الجولة الإخبارية 19-11-2015
November 22, 2015

الجولة الإخبارية 19-11-2015

العناوين:

  • ·        أمريكا تعمل على تسخير فرنسا
  • ·        السعودية والأردن تعرضان تقديم الخدمات لأمريكا
  • ·        فرنسا تستعين بأوروبا لمحاربة المسلمين
  • ·        الشرق الأوسط سوق رابحة لشركات السيارات الأمريكية

التفاصيل:

أمريكا تعمل على تسخير فرنسا

صرح جون كيري وزير خارجية أمريكا يوم 17/11/2015 (الشرق الأوسط): "نحن على مسافة أسابيع نظريا، من احتمال انتقال كبير في سوريا، وسنواصل الضغط في هذه العملية.. نحن لا نتحدث عن أشهر وإنما أسابيع، كما نأمل". وذلك بعدما اجتمع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند عقب التفجيرات التي حصلت في باريس، وأضاف: "إن التعاون في أعلى مستوياته. اتفقنا على تبادل المزيد من المعلومات وأنا على قناعة بأنه على مدى الأسابيع المقبلة سيشعر داعش بضغط أكبر. إنهم يشعرون به اليوم. وشعروا به أمس. وشعروا به في الأسابيع المنصرمة. كسبنا مزيدا من الأرض. وأصبحت أراض أقل". وأكد كيري أن أولاند سيزور واشنطن الأسبوع المقبل للاجتماع مع الرئيس الأمريكي أوباما.

إن أمريكا جادة بكل ما أوتيت من قوة وحيلة لإجهاض ثورة الشام القائمة ضد نفوذها وعملائها، فتعقد المؤتمرات وترسل المبعوثين الدوليين وتسخر الدول معها وتشركها في مؤامرتها. فعقدت مؤتمر فينّا الأول والثاني وقررت مصير سوريا نظريا بأن تكون دولة ديمقراطية علمانية ضمن حدود سايكس بيكو بحيث تبقى المؤسسات والأجهزة الإجرامية قائمة ويجري تغيير في بعض الوجوه، ولذلك تعطي الأولوية إلى وقف الثورة تحت مسمى وقف إطلاق النار. وقد دخلت هي مباشرة في الحرب وأدخلت روسيا وتعمل على توظيف أحداث باريس لتحقيق أهدافها. وكانت فرنسا قد أعلنت اشتراكها في الحرب وأرسلت طائراتها وبدأت تقصف مواقع في العراق وفي سوريا وقررت إرسال حاملة طائرات تابعة لها. ففرنسا أعلنت تدخلها في هذين البلدين ومحاربتها للمسلمين من قبل هذه الأحداث، وجاءت هذه الأحداث كرد عليها، فالبادئ أظلم.

إن أمريكا تريد أن تسخّر فرنسا كما تسخّر روسيا وإيران وحزبها في لبنان وتوابعها وتركيا والسعودية وغيرها لتحافظ على نفوذها في سوريا، وتلك الدول تنساق كالأغنام وراء أمريكا على أمل أن تحصل على بعض المراعي، كما حصل في أفغانستان والعراق. ولو كانت هذه الدول لديها الوعي السياسي الكامل لتركت أمريكا وحدها تصارع المسلمين في هذه البلاد حتى يهزمها المسلمون ويطردوها إلى ما وراء الأطلسي، فترتاح تلك الدول من شر أمريكا وأعمالها التي تهدف منها السيطرة على العالم كله وجعل العالم تحت رحمتها وتستأثر بأكثرية الغنائم.

ولكن التطورات تؤكد كل يوم أن المسلمين الصادقين ومنهم ثوار الشام المخلصون أقوى منهم إرادة وشكيمة وسيهزمون أمريكا بإذن الله عاجلا أم آجلا مهما عظمت قوتها وحيلتها، ومن ثم يريحون العالم من شرها وينشرون الخير والهدى في ربوع العالم.

---------------

السعودية والأردن تعرضان تقديم الخدمات لأمريكا

صرح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يوم 16/11/2015 أن السعودية عرضت خلال الاجتماع الأخير في فينّا المتعلق بسوريا استضافة وفود المعارضة المعتدلة خلال الشهر المقبل من أجل تحديد أسماء فريقها الذي سيتوجه للمشاركة في مفاوضات تم الاتفاق على إجرائها بين الحكومة السورية والمعارضة في شهر كانون الثاني/يناير القادم. وقد أوكلت أمريكا للأردن تحديد الجماعات المتطرفة والمعتدلة حتى يتم اختيار المعارضة المعتدلة التي ستفاوض حكومة بشار أسد الإجرامية.

فمن يشاهد مؤتمر فينّا كمن يشاهد فيلما تقوم أمريكا بالإعداد له وإخراجه ولعب الدور الرئيس فيه ومن ثم تعين اللاعبين الثانويين، وهناك الصغار الذين يبحثون عن دور الخادم لدى اللاعبين، فتقوم السعودية وتتلهف على دور استضافة الوفود الخائنة التي ستشارك في اجتماعات التآمر على أهل سوريا مع النظام الذي أذاق الويلات للأهل، وكانت تدّعي وتعمل على خداع الناس خاصة من بعض الثوار الذين تمدهم بالمال المسموم لتجعلهم تحت تأثيرها بأنها لن تقبل بوجود الأسد، وها هي ضمنيا تعلن قبولها به وتريد أن تشرك الذين أوقعتهم تحت تأثيرها في هذه الخيانة. والنظام الأردني المعروف بخبثه، وقد تعلمه من أسياده الإنجليز، يتلهف على الدور الذي يتقنه وهو العمل المخابراتي حيث يتجسس على جميع التنظيمات بأساليب شتى ويجمع معلومات دقيقة عنها ليلعب دور الخادم في المؤامرة. وقد أصرت أمريكا على إشراك إيران لتلعب دور الخادم المحافظ على عميلها بشار حتى تجد البديل. وهناك صغار آخرون كتركيا والعراق ومصر وعُمان ولبنان وقطر ينتظرون أن تعطيهم أمريكا دورا ليقوموا بخدمتها.

وكل هذه البلاد إسلامية تشركها أمريكا ولو اسميا حتى تضفي شرعية خاصة على محاربتها للإسلام والمسلمين تحت مسمى محاربة الإرهاب، ومن ثم تعمل على الخداع بأنها لا تحارب الإسلام والمسلمين لأن بلادا إسلامية تشترك معها في الحرب وتقدم لها كل الخدمات. ومع ذلك فإن أكثرية المسلمين يدركون ذلك وهم يستنكرون عمل هذه الأنظمة القائمة في بلادهم ويعملون على إسقاطها وإقامة النظام الذي ينبع من دينهم الحنيف.

---------------

فرنسا تستعين بأوروبا لمحاربة المسلمين

طلبت فرنسا من الاتحاد الأوروبي يوم 17/11/2015 (رويترز) تفعيل بند المساعدة المشتركة في معاهدة الاتحاد للمرة الأولى، فقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أثناء اجتماع وزراء الدفاع للاتحاد الأوروبي في بروكسل: "إن الدول قبلت طلب فرنسا الرسمي تقديم المعونة والمساعدة بموجب معاهدة الاتحاد الأوروبي، وتوقع الجميع المساعدة بسرعة في مناطق مختلفة.. وإن هذا يعني تخفيف بعض العبء عن فرنسا التي تقوم بأكبر نشاط عسكري بين الدول الأوروبية". وقال "إن فرنسا لا يمكنها أن تقوم بكل شيء.. في الساحل وفي جمهورية أفريقيا الوسطى وفي الشام وبعد كل هذا تؤمن أراضيها". فكانت ألمانيا أول من تجاوب مع هذه الدعوة وهي تستعد لتولي مهمة التدريب التي ينفذها الاتحاد الأوروبي في مالي. فقالت وزيرة الدفاع الألمانية أوريولا فون دير لين: "سنفعل كل ما بوسعنا لتقديم الدعم والمساعدة لفرنسا".

إن فرنسا تعلن أنها تقوم بحرب ضد المسلمين في الساحل الغربي من أفريقيا حيث إن هناك بلادا إسلامية تهيمن عليها وهناك حركات إسلامية تريد أن تحرر المنطقة من ربقة استعمارها كما حصل في مالي، وقد تدخلت في أفريقيا الوسطى وأسقطت حكومة تشكلت من مسلمين ونزعت سلاحهم وأطلقت يد العصابات النصرانية الحاقدة وخاصة عصابة أنتي بلاكا لتقوم بقتل وحرق المسلمين وبيوتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وأكل لحومهم أحياء وأمواتا. وهي الآن تحارب في بلاد الشام لمنع إقامة حكم الإسلام فيها. وألمانيا التي تتوق لأن تصبح دولة كبرى استعمارية لتعيد أمجادها التي فقدتها تتجاوب معها على الفور لتكسب خبرة في أعمال التدخل وتكسب عملاء عن طريق تدريب عناصر في البلاد الأخرى. ويعيد هذا الذي يحصل مشهد الحروب الصليبية كيف تداعت الدول الصليبية من فرنسا وألمانيا ولحقت بها باقي الدول الأوروبية وهم يشنون الحملات تلو الحملات وتعمل فرنسا على قيادة هذه الحملات. ولكن هذه المرة خرجت أمريكا لتأخذ قيادة الحملات الصليبية منذ أن أعلنها جورج بوش الابن عندما سيّر حملتين صليبيتين في أفغانستان والعراق وتبعه خلفه أوباما ليسّير حملة في بلاد الشام. وستتواصل هذه الحملات الصليبية ضد المسلمين وستتواصل مقاومة المسلمين لها حتى يتمكنوا من استلام الحكم كما فعل صلاح الدين الأيوبي عندما أسقط إمارة الفاطميين في مصر وغيرها من إمارات في الشام من الذين تعاونوا مع الصليبيين وربط هذه البلاد بدولة الخلافة التي كان مركزها في بغداد وحارب الصليبيين في ظل راية الخلافة فدحرهم وطردهم وطهر البلاد من دنسهم ودنس العملاء.

-----------------

الشرق الأوسط سوق رابحة لشركات السيارات الأمريكية

صرح مايكل ديفرو نائب الرئيس للمبيعات والتسويق والخدمات ما بعد البيع في شركة جنرال موتورز الأمريكية يوم 17/11/2015 لجريدة الشرق الأوسط السعودية أن "منطقة الشرق الأوسط تعتبر أكثر المناطق نموا خارج مجموعة دول بريك التي تتضمن البرازيل وروسيا والهند والصين في قطاع السيارات، وأنها سوق بالغة الأهمية بالنسبة لعمليات جنرال موتورز. وتعتبر السعودية أكبر أسواقنا في الشرق الأوسط، وحتى هذا التاريخ من العام الحالي فاقت مبيعاتنا في المملكة نتائج المبيعات في ثاني أكبر أسواقنا في المنطقة الإمارات بمعدل ثلاث مرات".

إن البلاد الإسلامية وخاصة الشرق الأوسط ومنه على وجه الخصوص منطقة الخليج سوق رابحة للمنتجات الصناعية الغربية وعلى رأسها الأمريكية لوفرة المال فيها.

وهكذا يريد أن يبقيها الغرب سوقا لتصريف بضائعه، ولا يريد أن تصبح صناعية. وحكام الخليج وباقي دول الشرق الأوسط راضون بأن تكون بلادهم أسواقا استهلاكية، ولا يعملون على جعل بلادهم صناعية، مع العلم أنه من أسهل ما يكون أن تصبح هذه البلاد صناعية وتتفوق على الغرب والشرق في صناعتها، لوفرة المال والمواد الخام والطاقة والأيدي الماهرة والعاملة والخبراء من أبناء المسلمين، فيوجد فيها كل العناصر اللازمة لإحداث الثورة الصناعية والتقدم الصناعي والتكنولوجي ومن ثم الاستغناء عن الصناعات الغربية والشرقية. وصناعة السيارات أصبحت من أسهل ما يكون. ولكن كل ذلك يتطلب إرادة سياسية صادقة، وهذا لا يتوفر لدى هؤلاء الحكام، فهذا العنصر المهم هو الذي ينقص إقامة صناعة وإحداث ثورة صناعية في بلاد المسلمين. ولذلك وجب على المسلمين أن يوفروا هذا العنصر المهم ألا وهو الإتيان بحكام مخلصين صادقين بنظام راشدي نزل من عند الله حتى ينعموا بثروات بلادهم ويحيوا حياة طيبة مطمئنة ويتخلصوا من تحكم الدول الاستعمارية فيهم ومن حياة الفقر والذل والخوف التي فرضها عليهم الحكام العملاء.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار