August 21, 2011

 الجولة الإخبارية 20-8-2011 م  

العناوين:

  • نظام البعث العلماني برئاسة بشار أسد يقصف المدن مثلما فعلت قوات الاحتلال في غزة وفي الفلوجة
  • الأمريكان يجندون العملاء في مصر تحت اسم تمويل منظمات المجتمع المدني والنظام المصري يطلب أن يتم ذلك بعلمه
  • البنك الدولي يعمل لحساب أمريكا ضد منطقة اليورو الأوروبية ويحوّل الفزع من الدولار إلى اليورو

التفاصيل:

تتواتر الأنباء عمّا يقترفه نظام البعث العلماني الحاكم في سوريا برئاسة الطاغية بشار أسد من جرائم بحق الأهل هناك؛ من قصف للمدن والقرى بالمدفعية وإطلاق الرصاص على الرأس متعمدا القتل، وآخرها قيام هذا النظام بقصف مناطق في اللاذقية وفي مخيمات للاجئين الفلسطينيين بذريعة لجوء الناس المحتجين سلميا إليها من طرف البحر، بزوارق حربية ومن طرف البر بالمدفعية. وكأن هذا النظام يقوم بعملية احتلال لبلد أجنبي كما فعلت قوات الاحتلال الأمريكي في الفلوجة بالعراق قبل عدة سنوات وكما فعلت قوات الاحتلال اليهودي في غزة قبل سنتين. بينما تستنكر بعض الدول العربية على استحياء وتنتظر جامعة هذه الدول من منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية تقارير عن حقوق الإنسان حتى تستطيع أن تدلي برأيها!. والأصح أنها تنتظر من أمريكا أن تأمرها باتخاذ قرار كما أمرتها أن تتخذ قرارا بشأن التدخل ضد نظام القذافي. ولكن وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو طالب النظام السوري في 15/8/2011 بوقف عملياته ضد المدنيين فورا وبدون شروط، وحذر بشار أسد بأن كلماته هذه هي الأخيرة لتركيا، ولفت الانتباه إلى أن العمليات تصاعدت منذ زيارته الأخيرة لدمشق واجتماعه ببشار أسد هناك". وكأن النظام السوري غير مكترث بالنظام التركي أو أن النظام التركي كموقفه من العدو اليهودي يتكلم كثيرا ولا يعمل شيئا؛ فعندما قتل هذا العدو 9 من الأتراك على متن سفينة مرمرة التي كانت تقلهم لمساعدة أهل غزة قبل عام تكلم كثيرا ولم يفعل شيئا. سيما وأن النظام التركي يظهر أنه يخادع الأهل في سوريا، فمنذ أن انتفضوا في وجه الطاغية قبل عدة شهور وقد بدأ هذا الطاغية يوغل فيهم القتل والنظام التركي يعطي الفرصة تلو الفرصة لهذا الطاغية للبقاء عندما يطلب منه القيام بإصلاحات، وبالمقابل يقوم هذا الطاغية بالمزيد من القتل والتدمير والاعتقال التعسفي لأبناء الأمة. وقد صرحت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نيولاند قائلة: "إن ما صدر من تصريحات من أن الصبر التركي بدأ ينفد لم يكن ذلك مفاجئا لنا، بل هو مطابق للوضع الذي نحن عليه الآن". وعندما سئلت المتحدثة الأمريكية عن تصريح داود أوغلو بأنه بمثابة إنذار لسوريا فقالت: "إنها لم تطّلع عليه بشكل كامل ولكنها على علم بأنه سيصرح تصريحا شديدا". وأشارت إلى استمرار الاتصال بين هيلاري كلينتون وداود أوغلو عبر التلفون. كل ذلك يدل على أن تركيا تتحرك بحسب الأوامر الأمريكية ولا تتحرك ذاتيا. لأن المتحدثة الأمريكية تقول أنها على علم بأن وزير خارجية تركيا سيصرح تصريحا شديدا. وللتذكير فمنذ أن شكلت الحكومة في جمهورية تركيا العلمانية برئاسة إردوغان عام 2002 حتى اليوم وهي تعمل على تحسين علاقاتها مع نظام حزب البعث العلماني برئاسة بشار أسد الذي استمر في طغيانه وبطشه دون توقف، وقد وعد هذا النظام بإصلاحات عام 2005 ولم يف بذلك. وحديثه عن الإصلاحات عبارة عن دجل فهو لا ينوي إجراء أي إصلاحات وإنما هو يعمل على تركيز سلطاته على جماجم الناس كما فعل والده الهالك. وقد اتضح أن الناس لا يعولون على مواقف النظام التركي، وقد أعلنوا في جمعتهم الأخيرة بأنهم لن يركعوا إلا لله، وقد سموا جمعتهم بهذا الاسم مما أغضب حفنة العلمانيين من الكفار والمرتدين في سوريا وخارجها. ولذلك فإن أمريكا العلمانية تتخوف من سقوط نظام البعث العلماني برئاسة بشار وتتخوف من مجيئ الإسلام الذي يدين به أغلبية أهل سوريا وتبحث عن صيغة علمانية يقبل بها الناس للحكم في سوريا إذا ما سقط النظام العلماني الحالي بجانب عملها الدؤوب مباشرة أو عن طريق تركيا لتوظيف عملاء علمانيين لها ووضعهم على رأس النظام القادم.

--------

نقلت الشرق الأوسط في 13/8/2011 عن مصدر مسؤول في السفارة الأمريكية بالقاهرة بأن جيمس بيفر رئيس جهاز المعونة الأمريكية في القاهرة الذي لم يمر على تعيينه هناك أكثر من عشرة أشهر قدّم استقالته المفاجئة بعد أن تعرض لعثرات عدة وضحها مسؤول مصري حكومي رفيع. وقال: "إن المعضلة الأساسية التي واجهت بيفر هي أن المسؤول الحكومي لا يزال يحتفظ بنفس النظرة القديمة لمجال عمل المجتمع المدني وهو ما لم يتوافق مع فكر بيفر". وأوضح المصدر أن السفارة الأمريكية في القاهرة لم ترضَ عن تلك الممارسات ولم تضغط بقوة خشية أن يتم تفسير الموقف الأمريكي بشكل خاطئ. وذكر المصدر أن هناك سوء فهم كبيراً بين القاهرة وواشنطن فيما يتعلق بمجال تمويل منظمات المجتمع المدني. حيث ذكر أن الحكومة المصرية تعترض على تمويل منظمات المجتمع المدني من أموال المعونة الأمريكية بينما قطاع كبير من موظفي الحكومة يتقاضون رواتب وصفها بالضخمة مستفيدين من تمويل المعونة الأمريكية وأولهم الدائرة القريبة من المسؤول الحكومي البارز. وقد أعلنت الخارجية الأمريكية في بيانها الصحافي المعتاد قبل يومين أن كل ما يثار حول المعونات الأمريكية في القاهرة يستند إلى معلومات مغلوطة وغير صحيحة.

وكانت أزمة تمويل منظمات المجتمع قد ثارت في مصر بعيد إعلان واشنطن تخصيص 150 مليون دولار أعيدت برمجتها من مشاريع تمويل أمريكية أخرى لمنظمات المجتمع المدني. وأعلنت رسميا فتحها باب التقدم للحصول على منح عبر تلك الأموال ودون المرور بالإجراءات البيروقراطية المعقدة المتعارف عليها وهو ما أثار حفيظة القاهرة معلنة رفضها لهذا التوجه.

ووفقا للقانون رقم 84 لسنة 2002 الخاص بإصدار قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية في مصر فإنه يسمح للجمعيات والمؤسسات الأهلية الحصول على تمويل أجنبي شريطة أن تكون تلك المؤسسات مسجلة رسميا وأن يمر عبر وزارة التضامن الاجتماعي". وحسب اتفاقية خاصة بين مصر وأمريكا وقعت عام 1979 فإن للحكومة الأمريكية إعطاء معونة أو تمويل سنوي للحكومة المصرية لتوزيعها على مؤسسات المجتمع المدني وهو ما سمي التمويل الحكومي ـ الحكومي. ولكن عقب ثورة 25 يناير تصر أمريكا على توزيع مبلغ 150 مليون دولار بطريقة مباشرة تمويل حكومي ـ شعبي دون المرور بالطرق الرسمية المصرية. أي أن تقوم الحكومة الأمريكية مباشرة عن طريق موظفين في سفاراتها وبعثاتها بالاتصال بأفراد من الشعب وبما يسمى منظمات المجتمع المدني فتبدأ بتمويلهم حسب تقديمهم خدمات للسياسة الأمريكية. وترى القاهرة أن ذلك يمثل تدخلا في شؤونها الداخلية. وتصر مصر على أن يسير تمويل هذه المنظمات العميلة عبر الطرق الرسمية. ويقول مسؤول مصري: "هناك طريقتان لتسيير تلك الأمور القانون أو القوة، ومصر لا تقبل إلا الطرق القانونية". فهذا المسؤول يشير إلى أن أمريكا تريد أن تفعل في مصر ما تشاء بالقوة. ويقول المصدر الحكومي المصري "من الصعب بل من المستحيل أن نعرف هل هناك أموال تصرف من وراء ظهورنا أم لا وهو ما يثير حفيظتنا بالتأكيد". أي أن النظام المصري يتخوف من أن تجند أمريكا عملاء آخرين من دون علمه.

يلاحظ من كل ذلك أن النظام المصري ليس لديه مشكلة فيما يسمى بالتمويل الأجنبي من قبل الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا لما يسمى بمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني وللعاملين فيها، أي ليس لديه مشكلة في أن تجند أمريكا عملاء وتشتري ذمما بالمال، وإنما مشكلته أن تطبق إحدى اتفاقياته الخيانية الموقعة مع أمريكا عام 1979 بخصوص هذا التمويل الأمريكي الذي يفترض أن يتم بعلم النظام. والقانون الذي أصدره النظام عام 2002 يسمح لمؤسسات المجتمع المدني أن تتلقى معونات أجنبية، أي يسمح للدول الأجنبية أن تجند عملاء وتشتري ذمما داخل مصر. ولكن أمريكا تريد أن تتصرف في البلد دون علم النظام المصري التابع لها، لأنها تريد أن توجد لها عملاء في كافة القطاعات حتى تمسك بزمام الأمور في البلد وتستخدم هؤلاء العملاء ومؤسساتهم في دعم سياساتها ولتستبدل بهم العملاء الموظفين في النظام عندما يهتروا أو يتعروا. ولذلك عندما سقط حسني مبارك لم يسقط النظام ولم تتخلص مصر من التبعية لأمريكا فحل محلهم عملاء آخرون لها. وهذا التمويل لما يسمى بمنظمات المجتمع المدني سواء بعلم النظام أو من دون علمه فهو تدخل أجنبي في البلد بل تدخل لأكبر دولة استعمارية وهو تجنيد عملاء وشراء ذمم، وقد وثق عام 1979 باتفاقية خيانية بين النظام المصري وأمريكا وقنن عام 2002 بقانون يخالف الإسلام. فالإسلام لا يقر مثل هذه الاتفاقيات ولا يجيز مثل هذه القوانيين. فلا يسمح بوجود سفارات أو قنصليات أو مؤسسات تمويلية وما شابهها للدول الاستعمارية والطامعة في بلادنا في رقعة الدولة الإسلامية. ولا يسمح بتلقي المساعدات والتمويلات الأجنبية من قبل الأفراد والأحزاب والتنظيمات والمؤسسات الموجودة داخل الدولة الإسلامية. بل لا يسمح للاتصال من قبل أي فرد أو أي تنظيم أو حزب أو مؤسسة بأية دولة أو جهة أجنبية. والاتصال الخارجي محصور بين الدولة الإسلامية وبين الدول الأجنبية عبر القنوات الرسمية. وبذلك يحول نظام الإسلام دون التدخل الأجنبي في البلد ودون شراء الذمم والعملاء فيحصن الدولة والمجتمع من كل تلك الأخطار والمهالك.

--------

نشرت صحيفة أسترالية أسبوعية (ويك إند أستراليان) في 13/8/2011 مقابلة مع رئيس البنك الدولي روبرت زوليك قال فيها "إن الاقتصاد العالمي دخل مرحلة جديدة أكثر خطورة"، وطالب دول اليورو التحرك بسرعة لإنقاذ الموقف محاولا تحميل الأوروبيين وزر المشكلة وأعباءها كاملة فقال "إن أزمة الدين في الدول الأوروبية تثير قلقا أكبر في الوقت الراهن مع أن خفض تصنيف الدين الأمريكي هو الذي أدى إلى حالة الفزع في الأسواق". وكأنه يقول لا يوجد مشكلة في أمريكا وإنما حدث فزع ليس في محله بسبب خفض التصنيف للدين الأمريكي! وأضاف قائلا: "إن اقتصاد منطقة اليورو ليس وحده المهدد بل مستقبل العملة الأوروبية نفسها وأشار إلى اليونان والبرتغال حيث تعاني كل منهما من أزمة الدين"، وذكر "أن هناك دولا أخرى مهددة دون أي إمكانية لخفض قيمة اليورو". فإنه يلاحظ أنه يرمي الكرة في ملعب الأوروبيين ويعمل على إثارة الفزع لدى الأوروبيين من وضعهم المهدد بالانهيار ويعمل على إثارة الفزع لدى دول العالم من الوضع الأوروبي ومن اليورو المنافس للدولار ليصرفه عن الوضع الأمريكي السيء أصلا وعن دولاره الذي لا يساوي الحبر الذي طبع به. وقال أن "المستثمرين يتساءلون إلى متى ستبقى فرنسا وألمانيا تواصلان دعمهما للدول المهددة دون أن تتعرضا هما أيضا إلى خطر خفض تصنيفهما". فهو بكل صراحة هنا يثير قلق المستثمرين ويزعزع ثقتهم بالدعامتين الرئيستين للاتحاد الأوروبي وهما ألمانيا وفرنسا. ويثير المزيد من القلق عندما يقول: "نحن في بداية عاصفة جديدة ومختلفة، إنها ليست أزمة 2008". وقال زوليك: "إن الأزمة في منطقة اليورو قد تكون التحدي الأهم للاقتصاد العالمي"، في إشارة واضحة منه لإثارة فزع العالم من منطقة اليورو وزعزعة ثقة الأوروبيين بأنفسهم. ودعا "دول أوروبا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت". وذكر أن معظم الدول المتطورة استخدمت ما تسمح به سياساتها الضريبية والنقدية ولكن هذا ليس كافيا مشيرا إلى ضرورة اتباع نظام أشد صرامة. وقد شجع زوليك رئيس وزراء بريطانيا كاميرون على الإبقاء على الإجراءات التقشفية على الرغم من أعمال الشغب التي تكتسح مناطق في بريطانيا احتجاجا على هذه الإجراءات التقشفية. أي أن البنك الدولي ورئيسه لا يهمه جوع الناس وفقرهم بل إنه يطلب عدم الاكتراث بها نصرة لأصحاب رؤوس المال الكبار. وفي ذات الوقت يريد أن تشتعل أوروبا داخليا حتى تبقى أمريكا بالقمة.

وذكر أن هذه الأزمة ستؤدي إلى تغييرات في توازن السلطات في العالم، وأن هذه الأزمة تقوم بنقل السلطة الاقتصادية بسرعة كبيرة من وجهة التاريخ من الغرب إلى الصين التي لا تتمسك بهذا الدور. وذكر أن خفضا في قيمة اليوان سيساعد في تحقيق اعتدال في التضخم لكنه سيجعل المنتجات الأجنبية في السوق الصينية أقل غلاء ما يطرح مشكلات سياسية. والضغط الأمريكي على الصين لجعلها تخفض عملتها مستمر منذ عدة سنوات والبنك الدولي بكل صراحة يطالب الصين بما تطلبه الإدارة الأمريكية منها فيثبت أن البنك الدولي يسير حسب السياسة الأمريكية ويعمل لصالح هذه السياسة.

وللتذكير فإن رئيس البنك الدولي روبرت زوليك هو موظف أمريكي بامتياز فيلاحظ عليه أنه يسير بحسب السياسة الأمريكية في صراعها التنافسي مع الاتحاد الأوروبي وصراع الدولار مع اليورو من خلال البنك الدولي الذي يرأسه وكأنه ما زال موظفا في الإدارة الأمريكية. فتصريحاته هذه تؤكد على أن البنك الدولي مسيس ويسير حسب السياسة الأمريكية بل يظهر كأنه مؤسسة أمريكية ويرأسه دائما موظف أمريكي. والجدير بالذكر أن روبرت زوليك هذا كان أحد الموظفين الكبار فيما عرف سابقا بفريق الصقور في إدارة جورج بوش الابن، كما عمل في إدارة بوش الأب. فهو من الذين تبنوا سياسة البلطجة والغطرسة الأمريكية على العالم تحت مسمى سياسة التفرد الأمريكية. وهو من الذين وقفوا في وجه أوروبا في تلك الإدارة لإسقاطها وتنحيتها فأسماها فريقه بأوروبا القديمة، وهو من الذين اتخذوا قرار اتباع سياسة الاحتلال المباشر للبلاد الإسلامية عندما شنت أمريكا عدوانها على العراق بعدما شنت عدوانها على أفغانستان. وقد خلف مثيله وزميله في فريق الصقور بإدارة بوش السابقة باول وولفويتز في رئاسة البنك الدولي الذي سقط من رئاسة هذا البنك على إثر فضيحة فساد وهي ترقيته لخليلته ومنحها راتبا عاليا. ولهذا نرى كيف أن الصراع بين قطبي الرأسمالية وصراع عملاتهما الدولار واليورو وهما ينتميان إلى نفس المبدأ فكيف إذا ما ظهر الدينار الإسلامي إلى العالم الذي ستصدره الدولة الإسلامية ليصبح عملة العالم الرئيسة ولينقذ شعوب الأرض من الظلم والإجحاف الذي تتعرض له بسبب هيمنة العملات الورقية الدولية وخاصة الدولار وبسبب وجود البنك الدولي وعمله لحساب أمريكا!

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار