April 19, 2011

الجولة الإخبارية 18/04/2011م

العناوين:

  • مستشارة أوباما للشؤون الإسلامية تعترف بأن أمريكا اضطرت لتأييد الثورة في مصر ولم تكن لها يد فيها، ونظام مبارك كان مُرضيا جدا لها.
  • النظام السوري يحول المدن إلى ساحات قتال ويضرب على وتر الطائفية، والنظام الإيراني يدافع عنه.
  • أهل أفغانستان يعلنون أن المجتمع الدولي والحكومة الأمريكية مسؤولان عن الإهانات البشعة للمسلمين.
  • الاقتصاديون الأمريكون يعلنون أن بلادهم في وضع ائتماني ضعيف، وأنهم بحاجة إلى نظام دولي يحل محل الدولار، وحكومتهم لا ترى حلا سوى زيادة المديونية لمعالجة الوضع المتدهور.


التفاصيل:


نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" في 12/4/2011 مقابلة مع داليا مجاهد مستشارة أوباما للشؤون الإسلامية والمديرة التنفيذية لمركز غالوب الأمريكي للدراسات الإسلامية؛ فبعدما عبرت عن رغبتها في رؤية مصر بعد الثورة عند زيارتها لها ومشاهدة التغيير ومعايشته والتحدث مع الناس لمحاولة فهم ما يشعرون، قالت إنها طلبت مقابلة عصام شرف رئيس الحكومة لمناقشته حول الأبحاث التحليلية التي يقوم بها مركز غالوب لاستطلاع آراء الشعب والتعرف على مطالبهم وأولوياتهمن خاصة الدراسة الأخيرة التي خرجت إلى النور قبل أسبوع، والخاصة بتحليل الظروف الاجتماعية والاقتصادية في مصر قبل ثورة 25 يناير؛ وذلك لفهم أسباب اندلاع الثورة لتفاديها عند رسم السياسات المستقبلية".


إن مديرة مركز غالوب تعترف بأن المركز الذي تشرف عليه، هو كغيره من المراكز للدراسات الإسلامية، يقدم خدمات للإدارة الأمريكية حتى تتمكن الأخيرة من تفادي الأخطاء التي ترتكبها أثناء رسم السياسات المستقبلية تجاه البلاد الإسلامية وشعوبها للتآمر وإبقاء السيطرة الاستعمارية عليها. عدا ذلك فإن هذه المديرة لمركز غالوب هي مستشارة للرئيس أوباما تقدم له المعلومات عن واقع المسلمين. وقد ذكرت أن: "أهم ما خلصت إليها الدراسة أن الفقر والبطالة وحدهما ليسا هما سببا لاندلاع الثورة المصرية. فالرغبة في التغيير هي القوة الحقيقية التي دفعت الثورة". وقالت إن "الثورة كانت مفاجئة لنا جميعا في مركز غالوب، على الرغم من كل هذه المؤشرات فنحن نعلم أن هناك غضبا شديدا في الشارع المصري من الأوضاع الحالية والنظام. ولكن لم نتخيل أنهم سيثورون، كنا نشعر بأنهم سيتقبلون الأمر الواقع ويتكيفون معه، أو ستكون هناك طرق أخرى للتعبير عن الغضب غير الثورة، مثل إخراج إحساسهم بالغضب على بعضهم البعض، أما أن يتجمعوا فلم نتوقع ذلك، لأنه قبل الثورة كنت أرى الأغلبية العظمى خائفة".


فمركز غالوب الأمريكي، ومثله الكثير من المراكز الغربية للدراسات الإسلامية، وكذلك المحللون الغربيون لا يتصورون أن الشعوب الإسلامية ستثور على الظلم لأنهم يقيسون هذه الشعوب على الشعوب الأخرى التي إذا ظُلمت وسحقت خَنعت ورضيت بالذل والضيم وتكيفت مع أوضاع الذل إلى أبد الدهر، ولا يدركون تأثير الإسلام على هذه الشعوب. ويرون أكثر ما تفعله الشعوب أن يغضب الناس فيها على بعضهم البعض فيلهون بخلافاتهم مع بعضهم البعض.


والجدير بالذكر أن من سياسة الأنظمة الجائرة على مدى التاريخ حتى اليوم أنها تعمل على تقسيم المجتمع لينشغل بعضه ببعض ولا يلتفتون للنظام الذي يظلمهم ويسبب لهم هذه الانقسامات، كما فعل فرعون عندما قسم شعبه شيعاً وأشغلهم ببعضهم البعض. وقد نفت مستشارة أوباما للشؤون الإسلامية داليا مجاهد، وهي مسلمة أمريكية من أصل مصري، نفت المخاوف من أن الثورات التي تجري في البلاد العربية هي مخطط أمريكي للسيطرة على الشرق الأوسط، قائلة بأن هذه المخاوف غير منطقية بالمرة لأن الوضع في مصر قبل الثورة كان مرضيا جدا لأمريكا لأنهم يعرفون حسني مبارك وسياساته، وواثقون فيه جدا؛ بدليل وقوف أمريكا وإسرائيل بجانب مبارك منذ اندلاع الثورة حتى آخر لحظة. فالسياسة المصرية قبل الثورة كانت مع أمريكا. فلماذا يريدون ثورة لا يعلمون ماذا سيترتب عليها؟ وهل المقبل سيكون معهم أم ضد مصالحهم؟ فمصلحة أمريكا مع الاستقرار الذي يقوده شخص يقوم بتنفيذ كل ما ترغب فيه، أما الآن فعليها أن تتعامل مع شعب بكامله وإقناع 80 مليون شخص بالسياسة الأمريكية، بعد أن كان هناك شخص واحد مقتنع بسياساتهم ومصالحه معهم، ولكن الشعب لن تكون مصالحه دائما مع السياسة الأمريكية، فعلى العكس فالإدارة الأمريكية "محتاسة" وتعمل على مراجعة حساباتها وسياساتها مع مصر". وهذا الكلام صحيح؛ فإن الثورات في البلاد العربية ليست من صنع أمريكا بل هي ضد أمريكا وعملائها، ولكن أمريكا تعمل على ركوب الموجة حتى تبقى مسيطرة عن طريق عملاء جدد مخفيين ينخدع بهم الشعب، ولذلك أشارت إلى الدافع الذي جعل أمريكا تغير موقفها وتؤيد الثورة قائلة: "أمريكا اضطرت لذلك بعدما أثبت الشعب المصري للعالم أنه لن يقبل بأقل من الديمقراطية الكاملة. فأيقنت أن القوة القادمة للشعب، وبالتالي فليس من مصلحتها أن يشعر الشعب المصري بأنها وقفت مع الديكتاتور ضد الديمقراطية؛ فتتولد عداوة بين المصريين والإدارة الأمريكية. فأمريكا في النهاية مع مصلحتها وتتعامل مع الواقع. والواقع يقول أن الشعب المصري استطاع تغيير نظام مبارك الذي كان موجودا وقويا لمدة 30 سنة".


فهذه المديرة والمستشارة أرادت أن تقول إن أمريكا ستأتي بديمقراطية مخادعة أكثر من الديمقراطية التي جعلت حسني مبارك يطبقها لمدة 30 عاما؛ لأن حسني مبارك كان يطبق الديمقراطية، وحزبه حزب ديمقراطي، فيريد الأمريكان أن يأتوا بديمقراطية تخفي الظلم أكثر من ديمقراطية حسني مبارك كديمقراطية تركيا مثلا التي تخادع الشعب التركي منذ ستين عاما، والكثير من المسلمين هناك يتوهمون أنهم في يوم من الأيام سيأتون بالإسلام عن طريقها. وكلما شعر أصحاب القرار من العلمانيين هناك المرتبطين بالدول الاستعمارية سواء الجيش أو القضاء أن المسلمين تجاوزوا الخطط العلمانية الحمراء فإنهم يقومون إما بانقلاب أحمر أو بانقلاب أبيض عن طريق القضاء فيعلنون فسخ الحزب المتهم من قبلهم بهذا التجاوز.


--------


أفادت الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام بأن مدينتي بانياس ودرعا تحولتا يوم 11/4/2011 إلى ثكنتين عسكريتين بعدما حاصرهما الجيش وانتشر في شوارعهما الرئيسية. وقال شهود عيان من بانياس إن "الجيش يحاصر المدينة بثلاثين دبابة، وأضاف أن "شبّيحة" النظام يتمركزون في منطقة القوز ويطلقون النار على الأحياء السكنية كما يطلقون النار على الجيش أيضا لجرِّه في حرب مع الشعب". وذكروا عن الوضع في درعا بأن "تعزيزات جديدة من قوات الأمن وصلت إلى المدينة المحاصرة تقدر بنحو 2500 عسكري، وأن الأجواء تتجه نحو مزيد من القمع والشدة". وقد نقلت هذه الوسائل عن أن "دمشق شهدت مظاهرة احتجاجية طلابية لأول مرة منذ 40 عاما، وقد قامت قوات الأمن بتطويق الجامعة هناك وتطور الموقف إلى أعمال عنف، وتحدثت التقارير عن مقتل طالب". وفي مقابلة لجريدة الشرق الأوسط مع منتهى سلطان الأطرش، التي عرفت نفسها بأنها المتحدثة باسم المنظمة السورية لحقوق الإنسان، ذكرت أن: "النظام السوري يستخدم نظرية "فرق تسد"؛ فيخيف العلويين من مستقبلهم إذا ما سيطر السنة على الحكم، ويعرض 15 ألف ليرة على شباب العلويين لحمل السلاح ضد السنة في دوما ليصور الوضع بأنه فتنة طائفية. ولكن تلك النظرة الضيقة للأزمة ستغرق الأوضاع. فالرئيس بشار يعالج وضعا سياسيا دقيقا ومعقدا بطريقة طائفية، هو يلعب بالنار؛ لأن اللعب بالطائفية في سوريا سيجعل الأمور تخرج عن السيطرة وقد ينقلب السحر على الساحر". ونفت بشكل قاطع بأن تكون هناك أيادٍ خارجية تحرك الشعب السوري. وذكرت أن "الأهالي في بانياس ألقوا القبض على أربعة من "الشبيحة والزعران" (البلطجية) اعترفوا بأنهم مأجورون لقتل المتظاهرين".


ومن جانب آخر أدلى رامين مهمان برست، الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بتصريحات حول الوضع في سوريا مدافعا عن نظامها ادعى أن "ما يحدث في سوريا عمل شرير ينفذه الغربيون وخاصة الأمريكان والصهاينة". وادعى أن النظام السوري مستهدف لأنه صامد ويدعم المقاومة.


ومن الجدير ذكره أن إيران أعلنت تأييدها لكل الثورات الشعبية في البلاد العربية ما عدا ثورة الشعب في سوريا وثورة الشعب في العراق؛ فرأى كثير من الناس أنها -أي إيران- لم تكن منصفة في نظرتها وغير موفقة في موقفها المتناقض. فالنظام في سوريا، منذ انقضاض حزب البعث على الحكم بانقلاب دموي عام 1963، وانقلابه الدموي على بعضه البعض عام 1966، وانقلابه مرة أخرى على نفسه بقيادة حافظ أسد عام 1970، وبعد تحايل النظام بتعديل الدستور ليوم واحد حتى يستلم ابنه بشار أسد عام 2000، حتى اليوم.. هو من أشد الأنظمة قمعية، ويساوي نظام الطاغية القذافي بل يزيد عنه بكثير، ويساوي نظام صدام البعثي البائد. فحزب البعث حزب علماني كافر، ونظام الدولة في سورية ودستورها وقوانينها كلها مستمدة من الأنظمة الغربية الكافرة، فيستغرب الكثير من الناس دفاع إيران التي تدعي الإسلام عن نظام بهذا الوضع؟!


إن النظام السوري يحارب من يدعون إلى تحكيم الشريعة الإسلامية وإقامة الخلافة؛ فقد دمر مدينة حماة عام 1982 يوم ثار الناس ضد النظام من أجل الإسلام، وقد أيدت إيران النظام السوري يومئذ في سحقه وبطشه بأهل سوريا المسلمين. وقد سلم الجولان ليهود، وهو يحفظ حدود يهود على جبهة الجولان فهو يخدم الصهاينة أكبر خدمة. وعندما عاث العدو دمارا في لبنان عام 2006 لم يطلق النظام السوري طلقة واحدة على هذا العدو، فأمّن جبهة الجولان ليتفرغ العدو لضرب لبنان، فلم يفتح الجبهة من الجولان لقتاله ولم تطلب منه إيران ذلك لتقوم هي بالقتال ضد العدو. ودمر العدو الصهيوني غزة عام 2009 فأبقى جبهة الجولان مغلقة محمية لظهر العدو لا ينشغل بها بل ينشغل في ضرب المسلمين في الأماكن الأخرى. فأغلب الناس يشكون في صموده ودعمه للمقاومة! والنظام السوري هو الذي تدخل عام 1976 في لبنان حسب الأوامر الأمريكية ليضرب المسلمين هناك ويدمر مخيماتهم وينتهك حرماتهم وأعراضهم واستمر في ذلك سنوات طويلة وما زالت آثاره ماثلة هناك. فأكثر الناس يشهدون على أن تاريخ النظام السوري أسود حالك السواد. ونظام المالكي في العراق الذي أقامته أمريكا، وهو مرتبط بأمريكا ارتباطا وثيقا بشهادة الأمريكيين، وقد أمضى لها كل المعاهدات التي طلبتها ومنها المعاهدة الأمنية وتنظيم وجود الجيش الأمريكي في العراق، ولذلك يتشكك الناس بإيران وبمواقفها المدافعة عن هذا النظام العراقي العميل لأمريكا مثل دفاعها عن نظام آل الاسد العملاء لأمريكا أيضا.


---------


عرضت وكالة رويترز في 11/4/2011 صورا عن المشهد في أفغانستان تظهر سخط الناس من المحتلين الأمريكيين وحلفائهم. فأظهرت عناية الله بليغ وهو أستاذ بجامعة كابل، وهو يلقي خطبة الجمعة في مسجد علي وهو من أكبر المساجد في وسط العاصمة؛ أظهرته وهو يدعو إلى الجهاد ضد الأجانب الذين ينتهكون قدسية الإسلام فنقلت قوله بأن: "المجتمع الدولي والحكومة الأمريكية مسؤلان عن هذه الإهانة البشعة للمسلمين". وأضاف: "أقول لتلاميذي جاهدوا ضد كل الأجانب الذين ينتهكون قدسية قيمنا الدينية. لقد فاض الكيل". وذلك بعد أن أشرف قس أمريكي على حرق نسخة من المصحف الشريف، وقد تنامى الاعتقاد بين المواطنيين بأن الكثير من الأجانب في أفغانستان ينتمون إلى فئة واحدة هي فئة الكفار. ونقلت هذه الوكالة أيضا كلام خطيب جمعة آخر وهو حبيب الله عصام عندما قال: "اليهود والصليبيون لا يمكن أن يكونوا أصدقاء للمسلمين؛ فهم ينهبون (يدمرون) مجتمعنا وثقافتنا". ويرد المصلون عليه بالتكبير. وقال: "من يريدون وجودهم هنا مسلمون جبناء. النساء يتجنبن ارتداء الحجاب، والرجال يتابعون أحدث الصيحات ويستعرضون، وهذا كله بسبب الأجانب". وذكرت عن بعض الأقاليم بأن حكامها يطلبون من الأئمة تجنب الحديث عن السياسة ويصدرون الأوامر إلى الشرطة ليقوموا بجمع الشرائط الصوتية التي تحمل خطبا تنطوي على الكراهية".


---------


قال الاقتصادي الأمريكي جوزيف ستغلنز الحاصل على جائزة نوبل للاقتصاد في 11/4/2011: "إن هناك حاجة إلى نظام دولي يحل محل الدولار كعملة احتياط، ويساعد الولايات المتحدة على تفادي ضعف مركزها الائتماني". وقال هذا الاقتصادي الأمريكي الذي يشارك في مؤتمر اقتصادي نقدي مع أكثر من 4 آلاف اقتصادي ومسؤول وخبير نقدي، يعقد في قرية بريتون وودز في مقاطعة نيو هامشير الأمريكية، ويبحث أزمة أسعار الصرف العالمية ومشكلات النقد قال: "الوضع سيكون أسوأ لو لم تكن هناك أزمة في أوروبا، ولكن أن تكسب لقب ملكة جمال العالم سلبيا ليس هو الطريق لبناء اقتصاد قوي". وذلك في إشارة منه إلى التنافس الجاري بين أعضاء المجموعة العشرين لإضعاف عملاتهم من أجل زيادة معدل التجارة.


يذكر أن الدولار انخفض إلى أقل مستوى له مقابل اليورو في الأسبوع الماضي، كما أن العجز التجاري الأمريكي ارتفع إلى معدل أكبر من التوقعات في يناير/كانون الثاني الماضي.


وكان الرئيس الأمريكي أوباما وأعضاء الكونغرس الأمريكي قد توصلوا في الأيام الأخيرة إلى حل بشأن أزمة الميزانية عندما تمكنوا بموجب ذلك من رفع سقف الديون الأمريكية إلى 14,3 ترليون دولار حتى تتمكن أمريكا من تمويل الإنفاق في الميزانية وإيفائها بالتزاماتها. وحسب تقديرات اقتصادية أمريكية فإن الدين الحكومي العام، بما في ذلك ديون الولايات والحكومات المحلية في أمريكا كنسبة من إجمالي الناتج المحلي، من المتوقع أن يرتفع إلى 100% في عام 2012 مما يهدد التصنيف السيادي الأمريكي، وفقا لوكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني.


إن كل ذلك يدل على أن الأزمة المالية التي تفجرت عام 2008 ما زالت مستمرة ولم تقدر أمريكا ومفكرو الرأسمالية على علاجها. والإدارة الأمريكية لا تجد حلا سوى زيادة المديونية؛ وذلك بإصدار سندات الخزينة ومن ثم إصدار الأوراق المالية أي الدولار بلا قيمة. وهذا كله يؤثر على وضع الدولار وعلى وضع الاقتصاد الأمريكي بشكل سلبي؛ حيث تتهاوى قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو وتزيد المديونية فيصبح الاقتصاد الأمريكي هشا، فيوجد الأزمات الاقتصادية والمالية في الدولة وفي المجتمع وعلى مستوى العالم كله. والاقتصاديون الأمريكيون وغيرهم يبحثون عن حلٍّ في بريتون وودز التي أسست عام 1944 للنظام الرأسمالي المالي الحالي المريض بمرض عضال، ويعلنون أنهم بحاجة إلى نظام نقدي آخر يحل محل الدولار. مع العلم أن نظام الذهب والفضة هو النظام الذي يوجد الاستقرار المالي ويمنع حدوث مثل هذه الأزمات ولكن الأمريكيين يتجنبونه لأنهم يريدون أن يصدروا أوراقا مالية بلا حساب حتى يسرقوا ثروات العالم بهذه الأوراق التي لا قيمة لها، وحتى يمولوا حروبهم العدائية ضد العالم، وخاصة ضد المسلمين بعد انهيار الشيوعية والاتحاد السوفياتي. فعندما يصبح النظام المالي مستندا إلى الذهب والفضة لا يستطيعون أن يصدروا هذا الكم الهائل من عشرات الترليونات من الدولارات وينشرونها في مختلف أرجاء العالم، فتتحدد قوة أمريكا الاقتصادية والمالية والعسكرية حسب حجمها الحقيقي.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار