لغير صالح إسرائيل.


ومن جانب آخر قام أمين عام حلف الأطلسي أندريه فوغ راسموسن بزيارة كيان يهود وحضر مؤتمر الأمن اليهودي في هرتسيليا لطمأنة هذا الكيان على أمنه إثر التطورات في مصر، وحاول تخفيف قلقهم من هذه التطورات.


فمن هذه الأخبار وغيرها يظهر أن كيان يهود قد فزع أكبر فزع مما يجري في مصر، وإذا خرجت مصر من يد أمريكا واستقلت أو إذا أقيمت الخلافة فإن كيان يهود سيعلن حالة الطوارئ وحالة التأهب والاستعداد للقيام بعدوان آثم عليها.


--------


جمع القذافي نشطاء وإعلاميين على مدى ثلاثة أيام لينقاشهم حول أوضاع ليبيا والإصلاحات وشعر أنهم غير راضين عن أوضاع ليبيا وطالبوا محاربة الفساد وإجراء إصلاحات. ولكن القذافي كما نقلت جريدة "صوت ليبيا" في 8/2/2011 قام وحذر هؤلاء النشطاء الذين اجتمع بهم حذرهم من مغبة المشاركة في أي اضطرابات وهددهم بقبائلهم حيث أعلن أن قبائلهم ستتحمل المسؤولية إذا ما قاموا بعمل يخل بالأمن ويسبب الفوضى. ويفهم من ذلك أن القذافي لم يجتمع بهم لمعالجة الفساد وإجراء الإصلاحات كما ورد في الأخبار وإنما لجس نبض هؤلاء وغيرهم ومعرفة ماذا يمكن أن يفعل الناس ضد طغيانه وجبروته فعندما أدرك أن هناك تململاً في الشارع قام وهدد أهل البلد الذين يعاديهم ويعمل على إذلالهم وإفقارهم.


وكما حاول القذافي أن يدافع عن الفاسد ابن علي بعد سقوطه وهروبه وقد هاجم الثورة في تونس واستخف بها حتى كانت آخر مهاتراته قوله "بأن التوانسة يكرهونه (أي بن علي) لأن زوجته طرابلسية" وقام يدافع عن حسني مبارك بقوله "إنه رجل فقير ولا يملك ثمن ملابسه" ويهاجم المنتفضين ضد الظلم والقهر والذل في مصر متهما إياهم بعملاء جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد الذي يقف وراء ما يجري في مصر. مع العلم أن الأنباء تتحدث عن ثروة حسني مبارك وعائلته وأنها تتراوح بين 40 مليار دولار و70 مليار دولار. وأن أكثر الأطراف المتخوفة من تغيير النظام في مصر هم يهود وهم الذين ساعدوا ويساعدون نظام مبارك، وقد أعلنت مجلة يديعوت أحرنوت أن النظام المصري استعان بخبراء إسرائيليين لتعطيل الإنترنت حتى يمنع المحتجين من التواصل مع بعضهم البعض. والقذافي يتوهم إذا ظن أن أحدا يصدقه سواء في ليبيا أو في غيرها. وحقا فإن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرويبضات ينطبق على القذافي مئة في المئة كما ينطبق على غيره من زعماء العرب بجانب وقاحته وعدم اكتراثه بالأمة وبحركتها المزمجرة ضد أمثاله من المجرمين.


-------


نقلت صحيفة نيويورك تايمز في 8/2/2011 عن دبلوماسيين قولهم بأن كلاًّ من "إسرائيل" والسعودية والأردن والإمارات ظلت تحض الولايات المتحدة مرارا على عدم التهور في الضغط على الرئيس المصري حسني مبارك والامتناع عن إلقاء ثقلها خلف الحركة المطالبة بالديمقراطية في مصر بالشكل الذي قد يزعزع استقرار المنطقة أكثر. وقالت الصحيفة إن سفيرا شرق أوسطي لم تسمه قضى 12 ساعة في يوم واحد على الهاتف يتحدث مع المسؤولين الأمريكيين. وذكرت هذه الصحيفة أن هناك أدلة على أن الضغوط على الإدارة الأمريكية قد آتت ثمارها. فبعدما كانت تريد تغييرا فوريا في مصر صارت تدعم انتقالا منظما تحت إشراف نائب الرئيس المصري عمر سليمان. وقد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن تقديم الرئيس مبارك استقالة فورية قد يؤدي إلى تعقيد توجه نحو الديمقراطية بدلا من أن يجعله سلسا". وقالت الصحيفة أن لكل من الدول المذكورة ما يساورها من الهواجس فإنها جميعا تخشى من تغيير فوضوي ومفاجئ كما حدث في مصر من شأنه أن يقوض استقرار المنطقة، بل سيعرض قادة الدول العربية للخطر، لا سيما أن العديد منهم زعماء مستبدون يواجهون تململا من شعوبهم. ونقلت الصحيفة تعليق مسؤولين أمريكيين على مطالبات حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط بأن أصواتهم لا يمكن تجاهلها لأنهم هم أيضا على قدر من الأهمية للولايات المتحدة.


ومن جانب آخر قال أبو الغيط الذي احتفظ بحقيبة الخارجية في الحكومة التي شكلها مبارك ظنا منه أن ذلك يحل المشكلة قال أبو الغيط إن "أمريكا تريد أن تفرض إرادتها على مصر" بعد حديث جوزيف بايدن وعمر سليمان. ويظهر أن أمريكا تريد تغيير الوجوه الموجودة والذين هم عملاء لها ولذلك اضطر أبو الغيط وهو أحد هذه الوجوه أن يقول مثل هذا القول. وأمريكا لا يهمها الأشخاص مهما علا كعبهم إذا لحق بهم الاهتراء ولم يعودوا نافعين لها، وإنما يهمها مصالحها والحفاظ على نفوذها في مصر وفي المنطقة.


ومن جانب آخر أكدت أمريكا أن عبدالله ملك آل سعود اتصل بالرئيس الأمريكي أوباما وطلب منه بأن لا يهين مبارك. فهذا الملك ينطلق من خوفه على نفسه وعلى عائلته آل سعود الذين كووا الناس بظلمهم لمدة أكثر من ثمانين عاما عندما أسست بريطانيا مملكتهم الفاسدة عام 1932 بعدما مكنتهم من الانتصار على قبائل الحجاز ونجد وحرضتهم ضد الدولة الإسلامية عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، وقد أكلوا أموال الناس بالباطل ومكنوا الكفار من البلد ومن نهب ثرواتها، فيكون مصيره ومصير آل سعود مثل مصير ابن علي وعائلته وأقاربهم فأذلهم الله في الدنيا ولهم في الآخرة الخزي والعذاب الآليم. ويبدو أن مبارك وعائلته سيكون مصيرهم نفس المصير.


فإذاً هؤلاء الحكام وخاصة حكام العرب ترتعد فرائصهم ويلجأون إلى أمريكا لتنقذهم عندما رأوا انتفاضة الناس في مصر من أجل إسقاط النظام الجائر والفاسد لإزالة الظلم عنهم والفساد من بلدهم وإنهاء الخيانات ضد أمتهم لتنقذه، فليتصور الناس عندما يعلن عن إقامة الخلافة عن قريب بإذن الله، فكيف سيتصرفون؟!


-------


قال الرئيس الفرنسي في 9/2/2011 في خطاب له خلال العشاء السنوي الذي أقامه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا وقد حضره كضيف شرف: "المتظاهرون في تونس أو في مصر لم يرددوا شعارات فليسقط الغرب، فلتسقط أمريكا أو فلتسقط إسرائيل، لم يطالبوا بالعودة إلى ماضي العصر الذهبي للإسلام كما أنهم لم يتعرضوا لأية أقلية. وقال لا أريد أن استعجل في استخلاص العبر لأنه من يستطيع أن يتكهن بالمراحل المقبلة؟ وقال من واجبنا الوقوف إلى جانب هذه الشعوب لأنها تطالب بقيمنا. لماذا ما هو جيد بالنسبة لنا يكون محرما عليهم؟ باسم أي مسميات يكون العالم العربي مستبعدا من هذه الخطوة المحتومة للشعوب نحو الحرية؟ ودعا هذه المنظمة اليهودية للعمل لدى إسرائيل لإقناعها على إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لأن ذلك مشكلة لكل من ديمقراطياتنا لأنه حول هذا النزاع الذي لم ينته تزداد خصوبة أرض الإرهاب والتطرف اللذين نعاني منهما أيضا".


إن الرئيس الفرنسي يعترف بأن الغرب يحرم الشعوب العربية من الحرية ويبقيها مكبلة بأيدي طغاة ولكن يدعم حريتها إذا كان ذلك حسب القيم الغربية فيظهر ارتياحه لأن المطالب لدى المتظاهرين هي القيم الغربية ولم تكن شعارتهم ضد الغرب أو ضد أمريكا أو ضد كيان يهود. ولم ينادوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام معترفا منه بأن المسلمين عاشوا عصورا ذهبية والمقصود من ذلك الخلافة الإسلامية التي كان المسلمون فيها يعيشون في ظلالها أهنأ عيش وأرغد حياة وفي عز وسؤدد. فما دام ذلك بعيدا عن مطالب المتظاهرين ورفعوا شعارات وطنية وديمقراطية وحريات عامة وهي قيم الغرب فإن لشعوب العالم العربي الحق في التظاهر والاحتجاج. ولكن لو رفعوا شعارات الإسلام وطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإقامة الخلافة الراشدة التي وعد بها الرسول صلى الله عليه وسلم وطرحوا شعارات ضد الغرب وضد كيان يهود لما كان لهم الحق في ذلك ويعتبرون عندئذ إرهابيين ومتطرفين، لأنه قال إن ذلك مشكلة الغرب ويهدد ديمقراطياته العفنة.


وكلام الرئيس الفرنسي يجب أن يلفت انتباه أهل مصر المسلمين الذين يسعون لإسقاط نظام حسني مبارك ويسعون للتغيير وأن يعملوا على العودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإعلان الخلافة ويلفت نظر أهل تونس. وأهل تونس سيرون أن ذهاب بن علي دون إقامة حكم الإسلام لن يغير شيئا له قيمة، وستبقى أحوالهم سيئة في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي العلماني. وكان الأحرى بمن يسمون بالإسلاميين في مصر وتونس أن يكفوا عن المناداة بالشعارات التي تعبر عن القيم الغربية. ولكن هناك صوت من أصوات المسلمين يعلو مع مرور الأيام فوق كل الأصوات وهو حزب التحرير الذي يذكر المسلمين بالعصر الذهبي للإسلام وضرورة العودة إليه بإقامة الخلافة الراشدة ويعمل لإقامتها ليلا ونهارا بجد وعزم.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار