September 20, 2011

الجولة الإخبارية 20-9-2011


العناوين:

• إردوغان أتى لمصر ليسوق الكفر البواح وأهل الكنانة يرفضون بضاعته الفاسدة
• ازدياد عدد الفقراء في أمريكا وعدد المحرومين من الرعاية الصحية ينذر بانهيارها من الداخل
• رئيس وزراء مصر يعلن عدم قدسية كامب ديفيد تحت ضغط الشعب ويهود يظهرون فزعهم من ذلك
• المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي للشؤون الإسلامية تقول أن أمريكا أخذت وقتا طويلا حتى استوعبت أن الأمر خرج عن سيطرة مبارك

التفاصيل:

في لقاء تلفزيوني في مصر ليلة 12/9/2011 دعا إردوغان رئيس وزراء تركيا أهل مصر إلى صياغة الدستور على مبادئ العلمانية فقال: "الآن في هذه الفترة الانتقالية في مصر وما بعدها أنا مؤمن بأن المصريين سيقيّمون موضوع الديمقراطية بشكل جيد، وسوف يرون أن الدول العلمانية لا تعني اللادينية. وإنما تعني احترام كل الأديان وإعطاء كل فرد الحرية في ممارسة دينه". وأردف قائلا: "لذا على المصريين أن لا يقلقوا من هذا الأمر وعلى المناط بهم كتابة الدستور في مصر توضيح أن الدولة تقف على مسافة واحدة من كل الأديان وتكفل لكل فرد ممارسة دينه. وأوضح أن العلمانية لا تعني أن يكون الأشخاص علمانيين فأنا مثلا لست علمانيا لكنني رئيس وزراء دولة علمانية"، وأوضح "أن 99% من السكان في تركيا مسلمون وهناك مسيحيون ويهود وأقليات، لكن الدولة في تعاملها معهم تقف عند نفس النقطة، وهذا ما يقره الإسلام ويؤكده التاريخ الإسلامي". وكرر قائلا: "لا تقلقوا من الدولة العلمانية وأتمنى وجود دولة علمانية في مصر".

ولكن أهل مصر والعديد من المسؤولين في الحركات الإسلامية قاموا وأعلنوا رفضهم لدعوة إردوغان وقالوا أن شعب مصر مسلم لا يقبل عن الإسلام بديلا. ولم تلق دعوة إردوغان تأييدا إلا من كبير النصارى في مصر بابا الأقباط شنودة الذي صرح لدى استقباله إردوغان ولقائه معه في 14/9/2011 بأنه يريد دستورا علمانيا في مصر على غرار ما في تركيا. وعبر البابا شنودة عن إعجابه بالتجربة التركية العلمانية ودستورها العلماني ويريد نقل هذه التجربة إلى مصر. وكان إردوغان عازما على مخاطبة أهل مصر في ميدان التحرير ولكن تخلى عن ذلك. ويظهر أن ذلك كان بسبب تخوفه من أنه سوف لا يلقى ترحيبا هناك بعد تصريحاته المتعلقة بتسويق الكفر ورفض المسلمين له.

والجدير بالذكر أن إردوغان منذ أن وصل إلى الحكم قبل أكثر من 8 سنوات وهو يطبق العلمانية في تركيا عمليا، وفي كل فترة انتخابية ينجح فيها يقسم اليمين على أنه سيطبق العلمانية ويحافظ عليها وعلى الجمهورية العلمانية التركية وعلى الديمقراطية وعلى مبادئ أتاتورك كما يرد في القسم الذي يقسمه كل من ينجح في الانتخابات البرلمانية. والآن يضم إردوغان إلى ذلك دعوته للعلمانية في بلاد المسلمين الأخرى ولشعب يريد تطبيق الشريعة الإسلامية. وهو يدرك أن الديمقراطية هي العلمانية لقوله أن المصريين سيقيّمون موضوع الديمقراطية بشكل جيد وسوف يرون أن العلمانية لا تعني اللادينية. فهو يتبنى الديمقراطية أو العلمانية عن علم وإدراك ويعتبرهما موضوعاً واحدا. فالديمقراطية تجعل حق التشريع للبشر والعلمانية تفصل الدين عن الحياة وتجعل حق التشريع للبشر أيضا. ولذلك بدأ الناس يتساءلون عما إذا كان إردوغان مسلما عندما يدعي أنه مسلم وليس علمانيا فيقولون أن ذلك لا يمكن أن يحصل في الإسلام! فهو يدعو للعلمانية ويطبقها ويقسم اليمين على أنه سيحافظ عليها ومن ثم يقول أنا مسلم! والجدير بالذكر أيضا أنه عندما وصل أربكان إلى الحكم عام 1996 وجد أتباعه ومؤيدوه من المسلمين أنهم وقعوا في مأزق وفي حرج وهو التوفيق بين أن يكونوا مسلمين وبين أن يطبقوا العلمانية ويقبلوا بها في الحكم فتساءلوا كيف نقبل بالدولة العلمانية ونحن مسلمون؟! فخرج علمانيون خبثاء يلبسون عباءة الدين فأفتوا لهم كالتالي: "نقول عن أنفسنا بأننا مسلمون ولكن نقبل بأن تكون الدولة علمانية، فالفرد لا يكون علمانيا وإنما الدولة تكون علمانية". وهذه الفتوى تستند بالأصل إلى كتاب مشؤوم كتبه نجم الدين أربكان عام 1975 باسم "مللي غورش" أي "الرأي الوطني" فأخذ يدافع فيه عن العلمانية والديمقراطية والجمهورية وعن مبادئ أتاتورك. وكان أتباعه يحرجون عندما يذكَّرون بما ورد في هذا الكتاب فكانوا يردون وهم يخدعون أنفسهم ويخادعون الآخرين قائلين: "إن ذلك تقية وغطاء وأنه ليس فكرنا". ومن المعلوم أن إردوغان كان أحد تلامذة أربكان بل كان أحد المسؤولين عن حزب الرفاه في اسطنبول وأصبح رئيس بلدية اسطنبول ممثلا عن حزب الرفاه. وللفت الانتباه فإن في العلمانية التي يطبقها إردوغان الزنا مسموح به ومقنن، ولكن الزواج الشرعي محرم والعقوبة على ذلك تصل إلى 6 أشهر سجن، وتعدد الزوجات محرم، وكل المحرمات الشرعية مسموح بها ومباحة. ولذلك فإن الناس قد خُدعوا بإردوغان لبعض التصريحات والمواقف التي يظهرها لتنفيذ أجندة غربية في الفكر وفي السياسة حيث تبدو للناس على أنها صحيحة، ولكن من يمعن النظر يكتشف ذلك.

وللتذكير فإن الشعب التركي رفض العلمانية وحاربها فراح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء خاصة على عهد أتاتورك وعصمت إينونو وشُرد وسجن عشرات الآلاف من الناس. ومنهم آخر مشايخ الإسلام مصطفى صبرى الذي هرب إلى مصر وعاش فيها فقيرا لكنه استمر في حربه على العلمانية في مصر وفي تركيا. وفي عهد حكومة إردوغان زادت الحملة على من يحارب العلمانية فسجن الكثير من المسلمين العاملين للإسلام ومنهم شباب حزب التحرير الذين ما زال قسم منهم يئن تحت ظلم العلمانية والديمقراطية في السجون والباقون ملاحقون ومطاردون ويضيق عليهم في معيشتهم وفي تنقلهم.

-------

نقلت وكالة رويترز في 13/9/2011 عن مكتب التعداد السكاني في أمريكا في تقرير سنوي أن نسبة الفقر في الولايات المتحدة ارتفعت للعام الثالث على التوالي إلى 15,1% العام الماضي، حيث كافح الاقتصاد للتعافي من الركود الذي بدأ عام 2007 وانتهى في حزيران 2009. ويشكل ذلك ارتفاعا بنسبة الفقراء 0,8% مقارنة مع عام 2009 حين بلغ عدد الفقراء في أمريكا 43,6 مليون نسمة. وأشار التقرير إلى أن عدد الفقراء في أمريكا في عام 2010 كان الأكبر منذ بدأ مكتب الإحصاء نشر تقديرات لعدد الفقراء قبل 52 عاما، في حين كانت نسبة الفقراء الأعلى منذ عام 1993. وضرب شبح تدهور الاقتصاد العمال الأمريكيين أيضا عندما تراجع متوسط دخلهم 2,35% إلى 49445 دولار سنويا. وانخفض عدد الأمريكيين الذين تشملهم برامج التأمين الصحي التابعة لأصحاب العمل بواقع 1,5 مليون شخص في حين ارتفع عدد من يشملهم التأمين الصحي الحكومي بنحو مليوني شخص. وشهد عدد الأمريكيين بدون تأمين صحي قرابة 49,9 مليون شخص ارتفاعا من 49 مليون شخص. ومن المرجح أن التدهور الاقتصادي الذي تشير إليه الإحصاءات قد استمر في عام 2011 حيث تقلص النمو بمعدل 9% وتزايدت المخاوف من احتمال العودة إلى الركود. وتزامن التقرير بشأن ارتفاع الفقر مع جهود أوباما لخلق وظائف من خلال إجراءات تتكلف 450 مليار دولار ومع مشاورات تقوم بها لجنة في الكونغرس مهمتها خفض عجز الميزانية بما لا يقل عن 1.2 ترليون دولار على مدى عشر سنوات.

إن ذلك يدل على فساد النظام الرأسمالي كما يدل على وضع أمريكا المتدهور، فبحسب ما صرح المسؤولون الأمريكيون وكما تشير الإحصائيات فإن 1% من الأمريكيين يملكون نصف ثروة أمريكا وهم من الذين يملكون مليون دولار فما فوق. وقد نقلت الشرق الأوسط عن واشنطن بوست في 13/9/2011 أن المصرف الاحتياطي الفدرالي في أمريكا نشر في آخر إحصائية عنه أن إجمالي ما تملكه الأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح يبلغ 58 ترليون دولار. بينما يذكر التعداد السكاني في أمريكا أن 15,1% فقراء أي حوالي 47 مليون إنسان. إلى جانب ذلك فإن العمال الذين ما زالوا يحافظون على أعمالهم قد تراجعت أجورهم 2,35%. وهؤلاء لا يستطيعون أن يعترضوا على تخفيض أجورهم خوفا من أن يصطفوا في طوابير الملايين العاطلين عن العمل. فالنظام الرأسمالي لا يؤمن بتوزيع الثروات بل يقر تكديس الثروات ويعمل على حصرها في أيدٍ محدودة حتى تقوم هذه الأيدي وهي أصحاب رؤوس الأموال بتشغيل غيرهم من عامة الشعب بأجرة تحدد بمقياس أدنى مستوى للمعيشة فيطلق عليها "الأجرة الأدنى" أي أن العامل يعطى أجرة ليسد بعض حاجياته حسب مستوى المعيشة، وتقوم الدولة تحت مسمى المساعدات الاجتماعية فتساعد الأجراء من موظفين وعمال في سداد قسم من أجرة البيت وبعض مصاريف التعليم الإلزامي وبعض مصاريف الخدمات الصحية. وذلك حتى تحافظ على أصحاب رؤوس الأموال تحت ذريعة أنهم يشغلون الاقتصاد ويحلون أزمة البطالة. وبذلك يصبح 1% من الناس أصحاب ملايين ومليارت والكثير منهم يعيش في ضنك يستجدي الدولة حتى تسد له بعض المصاريف في المسكن والتعليم الإلزامي وفي الخدمات الطبية المتدنية حيث لا يتلقون الرعاية الصحية كما يتلقاها الأغنياء فلا يهتم بهم كثيرا ولا يعطون إلا أرخص الأدوية. والبيوت التي يمكن أن يستأجرونها يجب أن تكون رخيصة ومحددة بالأمتار لكل فرد. وتقول الإحصائية الأخيرة أن 49,9 مليون شخص أصبحوا بدون تأمين صحي فهؤلاء ليسوا عمالا ولا موظفين حتى يقتطع من راتبهم لما يسمى بالتأمين الصحي. ويدل ذلك على أن وضع أمريكا الاقتصادي قد تدهور إلى حد بعيد، فكان في السابق يستر على هؤلاء ببعض المساعدات الاجتماعية بحيث لا يظهر الفقر في البلاد، ولكن الآن لم تعد الدولة الأمريكية قادرة أن تتحمل أعباء ذلك. وهذا ينذر بخرابها من الداخل، كما أن وضعها في الخارج أي دوليا قد اهتز وضعف بشكل ملحوظ عما كان عليه سابقا.

-------

صرح رئيس وزراء مصر عصام شرف في 15/9/2011 بأن معاهدة كامب ديفيد ليست شيئا مقدسا. فاستفز هذا القول دولة يهود وأثار فزعها، فقامت في اليوم التالي واستدعت السفير المصري لديها وأبلغته استياءها من تلك التصريحات كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية أن المدير العام لوزارة خارجية يهود التقى السفير المصري وأبلغه ذلك الاستياء وأكد له معارضة إسرائيل الشديدة لهذه الفكرة، وأنه لن يتم إعادة التفاوض حول كامب ديفيد الموقعة عام 1979 بين البلدين تحت أي ظروف. والجدير بالذكر أن أهل مصر قاموا في 9/9/2011 باقتحام سفارة العدو في القاهرة وهدموا الجدار الذي بني لحمايتها وحرقوا علم العدو، حتى اضطر سفير العدو إلى الهرب منها. فتصريحات عصام شرف كانت تحت ضغط الشعب الثائر الذي يطالب بإسقاط النظام ومخلفاته ونتائجه السيئة منها كامب ديفيد. واليهود يرتعدون خوفا من الثورات في البلاد العربية على الأنظمة التي سلمت لهم فلسطين مجانا وعملت على الحفاظ على كيانهم طيلة ستة عقود. وأمريكا ترى نفسها في مأزق من هذه الثورات التي تريد أن تقضي على ربيبتها دولة يهود وتقضي على نفوذ أمريكا في المنطقة. وهذا يثبت أن هذه الثورات عفوية ذاتية ليس لأمريكا ولا ليهود أي إصبع فيها بل هي ضد أمريكا وضد يهود وضد عملائهم. وكلما انتفضت الأمة وارتفع سقف مطالبها فإن الحكام سيصبحون مرغمين على تلبية مطالبها فما بقي على الأهل في مصر وفي غيرها إلا أن يصروا ويستمروا في مطالبهم فإن ثوراتهم المباركة تؤتي أكلها وبقي أن تقطف أطيب ثمرة وهي إقامة نظام الخلافة الراشدة.

-------

أدلت داليا مجاهد المديرة التنفيذية لمركز غالوب للأبحاث والمستشارة السابقة للرئيس الأمريكي أوباما للشؤون الإسلامية في 12/9/2011 بتصريحات حول من يشكك في صدق الثورة وعفويتها فقالت "إن أمريكا لم تكن تريد الثورة المصرية وأخذت وقتا طويلا حتى استوعبت أن الأمر خرج عن سيطرة مبارك وأصبح في أيدي الثوار. وهنا اضطروا أن يؤيدوا. وحتى الآن يوجد كثيرون في أمريكا يرون أن مبارك كان وجوده أفضل لتحقيق المصالح الأمريكية". وقالت "أن مبارك كان يحقق للأمريكيين كل رغباتهم وأن إسرائيل نفسها كانت ترى فيه أكثر من يحقق لها مصالحها ووصفوه بأنه أكثر رجل استطاعوا التعامل معه. وعندما قامت الثورة وجد هؤلاء نظاما جديدا لا يستطيعون السيطرة عليه أو أن يكون لهم دور فيه فهم الآن لا يعرفون من الرئيس القادم بعد أن كانوا يتعاملون مع وضع مستقر تحت سيطرتهم بقيادة مبارك وابنه من بعده. فالكثير من الأمريكيين كانوا على يقين أن جمال مبارك سيخلف والده وبالتالي فالأمور لن تختلف. فما حدث كان مفاجئا للجميع ويجب أن نفهم أنه عندما ينادي المصريون بالديمقراطية هذا يقلق أمريكا وليس من مصلحة إسرائيل". وأضافت: "وعلى من يؤمن بهذا الاعتقاد بأن أمريكا وراء الثورات من أجل مصلحة إسرائيل أن يسأل نفسه هل كان مبارك يفعل أي شيء ضد إسرائيل. فالإسرائيليون أنفسهم اعترفوا أنه لم يكن هناك أحد يخدم مصالحهم أكثر منه حتى عمر سليمان كان معهم مئة بالمئة وضد حماس على طول الخط وكلها مؤشرات تؤكد أنهم لم يرغبوا في التغيير وأنهم خائفون مما قد يحدث". وقالت "أن أمريكا لم تعد هي من يمتلك القرار فكل تصرفاتها هي ردود أفعال لما يحدث مؤكدة أن مستقبل مصر في أيدي المصريين وليس في يد الأمريكان أو أي أحد، والكثير من الدول ستحاول أن يكون لها دور في مستقبل مصر ولكن في النهاية المصريون هم من سيقررون مصيرهم ومستقبلهم".

إن الكثير من الناس بدأ يدرك أن أمريكا تنافق عند ادعائها بأنها تؤيد مطالب الشعب وإنما تريد أن تلتف على مطالبهم وتحول دون سقوط النظام بأن تأتي بعملاء آخرين. فأمريكا كانت تهيئ جمال مبارك بعد والده فكانت مطمئنة للنظام في مصر، وقد ذكر حزب التحرير ذلك في تحليل سياسي له بتاريخ 15/12/2009 عن وراثة مبارك. ولكن الشعب استطاع أن يسقط الوالد والولد ووضعهما في القفص وبدأ يحاكمهما مع العديد من أزلامهما، وكان ذلك يوم حزن لدى يهود كما عبر عنه الوزير اليهودي السابق بن إليعازر. ولكن لم يسقط النظام بعد، لأن النظام يعني الجهاز التنفيذي لمجموعة المفاهيم والقناعات والمقاييس. ويتجسد ذلك في الدستور وفي مجموعة القوانين والسياسات الداخلية والخارجية ومنها المعاهدات مع الدول الأخرى بجانب القائمين على النظام من الحكام. فكلما طالب الشعب بإسقاط واحدة من ذلك فإن ذلك إسقاط لجزء من النظام حتى يسقط كله. فإسقاط حسني مبارك وولده وأزلامهما هو إسقاط لجزء من النظام، وإسقاط كامب ديفيد هو جزء من إسقاط النظام. وتغيير الدستور والقوانين ومنها قانون الطوارئ وإلغاء كافة المعاهدات التي عقدها النظام هو إسقاط للنظام.

وكلام السيدة داليا مجاهد ينطبق على عميل أمريكا وحامي حمى يهود في الجولان بشار أسد ونظامه، فقد فوجئت أمريكا بالثورة عليه وكانت تحاول أن تخفي حقيقة عمالة النظام السوري وعلى رأسه عميلها بشار فتوهم الناس بأنه سيجري إصلاحات عندما كانت تقول أن لديه فرصة في الإصلاحات ورددت ذلك لعدة شهور هي وعميلها إردوغان في تركيا. ولكن عندما ثبت الناس في ثورتهم رغم التضحيات التي قدموها وما زالوا يقدمونها استوعبت أمريكا الأمر وأنه بدأ يخرج عن سيطرة بشار أسد وحزب البعث، فبدأت تبحث عن بدائل ومخارج، ولكنها غير مستعجلة كما يظهر، لعل عميلها بشار أسد وأزلامه ينجحون في إخماد الثورة باستعمالهم البطش والقتل والتعذيب. ولكنها استعجلت في مصر لوجود البديل وهو المجلس العسكري بجانب شريحة من العملاء.

More from خبرونه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

مطبوعاتي اعلامیه

د "لوی اسراییل" په اړه د نتنیاهو څرګندونې د جګړې اعلان دی

چې تړونونه لغوه کوي، پوځونه د دې له امله حرکت کوي، او له دې پرته هر څه خیانت دی

دا دی د جنګي جرمونو نتنیاهو په ښکاره او پرته له کوم ډول تاویل څخه اعلان کوي چې د عربي واکمنانو او د هغوی د خولې په خدمت کې وي، د i24 عبراني چینل سره په یوه مرکه کې وویل: "زه د نسلونو په ماموریت او د تاریخي او روحاني واک سره یم، زه د لوی اسراییل په لید خورا باور لرم، یعني هغه چې تاریخي فلسطین او د اردن او مصر برخې پکې شاملې دي." له هغه دمخه مجرم سموتریچ هم ورته څرګندونې کړې وې او د فلسطین شاوخوا د عربي هیوادونو برخې یې هم نیولي وې، په شمول د اردن، او په همدې تړاو د اسلام او مسلمانانو لومړي دښمن، د امریکا ولسمشر ټرمپ، هغه ته د پراختیا لپاره شین څراغ ورکړ او ویې ویل چې "اسراییل د ځمکې د لویو برخو په پرتله یوه کوچنۍ سیمه ده، او ما حیرانتیا وه چې ایا دوی نورې ځمکې ترلاسه کولی شي ځکه چې دوی واقعیا خورا کوچني دي."

دا څرګندونې د یهودانو د رژیم له لوري د کناست له خوا د لویدیځې غاړې د نیولو او د ښارګوټو د جوړولو د پراختیا وروسته د غزې تړانګې د اشغالولو د ارادې له اعلان وروسته راځي، چې په دې توګه په حقیقت کې د دوو دولتونو حل له منځه ځي، او د سموتریچ نننۍ څرګندونې د "E1" په سیمه کې د لویو ښارګوټو د جوړولو په اړه او د فلسطین د دولت د جوړیدو د مخنیوي په اړه څرګندونې، چې د فلسطین د دولت په اړه هر ډول امیدونه له منځه وړي.

دا څرګندونې د جګړې د اعلان په توګه دي، دا مسخ شوی رژیم به دومره جرئت نه وای کړی که چیرې یې مشران داسې څوک موندلي وای چې دوی ته سزا ورکړي، د دوی غرور له منځه یوسي او د دوی د جرمونو د لړۍ مخه ونیسي چې د دوی د رژیم له جوړیدو راهیسې د استعمارګر لویدیځ په مرسته او د مسلمانو واکمنانو د خیانت په واسطه روان دي.

نور د داسې بیانونو اړتیا نشته چې د هغه سیاسي لید څرګند کړي چې د ورځې په څیر روښانه شوی، او هغه څه چې په فلسطین کې د یهودانو د رژیم د بریدونو څخه په ژوندۍ بڼه روان دي او د فلسطین په شاوخوا کې د مسلمانانو د هیوادونو د برخو د اشغالولو ګواښونه، په شمول د اردن، مصر او سوریې او د هغوی د مجرم مشرانو څرګندونې، یو جدي ګواښ دی چې داسې بې ځایه ادعاوې نه ګڼل کیږي چې د هغه په حکومت کې افراطیان یې کوي او د هغه کړکیچن حالت منعکس کوي، لکه څنګه چې د اردن د بهرنیو چارو وزارت په بیان کې راغلي، چې یوازې په معمول ډول یې د دې څرګندونو غندنه وکړه، لکه څنګه چې ځینو عربي هیوادونو لکه قطر، مصر او سعودي عربستان وکړل.

د یهودانو د رژیم ګواښونه، بلکې د غزې د عام وژنې جګړه چې دوی یې کوي او د لویدیځې غاړې نیول او د پراختیا ارادې، په اردن، مصر، سعودي عربستان، سوریه او لبنان کې واکمنانو ته متوجه دي، لکه څنګه چې دا د دې هیوادونو خلکو ته متوجه ده؛ ځکه چې امت د واکمنانو وروستي غبرګونونه پیژندلي دي چې هغه غندنه او انکار او نړیوال نظام ته غوښتنه او له سیمې سره د امریکایی تړونونو یوځای کول دي، سره له دې چې امریکا او اروپا د فلسطین په خلکو د یهودانو په جګړه کې برخه اخلي، او دوی یوازې د هغوی اطاعت کوي، او دوی د دې توان نلري چې په غزه کې ماشوم ته د یهودانو له اجازې پرته د اوبو څاڅکی ورکړي.

خو خلک خطر احساسوي او د یهودانو ګواښونه داسې ګڼي چې اصلي دي او بې ځایه وهمونه نه دي لکه څنګه چې د اردن او عربي بهرنیو چارو وزارت ادعا کوي، ترڅو د اصلي او عملي غبرګون څخه ځان خلاص کړي، او دوی په غزه کې د دې رژیم وحشي حقیقت ګوري، نو د دې خلکو لپاره سمه نه ده، په ځانګړې توګه د هغوی د ځواک او مننې خاوندان او په ځانګړې توګه پوځونه، چې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې غبرګون کې کومه خبره ونه لري، ځکه چې د پوځونو اصل لکه څنګه چې د هغوی د ارکانو رئیسان ادعا کوي، د خپل هیواد د حاکمیت ساتنه ده، په ځانګړې توګه کله چې دوی وویني چې د دوی واکمنان له خپلو دښمنانو سره جوړجاړی کوي چې د دوی د هیواد د اشغالولو ګواښ کوي، بلکې دوی باید 22 میاشتې دمخه په غزه کې له خپلو وروڼو سره مرسته کړې وای، ځکه چې مسلمانان له نورو خلکو پرته یو امت دی چې سرحدونه او د واکمنانو تعدد دوی نه جلا کوي.

د حراکاتو او قبیلو ولسي ویناوې د یهودانو د ګواښونو په وړاندې د غبرګون په توګه، تر هغه وخته پاتې کیږي چې د هغوی د ویناوو غږ پاتې وي، بیا ژر له منځه ځي، په ځانګړې توګه کله چې دوی د بهرنیو چارو وزارت له بې بنسټه غندنو او د نظام له ملاتړ سره یوځای شي که چیرې په عملي اقدام کې د هغه لاس ونه نیول شي چې په خپل کور کې دښمن ته انتظار ونه کړي، بلکې د هغه د له منځه وړلو او د هغه د مخنیوي لپاره حرکت وکړي، الله تعالی فرمایي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ او لږترلږه د هغه چا څخه چې ادعا کوي د یهودانو د رژیم او د هغه د ګواښونو په وړاندې په کمین کې دی، د نظام لاس نیول د وادي عربه د خیانت تړون لغوه کول او د هغه سره د ټولو اړیکو او تړونونو پرې کول دي، که نه نو له دې پرته د الله، رسول او مسلمانانو سره خیانت دی، او له دې سره سره د مسلمانانو د ستونزو حل د نبوت په طریقه د دوی د اسلامي دولت جوړول دي، نه یوازې د اسلامي ژوند د بیا پیلولو لپاره، بلکې د استعمارګرانو او د هغوی د ملاتړو د له منځه وړلو لپاره هم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

په اردن ولایت کې

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي هغه ته سزا ورکول کیږي او څوک چې وسله پورته کوي او وژنه کوي او سپکاوی کوي هغه ته واک او شتمني ویشل کیږي!

د استادې / غاده عبدالجبار (ام اواب) لخوا

د شمالي ایالت په کریمه ښار کې د ښوونځیو زده کونکو تیره اونۍ د څو میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په غبرګون کې سوله ییز احتجاج وکړ. په پایله کې د سوډان په شمال کې د مروي په سیمه کې د کریمه د استخباراتو ادارې د دوشنبې په ورځ ښوونکې وروسته له هغې راوغوښتې چې دوی د سیمې څخه د نږدې 5 میاشتو لپاره د بریښنا د پرې کیدو په اعتراض کې په احتجاج کې برخه اخیستې وه. د عبیدالله حماد ښوونځي مدیرې عایشه عوض سوډان تربیون ته وویل چې "د استخباراتو ادارې هغه او 6 نور ښوونکي راغوښتي دي"، او زیاته یې کړه چې د کریمه د واحد د ښوونې او روزنې ادارې د هغې او د ښوونځي د مرستیالې مشاعر محمد علي د بل واحد څخه لرې ښوونځیو ته د لیږدولو پریکړه وکړه، ځکه چې دوی په دې سوله ییزه مظاهره کې برخه اخیستې وه، او هغې څرګنده کړه چې هغه ښوونځی چې هغه او د ښوونځي مرستیاله ورته لیږدول شوي، د تګ راتګ لپاره هره ورځ 5 زره روپۍ کرایې ته اړتیا لري، په داسې حال کې چې د هغې میاشتنی معاش 140 زره دی. (سوډان تربیون، 2025/08/11)

تبصره:


څوک چې په سوله ییز ډول شکایت کوي او د مسئول دفتر ته په درناوي سره دریږي، او پاڼې پورته کوي، او د ژوند لږترلږه اسانتیاوې غواړي، امنیت ته ګواښ ګڼل کیږي، نو رابلل کیږي، پلټنه ورسره کیږي، او داسې سزا ورکول کیږي چې د هغه د برداشت څخه بهر وي، مګر څوک چې وسله پورته کوي او له بهر سره اړیکه نیسي، نو وژنه کوي او سپکاوی کوي، او ادعا کوي چې غواړي محرومیت پای ته ورسوي، دا مجرم ته عزت ورکول کیږي، وزیر ټاکل کیږي، او په واک او شتمنۍ کې ونډې او سهم ورکول کیږي! ایا ستاسو په منځ کې یو هوښیار سړی نشته؟! تاسو څنګه قضاوت کوئ؟! دا د توازن څه ډول ګډوډي ده، او د عدالت کوم معیارونه دي چې دا هغه کسان تعقیبوي چې د زمانې په غفلت کې د واک پر څوکیو ناست دي؟


دوی د حکومتولۍ سره هیڅ تړاو نلري، او دوی هره چیغه پر ځان حسابوي، او دوی فکر کوي چې د رعیت ډارول د دوی د حکومت دایمي کولو غوره لار ده!


سوډان د انګلیسي پوځ له وتلو راهیسې د یو واحد سیسټم سره اداره کیږي چې دوه مخونه لري، سیسټم پانګه والي ده، او دوه مخونه یې ډیموکراسي او دیکتاتوري دي، او دواړه مخونه هغه څه ته ندي رسیدلي چې اسلام ورته رسیدلی دی، کوم چې ټولو رعیت ته اجازه ورکوي، مسلمان او کافر دواړو ته، د ناوړه پاملرنې په اړه شکایت وکړي، بلکې کافر ته اجازه ورکوي چې د هغه په ​​اړه د اسلامي احکامو د ناوړه پلي کیدو په اړه شکایت وکړي، او رعیت باید د خپلې غفلت له امله حاکم حساب کړي، لکه څنګه چې دوی باید د اسلام په اساس ګوندونه جوړ کړي ترڅو حاکم حساب کړي، نو دا هغه اغیزمن کسان چیرته دي چې د جاسوسانو په ذهنیت سره د خلکو چارې پرمخ وړي چې د خلکو سره دښمني کوي، د فاروق رضي الله عنه له قول څخه چې: (الله دې هغه چاته برکت ورکړي چې زما نیمګړتیاوې ماته راکړي)؟


او زه د مسلمانانو خلیفه معاویه کیسه پای ته رسوم ترڅو دا د هغه خلکو لپاره یوه بیلګه وي چې ښوونکو ته د دوی د شکایتونو له امله سزا ورکوي، مسلمان خلیفه خپل رعیت ته څنګه ګوري او څنګه غواړي چې دوی نارینه واوسي، ځکه چې د ټولنې ځواک د دولت ځواک دی، او د دوی ضعف او ویره د دولت ضعف دی که دوی پوهیږي؛


یوه ورځ یو سړی چې د جاریه بن قدامه السعدي په نوم یادیږي، معاویه ته ورغی، او هغه مهال هغه د مومنانو امیر و، او د معاویه سره د روم د قیصر درې وزیران وو، معاویه هغه ته وویل: "ایا ته له علي سره په هر حالت کې مرسته کوونکی نه وې؟" جاریه وویل: "علي پریږده، خدای دې د هغه مخ ته عزت ورکړي، موږ له هغه وخته چې هغه مو خوښ کړی له علي سره کینه نه ده کړې، او له هغه وخته چې هغه ته مو مشوره ورکړې خیانت مو نه دی کړی." معاویه هغه ته وویل: "ای جاریه، ستا په کورنۍ کې ته څومره سپک وې چې دوی تا ته جاریه ونوموله..." جاریه هغه ته ځواب ورکړ: "ستا په کورنۍ کې ته سپک وې چې دوی تا ته معاویه ونوموله، او هغه سپۍ ده چې ګرمه شوه نو چیغې یې وهلې، او سپیو هم چیغې وهلې." معاویه چیغه کړه: "غلی شه، مور دې نشته." جاریه ځواب ورکړ: "بلکه ته غلی شه ای معاویه، زما مور ما د تورو لپاره زیږولی چې موږ ستا سره جنګیدلي یو، او موږ تا ته غوږ نیولو او اطاعت ورکړی دی چې زموږ په منځ کې د هغه څه په اساس چې خدای نازل کړي قضاوت وکړي، که ته وفا وکړې، نو موږ به هم ستا سره وفا وکړو، او که وغواړې، نو موږ داسې سخت سړي پریښودلي دي، او داسې اوږد زغرې مو پریښودلي دي، چې دوی به تا ته د دې اجازه ورنکړي چې په دوی ظلم وکړې یا دوی ته زیان ورسوې." معاویه په هغه چیغه کړه: "خدای دې ستا په څیر نور خلک نه زیاتوي." جاریه وویل: "ای سړیه، ښه ووایه، او زموږ خیال ساته، ځکه چې تر ټولو بد شپون هغه دی چې خپل رمه ټکوي." بیا هغه له اجازې پرته په غوسه ووت.


دریو وزیرانو معاویه ته وکتل، یو یې وویل: "زموږ قیصر ته د هغه له رعیت څخه هیڅوک خبرې نشي کولی پرته له دې چې هغه زنګون وهي، او خپله تندی یې د خپل تخت په څنګ کې نښلوي، او که د هغه تر ټولو نږدې کس غږ پورته کړي، یا خپل خپلوان مجبور کړي، نو سزا به یې دا وي چې غړي به یې یو یو پرې شي یا وسوځول شي، نو دا بې ادبه عرب د خپلې بې ادبۍ سره څنګه راغلی او تا ته ګواښ کوي، او داسې ښکاري چې سر یې ستا له سر سره برابر دی؟" معاویه موسکا وکړه، بیا یې وویل: "زه هغه نارینه رهبري کوم چې د حق په اړه د هیچا له ملامتۍ نه ویریږي، او زما ټول قوم د دې عرب په څیر دي، په دوی کې هیڅوک نشته چې د خدای پرته بل چا ته سجده وکړي، او په دوی کې هیڅوک نشته چې په ظلم چوپ پاتې شي، او زه په هیچا باندې فضیلت نه لرم پرته له تقوا څخه، او ما د خپلې ژبې سره هغه سړی ځورولی، نو هغه زما څخه غچ واخیست، او زه لومړی پیل کونکی وم، او پیل کونکی ظالم دی." د روم تر ټولو لوی وزیر دومره وژړل چې ږیره یې لنده شوه، معاویه د هغه د ژړا لامل وپوښت، هغه وویل: "موږ تر نن ورځې فکر کاوه چې موږ په ځواک او قدرت کې ستاسو سره برابر یو، مګر اوس چې ما په دې مجلس کې هغه څه ولیدل چې ما ولیدل، زه اوس ویره لرم چې تاسو به یوه ورځ زموږ د سلطنت په پلازمینه باندې خپل واک وغزوئ..."


او هغه ورځ رښتیا هم راغله، بیزانس د نارینه وو د ګوزارونو لاندې راښکته شو، لکه د مکڑی جال. ایا مسلمانان به بیا نارینه شي، چې د حق په اړه د هیڅ ملامتۍ نه ویریږي؟


نژدې ده هغه ورځ چې د اسلام حکومت بیرته راشي او ژوند له سره بدلون ومومي، او ځمکه د خپل رب په رڼا سره روښانه شي د نبوت په طریقه د خلافت سره.

دا مې د تحریر ګوند د مرکزي مطبوعاتي دفتر رادیو لپاره لیکلي دي
غاده عبدالجبار - د سوډان ولایت

سرچینه: الرادار