الجولة الإخبارية   15/9/2012م
September 16, 2012

الجولة الإخبارية 15/9/2012م

العناوين :


• أمريكا تعمل على منع كيان يهود من ضرب إيران بتكثيف زيارات مسؤوليها ومنح هذا الكيان كافة المساعدات
• الرئيس المصري يعمل على استرضاء ممثلين عملوا على نشر الفساد الخلقي في البلاد ويعدهم بحرية الإبداع والتفنن في نشره
• الجيش المصري يعلن أن عملية سيناء ضد الأهالي تمت بالتنسيق مع كيان يهود
• الحركات اليسارية والليبرالية التركية تدعو لطرد اللاجئين السوريين والنظام التركي يضيق على من يدعم الثورة السورية من وجهة إسلامية
• الاحتجاجات تتواصل على فيلم أمريكي يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة لأتباعه في نصرة الإسلام ونصرة المسلمين في سوريا


التفاصيل :


ذكرت إذاعة الجيش اليهودي في 7/9/2012 عن زيارة سرية يقوم بها نائب رئيس الأركان الأمريكي جيمس فينفيلد لكيان يهود منذ يومين ويجري مباحثات حول العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك في الموضوع الإيراني. وقالت الإذاعة أن مصادر أمريكية أكدت لها أن الأسابيع المقبلة ستشهد زيارات عديدة مماثلة من قادة أمريكيين في الجيش وأجهزة المخابرات، إضافة إلى قدوم القوات الأمريكية التي ستشارك في المناورات الكبرى في شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم وفي غضون أيام سيصل إلى كيان يهود الجنرال كريج فرانكلين قائد الطيران لقوات الجيش الأمريكي في أوروبا بوصفه قائدا لهذه المناورات التي ستجري.


وتذكر الأنباء عن تراجع حكومة نتنياهو عن التهديد بضرب إيران قبل الانتخابات الأمريكية والحديث عن صفقة بين الطرفين يتم بموجبها وضع خطوط حمراء أمام إيران ويتم تزويد كيان يهود بمعدات حربية حديثة مقابل وقف مخططها لضرب إيران وجعل العلاقات تسلك مسلكا يتسم بالتعاون والتنسيق المشترك. وذكرت مصادر يهودية أن الفترة القادمة ستشهد مبادرات أمريكية عديدة تظهر تحسن العلاقات بين الجانبين وأشارت إلى أن الحزب الديمقراطي في أمريكا أعاد في برنامجه في 6/9/2012 العبارة التي تؤكد على أن القدس عاصمة لكيان يهود. وأشارت هذه المصادر إلى قرار شركة بوينغ كبرى شركات صناعة الطائرات الأمريكية مساعدة كيان يهود في تسويق صاروخ حيتس ضمن جهدها لحماية كيان يهود. بينما أصدر رئيس أركان الجيش اليهودي بيني تصريحات تضمنت تهدئة للناس من مخاوف الحرب مع إيران حيث ذكر أنه لا ينصح المواطنين اليهود بالتدفق نحو مراكز توزيع الكمامات الواقية من الغاز. ومن المعلوم أن أمريكا تعمل دائما على إرضاء كيان يهود كلما أرادوا أن يقوموا بعمل لا ترضى به عنهم، فتقوم بمدهم بالمزيد من المساعدات المالية والعسكرية وتعمل على الحفاظ على كيانهم حتى تبقيه تحت سيطرتها وحتى تستخدمه متى شاءت هي. وإذا تفلّت وقام بعمل من دون علمها تقوم بالعمل على احتوائه ومصادرته. ولذلك كانت العدو الرئيس للمسلمين وأن كيان يهود العدو المغتصب لأرض فلسطين أحد الأدوات التي تستخدمه أمريكا لجعل الأنظمة في المنطقة تابعة لها، وبذلك تجعل أمريكا إيران أكثر تابعية لها عندما تجعلها تدرك أنها هي القادرة على منع ضربها من قبل كيان يهود، فتزداد تبعية إيران لأمريكا وتقوم بتقديم الخدمات لها في المنطقة. تماما كما فعلت مع الدول العربية التي جعلتها أمريكا تدرك أن الذي يلجم كيان يهود من الهجوم عليها هو أمريكا فخضعت هذه الدول للإملاءات الأمريكية وسهلت لأمريكا تنفيذ مشاريعها في المنطقة.


---------


اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي في 6/9/2012 مع مجموعة ممن يطلق عليهم "الفنانون" بعدما وجه دعوة للعديد من مشاهيرهم واستمع إلى مطالبهم ومنها شكاواهم على أحد المشايخ الذي هاجم إحدى الممثلات المصريات، فاستنكر مرسي هذا الهجوم وقال لهم: "إن هؤلاء المشايخ يسيئون لأنفسهم وللإسلام قبل أن يسيئوا إلى الفنانين ووعدهم باتخاذ إجراءات فورية لمنع تكرار ذلك مشددا على أن مصر دولة مدنية ديمقراطية وليس هناك خطر على الفن بأي شكل من الأشكال". وقد ذكر أحد هؤلاء "الفنانين" بأن "الرئيس أكد لهم خلال لقائه معهم على حرية الفن والإبداع". وهذا يثبت أن مرسي يعني بالدولة المدنية الديمقراطية كما هي في المفهوم الغربي فصل الدين عن الدولة أي العلمانية وإعطاء الحريات للناس في أن يفعلوا ما يشاؤون ولو خالفوا دينهم كما يفعل من يسمون بأهل الفن. وقد عمل الرئيس المصري على إرضاء تلك الممثلة التي هوجمت من قبل أحد الشيوخ الذي أراد أن ينتصر لدينه وتوعده مرسي بإجراءات فورية ضده، وقد رفضت تلك الممثلة الحضور مما يدل على تدني مستوى تفكير الرئيس الذي يشغل نفسه بإرضاء أناس مشهورين بالفسق ونشر الفساد الخلقي عبر ما يسمى بأعمالهم الفنية، وينتصر لهم بمعاقبة من يهاجمهم أو ينتقدهم، ويدل على أن طريقة تفكيره غربية كما يفعل الرؤساء في الغرب الذين أول ما ينتصرون لما يسمون أهل الفن ويهتمون بهم ويكرمونهم. والمعلوم أنه طالما شكا أهل مصر وغيرهم من المسلمين في العالم العربي والجماعات الإسلامية ومنها جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي ممن يسمون بالممثلين وأهل الفن الذي عملوا على إشاعة الفاحشة بين المسلمين من خلال أفلامهم التي تخالف القيم والمفاهيم الإسلامية ولا تعبر عن الحضارة الإسلامية وإنما هي تقليد لما عند الغرب من حضارة عفنة. وقد رأوا أن حرية الفن تعني الحرية في كشف العورات وفي الاختلاط ونشر العلاقات المحرمة بين الرجال والنساء والإبداع بالاستهزاء في التزام المسلمين ببعض ما بقي مما يلتزمون به من إسلامهم في ملابسهم ومظاهرهم وعلاقاتهم الاجتماعية. ويقولون أن ما يسمى بالفن في مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية يقوم بتأدية رسالة تخالف رسالة الإسلام وتنشر الرذيلة والفسق والعهر وكل ما هو من عفن الحضارة الغربية، وقلما يأتي شيء فيه فائدة للمسلمين ويوافق الحضارة الإسلامية.


----------


أعلن الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي في مؤتمر صحفي في 8/9/2012 أن " العملية العسكرية التي تنفذ في سيناء تمت بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي وأنه جرى إدخال تعزيزات عسكرية ثقيلة إلى سيناء وفق البند السابع من الملحق الأمني الموقع الذي حدد جهازين للاتصال بهدف التنسيق الأمني على الحدود والأنشطة العسكرية تحت إشراف الأمم المتحدة ". وأشار إلى أن " التحركات العسكرية ليست خرقا لاتفاقات السلام بين البلدين ".


وذكرت بعض وكالات الأنباء أن لقاءات جرت خلال الأيام الأخيرة بين دبلوماسيين وقيادات استخباراتية من الجانبين وأنه قد جرى تنسيق آخر بين القاهرة وحركة حماس في غزة في شأن مطلوبين وإغلاق الأنفاق. وبذلك تجعل حركة حماس من نفسها أداة طيعة بيد النظام المصري الذي يقوم بخدمة أمن كيان يهود ومحاربة كل الحركات التي تتصدى لهذا الكيان.


وأعلن الناطق العسكري أن القوات المشتركة للجيش والشرطة في سيناء كشفت ودمرت 31 نفقا وقتلت 33 عنصرا إجراميا وضبطت 38 آخرين يجري التحقيق معهم. وكل ذلك يثبت أن الثورة في مصر لم تثمر عن تغيير النظام، وإنما تغيرت الوجوه ولكن السياسة السابقة ما زالت قائمة وتنفذها وجوه جديدة. وقد تصرفت هذه الوجوه الجديدة بوحشية مع أهالي سيناء من دون أن تعالج مشاكلهم وتنظر في شكاواهم وقبل أن تتعرف على الجناة الذين قتلوا 16 عسكريا، ويدل على أن يهود مع الأمريكيين قاموا بالتخطيط لذلك وأن النظام في مصر نفذ لهم ما أرادوا. لأن المشرف على الأمن في سيناء هم الأمريكيون ولهم 700 جندي هناك، ولأن الحركات الجهادية في سيناء تقلق كيان يهود والأمريكيين الذين يعملون على المحافظة على معاهدة كامب ديفيد التي تحفظ أمنهم هناك والتي أخرجت مصر من المعركة مع العدو. والجدير بالذكر أن هذه الحركات الجهادية قامت وفجرت أنبوب الغاز المصري الذي يمد العدو 15 مرة منذ قيام الثورة العام الماضي وهي تطالب بتحرير بيت المقدس وكافة أراضي فلسطين من المغتصبين اليهود.


----------


نشرت مجلة التغيير الجذري الصادرة بالتركية على موقعها في 11/9/2012 أن أحزابا سياسية تركية مثل حزب الشعب الجمهوري وحزب العمال والحزب الشيوعي التركي وغيرهم من الحركات الاشتراكية واليسارية والليبرالية ينظمون حملات في تركيا يدعون فيها إلى طرد اللاجئين السوريين من البلاد، متهمين إياهم بالإرهابيين ورافعين شعارات "أغلقوا معسكرات الإرهابيين" و"اطردوا الإرهابيين إلى خارج الحدود". ويستعملون وسائل إعلامهم من تلفزيونات ومجلات في تسيير حملتهم غير الإنسانية ضد أناس عزل هربوا من ظلم الطاغية في الشام. حتى إنهم دعوا أصحاب المحلات التجارية ألا يتعاملوا معهم وأصحاب البيوت لئلا يؤجروهم بيوتا يأوون إليها. وأنهم يعدون للقيام بتظاهرة في 16/9/2012 يطالبون فيها بطرد اللاجئين من البلاد كما أعلنت إحدى قنواتهم المسماة بالتلفزيون الوطني وعبر إحدى جرائدهم المسماة بجريدة التنوير. فتلك الأحزاب والحركات وأتباعها يعتبرون أنفسهم متنورين وأنهم دعاة سلام وتعايش بين الشعوب وأن نظرتهم إنسانية بعيدة عن الدين وعن العرق وأنهم يحاربون الاستعمار والظلم والاستبداد كما يتشدقون دائما عبر وسائلهم الحزبية والإعلامية، فتراهم اليوم ينظمون حملات ضد لاجئين عزل فارين من ظلم الطاغية وإجرامه وفتكه في الناس وتدميره للبيوت فوق رؤوس أصحابها. والناس في تركيا كشفوا حقيقتهم ويقولون عن هؤلاء أنهم في شعاراتهم كاذبون ويقولون أن الأمر إذا تعلق بالإسلام والمسلمين ينسى هؤلاء الذين يدعون أنهم أصحاب نظرة إنسانية وتنوير وأنهم ضد الظلم والاستعمار والاستبداد كل شعاراتهم وتظهر حقيقتهم بأنهم عنصريون إلى أبعد الحدود وبعيدون عن أية إنسانية وأية نظرة مستنيرة وأنهم يعادون كل شيء يمت للإسلام والمسلمين بصلة، وتلك الشعارات الزائفة يستخدمونها إذا تعلق الأمر بهم وبمن هو من جنسهم وعلى شاكلتهم. وذكرت الأنباء أنهم يقومون بتصوير كل ملتحٍ من اللاجئين ويبعثون بصورهم إلى نظام الطاغية في الشام فيقومون بأعمال خسيسة كالتجسس والوشاية بالناس العزل وتسهيل خطفهم من قبل عناصر مخابرات الطاغية. وبذلك كشفت الثورة السورية حقيقة مدّعي الإنسانية والتعايش السلمي بين الشعوب والتنوير ونصرة الإنسان مهما كان ومحاربة الاستعمار والاستبداد وتبين أن الحركات الوطنية اليسارية والاشتراكية والليبرالية ومدعي التنوير ما هي إلا حركات خادعة وترفع شعارات كاذبة وأنها مستعدة أن تخدم الطغاة والمجرمين إذا تعلق الأمر بالإسلام وأهله بسبب الحقد الدفين لدى تلك الحركات تجاه الإسلام والمسلمين الذين يطالبون بإعادة كرامتهم وإعادة سلطانهم الذي سلب منهم وسلمه المستعمرون للعلمانيين أمثال البعثيين وآل الأسد في سوريا.


ومن ناحية ثانية قامت مديرية الأمن في بورصة بالضغط على غرفة الحرفيين والمهنيين لإلغاء عقد مع مجلة التغيير الجذري التي تقوم بتنظيم مؤتمرات واعتصامات ومسيرات لدعم الثورة في سوريا ودعم الأهالي الثائرين على النظام متهمين أصحاب المجلة بالإرهاب. فألغت هذه النقابة العقد الذي أبرمته مسبقا مع مجلة التغيير الجذري لعقد مؤتمر من قبيل تلك المؤتمرات وذلك تحت الضغط القادم من السلطات الأمنية للنظام التركي. وقد قامت هذه السلطات بحملات عديدة ضد هذه المجلة والقائمين عليها واعتقلت العديد منهم بتهمة انتمائهم لحزب التحرير وفي الوقت نفسه يتشدق النظام التركي بأنه يمنح الحرية للجميع بالعمل السياسي والفكري ويدعي أنه يدعم الثورة السورية. ولكن إذا عقد مؤتمر يدعو لدعم الثورة السورية من زاوية إسلامية يقوم هذا النظام بمحاولة منع حدوث ذلك والتضييق على من يقوم بهذا العمل، ويسمح لمن يقوم بدعم الثورة على أساس ديمقراطي أو علماني أو قومي ووطني وبمقدار ما يخدم سياسته في الداخل وارتباطاته بالسياسة الأمريكية، حيث يجري التنسيق الأمني وعقد الاتفاقيات الأمنية بين تركيا وأمريكا لاحتواء الثورة السورية ومحاولة حرفها عن مسارها بجانب التنسيق السياسي الذي قامت به وزيرة خارجية أمريكا هيلاري عندما قامت بزيارة أنقرة في 11/8/2012، وقد عقد بين الطرفين ما سمي اتفاقية "شراكة الآلية التنفيذية" للقيام بتنفيذ السياسة الأمريكية في سوريا ليحفظ لها النفوذ فيها. وتبع ذلك زيارة العديد من المسؤولين الأمريكيين من وزير الدفاع ليون بانيتا إلى مسؤولي المخابرات الأمريكية والعسكرية وآخرهم زيارة مدير المخابرات الأمريكية المركزية الجنرال ديفيد باتريوس لأنقرة في 3/9/2012 ولقائه رئيس المخابرات التركية وغيره من المسؤولين الأتراك، وما زالت زيارات هؤلاء المسؤولين لتركيا متواصلة.


----------


اندلعت في 11/9/2012 مظاهرات في بعض البلاد العربية احتجاجا على فيلم أمريكي يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم وكان أشدها في بنغازي بليبيا حيث وصل المتظاهرون إلى القنصلية الأمريكية هناك وأدت تلك الاحتجاجات إلى مقتل السفير الأمريكي وبعض موظفي القنصلية ورجال أمن أمريكيين. وفي الأيام التالية تواصلت الاحتجاجات في العديد من البلاد العربية ومحاولة الوصول إلى السفارة الأمريكية ومحاولة اقتحامها كما حصل في القاهرة وقد تصدت لهم قوات الأمن المصرية وجرحت المئات منهم، وكذلك في صنعاء باليمن حاول المتظاهرون اقتحام السفارة الأمريكية فقتلت قوات الأمن أربعة منهم وجرحت العديد منهم.

وما زالت أعمال الاحتجاج تتواصل حتى تشمل العالم الإسلامي كله وذلك تعبيرا عن مدى حب المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث رحمة للعالمين. والغربيون لا ينتهون عن استفزاز المسلمين بالاستهزاء بسيد المرسلين وبمقدسات المسلمين ومعتقداتهم وبكل ما يتعلق بدينهم. فأخرجوا الرسوم المستهزئة بالرسول الكريم وحرقوا القرآن وداسوا عليه وبالوا عليه وعلى شهدائهم في أفغانستان، وحاربوا اللباس الشرعي للمرأة واستهزأوا به ومنعوه في العديد من البلاد، واستهزأوا بالنظام الإسلامي الذي أقامه الرسول الكريم ووصفوه بالنظام الرجعي وبالأحكام الشرعية المتعلقة بالحياة وبالمرأة على الخصوص ووصفوها بأنها أحكام متخلفة تقيد حرية المرأة. وهذا الأمر أصبح يطبق من قبل الأنظمة التي أقامها الاستعمار في البلاد الإسلامية بعدما أسقط النظام الإسلامي المتمثل بدولة الخلافة عام 1924 ومن قبل الحركات التي تبنت أفكار المستعمر. وقد بدأت تظهر الاحتجاجات من قبل المسلمين على كل الأنظمة الديمقراطية التي أقامها الغرب في بلادهم والتي تخالف النظام الإسلامي الذي أقامه رسولهم الكريم الذي طلب منهم أن يحافظوا على هذا النظام الذي أقامه لهم منذ وصوله إلى المدينة فطلب منهم أن يحافظوا عليه بكل الوسائل لأن فيه عزتهم وكرامتهم ونهضتهم كما بين لهم وكما ثبت ذلك عبر التاريخ، وهو الذي يحمي كرامته العالية التي كرمه الله بها من المستهزئين الكفار على شتى أشكالهم.


ومن ناحية ثانية تساءل الكثير لماذا لا يقوم المسلمون في ليبيا وفي مصر وفي اليمن وفي غيرها من البلاد الإسلامية بالتظاهر والاحتجاج القوي أمام مراكز الدولة في هذه البلاد احتجاجا عليها لعدم نصرتها لإخوانهم المسلمين في سوريا، مع العلم أن رسولهم الحبيب وصف حرمة دم المسلم بأنه أعظم من حرمة الكعبة. حيث يقوم النظام العلماني الذي يرأسه الطاغية بشار أسد ويقتل المئات يوميا ويدمر البيوت ويقصفها بالطائرات الحربية وبالصواريخ كما فعل المحتل الأمريكي في العراق وخاصة في الفلوجة وكما فعل في أفغانستان وكما فعل المحتلون الروس في الشيشان والمحتلون الصينيون في تركستان الشرقية وكما يفعل الاحتلال البورمي في أراكان. والرسول الكريم الذي يحبونه أكثر مما يحبون أبناءهم طلب منهم أن ينصروا إخوانهم المسلمين في كل مكان وأن لا يخذلوهم ويسلموهم لعدوهم يقتل ويفتك بهم كما هو حاصل في سوريا. وقد ثأر رسولهم الكريم لعرض امرأة وأجلى يهود قينقاع عن المدينة من أجلها. واستعد لشن الحرب على مكة قبل صلح الحديبية عندما أُشيع عن مقتل سيدنا عثمان من قبل قريش عندما بعثه للتفاوض معها فكانت بيعة الرضوان التي مر ذكرها في القرآن ويتلو المسلمون ذكرها ليل نهار. واتبع سياسته كافة خلفائه حتى آخرهم في إسلام بول وقد رفضوا أن يفرطوا في أي أمر طالبهم به الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم أدركوا أن محبة الرسول لا تتحقق فعليا إلا باتباع أوامره وتنفيذ سياسته التي رسمها للخلفاء من بعده وللأمة كافة.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار