April 19, 2013

الجولة الإخبارية 19-4-2013

العناوين:

• في ظل الثورة حُكم على الساقط مبارك بالمؤبد وفي ظل حكم الإسلاميين المعتدلين يبرَّأ
• الإعلان عن زيادة إنتاج النفط في السعودية وزيادة عدد الفقراء فيها
• الأشخاص الذين تولوا الحكم بعد الثورات يسيرون على نهج الأشخاص الذين أسقطتهم
• رئيس وزراء الأردن يقول إن عباس سلم الوصاية على القدس لعبد الله الثاني
• حكومة إردوغان تعتقل الأشخاص الذين يستعدون للقتال إلى جانب إخوانهم في سوريا
• رئيس أركان العدو يتخوف من المجابهة مع سوريا بعد سقوط صديقهم الأسد


التفاصيل:


ق
ررت محكمة مصرية في 15/4/2013 إخلاء سبيل الرئيس الساقط حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين وإبقاءه معتقلا على ذمة قضايا أخرى. وكانت محكمة قد حكمت عليه العام الماضي بالسجن المؤبد لإدانته في قضايا قتل المتظاهرين والفساد المالي، إلى أن جاءت محكمة النقض ونقضت الحكم وأمرت بإعادة محاكمته فحصل أن برئ من جرائم القتل التي ارتكبها! إن من غير المستبعد في ظل الهيمنة الأمريكية على مصر وتبعية الحكام لأمريكا أن تُبرأ ساحته من قضايا الفساد المالي حتى تأتي محكمة وتقول يجب إعادته إلى الحكم! لأن الذين تولوا الحكم في مصر ممن يسمون بالإسلاميين المعتدلين أرادوا الارتباط بأمريكا فحافظوا على الدستور السابق الذي وضعته أمريكا على عهد أنور السادات عام 1971 ومرروه من تحت أيديهم وقالوا إنه أصبح دستورا إسلاميا! وحافظوا على المعاهدات المخالفة للإسلام التي أقرها النظام السابق، ومنها معاهدة كامب ديفيد وهي المعاهدات التي تبقي مصر مرهونة لأمريكا ومحافظة على كيان يهود بل داعمة له مثل اتفاقية بيع الغاز بأسعار زهيدة لكيان يهود، وحافظوا على كافة المؤسسات السابقة القضائية والعسكرية والأمنية والإدارية من دون تغيير في أنظمتها وإداراتها. ولهذا السبب تحصل في مصر هذه المهازل وتضيع الحقوق ويبرأ القتلة والمفسدون أو ينالون عقوبات مخففة. فأصبح الجميع يرى أن أخطر شيء على الإسلام وعلى الأمة وعلى مصيرها أن يأتي أناس يدعون أنهم يريدون تطبيق الإسلام، ولكن ما أن يصلوا إلى الحكم فإنهم ينسون كل شيء ويحافظون على النظام السابق ويسيرون على خطاه ويقولون نحن مسلمون معتدلون لا نريد تطبيق الإسلام تطبيقا جذريا وشاملا، فيبقون يطبقون أنظمة الكفر حتى يسقطهم الشعب من الحكم وهم على ذلك.


------------


أعلنت شركة "أرامكو" الأمريكية السعودية في 15/4/2013 أنها بدأت تضخ النفط من حقل منيفة العملاق. وستبلغ طاقته الإنتاجية في تموز/ يوليو القادم 500 ألف برميل يوميا إلى أن تبلغ طاقته الإنتاجية في نهاية 2014 إلى 900 ألف برميل يوميا. وكان وزير النفط السعودي قد ذكر في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي أن إنتاج البلاد من النفط يتراوح بين 9,7 إلى 9,9 ملايين برميل يوميا، وبلغ ذروته العام الماضي فوصل إلى 10,1 مليون برميل، بينما تراجع سعر برميل النفط الخام لهذا اليوم إلى 100 دولار، أي إن دخل السعودية من المفترض أن يكون مليار دولار يوميا. ولكن الشركات الأمريكية تستخرجه وتسوقه وتودع أمواله في البنوك الأمريكية، وتعطي أعطيات للملك وعائلته المكونة من ألوف الأمراء. مع العلم أن أكثر الشعب في البلاد التي يطلق عليها السعودية ما بين فقير "مدقع" و "مطلق" و "نسبي" حسب تصنيفات الأمانة العامة لصندوق الفقر السعودي التي تقوم بدراسة أوضاع الفقراء من دون أن تعلن عن نسبتهم. ويذكر خبراء اقتصاديون سعوديون أن نسبة السعوديين الذين هم تحت خط الفقر تبلغ 25% أي إن ربع السكان فقراء فقرا مدقعا، ولا يستبعد أن تصدق التخمينات التي تقول إن نسبتهم تتراوح ما بين 60% إلى 80% من الشعب في السعودية مقسم بين أنواع الفقراء الثلاثة مدقع ومطلق ونسبي. في الوقت الذي أعلنت فيه مجلة فوربس النسخة العربية في 15/4/2013 عن 100 ثري عربي يملكون المليارات؛ وكان منهم 41 من السعودية على رأسهم ابن أخ الملك الوليد بن طلال بن عبد العزيز الذي قدرت ثروته بـ 20 مليار دولار. فالملك وعائلته وحاشيته ومن تقرب إليهم يستأثرون بالأعطيات النفطية بينما يحرم أكثرية الناس منها، مع أن أغلب واردات النفط تبقى في أمريكا. فلو فرضنا أن وزع دخل يوم أو يومين من النفط على الناس فإنه لا يبقى منهم فقير واحد. مع العلم أن أموال النفط ليست حكرا على من يعيش في السعودية، وإنما هي ملك لجميع المسلمين الذين أكثريتهم من الفقراء وبلادهم من أغنى البلاد ولكن ثرواتهم تذهب للدول الغربية لتزيد من تخمة الشركات الرأسمالية فيها.


------------


نقلت رويترز في 15/4/2013 عن مسؤول في الحكومة التونسية رفض الكشف عن اسمه أن حكومته توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي ليمنحها قرضا بمقدار 1,78 مليار دولار لمواجهة الصعوبات المالية. إن تونس مثل مصر التي تتفاوض مع الصندوق ليمنحها قرضا بمقدار 4,8 مليار دولار، وهما من أوائل البلاد التي قامت فيها الثورات وسقط فيها الحكام العملاء من بن علي إلى حسني مبارك اللذين أفسدا البلاد وأوقعاها في مديونية كبيرة وفي حبال صندوق النقد الدولي والتبعية للدول الغربية، وبعد مجيء حكام جدد أطلق عليهم إسلاميون ساروا على نهج أسلافهم. مما يدل على أن الأنظمة لم تسقط في هذين البلدين، وإنما الذي سقط هو فقط أشخاص كانوا يسيّرون النظام فجاء أشخاص آخرون فصاروا يسيرون النظام نفسه من دون تغيير أساسي أو جذري. ولكن وعي الناس قد ازداد وكسروا حاجز الخوف، وتلك عوامل حيوية في الأمة لا تجعلها تسكت عن الأشخاص الجدد حتى تسقطهم وتسقط النظام الذي لم يسقط بعد وتأتي بنظام نابع من عقيدتها وبرجال صادقين واعين من أبنائها متمسكين بها وبنظامها يتمتعون بصفة رجل الدولة وليس بصفة الإسلامي المعتدل أو الديمقراطي أو العلماني وهم لا يختلفون عن بعضهم في الجوهر.


-------------


قال رئيس وزراء النظام الأردني عبد الله النسور في 15-4-2013 إن الوثيقة التي وقعها الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان تؤكد "أن جلالته هو صاحب الوصاية والرعاية للأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية". والجدير بالذكر أن هذه الأماكن المقدسة كانت تحت وصاية ورعاية وحكم الملك حسين والد الملك عبد الله الثاني فقام الملك حسين بالخيانة وسلمها ليهود عام 1967. والآن جعلت الوصاية لابنه عبد الله الثاني ليتم التنازل عنها باسمه ليهود بشكل رسمي، بحيث يعطى للمسلمين ممر للصلاة هناك تحت حراب يهود وبذلك تكتمل حلقات الخيانة التي ورثها من يطلقون على أنفسهم الهاشميين كابرا عن كابر. لأن عبد الله الثاني جعل الأردن كلها مستباحة ليهود ووثق علاقته معهم استمرارا لسياسة والده الهالك. وما يسمى بالرئيس الفلسطيني الذي يدعي أنه رئيس فلسطين تبرأ من مسؤوليته عن القدس من أجل أن يفاوض يهود من دون القدس حسب أوامر سيده في البيت الأبيض، وبذلك يُعَدّ عباس مشتركا في التآمر على القدس فهو شريك في الخيانة.


------------


نشر موقع جريدة زمان التركية المؤيدة للحكومة التركية في 16/4/2013 أنه بعد 6 أشهر من الاستعدادات داهمت شرطة قونيا منازل أفراد في عصابة يترأسها شخص عرف بحرفي "م. ج." تقوم بتنظيم مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا، وقد تم اعتقال 9 أشخاص في قونيا وشخص عاشر في اسطنبول. وكانت السلطات التركية قد ضبطت مخزن أسلحة عبارة عن بنادق عادية وخرطوش وطلقات قام أصحابها بشرائها وجمعها لمساندة إخوانهم في سوريا. فالنظام التركي بزعامة إردوغان وحزبه الذي ادعى أنه سوف يساعد أهل سوريا ولن يسمح بحماة ثانية ها هو يمنع الناس في تركيا من مساعدة إخوانهم في سوريا حتى يضيق على الثوار المجاهدين لحملهم على الاستسلام للمشروع الأمريكي المتعلق بسوريا والذي يتضمن جلب نظام ديمقراطي علماني وعملاء تابعين لأمريكا حتى تبقى سوريا تحت دائرة النفوذ الأمريكي.


------------


صرح رئيس أركان قوات العدو بيني غانتس للإذاعة اليهودية في 16/4/2013 أن "جيشه بات مستعدا لاحتمال نشوب حرب مع سوريا في أي لحظة". إلا أنه "استبعد وقوع مثل هذه الحرب قريبا". وقال "إن "إسرائيل" في أعقاب التغييرات الإقليمية التي تشهدها المنطقة ستواجه لأول مرة منذ عقود طويلة واقعا جديدا قد تضطر فيه إلى مواجهة معركة متعددة الجبهات". إن رئيس أركان قوات العدو المغتصب لفلسطين يدرك أن بشار أسد ونظامه الذي كان يحمي كيانهم ويؤمن الحدود على وشك السقوط، وهو خائف من مجيء المخلصين من أبناء المسلمين إلى الحكم ويعلنوا حكم الإسلام الذي يوجب تطهير فلسطين من دنس يهود. ولذلك يجعل جيشه في حالة استعداد دائم. إلا أن الحقيقة أنه إذا وصل الإسلام إلى الحكم في سوريا فإن استعدادات يهود وجاهزية جيشهم لن تنفعهم. لأن صديقهم في الشام بشار أسد ومن ورائه روسيا وإيران وأشياعهم علنا وأمريكا سرا وكلهم يقاتلون الشعب السوري منذ سنتين بكافة الأسلحة ولكن هذا الشعب الأبي لم يستسلم بل يزداد قوة وإصرارا، فكيف إذا حارب هذا العدو المغتصب لأرضه المقدسة فإنه بلا شك سيبلي بلاء حسنا، وقد تمرس الناس في سوريا على القتال واعتادوا أجواء الحرب وأظهروا ثباتا وصبرا وقد خذلتهم كافة الدول وليس لهم معين سوى الله.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار