الجولة الإخبارية 15-1-2012
January 17, 2012

الجولة الإخبارية 15-1-2012

العناوين:

  • العلمانيون من عملاء الإنجليز في تركيا يتهاوون أمام ضربات العلمانيين من عملاء الأمريكيين
  • أمريكا تعمل على الحيلولة دون خروج مصر من قبضتها عن طريق المساعدات الاقتصادية وفرض نظام سياسي معين عليها
  • أمريكا تعمل على ضرب اليورو وتفكيك منطقته عن طريق شركات التصنيف الائتماني


التفاصيل:

نظمت جمعيات علمانية في 9/1/2012 اعتصاما في مدينة كولونيا الألمانية احتجاجا على اعتقال السلطات في تركيا رئيس الأركان التركي السابق الجنرال إلكر باش بوغ. وهذه الجمعيات هي اتحاد الجمعيات التركية في أوروبا واتحاد جمعيات الفكر الكمالي في أوروبا ومجلس التضامن التركي في أوروبا واتحاد الشباب التركي في ألمانيا. وأسماء هذه الجمعيات كبيرة ولكنها صغيرة فعلا وحجما وقوة فلم تستطع أن تجمع في الاعتصام سوى 30 إلى 35 شخصا. وقد هتفوا قائلين "نحن جنود مصطفى كمال". مع العلم أنه يعيش في مدينة كولونيا أكثر من 100 ألف تركي وفي المدن المجاورة لها ضمن ولاية وستفاليا الغربية الشمالية يعيش ما يزيد عن مليون تركي. مما يدل على أن العلمانيين قلة قليلة ولا يتجاوب معهم أحد. وكذلك الناس في تركيا وقد اكتووا بنار تحكم العسكر وانقلاباتهم على كل حكومة ينتخبها الشعب عندما لا تعجب العسكر الذين يعتبرون أنفسهم جنودا لحماية الجمهورية العلمانية ومبادئ أتاتورك المخالفة للإسلام. وهم لا يثقون بالشعب لأنه مسلم يرفض العلمانية ومبادئ أتاتورك التي تبيح كل حرام وتمنع أداء كل فرض من الفروض الإسلامية التي يمكن أن تؤثر في الحياة العامة وفي الدولة وفي السياسة.

واعتقال رئيس الأركان السابق إلكر باش بوغ يأتي في حملة بدأتها الحكومة منذ منتصف عام 2007 ضد جنرالات عديدين مثل قائد الجيش الأول السابق وضباط كبار من مختلف الرتب تآمروا على الإطاحة بالحكومة في ذلك العام وسميت بجماعة المتآمرين في تنظيم الإرغناكون وكذلك الذين تآمروا على الإطاحة بها من الجنرالات عام 2003 بما عرف بعملية الباليوز أو المطرقة. والآن يطالب باعتقال رئيس الأركان الذي سبق إلكر باش بوغ وصديق دربه وهو الجنرال يشار بيوك أنيط. وكذلك تريد الحكومة أن تحاكم جنرالات انقلاب 12 أيلول عام 1980 وعلى رأسهم رئيس الأركان ورئيس الجمهورية السابق الجنرال كنعان إفرين الذي فزع من تلك الأنباء فقال إذا أرادوا اعتقالي فإني سأطلق على رأسي طلقة حتى أمنع ذلك. ويجمع هؤلاء كلهم خط كمالي علماني إنجليزي. ولهذا السبب ليسوا راضين عن حكومة إردوغان ذات التوجه العلماني الأمريكي. والذي مكن حكومة إردوغان من فعل كل ذلك هو أمريكا التي تعمل على تصفية النفوذ الإنجليزي من تركيا. فقد دعمت حكومة إردوغان من ناحية اقتصادية حيث فتحت باب الإقراض لعامة الناس على مصراعيه وعلى رأسها شركات الإقراض الأمريكية، وجعلت صندوق النقد والبنك الدوليين يدعمانها، وجعلت شركات التصنيف الاتئماني تغش في العلامات التي تعطيها إياها، ودعمتها من ناحية سياسية فحشدت كل قواها في الداخل لتأمين الدعم لها وكذلك خارجيا وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، ودعمتها إعلاميا في الداخل وعلى نطاق العالم. وقد أصبح موقف العلمانيين من عملاء الإنجليز في تركيا ضعيفا، ولهذا السبب تواصل حكومة إردوغان تصفيتهم في معاقلهم الحصينة في الجيش وبعدما وجهت لهم ضربات قوية في القضاء وفي مراكز التعليم وفي وسائل الإعلام. وهم أي العلمانيون من عملاء الإنجليز قد شكلوا في تركيا ما عرف بالدولة العميقة الخفية. أي أنهم اعتبروا أنفسهم هم القائمين على الدولة والقابضين على زمامها، وكانوا يحيكون الانقلابات العسكرية على كل حكومة تحيد عن خطهم، أي أنهم دولة داخل دولة حتى إن بعضهم نطق في التحقيقات بهذه العبارات. وغالبية الشعب المسلم في تركيا أرادوا التخلص من هؤلاء المجرمين العلمانيين الكماليين الذين أذاقوا الناس الويلات، وأراد الناس العودة إلى الإسلام ظانين أن هؤلاء الذين يسمَّوْن بالإسلاميين المعتدلين سيجلبون لهم النظام الإسلامي فخُدعوا بحكومة إردوغان التي تعمل على جعل المسلمين في تركيا يتبنون النظام الديمقراطي العلماني والسير على الخط الأمريكي بدلا من عودة الإسلام وإقامة الخلافة الراشدة التي تحاربها حكومة إردوغان بصورة علنية؛ حيث تطارد شباب حزب التحرير الداعين لها وتوقع عليهم العقوبات القاسية تحت ذريعة قانون محاربة الإرهاب الذي يحاكم به هؤلاء الشباب الرافضون لاستعمال السلاح منذ تأسيس حزبهم عام 1953 ويصرون على الكفاح السياسي والصراع الفكري.

---------

أعلن وزير المالية المصري ممتاز السعيد في 13/1/2012 أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت عن عزمها مساعدة مصر من خلال برنامج ذي ثلاثة مسارات تحت ما سمي بشراكة دوفيل؛ أحدها المسار التمويلي، وثانيها المسار التجاري والاستثماري، وثالثها مسار الإصلاح السياسي والديمقراطي. وكان وزير المالية المصري يعلن ذلك وهو يجتمع مع المسؤولين الأمريكيين من مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية روبرت هورماتس والمساعد الخاص للرئيس الأمريكي كارولين اتكنسون ونائب مساعد وزير المالية الأمريكي أندي بوكول. وقد شدد الوزير المصري على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمساندة مصر في تجاوز الأزمة التي تمر بها مصر حاليا. والجدير بالذكر أن شراكة دوفيل كانت مجموعة الثماني قد أطلقتها في أيار/مايو الماضي على المسارين السياسي والاقتصادي تحت ذريعة مساعدة الدول التي اندلعت فيها الانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجعلها تتبنى الإصلاحات الديمقراطية عن طريق جعل المساعدات والقروض مشروطة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، وقد تعهد وزراء مجموعة الثماني بتقديم 38 مليار دولار لمصر وتونس والمغرب والأردن حتى عام 2013. وتعهد صندوق النقد الدولي بتمويل إضافي قيمته 35 مليار دولار لدول الانتفاضة. من الملاحظ بشكل واضح أن التمويل الأمريكي مرتبط بالمسار الديمقراطي الذي يعني أن يكون التشريع للشعب وليس للشريعة الإسلامية، وأن يقبل بالتعددية الحزبية وتبادل السلطة بين الأحزاب سواء كانت إسلامية أو ليبرالية علمانية أو يسارية وقومية وغير ذلك، أي يمنع سيادة الإسلام. ومن الواضح أيضا أن أمريكا تريد خلال رسمها هذه المسارت فيما يتعلق بمصر إبقاء مصر في قبضتها وتحت نفوذها حتى تحول دون تتحررها من ربقة الاستعمار وتمنعها من رسم سياستها بنفسها حسب ما يمليه عليها دينها. فتشترط عليها في إعطائها المساعدات أن تلتزم بالديمقراطية أي أن لا تطبق الإسلام وأن تلتزم بمعاهدة كامب ديفيد ولا تعمل على إلغائها وتطبيق السياسة الخارجية في الإسلام.

---------

قامت شركة ستاندرد آند بورز الأمريكية للتصنيف المالي والائتماني في 13/1/2012 بخفض التصنيف الائتماني لفرنسا وثماني دول أوروبية أخرى، مما وجه ضربة لليورو فأدى ذلك إلى خفض قيمته، ووجه ضربة للأوروبيين الذين يعملون جاهدين على إنقاذ اليورو. وقد أثار قرار التخفيض ذاك حفيظة الأوروبيين فأعلن مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي أولي رين أن القرار غير مناسب، إذ إن منطقة اليورو تتخذ موقفا حازما لوضع نهاية لأزمة اليورو. وقال أنه يأسف لقرار ستاندرد بورز.

إن شركة ستاندرد آند بورز وغيرها من شركات التصنيف الائتماني العالمية مثل موديز وفيتش هي شركات أمريكية تعمل ضمن السياسة الأمريكية فتوجه نحو أهداف هذه السياسة. وإن من أهداف السياسة الأمريكية ضرب اليورو ومنطقته أي الدول التي اتخذت اليورو عملة لها وهي 17 دولة حتى لا تبقى عملة عالمية أخرى تنافس العملة الأمريكية وهي الدولار. وتريد أمريكا أن تكون للدول الأخرى عملات محلية مرتبطة بالدولار أو أنها تقيّم بقيمة الدولار وتخضع لهيمنته التي تمكّن أمريكا من الهيمنة العالمية حتى تشتري بضائع وسلع وبترول العالم وغير ذلك من المواد الخام بثمن ورقة اسمها الدولار لا تساوي الحبر الذي طبعت به، وفي نفس الوقت تمول آلتها الحربية وجنودها المنتشرين في العالم بهذه الدولارات التي لا قيمة حقيقية لها. ولا تريد لأوروبا أن تنافسها عالميا لا سياسيا ولا اقتصاديا حتى تبقي هيمنها على العالم وتمارس البلطجة ودور الشبيحة في العالم. ولذلك إذا ضربت اليورو وسقط اليورو فإن الاتحاد الأوروبي سيتعرض كله لخطر السقوط فينتهي خطر ظهور قوة عالمية تنافس أمريكا، بل تعود دول أوروبا محتاجة للحماية الأمريكية وتسير تحت المظلة الأمريكية. وشركات التصنيف الائتماني هي جزء من منظومة الدول الرأسمالية حيث قبلت الدول الأوروبية بها حتى تجري بواسطتها رقابة على أوضاع الدول المالية. والآن وقد أصبحت الدول الأوروبية تتضايق من قرارات هذه الشركات التي قبلت بأحكامها وتصنيفاتها. وهي تدرك الآن أنها مسيسة ولذلك قال المسؤول الاقتصادي الأوروبي إن ذلك القرار غير مناسب وإنه يأسف لصدوره. وأوروبا لا تملك بديلا عن ذلك حيث تبنت النظام الرأسمالي وقبلت بكل المؤسسات الرأسمالية وبآلياتها ومعالجاتها وكل ذلك أصبح تحت سيطرة أمريكا منذ اتفاقية بريتون وودز عام 1944. فلا يمكن لها أن تتخلص من ذلك إلا إذا تركت المبدأ الرأسمالي وبحثت عن بديل صحيح. وذلك غير الاشتراكية التي جربت ففشلت فما بقي لها إلا المبدأ الإسلامي ليخلصها ويسعدها.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار